انصار الثورة الفلسطينية ستواصل التزامها المطلق بالشرعية الفلسطينية وكل ما يصدر عنها ، على اعتبارها العنوان الفلسطيني المعروف والذي يعبر عن طموحات وامال شعبنا العظيم .ناجي ابو لحيه

مواطن غزي يتقدم بشكوى للنائب العام بحق الرسام الحمساوي بهاء ياسين الذي يسيء للشعب الفلسطيني والشهيد ياسر عرفات

10665284_1106940349336559_8912975807633970011_n15032089_1303391706358088_7195064824502497090_n

اخبار بلدنا- غزة

كتب المواطن الفلسطيني والمقيم بقطاع غزة على صفحته الشخصية بالفيس بوك بأنه تقدم بشكوى لدى النائب العام في غزة  بحق المدعو بهاء ياسين لتكرار رسوماته المسئية للشعب الفلسطيني وللشهيد ياسر عرفات

وطالب خويطر القضاء الفلسطيني بانزال اشد العقوبات بحق كل من يسيء لرموز الشعب الفلسطيني

تالياً نص الشكوى كما كتبه المواطن الغزي حسين خويطر

انا المواطن حسين خويطر …

قمت الان بتقديم شكوى للنائب العام صباح اليوم ضد الرسام الذي شتم وتهجم على الشهيد ياسر عرفات من اجل اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحقه

وقد وقع على الشكوى عدد من الاخوة الشرفاء الذين هبوا للدفاع عن قائدهم الشهيد ياسر عرفات
اتمنى من الاخوة الاعلاميين تفعيل الموضوع لانه اصبح موضوع رأي عام حتى يتم معاقبة من استهان بالشهداء واهانهم في قبورهم …

واليكم اسماء الاخوة المشاركين بالشكوى  اعلاه مرفق بكشف بجانب الشكوى

 15037201_196417757477370_7087429889617784560_n15095435_1303391783024747_9025219425739040424_n

Advertisements

كتب سلطان الحطاب – سقط الرهان عن دحلان والمطلوب الالتفاف حول القيادة الفلسطينية

14657500_1240672009323174_3306878344145624410_n

موقع عروبة الإخباري –

ظاهرة دحلان ليست جديدة في الحياة الفلسطينية , وهي جزء من تأسيس الانقسامات او مسمار جحا الذي ظل يدقه المتدخلون عبر تاريخ الصراع الفلسطيني مع الاحتلال منذ قيام القضية الفلسطينية قبل اكثر من قرن .
“حصان طروادة ” هذا ظل يأخذ اشكالا مختلفة كلها كانت تستهدف الاجماع الفلسطيني او الاغلبية او القرار الفلسطيني او الشرعية الفلسطينية, فالتدخلات في الشأن الفلسطيني لم تنقطع وظل معظمها اضافات سلبية , فقد استعملت التدخلات دائما لاضعاف التوجهات الفلسطينية المستقلة او القرارات ذات الطابع الكفاحي والنضالي وحتى السياسي الملتزم .
ظلت القوى الاستعمارية المتعاقبة ( بريطانيا قبل قيام اسرائيل ) والولايات المتحدة بعد قيامها , واطراف من الانظمة العربية الموالية بشكل مطلق للغرب , كما حدث من تدخلات عربية لفك الاضراب الكبير في الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والطلب من الفلسطينين والضغط عليهم ” بان يركنوا الى حسن النوايا الصديقة بريطانيا” , وهي الصديقة التي اصبحت فيما بعد امريكا .
اما على المستويات المحلية فقد جرى منازعة التمثيل الفلسطيني المستقل لسنوات طوال وجرى وضع العصي في دولاب التمثيل لوقفه او التشكيك فيه او ادعاء التمثيل للحالة الفلسطينية وانتزاع وكالتها باعتبار ان ممثلها الحقيقي غائب , وباعتبار الشعب الفلسطيني انذاك كالارض الفلسطينية التي اعتبرت ممتلكات غائبين قبل المصادرة , وفي هذا المجال ابتدعت الانظمة العربية في سنوات صعود الكفاح الفلسطيني بعد انطلاقة فتح عام 1965 وخاصة بعد هزيمة 1967 فصائل ومنظمات وميليشيات وهيئات ومجموعات تحت تسميات مختلفة , ومن كان يتامل الخريطة السياسية الفلسطينية في اواخر السيتينيات وبداية السبعينيات , كان يجد كومة من الفصائل الفلسطينية المدموغة باختام انظمة عربية , وقد ورثت تلك الفصائل والمجموعات صراعات تلك الانظمة مع بعضها وكيفية تدخلاتها , وتصفية حساباتها على حساب القضية الفلسطينية , واصبحت الولاءات منقسمة ومتباينة في تلك الفصاءل التي غاب اكثرها الان , وصار على رئيس منظمة التحرير الفلسطينية زمن الرئيس عرفات ان يتعامل مع مجموعة ممثلة لانظمة عربية او مدعومة منها , وظل التمثيل الفلسطيني مشوها او ناقصا او متاثرا بغياب الاستقلالية , وكان هذا التمثيل في فلسطين يجد مناكفة روابط القرى بداية حين لم تشأ اسرائيل ان تنشئ لها فصيلا في العمل الفلسطيني يحمل اسمها مباشرة .
لم يعش الفلسطينيون يوما بلا تدخل في شؤونهم حتى وهم يتجرعون اوسلو هروبا من الحصار العربي , ويعودون الى الوطن بموجبه , اذ كان من المفترض ان يتراجع التدخل وان يدعم النظام العربي خيار الفلسطينين , ولكن ما لبث الفلسطينيون الذين قبلوا نتاج المطاردة السياسية والجغرافية لهم من اكثر من عاصمة , وخاصة بعد خروجهم من بيروت ورحيلهم البعيد عن حدود وطنهم الى تونس , ان وجدوا فصائل قد انشقت واتخذت من عواصم عربية متاريس لقذف قيادتهم وتخوينها والتشكيك فيها , وعدم السماح لها ان تتحرك بكامل طاقاتها , وقد كانت تلك المواقف اوراقا في يد انظمة عربية للضغط على القرار الفلسطيني .

