انصار الثورة الفلسطينية ستواصل التزامها المطلق بالشرعية الفلسطينية وكل ما يصدر عنها ، على اعتبارها العنوان الفلسطيني المعروف والذي يعبر عن طموحات وامال شعبنا العظيم .ناجي ابو لحيه

كلمة سر فتح

14718891_10154553532135119_559001489360326790_n

بقلم: نبيل عمرو

إذا أردت أن تبقى في فتح طيلة حياتك، فلا مناص من أن تعرف كلمة سرّها، الذين لم يعرفوا هذه الكلمة غادروها إلى غير رجعة، وهم بالمناسبة أقل الأقلية.

أما الذين عرفوها فقد بقوا رغم كل التقلبات والمظالم والتذمرات والأخطار، وكان بقاؤهم يشبه حالة حرق السفن إذ لم يعد للباقين من خيارات أخرى.

وهنالك من غادر لبضعة أيام أو شهور، وحين ذاق مرارة اللجوء إلى دول أو أجهزة أو فصائل أخرى، وجد أن الأسلم له ولحياته السياسية أن يعود، ودائما ما كان يجد الأبواب مفتوحة أمامه.

أمّا في حالات الانشقاق حيث ضربت فتح رقما قياسياً في هذا الأمر منذ تأسيسها وعلى طول مسيرتها، فكان الذين يواصلون انشقاقهم يبدأون كباراً من حيث الحجم والاتساع، ويتناقصون بالتدريج إلى أن يصبحوا نسياً منسياً.

هذا الذي أقوله هو الحقيقة المثبتة بالوقائع، ولا أخاله ينطوي على أي قدر من التزويق والتجميل.

وهنالك وجه آخر للحقيقة وللواقع، وهو أن فتح مليئة بالأخطاء والخطايا، ومليئة بالتقصير فيما لا يجوز التقصير فيه، وهذه أمور ربما تكون على الدوام هي مادة الحوار الداخلي فيها، ومصدر التذمر الدائم في مزاجها، فما نراه الآن من مظاهر لا تعجبنا في تفكير وسلوك هذه الحركة، ليس بالأمر الجديد عليها بل إنه ولد مع ولادتها وقليلون يعرفون أن أول اشتباك داخلي في فتح قتل فيه أعضاء مؤسسون كان في العام الأول لولادتها، وأول انشقاق علني كان في العام الرابع لانطلاقتها، وأول تمرد في قواعدها وقطاعاتها العسكرية كان في العام العاشر، وأوسع انشقاق اتخذ سمة الانقلاب كان بعد فوز فتح بمأثرة قيادة الصمود الأسطوري في معركة بيروت، لم يكن مجرد انشقاق داخلي، بل وقفت وراءه ومدّته بأسباب القوة دول عربية نوعية على صعيد الجغرافيا والمال هي سورية وليبيا.

كان الرهان آنذاك على اندثار هذه الحركة كصوت يراه محتكرو الشعارات الثورية نشازا يشوش على معزوفاتهم، وهنا يبدو منطقيا السؤال … إذاً كيف صمدت هذه الحركة وحافظت على بقائها ونفوذها؟ مع أن ما تعرضت له داخلياً وخارجياً أقوى من قدرة دول حقيقية على النجاة منها؟

إجابتي عن ما بدأت به هذه المقالة، أي كلمة السر التي تبقي الفتحاويين فيها مدى الحياة، والتي بذلك تظل هي على قيد الحياة، تتلخص بجملة واحدة، هي معرفة ما هو الممنوع قبل المسموح به.

الممنوع الأول… رهن القرار لغير الفلسطينيين.

والممنوع الثاني … مغادرة الانتماء العربي .

والممنوع الثالث.. الانعزال عن الحياة الدولية والتصادم معها.

من يستوعب هذه الممنوعات جيدا، يستوعب فتح على علاتها ويلتزم بها، ومن لا يستوعب ذلك يغادرها دون أن يلتفت وراءه.