في زمان قيادة عرفات حين عاد الى فلسطين خف التنازع مع القيادة الفلسطينية , في تمثيلها المقر من خلال منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد رغم الانشقاقات التي وقعت فيها اثناء خروجها من بيروت وبعد ذلك , والمتمثلة في مجموعات بقيت في دمشق , ومع ذلك ظلت القيادة الفلسطينية الشرعية تجد طريقها للحوار مع مختلف الفصائل , الى ان جاءت حماس ببرنامج اخر و رؤية اخرى تحت اسم المشاركة في النضال , ومتصادقة مع الرؤية الوطنية الفلسطينية في بعض جوانبها , ومع كل هذا ظل الفلسطينيون يجدون اسلوبا للشراكة جرى التعبير عنه بحكومات الوحدة الوطنية التي عرفتها السلطة الفلسطينية الى ان وقع الانقسام البغيض عام 2006.
لقد دفع الفلسطينيون لقبول كثير من القرارات بضغط النظام العربي واستعمل معهم اسلوب العصا والجزرة , فقبلوا قرار مجلس الامن ( 242 ) وقبلوا قرارات فاس , وفك الارتباط واوسلو , وضغط عليهم ان لا يواصلوا انتفاضاتهم في مجال الصراع النضالي , وان لا يذهبوا الى الامم المتحدة في مجال العمل السلمي حتى لا تغضب اسرائيل .
وحين لم يجد بعض النظام العربي الذي يتعاطى مع الغرب طريقة افعل للضغط على القيادة الفلسطينية , جرى ابتداع ” ظاهرة دحلان ” التي كانت تاخذ اشكالا من مخاضات عسيرة , فقد استطاعت اسرائيل بوسائل مباشرة وغير مباشرة ان تلوي يد الرئيس الراحل عرفات وان تحاصره وتسممه وان تستعمل ادوات فلسطينية للاطاحة به ثم قتله وبقية الخبر استكمل بعد تصريح الرئيس محمود عباس في ذكرى ال ( 12 ) لرحيل الرئيس عرفات حين قال ” انه يعرف القاتل لكن شهادته وحدها لا تكفي ” وهذه مقدمة لمعرفة الحقيقة لاحقا .
التدخل الذي بدأ سافرا الان في الشان الفلسطيني هو زراعة ظاهرة دحلان ” حصان طروادة ” الذي ارادوا من خلاله غزو القلعة وتشظي القيادة وابطال تمثيلها و مفعولها , و ارادوا ان يكون من داخل القلعة نفسها حتى اذا ما انكشف و هرب تبنوه واعادوا تاهيله ورغبوا في اعادة تصديره بشكل علني بعد ان مهدوا له طويلا .
وقصة دحلان ومحاولاته الانقلابية ليست جديدة , فالرجل بسبع ارواح كالقطط كما يقولون, وهناك من يراه طائر الفينيق الذي يبعث من الرماد .
لقد جرى امداده في الداخل بوسائل عديدة في مقدمتها اليمين الاسرائيلي المتمثل في ليبرمان الذي تعرف على الرجل وادرك ان له طموحا في القيادة و رغبة في الانقلاب , وكان شارون من قبل قد اطلع على النوايا وبارك اتجاهات الانقسام , و عبر عن رغبته في دعمها اثناء انسحابه الملغوم والاحادي من قطاع غزة .
“حصان طروادة” هذا تابعنا له قصة نحب في هذا المقام ان نرويها للتاريخ , فقد كنا من قبل لا نعرفه , الى ان دعينا قبيل ظهر يوم الثلاثاء الساعة الثانية عشر ونصف من يوم 24 / 8 / 2004 الى الطابق الثامن من فندق الانتركنتننتال ” فندق الاردن في عمان ” لمقابلة شخصية فلسطينية , قيل لنا انها هامة تريد ان تتحدث في موضوع هام , كنت يومها كاتب عمود يومي في جريدة الراي , وقد توجهنا للقاعة واكثرنا لا يعرف القادم او المتحدث , الى ان جاء بعد دقائق من تجمعنا وقد دخل مع احد الزملاء الذي جلس الى جانبه على الطاولة في حين اخذنا مقاعدنا قبالته و وقد كان عددنا حوالي عشرة اشخاص من صحف ووسائل اعلام مختلفة , لا اذكر الان من بينهم الا الزميل الجالس الى جانب المتحدث ” والذي لا اريد ان اذكر اسمه لانني لم استاذنه بعد” , و الزميل الجالس الى جانبي وهو شاكر الجوهري ” وقد استاذنته “.
زميلنا الذي دخل مع الدحلان قدمه تقدمة جعلته في مصافي القيادات الهامة رابطا اسمة بالانتفاضة الاولى وبقيادة كفاح الشعب الفلسطيني, وقد سمى لنا اسمه بانه محمد دحلان رابطا الاسم بموقع امني انه مسؤول عن الامن الوقائي في قطاع غزة , الى هنا كنا ننتظر , وقد بدا الضيف الكلام مشككا في القيادة الفلسطينية انذاك قيادة الرئيس عرفات , ومعتبرا انها ادخلت الشعب الفلسطيني في الحائط , وانه حان الوقت للتخلص منها والانقضاض عليها , كنا نسمع كلاما غريبا جديدا عجيبا ومغامرا لدرجة ان احدنا سال ان كان المتحدث من قيادات فتح فجرى اجابته بنعم , وحينها لم يحتمل الزميل شاكر الجوهري المداخلة الثانية من المتحدث , حين قال الدحلان ان لديه ثلاثين الف مقاتل مسلح , وانهم ينتظرون اشارته للاطاحة بالرئيس ياسر عرفات قبل نهاية الشهر , فوقف شاكر وقال يعني بعد اسبوع مافيش عرفات ؟؟ و ألحق ذلك بقهيقه وقال : هل ستطيح به انت ؟؟ ومن هنا ؟؟ هل تعتقد اننا الى هذه الدرجة من الجهل والغباء لنصدقك !! اسمح لي ان اقول لك ان عرفات لا يطاح به بهذا الشكل , اسمح لي , دحلان لم يعجبه الموقف من الصحفيين الجالسين , وأضاف سترون ماذا سأفعل ونظر الى زميلنا الجالس الى جانبه وقال : نحن على موعد وأنا ذاهب .. ثم انسحب ليقول زميلنا الذي يرافقه ان لديه موعد مع شخصية امنية هامة على الغذاء .. وغادر وعدنا ولم نكتب شيئا لأن ما سمعناه لا يصدق ولم يأخذ أحد منا تصريحاته على محمل الجد وانتظرنا..
وكانت مثل هذه المعلومات قد ورطت اطرافا اردنية أخذتها على محمل الجد وقد دفع ثمنها وزير الخارجية انذاك الذي تحدث باسلوب موضوعي واعتذاري عن مواقف وتصريحات اردنية صدقت ما قاله دحلان وبنت عليه.. كانت الظروف غاية في التعقيد وكانت العلاقات مع القيادة الفلسطينية متوترة إثر تصريحات شارون المتعلقة بالانسحاب من غزة من طرف واحد وقد كان الاردن يطرح خارطة للطريق ويدعو للاخذ بها قبل فوات الاوان..
كان شارون ومع اطراف تتحرك باتجاه الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بالتصورات الاسرائيلية وخاصة بقبول الانسحاب من غزة فقط.. ولما لم تنجح هذه الضغوط وفشل انقلاب دحلان المزمع والذي جاء يعلن عنه والذي كانت وراءه دوائر اسرائيلية .
ما لبثت الاوضاع ان توترت في القطاع وبدأ الاحتقان. وجرى التخلص من عرفات في 11/11/2004 اي بعد نية دحلان الانقلاب عليه بأقل من ثلاثة اشهر لترفع اسرائيل بقتله عقبة كأداء.. وفي غزة ظلت المحاولات قائمة ليقوم الانقسام بدل الانقلاب ويخرج دحلان الذي اشارت المصادر العديدة انه كان بمواقفه وممارساته داخل القطاع , سببا من اسباب الانقسام وانه لم يعمل لمنعه بل ترك تنظيمه وهرب فكانت الواقعة الاخرى حين اعادت الوقائع نفسها واذا بالقيادة الامنية التي كان يقودها دحلان في غزة تخلي مواقعها للانقسام عام 2006 والذي جرى تبريره بعوامل واسباب عديدة منها الانتخابات..
وتمر السنوات ويبقى دحلان في القيادة الفلسطينية عضوا في اللجنة المركزية لفتح التي ضاقت به وبسياساته ونزوعه ونزواته ذرعا كبيرا , ورأت حماس انه سبب لما وقع في قطاع غزة وظل بعيدا عن المحاسبة من قيادته قيادة فتح الى عام 2010, حيث جرت محاكمة له في اللجنة المركزية لفتح وتم طرده بموافقات عربية حيث اطلعت قيادات عربية على الصراع الذي احدثه دحلان في قيادة فتح والسلطة مما ادى الى طرده وقد رأت تلك القيادات ان طرده مسألة داخلية فلسطينية ولم تبد اعتراضا بل انها وافقت حين وضعت في الصورة..
ويخرج دحلان او يهرب لتستقبله احدى العواصم العربية, ويأخذ فيها لفترة شكل البيات الشتوي ثم يعود للتحرك كلما ارادت اسرائيل من الادارة الاميركية ان تمارس ضغطا على النظام العربي ليشكل ضغطا على القيادة الفلسطينية.. ويجري احياء دور دحلان وينفخ في الرماد ليبعث من الجمر ويكون المطلب هذه المرة اعادة دحلان الى القيادة الفلسطينية .. الى موقعه في اللجنة المركزية والمطالبة بالتراجع عن قرار فصله. وتتدخل اطراف عربية وتصبح مهمة الرباعية العربية ليس المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح او بين السلطة الوطنية الفلسطينية وفتح وانما اعادة دحلان للجنة المركزية واعادة زراعته في القيادة الفلسطينية.
ويأخذ شكل حوار اللجنة الرباعية مع القيادة الفلسطينية شكل الحوار الامني وليس السياسي وتتولى اجهزة امنية من خلال مندوبيها الحوار وتتشدد الرباعية.. ويصمد عباس الذي اعاد كثير من القيادات المفصولة او المعلقة او التي خرجت لاسباب اخرى ويرفض عودة دحلان لأنه يدرك انه واجهة لسياسات اخرى ، وانه ” حصان طروادة” لمرحلة تعتقد اطراف دولية وعربية انه حان تجاوزها على حساب قضية الشعب الفلسطيني وقيادته.. وتتواصل الضغوط ابتداء من الضغط على الرئيس ابو مازن ان لا يذهب الى الامم المتحدة عشية تصويتها على قبول فلسطين مراقبا او ان لا يذهب بالشكوى الى منظمات دولية معينة او ان يعود للجلوس على طاولة مفاوضات خالية من اي موقف يمكن الفلسطينين من تحقيق اي من اهدافهم وان يكون التفاوض لمجرد التفاوض لانقاذ صورة اسرائيل امام العالم واظهارها كما لو انها تريد السلام.
يصمد ابو مازن ويبق البحصة ويؤكد موقفه ويهدد كل من يحاول المساس بالقرار الفلسطيني المستقل او تجاوز الشرعية , ويجري حوارات متصلة داخل فتح وفي اطارات فلسطينية اخرى ومن بينها لقاءه الذي لم يثمر في رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل في الدوحة نهاية شهر اكتوبر 31 / 10 / 2016 ويحاول دحلان ان يقدم نفسه كتيار وليس كفرد و واجهة يختار لها الشخصية الوطنية ناصر القدوة” ابن اخت الرئيس عرفات” ويرشحه من جانبه ليكون بديلا لأبو مازن ولكن ناصر سرعان ما يكتشف اللعبة ويوقف دوره فيها وحتى اولئك الذين حاول دحلان اقناعهم بوجهة نظره لم يستمروا في الذهاب معه بعيدا ورغم ذلك كانت الضغوط الاميركية على انظمة عربية بعينها للضغط على القيادة الفلسطينية لاعادة دحلان وقد وصلت اوجها الى حد مطالبة دولة خليجية من احدى هذه الدول باعتقال عباس ومنع حركته او استقباله .. وتورطت دول عربية اخرى تتلقى المساعدات من هذه الدولة الخليجية وظلت اطراف الرباعية العربية تمارس ضغوط على القيادة الفلسطينية بما فيها مصر, وظل موقف الرئيس عباس صلبا وموقف الرباعية كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و اوهي قرنة الوعل .
وأمام هذا التحدي نشطت القيادة الفلسطينية في الاتصالات واعلان صمودها واصرارها وفضح التدخلات والتأكيد على عدم السماح لأي طرف ان يتدخل في شؤونها وانها ستدفع بكل امكانياتها في هذا الطريق مستعينة بشعبها وباطراف عربية متفهمة وباصدقاء من دول العالم وفي هذا الاطار اعلنت الولايات المتحدة عبر قنوات دبلوماسية شهر اوكتوبر 2016 انها غير معنية بدحلان وانها لن تضغط لصالحه وتبعتها اطراف اخرى حين قام الرئيس عباس بزيارة الى تركيا والى قطر وحتى الاردن , التقى جلالة الملك الرئيس عباس على مأدبة غذاء بحضور ولي العهد مؤكدا له دعم الاردن للقيادة الشرعية الفلسطينية وعدم التدخل في شؤونها والتأكيد لها على مواقفه الثابتة .. كما ان الموقف المصري أخذ في التغير اخيرا وبقي دحلان يتمتع بموقف دولة عربية واحدة ما زالت توفر له الاقامة رغم ما جرى تناقله من ما ترتب على مواقفها منه من اعباء حمّلها لها سواء في علاقاتها مع تركيا حيث اتهمت تركيا هذه الدولة العربية انها تتدخل في شؤونها وانها دعمت الانقلاب الذي وقع على الرئيس اردوغان
ويظل السؤال ما هو الثمن الذي تلقته هذه الدولة العربية للاحتفاظ بدحلان ؟ وماذا يعني دحلان في شبكة العلاقات الدولية او العربية؟ ومن اين يأتي ثقله ؟ ولماذا تفصل هذه الدولة خسارة علاقتها مع الشعب الفلسطيني وقيادته مقابل مواقف غير مفهومة؟
اليوم تعود القيادة الفلسطينية وقد انحسر شبح دحلان عن المشهد الفلسطيني مكتفيا بأن يثير بعض الاضطرابات في بعض المخيمات الفلسطينية في الداخل المحتل وان يسير مسيرات بالمئات فقط لصالح مواقفه وان يجري اتصالات بصحفيين وكتاب ونواب اردنيينلم يحالفهم الحظ في النجاح يعدهم بالدعم والاسناد ويعدونه بالتأييد والترويج.
ينحسر تأثير دحلان وينقلب السحر على الساحر فقد تخلت عنه اطراف في الرباعية العربية وتنصلت منه الادارة الامريكية التي كان يدعي دعمها ولم يعد مقبوضا في الاردن عشية اجراء فتح لانتخاباتها نهاية هذا الشهر في مبنى المقاطعة في رام الله ويصر الرئيس عباس على عدم عودة دحلان الى اللجنة المركزية وهو فوق التراب بمعرفته ماذا يعني هذا من تدخلات في الشان الفلسطيني وتلتف اطراف عديدة من من القياده الفلسطينية مجدداحول ابو مازن والشعب الفلسطيني عن تمسكه بخط عباس من خلال الزيارات المكثفة للمقاطعة وزيارة ضريح عرفات..
دحلان اليوم يفتقد لقاعدة فلسطينية وحتى خصوم عباس في حماس لا يرونه بديلا ولا يشترون بضاعته وهم من جربوه وعرفوه وادركوا خطورته لأعلى قيادة فتح والسلطة وانما عليهم وعلى الشعب الفلسطيني, ومع قدوم ادارة امريكية جديدة هي قيادة يمينية اكثر تأييدا لاسرائيل واقل خبرة ومعرفة بالمنطقة فإن السؤال الذي يطرح.. هل يساهم قدوم ترامب في تجسير الفجوة ما بين فتح وحماس ؟ وما بين عباس ومشعل باعتبار الادارة الامريكية اصبحت مكشوفة وان الاستهداف الان للجميع على قدم المساواة باعتبارهم جميعا فلسطينيين يريد ترامب تصفية قضيتهم.
الوقت المتبقي الضيق لا بد ان تلتقطه القيادة الفلسطينية وان تلتقطه قيادة حماس ممثلة في رئيس المكتب السياسي للحركة وهو شخصية قادرة على الالتقاط ولا بد من الاسراع في التنسيق واختبار الطريق المنقذ والمنجي لهذا الشعب الذي لا بد ان يبقى على صلة بقضيته وان تبقى قضيتة حية فقد انتهى زمن تعدد الخيارات واظهار كما لو كان الموقف الامريكي مختلف عن الاسرائيلي , او كما لو ان اسرائيل ما زالت تريد السلام.
الان حسم الامر ويكون من حسن الطالع ان مؤتمر فتح يقترب وان استحقاقات اخذ قرارات واضحة بدا ملحا وان جرد حسابهم لا بد ان يقدم وان يعيد الشعب الفلسطيني قدراته في انتاج نفسه متماسكا ملتفا حول قيادته عصيا على التدخل في شؤونه , ثمة محطة امام القيادة الفلسطينية الان وهي محطة اجتماع فتح لمواجهة التحديات القائمة ووضع الخطط البديلة وسد الثغرات التي يمكن ان ينفذ منها اعداء الحركة واعداء الشعب الفلسطيني سواء كانوا من داخله او خارجة , فهذا الشعب الذي جرب لا يعدم القدرة على مواصلة كفاحه وعلى الصمود وعلى دعم قيادته والاعداد للمستقبل والاجابة على كل الاسئلة المطروحة بما فيها ماذا بعد الرئيس عباس !! .
لقد سقطت ورقة دحلان وتجاوزته المرحلة وعلى الاطراف الفلسطينية كلها الان ان ترص صفوفها فالقادم اعظم واخطر والمهمة الاولى هي انقاذ الشعب الفلسطيني وقضيته من الضياع الذي سيصبح استمرار الانقسام فيه عود الثقاب الذي سيشعله اسرائيل فورا بتأييد من الرئيس الامريكي الجديد فهل ننتبه؟