الرئيس القادم/ بقلم: نبيل عمرو

 

نبيل عمرو

حين يقع بين يديَّ تقرير أو تحليل حول من هو الرئيس الفلسطيني القادم، أشعر بمدى الهبوط الذي وصل إليه حالنا في هذه الأيام، حكاية من هذا النوع لابد وأن تثير فضول الناس، وبالتالي لا أمل في أن يقلع كثيرون عن الكتابة في هذا الشأن بمناسبة وبغير مناسبة.

وفي عالم الصحافة الحديثة، الورقية والإلكترونية، هنالك تعطش للموضوعات، وولع متزايد في الإثارة والتشويق وجمع “اللايكات” والاعلانات.

ولأننا لا نستطيع لوم كتاب التقارير ومؤلفي السيناريوهات الذين يستجيبون لحاجة السوق من الحكايات والموضوعات، فإن الإسفاف المثير للسخرية يأتي غالبا من جانب من ترد أسماؤهم كمرشحين للرئاسة، بعضهم يعتبر أنه فائز لا محالة لأن الارحام عجزت عن ولادة مثله على مدى عمره الذي تجاوز السبعين، وبعضهم ينتظر جاهة اقليمية ودولية ترجوه أن يتعطف ويتكرم ويقبل الجلوس على العرش الفلسطيني، المليء بالإبر والدبابيس التي تتحول بفعل الولع بالسلطة والهيلمان إلى طبقة من المخمل المريح، وبعضهم الآخر يقول “صحيح إن السلطة مشروع خياني إلا أنني لا أمانع برئاستها خدمة للمصلحة العامة!”. وهنالك من أعلن أنه جاهز لقبول منصب الرئيس ولكن له شروط على العالم أن يحققها من أجل أن يقبل.

شيءٌ يشبه السيرك أو مسرحية هزلية غير متقنة النص والتمثيل والاخراج ، ومنذ ولادة الظاهرة الفلسطينية في أزمانها القديمة والحديثة لم يسجل هزالاً واسفافاً في تناول هذا الامر كما يسجل الان ، والتناسب العكسي في هذا الامر يزداد حضوراً والحاحاً في حياتنا من خلال انصراف الناس الى شؤونهم الخاصة وطلاقهم بالثلاثة للسياسة والمتاجرين بها.

إن لهذه المهزلة المأساة، حاضنة جرى إقحامها على الفلسطينيي لإلغاء مبدأ الزعامة الحقيقية واستبدالها بمزادات هابطة تنتج اشباحا أو دمىً تحركها أيدٍ من وراء أو من أمام ستار – لا فرق- ، كوصفة أخيرة لإنهاء الظاهرة الفلسطينية المجيدة على هيئة مهزلة.

غاب عن ذهن مؤلفي ومخرجي وممثلي هذه المسرحية الرديئة، أمر جوهري يتصل بالشعب الفلسطيني باجماله، كصاحب قضية هي الاعمق وربما الاعرق على صعيد قضايا المنطقة والعالم ، وشعب كهذا لا يحتاج لمن يحكم وانما يحتاج بشدة لمن يخلّص وشتان ما بين الحالتين.

اعترافات خطيرة لمشعل بأخطاء حركة “حماس″.. ونقد غير مسبوق لاخفاقات الإسلاميين وكشف عيوبهم.. لماذا جاءت هذه المراجعات الآن؟ وهل ستتبعها تغييرات استراتيجية؟ هنا نتفق وهنا نختلف مع السيد مشعل

atwan ok

عبد الباري عطوان

بعد فك حركة “النهضة” التونسية ارتباطها بحركة “الاخوان المسلمين”، وتأكيد السيد عبد الاله بنكيران، رئيس الوزراء المغربي، ان “حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي اليه ويتزعمه ليس “اخوانيا”، ها هو السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″ يبدأ، للمرة الأولى، سلسلة من المراجعات و”النقد الذاتي”، ولكنها لم تصل الى درجة اعلان البراءة من “الاخوان”، ربما لأنه سيصبح قريبا رئيسا سابقا لحركته، ولا يريد قطع الجسور معهم أولا، ولحفاظه على علاقات مع بعض المنظمات الإسلامية، مثل هيئة كبار العلماء المسلمين التي يتزعمها الشيخ يوسف القرضاوي.