التاريخ: 2016/11/12 6:52 مساءً
فى :مقالات
50 مشاهدة

 كتب سلطان الحطاب- لموقع عروبة الإخباري –

ظاهرة دحلان ليست جديدة في الحياة الفلسطينية , وهي جزء من تأسيس الانقسامات او مسمار جحا الذي ظل يدقه المتدخلون عبر تاريخ الصراع الفلسطيني مع الاحتلال منذ قيام القضية الفلسطينية قبل اكثر من قرن .
“حصان طروادة ” هذا ظل يأخذ اشكالا مختلفة كلها كانت تستهدف الاجماع الفلسطيني او الاغلبية او القرار الفلسطيني او الشرعية الفلسطينية, فالتدخلات في الشأن الفلسطيني لم تنقطع وظل معظمها اضافات سلبية , فقد استعملت التدخلات دائما لاضعاف التوجهات الفلسطينية المستقلة او القرارات ذات الطابع الكفاحي والنضالي وحتى السياسي الملتزم .
ظلت القوى الاستعمارية المتعاقبة ( بريطانيا قبل قيام اسرائيل ) والولايات المتحدة بعد قيامها , واطراف من الانظمة العربية الموالية بشكل مطلق للغرب , كما حدث من تدخلات عربية لفك الاضراب الكبير في الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والطلب من الفلسطينين والضغط عليهم ” بان يركنوا الى حسن النوايا الصديقة بريطانيا” , وهي الصديقة التي اصبحت فيما بعد امريكا .
اما على المستويات المحلية فقد جرى منازعة التمثيل الفلسطيني المستقل لسنوات طوال وجرى وضع العصي في دولاب التمثيل لوقفه او التشكيك فيه او ادعاء التمثيل للحالة الفلسطينية وانتزاع وكالتها باعتبار ان ممثلها الحقيقي غائب , وباعتبار الشعب الفلسطيني انذاك كالارض الفلسطينية التي اعتبرت ممتلكات غائبين قبل المصادرة , وفي هذا المجال ابتدعت الانظمة العربية في سنوات صعود الكفاح الفلسطيني بعد انطلاقة فتح عام 1965 وخاصة بعد هزيمة 1967 فصائل ومنظمات وميليشيات وهيئات ومجموعات تحت تسميات مختلفة , ومن كان يتامل الخريطة السياسية الفلسطينية في اواخر السيتينيات وبداية السبعينيات , كان يجد كومة من الفصائل الفلسطينية المدموغة باختام انظمة عربية , وقد ورثت تلك الفصائل والمجموعات صراعات تلك الانظمة مع بعضها وكيفية تدخلاتها , وتصفية حساباتها على حساب القضية الفلسطينية , واصبحت الولاءات منقسمة ومتباينة في تلك الفصاءل التي غاب اكثرها الان , وصار على رئيس منظمة التحرير الفلسطينية زمن الرئيس عرفات ان يتعامل مع مجموعة ممثلة لانظمة عربية او مدعومة منها , وظل التمثيل الفلسطيني مشوها او ناقصا او متاثرا بغياب الاستقلالية , وكان هذا التمثيل في فلسطين يجد مناكفة روابط القرى بداية حين لم تشأ اسرائيل ان تنشئ لها فصيلا في العمل الفلسطيني يحمل اسمها مباشرة .
لم يعش الفلسطينيون يوما بلا تدخل في شؤونهم حتى وهم يتجرعون اوسلو هروبا من الحصار العربي , ويعودون الى الوطن بموجبه , اذ كان من المفترض ان يتراجع التدخل وان يدعم النظام العربي خيار الفلسطينين , ولكن ما لبث الفلسطينيون الذين قبلوا نتاج المطاردة السياسية والجغرافية لهم من اكثر من عاصمة , وخاصة بعد خروجهم من بيروت ورحيلهم البعيد عن حدود وطنهم الى تونس , ان وجدوا فصائل قد انشقت واتخذت من عواصم عربية متاريس لقذف قيادتهم وتخوينها والتشكيك فيها , وعدم السماح لها ان تتحرك بكامل طاقاتها , وقد كانت تلك المواقف اوراقا في يد انظمة عربية للضغط على القرار الفلسطيني .

في زمان قيادة عرفات حين عاد الى فلسطين خف التنازع مع القيادة الفلسطينية , في تمثيلها المقر من خلال منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد رغم الانشقاقات التي وقعت فيها اثناء خروجها من بيروت وبعد ذلك , والمتمثلة في مجموعات بقيت في دمشق , ومع ذلك ظلت القيادة الفلسطينية الشرعية تجد طريقها للحوار مع مختلف الفصائل , الى ان جاءت حماس ببرنامج اخر و رؤية اخرى تحت اسم المشاركة في النضال , ومتصادقة مع الرؤية الوطنية الفلسطينية في بعض جوانبها , ومع كل هذا ظل الفلسطينيون يجدون اسلوبا للشراكة جرى التعبير عنه بحكومات الوحدة الوطنية التي عرفتها السلطة الفلسطينية الى ان وقع الانقسام البغيض عام 2006.
لقد دفع الفلسطينيون لقبول كثير من القرارات بضغط النظام العربي واستعمل معهم اسلوب العصا والجزرة , فقبلوا قرار مجلس الامن ( 242 ) وقبلوا قرارات فاس , وفك الارتباط واوسلو , وضغط عليهم ان لا يواصلوا انتفاضاتهم في مجال الصراع النضالي , وان لا يذهبوا الى الامم المتحدة في مجال العمل السلمي حتى لا تغضب اسرائيل .
وحين لم يجد بعض النظام العربي الذي يتعاطى مع الغرب طريقة افعل للضغط على القيادة الفلسطينية , جرى ابتداع ” ظاهرة دحلان ” التي كانت تاخذ اشكالا من مخاضات عسيرة , فقد استطاعت اسرائيل بوسائل مباشرة وغير مباشرة ان تلوي يد الرئيس الراحل عرفات وان تحاصره وتسممه وان تستعمل ادوات فلسطينية للاطاحة به ثم قتله وبقية الخبر استكمل بعد تصريح الرئيس محمود عباس في ذكرى ال ( 12 ) لرحيل الرئيس عرفات حين قال ” انه يعرف القاتل لكن شهادته وحدها لا تكفي ” وهذه مقدمة لمعرفة الحقيقة لاحقا .
التدخل الذي بدأ سافرا الان في الشان الفلسطيني هو زراعة ظاهرة دحلان ” حصان طروادة ” الذي ارادوا من خلاله غزو القلعة وتشظي القيادة وابطال تمثيلها و مفعولها , و ارادوا ان يكون من داخل القلعة نفسها حتى اذا ما انكشف و هرب تبنوه واعادوا تاهيله ورغبوا في اعادة تصديره بشكل علني بعد ان مهدوا له طويلا .
وقصة دحلان ومحاولاته الانقلابية ليست جديدة , فالرجل بسبع ارواح كالقطط كما يقولون, وهناك من يراه طائر الفينيق الذي يبعث من الرماد .
لقد جرى امداده في الداخل بوسائل عديدة في مقدمتها اليمين الاسرائيلي المتمثل في ليبرمان الذي تعرف على الرجل وادرك ان له طموحا في القيادة و رغبة في الانقلاب , وكان شارون من قبل قد اطلع على النوايا وبارك اتجاهات الانقسام , و عبر عن رغبته في دعمها اثناء انسحابه الملغوم والاحادي من قطاع غزة .
“حصان طروادة” هذا تابعنا له قصة نحب في هذا المقام ان نرويها للتاريخ , فقد كنا من قبل لا نعرفه , الى ان دعينا قبيل ظهر يوم الثلاثاء الساعة الثانية عشر ونصف من يوم 24 / 8 / 2004 الى الطابق الثامن من فندق الانتركنتننتال ” فندق الاردن في عمان ” لمقابلة شخصية فلسطينية , قيل لنا انها هامة تريد ان تتحدث في موضوع هام , كنت يومها كاتب عمود يومي في جريدة الراي , وقد توجهنا للقاعة واكثرنا لا يعرف القادم او المتحدث , الى ان جاء بعد دقائق من تجمعنا وقد دخل مع احد الزملاء الذي جلس الى جانبه على الطاولة في حين اخذنا مقاعدنا قبالته و وقد كان عددنا حوالي عشرة اشخاص من صحف ووسائل اعلام مختلفة , لا اذكر الان من بينهم الا الزميل الجالس الى جانب المتحدث ” والذي لا اريد ان اذكر اسمه لانني لم استاذنه بعد” , و الزميل الجالس الى جانبي وهو شاكر الجوهري ” وقد استاذنته “.
زميلنا الذي دخل مع الدحلان قدمه تقدمة جعلته في مصافي القيادات الهامة رابطا اسمة بالانتفاضة الاولى وبقيادة كفاح الشعب الفلسطيني, وقد سمى لنا اسمه بانه محمد دحلان رابطا الاسم بموقع امني انه مسؤول عن الامن الوقائي في قطاع غزة , الى هنا كنا ننتظر , وقد بدا الضيف الكلام مشككا في القيادة الفلسطينية انذاك قيادة الرئيس عرفات , ومعتبرا انها ادخلت الشعب الفلسطيني في الحائط , وانه حان الوقت للتخلص منها والانقضاض عليها , كنا نسمع كلاما غريبا جديدا عجيبا ومغامرا لدرجة ان احدنا سال ان كان المتحدث من قيادات فتح فجرى اجابته بنعم , وحينها لم يحتمل الزميل شاكر الجوهري المداخلة الثانية من المتحدث , حين قال الدحلان ان لديه ثلاثين الف مقاتل مسلح , وانهم ينتظرون اشارته للاطاحة بالرئيس ياسر عرفات قبل نهاية الشهر , فوقف شاكر وقال يعني بعد اسبوع مافيش عرفات ؟؟ و ألحق ذلك بقهيقه وقال : هل ستطيح به انت ؟؟ ومن هنا ؟؟ هل تعتقد اننا الى هذه الدرجة من الجهل والغباء لنصدقك !! اسمح لي ان اقول لك ان عرفات لا يطاح به بهذا الشكل , اسمح لي , دحلان لم يعجبه الموقف من الصحفيين الجالسين , وأضاف سترون ماذا سأفعل ونظر الى زميلنا الجالس الى جانبه وقال : نحن على موعد وأنا ذاهب .. ثم انسحب ليقول زميلنا الذي يرافقه ان لديه موعد مع شخصية امنية هامة على الغذاء .. وغادر وعدنا ولم نكتب شيئا لأن ما سمعناه لا يصدق ولم يأخذ أحد منا تصريحاته على محمل الجد وانتظرنا..
وكانت مثل هذه المعلومات قد ورطت اطرافا اردنية أخذتها على محمل الجد وقد دفع ثمنها وزير الخارجية انذاك الذي تحدث باسلوب موضوعي واعتذاري عن مواقف وتصريحات اردنية صدقت ما قاله دحلان وبنت عليه.. كانت الظروف غاية في التعقيد وكانت العلاقات مع القيادة الفلسطينية متوترة إثر تصريحات شارون المتعلقة بالانسحاب من غزة من طرف واحد وقد كان الاردن يطرح خارطة للطريق ويدعو للاخذ بها قبل فوات الاوان..
كان شارون ومع اطراف تتحرك باتجاه الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بالتصورات الاسرائيلية وخاصة بقبول الانسحاب من غزة فقط.. ولما لم تنجح هذه الضغوط وفشل انقلاب دحلان المزمع والذي جاء يعلن عنه والذي كانت وراءه دوائر اسرائيلية .
ما لبثت الاوضاع ان توترت في القطاع وبدأ الاحتقان. وجرى التخلص من عرفات في 11/11/2004 اي بعد نية دحلان الانقلاب عليه بأقل من ثلاثة اشهر لترفع اسرائيل بقتله عقبة كأداء.. وفي غزة ظلت المحاولات قائمة ليقوم الانقسام بدل الانقلاب ويخرج دحلان الذي اشارت المصادر العديدة انه كان بمواقفه وممارساته داخل القطاع , سببا من اسباب الانقسام وانه لم يعمل لمنعه بل ترك تنظيمه وهرب فكانت الواقعة الاخرى حين اعادت الوقائع نفسها واذا بالقيادة الامنية التي كان يقودها دحلان في غزة تخلي مواقعها للانقسام عام 2006 والذي جرى تبريره بعوامل واسباب عديدة منها الانتخابات..
وتمر السنوات ويبقى دحلان في القيادة الفلسطينية عضوا في اللجنة المركزية لفتح التي ضاقت به وبسياساته ونزوعه ونزواته ذرعا كبيرا , ورأت حماس انه سبب لما وقع في قطاع غزة وظل بعيدا عن المحاسبة من قيادته قيادة فتح الى عام 2010, حيث جرت محاكمة له في اللجنة المركزية لفتح وتم طرده بموافقات عربية حيث اطلعت قيادات عربية على الصراع الذي احدثه دحلان في قيادة فتح والسلطة مما ادى الى طرده وقد رأت تلك القيادات ان طرده مسألة داخلية فلسطينية ولم تبد اعتراضا بل انها وافقت حين وضعت في الصورة..
ويخرج دحلان او يهرب لتستقبله احدى العواصم العربية, ويأخذ فيها لفترة شكل البيات الشتوي ثم يعود للتحرك كلما ارادت اسرائيل من الادارة الاميركية ان تمارس ضغطا على النظام العربي ليشكل ضغطا على القيادة الفلسطينية.. ويجري احياء دور دحلان وينفخ في الرماد ليبعث من الجمر ويكون المطلب هذه المرة اعادة دحلان الى القيادة الفلسطينية .. الى موقعه في اللجنة المركزية والمطالبة بالتراجع عن قرار فصله. وتتدخل اطراف عربية وتصبح مهمة الرباعية العربية ليس المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح او بين السلطة الوطنية الفلسطينية وفتح وانما اعادة دحلان للجنة المركزية واعادة زراعته في القيادة الفلسطينية.
ويأخذ شكل حوار اللجنة الرباعية مع القيادة الفلسطينية شكل الحوار الامني وليس السياسي وتتولى اجهزة امنية من خلال مندوبيها الحوار وتتشدد الرباعية.. ويصمد عباس الذي اعاد كثير من القيادات المفصولة او المعلقة او التي خرجت لاسباب اخرى ويرفض عودة دحلان لأنه يدرك انه واجهة لسياسات اخرى ، وانه ” حصان طروادة” لمرحلة تعتقد اطراف دولية وعربية انه حان تجاوزها على حساب قضية الشعب الفلسطيني وقيادته.. وتتواصل الضغوط ابتداء من الضغط على الرئيس ابو مازن ان لا يذهب الى الامم المتحدة عشية تصويتها على قبول فلسطين مراقبا او ان لا يذهب بالشكوى الى منظمات دولية معينة او ان يعود للجلوس على طاولة مفاوضات خالية من اي موقف يمكن الفلسطينين من تحقيق اي من اهدافهم وان يكون التفاوض لمجرد التفاوض لانقاذ صورة اسرائيل امام العالم واظهارها كما لو انها تريد السلام.
يصمد ابو مازن ويبق البحصة ويؤكد موقفه ويهدد كل من يحاول المساس بالقرار الفلسطيني المستقل او تجاوز الشرعية , ويجري حوارات متصلة داخل فتح وفي اطارات فلسطينية اخرى ومن بينها لقاءه الذي لم يثمر في رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل في الدوحة نهاية شهر اكتوبر 31 / 10 / 2016 ويحاول دحلان ان يقدم نفسه كتيار وليس كفرد و واجهة يختار لها الشخصية الوطنية ناصر القدوة” ابن اخت الرئيس عرفات” ويرشحه من جانبه ليكون بديلا لأبو مازن ولكن ناصر سرعان ما يكتشف اللعبة ويوقف دوره فيها وحتى اولئك الذين حاول دحلان اقناعهم بوجهة نظره لم يستمروا في الذهاب معه بعيدا ورغم ذلك كانت الضغوط الاميركية على انظمة عربية بعينها للضغط على القيادة الفلسطينية لاعادة دحلان وقد وصلت اوجها الى حد مطالبة دولة خليجية من احدى هذه الدول باعتقال عباس ومنع حركته او استقباله .. وتورطت دول عربية اخرى تتلقى المساعدات من هذه الدولة الخليجية وظلت اطراف الرباعية العربية تمارس ضغوط على القيادة الفلسطينية بما فيها مصر, وظل موقف الرئيس عباس صلبا وموقف الرباعية كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها و اوهي قرنة الوعل .
وأمام هذا التحدي نشطت القيادة الفلسطينية في الاتصالات واعلان صمودها واصرارها وفضح التدخلات والتأكيد على عدم السماح لأي طرف ان يتدخل في شؤونها وانها ستدفع بكل امكانياتها في هذا الطريق مستعينة بشعبها وباطراف عربية متفهمة وباصدقاء من دول العالم وفي هذا الاطار اعلنت الولايات المتحدة عبر قنوات دبلوماسية شهر اوكتوبر 2016 انها غير معنية بدحلان وانها لن تضغط لصالحه وتبعتها اطراف اخرى حين قام الرئيس عباس بزيارة الى تركيا والى قطر وحتى الاردن , التقى جلالة الملك الرئيس عباس على مأدبة غذاء بحضور ولي العهد مؤكدا له دعم الاردن للقيادة الشرعية الفلسطينية وعدم التدخل في شؤونها والتأكيد لها على مواقفه الثابتة .. كما ان الموقف المصري أخذ في التغير اخيرا وبقي دحلان يتمتع بموقف دولة عربية واحدة ما زالت توفر له الاقامة رغم ما جرى تناقله من ما ترتب على مواقفها منه من اعباء حمّلها لها سواء في علاقاتها مع تركيا حيث اتهمت تركيا هذه الدولة العربية انها تتدخل في شؤونها وانها دعمت الانقلاب الذي وقع على الرئيس اردوغان
ويظل السؤال ما هو الثمن الذي تلقته هذه الدولة العربية للاحتفاظ بدحلان ؟ وماذا يعني دحلان في شبكة العلاقات الدولية او العربية؟ ومن اين يأتي ثقله ؟ ولماذا تفصل هذه الدولة خسارة علاقتها مع الشعب الفلسطيني وقيادته مقابل مواقف غير مفهومة؟
اليوم تعود القيادة الفلسطينية وقد انحسر شبح دحلان عن المشهد الفلسطيني مكتفيا بأن يثير بعض الاضطرابات في بعض المخيمات الفلسطينية في الداخل المحتل وان يسير مسيرات بالمئات فقط لصالح مواقفه وان يجري اتصالات بصحفيين وكتاب ونواب اردنيينلم يحالفهم الحظ في النجاح يعدهم بالدعم والاسناد ويعدونه بالتأييد والترويج.
ينحسر تأثير دحلان وينقلب السحر على الساحر فقد تخلت عنه اطراف في الرباعية العربية وتنصلت منه الادارة الامريكية التي كان يدعي دعمها ولم يعد مقبوضا في الاردن عشية اجراء فتح لانتخاباتها نهاية هذا الشهر في مبنى المقاطعة في رام الله ويصر الرئيس عباس على عدم عودة دحلان الى اللجنة المركزية وهو فوق التراب بمعرفته ماذا يعني هذا من تدخلات في الشان الفلسطيني وتلتف اطراف عديدة من من القياده الفلسطينية مجدداحول ابو مازن والشعب الفلسطيني عن تمسكه بخط عباس من خلال الزيارات المكثفة للمقاطعة وزيارة ضريح عرفات..
دحلان اليوم يفتقد لقاعدة فلسطينية وحتى خصوم عباس في حماس لا يرونه بديلا ولا يشترون بضاعته وهم من جربوه وعرفوه وادركوا خطورته لأعلى قيادة فتح والسلطة وانما عليهم وعلى الشعب الفلسطيني, ومع قدوم ادارة امريكية جديدة هي قيادة يمينية اكثر تأييدا لاسرائيل واقل خبرة ومعرفة بالمنطقة فإن السؤال الذي يطرح.. هل يساهم قدوم ترامب في تجسير الفجوة ما بين فتح وحماس ؟ وما بين عباس ومشعل باعتبار الادارة الامريكية اصبحت مكشوفة وان الاستهداف الان للجميع على قدم المساواة باعتبارهم جميعا فلسطينيين يريد ترامب تصفية قضيتهم.
الوقت المتبقي الضيق لا بد ان تلتقطه القيادة الفلسطينية وان تلتقطه قيادة حماس ممثلة في رئيس المكتب السياسي للحركة وهو شخصية قادرة على الالتقاط ولا بد من الاسراع في التنسيق واختبار الطريق المنقذ والمنجي لهذا الشعب الذي لا بد ان يبقى على صلة بقضيته وان تبقى قضيتة حية فقد انتهى زمن تعدد الخيارات واظهار كما لو كان الموقف الامريكي مختلف عن الاسرائيلي , او كما لو ان اسرائيل ما زالت تريد السلام.
الان حسم الامر ويكون من حسن الطالع ان مؤتمر فتح يقترب وان استحقاقات اخذ قرارات واضحة بدا ملحا وان جرد حسابهم لا بد ان يقدم وان يعيد الشعب الفلسطيني قدراته في انتاج نفسه متماسكا ملتفا حول قيادته عصيا على التدخل في شؤونه , ثمة محطة امام القيادة الفلسطينية الان وهي محطة اجتماع فتح لمواجهة التحديات القائمة ووضع الخطط البديلة وسد الثغرات التي يمكن ان ينفذ منها اعداء الحركة واعداء الشعب الفلسطيني سواء كانوا من داخله او خارجة , فهذا الشعب الذي جرب لا يعدم القدرة على مواصلة كفاحه وعلى الصمود وعلى دعم قيادته والاعداد للمستقبل والاجابة على كل الاسئلة المطروحة بما فيها ماذا بعد الرئيس عباس !! .
لقد سقطت ورقة دحلان وتجاوزته المرحلة وعلى الاطراف الفلسطينية كلها الان ان ترص صفوفها فالقادم اعظم واخطر والمهمة الاولى هي انقاذ الشعب الفلسطيني وقضيته من الضياع الذي سيصبح استمرار الانقسام فيه عود الثقاب الذي سيشعله اسرائيل فورا بتأييد من الرئيس الامريكي الجديد فهل ننتبه؟

استقبال جماهيري كبير للفنان التقدمي جمال النجار في بلجيكا الذي استطاع ان يوحد الشعب الفلسطيني في الاتحاد الاوروبي حول الشرعية الفلسطينية بمناسبة ذكرى الشهيد ياسر عرفات

ة14980707_10154679237453498_9090632142715180241_n

حضور جماهيري حاشد لمهرجان شمس الشهداء تخليد لذكرى ياسر عرفات

دولة فلسطين – بلجيكا

أقامت سفارة دولة فلسطين و الجالية الفلسطينية في الاتحاد الاوروبي وبحضور الفنان التقدمي جمال النجار  مهرجان ( الشهيد القائد ابو عمار) مساء الجمعه  في بلجيكا بمناسبة الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وحضر المهرجان، الذي رفعت فيه صور  للرئيس عباس وللرئيس الراحل ورايات حركة “فتح” وأعلام فلسطين  في بلجيكا، عدد من رموز الحركة الفلسطينية وبالاضافة إلى ابناء الجالية الفلسطينية في الاتحاد الاوروبي .

وتميز الحفل بحضور جماهيري حاشد، أحياه الفنان التقدمي جمال النجار صاحب الاغاني الثوريةالفلسطينية التي كان لها الدور الكبير في الانتفاضة الفلسطينية .

وجسب الانباء الورادة  سيكون اليوم مؤتمر لجماعة دحلان الفار من وجه العدالة الفلسطينية  في بلجيكا لمحاولة شق صفوف حركة فتح  …… وبألامس كان  الرد من خلال  اضخم مهرجان في اوروبا للسفارة  الفلسطينية وللشرعية الفلسطينية وللجالية الفلسطينية التي اكدت على تمكسها بقيادة الرئيس محمود عباس المنتخب من قبل الشعب الفلسطيني  

وكان  المهرجان الاضخم في تاريخ بلجيكا  حسب شهود العيان, وكان الحضور لاول مرة لعموم ابناء الجالية الفلسطينية الموحدة …

 وحسب مراسلنا في بلجيكا فقد اكد لنا بأن تواجد الفنان جمال النجار  قد اثر على مؤتمر جماعة دحلان  وكان له الدور الكبير في الالتفاف حول الشرعية الفلسطينيةمن خلال تقديمه لاغاني الوحدة الوطنية والتمسك بحركة فتح حامية المشروع الوطني.

الرئيس ابو مازن امام عشرات الالوف من الجماهير التي جاءت لتؤكد عهدها ووعدها للشهيد ابو عمار وثقتها والتزامها بحركة فتح وتجدد بيعتها للرئيس ابو مازن

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏حشد‏، ‏شخص أو أكثر‏‏ و‏في الهواء الطلق‏‏

رام الله- فلسطين
قريبا جدا سوف يتم الكشف عن قتلة الشهيد القائد ابو عمار واكد على ان الجميع سوف يندهش عندما يتم الاعلان عن القتلة
وقد تحدى الرئيس ابو مازن الجميع بأن تكون قيادة فتح قد تنازلت عن ثابت واحد من الثوابت التي حددها المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في العام 88
وقال الرئيس بانه الان في الواحد والثمانين من العمر ولن ينهي حياته بتنازل او بيع او تخاذل
وفي اشارة الى من يحاولون التدخل في شؤون شعبنا الداخلية اكد الرئيس على ان فتح قامت على مبدئين بسيطين تحرير فلسطين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة كما ان شعبنا يرفض التدخل في شؤونه من اي دولة
واكد الرئيس على ان عام 2017 سيكون عام انهاء الاحتلال
وشدد على ان الحق الفلسطيني لا ينتهي بالتقادم وسأل بريطانيا بأي حق يقوم بلفور باعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين
واشار الى الخطوات السياسية القادمة ومطالبة مجلس الامن بانهاء الاحتلال وايقاف الاستيطان والاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية
وقال الرئيس بان الشعب هو مصدر السلطات ويجب ان يعود الجميع للشعب في انتخابات رئاسية وبرلمانية ومبروك للفائز كما باركنا في الانتخابات السابقة
وشدد على ان لا دولة في غزة ولادولة بدون غزة
واشار الرئيس الى مؤتمر باريس الذي تدعو له فرنسا بأنه خطوة اضافية من اجل انهاء الاحتلال
واكد الرئيس على موعد عقد المؤتمر الحركي العام وقال سنعقد المؤتمر في موعده المحدد وينفلق من ينفلق في اشارة لمن يعملون على افشال المؤتمر
وبين كل جملة وجملة اشاد الرئيس ابو مازن بقائد المسيرة الرئيس ابو عمار وبما قدمه لشعبنا ولقضيتنا من عطاء مخلص منقطع النظير كما انه اضاف بان ما بدأه ابو عمار ورفاقه سوف يتم استكماله حتى التحرير واقامة الدولة بعاصمتها القدس الشريف

كلمة سر فتح

14718891_10154553532135119_559001489360326790_n

بقلم: نبيل عمرو

إذا أردت أن تبقى في فتح طيلة حياتك، فلا مناص من أن تعرف كلمة سرّها، الذين لم يعرفوا هذه الكلمة غادروها إلى غير رجعة، وهم بالمناسبة أقل الأقلية.

أما الذين عرفوها فقد بقوا رغم كل التقلبات والمظالم والتذمرات والأخطار، وكان بقاؤهم يشبه حالة حرق السفن إذ لم يعد للباقين من خيارات أخرى.

وهنالك من غادر لبضعة أيام أو شهور، وحين ذاق مرارة اللجوء إلى دول أو أجهزة أو فصائل أخرى، وجد أن الأسلم له ولحياته السياسية أن يعود، ودائما ما كان يجد الأبواب مفتوحة أمامه.

أمّا في حالات الانشقاق حيث ضربت فتح رقما قياسياً في هذا الأمر منذ تأسيسها وعلى طول مسيرتها، فكان الذين يواصلون انشقاقهم يبدأون كباراً من حيث الحجم والاتساع، ويتناقصون بالتدريج إلى أن يصبحوا نسياً منسياً.

هذا الذي أقوله هو الحقيقة المثبتة بالوقائع، ولا أخاله ينطوي على أي قدر من التزويق والتجميل.

وهنالك وجه آخر للحقيقة وللواقع، وهو أن فتح مليئة بالأخطاء والخطايا، ومليئة بالتقصير فيما لا يجوز التقصير فيه، وهذه أمور ربما تكون على الدوام هي مادة الحوار الداخلي فيها، ومصدر التذمر الدائم في مزاجها، فما نراه الآن من مظاهر لا تعجبنا في تفكير وسلوك هذه الحركة، ليس بالأمر الجديد عليها بل إنه ولد مع ولادتها وقليلون يعرفون أن أول اشتباك داخلي في فتح قتل فيه أعضاء مؤسسون كان في العام الأول لولادتها، وأول انشقاق علني كان في العام الرابع لانطلاقتها، وأول تمرد في قواعدها وقطاعاتها العسكرية كان في العام العاشر، وأوسع انشقاق اتخذ سمة الانقلاب كان بعد فوز فتح بمأثرة قيادة الصمود الأسطوري في معركة بيروت، لم يكن مجرد انشقاق داخلي، بل وقفت وراءه ومدّته بأسباب القوة دول عربية نوعية على صعيد الجغرافيا والمال هي سورية وليبيا.

كان الرهان آنذاك على اندثار هذه الحركة كصوت يراه محتكرو الشعارات الثورية نشازا يشوش على معزوفاتهم، وهنا يبدو منطقيا السؤال … إذاً كيف صمدت هذه الحركة وحافظت على بقائها ونفوذها؟ مع أن ما تعرضت له داخلياً وخارجياً أقوى من قدرة دول حقيقية على النجاة منها؟

إجابتي عن ما بدأت به هذه المقالة، أي كلمة السر التي تبقي الفتحاويين فيها مدى الحياة، والتي بذلك تظل هي على قيد الحياة، تتلخص بجملة واحدة، هي معرفة ما هو الممنوع قبل المسموح به.

الممنوع الأول… رهن القرار لغير الفلسطينيين.

والممنوع الثاني … مغادرة الانتماء العربي .

والممنوع الثالث.. الانعزال عن الحياة الدولية والتصادم معها.

من يستوعب هذه الممنوعات جيدا، يستوعب فتح على علاتها ويلتزم بها، ومن لا يستوعب ذلك يغادرها دون أن يلتفت وراءه.

فيديو للكبار.. هذا هو محمد دحلان ان كانت حماس قد نسيت

فيديو للكبار.. هذا هو محمد دحلان ان كانت حماس قد نسيت

14657500_1240672009323174_3306878344145624410_n

تداول على المواقع الإجتماعية فيديو للقيادي الفتحاوي الهارب والمفصول محمد حلان اثناء توليه الأمن في قطاع مهاجما حركة ومتوعدا ان يريها “نجوم الظهر” وذلك رداً على مقال مديح كتبه القائد من حركة الدكتور “” بحق الخصم السابق مبينا ان الدنيا مصالح والمصالح تجعل حماس ترى دحلان اليوم ليس كما رأته أمس.

وكان الدكتور أحمد يوسف، وفي إطار تأصيله لهذه القاعدة البارزة “السياسة مصالح” اجتهد ونظن أنه لم يصب عندما دافع باستماتة عن القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان وأظهره في ثوب الملائكة من خلال مقال اختار له عنوان “دحلان كان نجماً هذا الأسبوع في الإعلام، وكانت أحاديثه ذات مذاق وطني أفضل…” قال فيه إن يأمل ألا يتوتر إخوانه وأصدقاؤه من مثل هذا الكلام، وعليهم أن يتذكروا جملة واحدة وهي أن “السياسة مصالح،” وهي قابلة للتبدل مع الاحتفاظ بالأبعاد القيمية والأخلاقية كسياج لما ندعو له من مبادىء.

لا نعلم حقيقة هذا المذاق الوطني الذي يعنيه القيادي في حركة “حماس”، فالوطنية أنواع والذوق أصبح ميالا في وقتنا هذا للوطنية المغشوشة، حتى أن الوطنية الحقيقة اشتبهت علينا ولم نعد ندرك أينا وطني وأينا عميل للإحتلال الأجنبي.

الدكتور أحمد يوسف وبعد أن أسند لدحلان صكا في الوطنية والخيرية، زاد من الشعر أبياتا، وذكّر بما قاله سابقا أن دحلان لن يغيب عن المشهد السياسي، ومن يصطفون حوله من الشباب يتزايدون بشكل ملفتٍ للنظر، وهم أكثر عدد وعدة داخل تنظيم حركة في قطاع غزة، ومع استمرار حالة التجاهل الذي يتعرض له التنظيم أو عجز قادته التاريخيين، وغياب المراجعات، سينتهي الأمر إلى الجيل الأكثر شباباً أمثال محمد دحلان وسمير المشهراوي وآخرين، حيث أظهر هؤلاء حيوية ومتابعة في التواصل مع هؤلاء الكوادر من الفئات العمرين بين العشرين والثلاثين، والقيام تغطية الحد الأدني من احتياجاتهم المعيشية.

لم يقف الأمر عندا هذا الحد، بل زاد القيادي الإسلامي في وتيرة المدح لدحلان، فأضاف في مقاله أنه “لا شك أن خلفية المخيم لكل من دحلان وسمير جعلت منهما الأقرب لمشاعر الشباب وأحاسيسهم في قطاع غزة، وربما كذلك داخل مخيمات الضفة الغربية وأماكن الشتات في دول الجوار، وهو ما يعكس هذا الالتفاف الواسع حولهم بين الشباب.”

وبعد كل هذا المديح، عاد القيادي في حركة حماس للحديث عن الإصطفاف في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، ولا نرى الكاتب هنا قد اختلف عن غيره من القوميين والشيوعيين والبعثيين الذين جعلوا القضية الفلسطينية حمارا يركبه من هب ودب للظهور في ثوب البطل المغوار، ولكننا نراه يعيد نفس القوالب الجاهزة التي حفظها الإسلاميون أبا عن جد وذلك من خلال ختامه لمقاله بالقول إن “علينا أن نفهم بأن عدونا الحقيقي هو ، وأن معركتنا الحقيقية هي مع الاحتلال، أما الآخرون في ساحتنا الفلسطينية فهم مجرد خصوم ومنافسين، علينا العمل للتعايش معهم ضمن توافقات وهموم وتفاهمات القاسم المشترك.”

وفي تعليق له على “فيسبوك” وصف رئيس تحرير “وطن” نظام المهداوي حماس بالتخبط فعلاً

 https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fnez.mahdawi%2Fposts%2F1257474937608079&width=500