السيد خالد مشعل فاجأ المشاركين في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات في الدوحة يوم أمس (السبت)، تحت عنوان “التحولات في الحركات الإسلامية”، عندما طرح العديد من الاعترافات غير المسبوقة من قبله، او من حركة “حماس″، نوجزها في النقاط التالية، قبل ان نعرج عليها بالتعليق والتمحيص:

  • الأولى: التأكيد بأن حركة “حماس″ أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها بعد حدوث الانقسام الفلسطيني مع حركة “فتح”، وعقب فوزها في الانتخابات البرلمانية عام 2006.

  • الثانية: قوله “اخطأنا عندما ظننا ان زمن “فتح” انتهى، وزمن “حماس″ بدأ، وفتح أخطأت عندما ارادت اقصاءنا”.

  • الثالثة: اشارته الى ان هناك خطأين ارتكبهما الإسلاميون خلال وقت الثورات: الأول عندما بالغوا في تقدير الموقف وقلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والثاني الخلل والنقص في التعامل مع شركاء الوطن.

  • الرابعة: التأكيد على عدم التدخل في الصراعات في المنطقة، فنحن مع الشعوب، ومع استقرار الامة أيضا.. نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة، استنادا لمصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا.

***

عدم رغبة السيد مشعل للترشح لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، التي كانت من ابرز عناوين مداخلته، تعود الى امرين: الأول، ان الحركة قررت ان تتمسك بنظامها الأساسي في عدم التجديد لرئيس مكتبها أكثر من دورتين، والسيد مشعل استنفذ الدورتين، اما الثاني، فرغبة السيد مشعل الشخصية في ترك هذا المنصب لأسباب عديدة لا نريد سردها، ولكن للتاريخ نقول بأنه وعندما التقيته على هامش آخر مؤتمر لحزب العدالة والتنمية برئاسة السيد رجب طيب أروغان، الذي انعقد في انقرة أواخر عام 2012، اكد انه لن يترشح في انتخابات الحركة في ذلك العام، ولولا تدخل الرئيس المصري في حينها محمد مرسي، والشيخ القرضاوي وآخرين، لما تراجع عن هذا الموقف.

اما بالنسبة الى اعترافه الأهم فلسطينيا، بأن الحركة “استسهلت” حكم قطاع غزة، فإن هذا الاعتراف يتطلب خطوات تصحيحيه، أبرزها ان “حماس″ لم تتعمد اقصاء حركة “فتح” او العكس، وانما معظم الفصائل الأخرى، وفئة المستقلين أيضا، وهم الأغلبية في الساحة الفلسطينية، وتعمدت، مثل معظم الفصائل الإسلامية الأخرى، التعاطي فقط مع الإسلاميين، ولم تؤمن بالشراكة مطلقا، والدليل ان معظم المشاركين في الندوة المذكورة كانوا منهم، أي انه لم يتغير الكثير، وكان المأمول ان يقدم السيد مشعل هذه المراجعات المهمة في ندوة موسعة، ومن كل الوان الطيف، ليكون هناك مجال لنقاش أوسع.

ولعل السيد مشعل وضع اصبعه على الجرح، عندما طالب الإسلاميين باحترام نقد الآخرين لهم، فمن المؤلم انهم، أي الإسلاميين، وفي ذروة حالة الغرور التي اصابتهم، وحكمت سياساتهم ومواقفهم اثناء بروز نجمهم في الثورات العربية واكتساحهم لصناديق الاقتراع، اقصوا أي لون آخر من الوان الطيف السياسي والعقائدي، بما في ذلك أبناء جلدتهم، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي والإخواني السابق احد الأمثلة، والقائمة طويلة.

صحيح ان السيد مشعل رد هذا الخطأ الى “المبالغة في تقدير الموقف”، واردفه بـ”قلة الخبرة وغياب المعلومة والخلل في التعامل مع شركاء الوطن”، وهذا كله صحيح، ولكن هذا تبرير غير دقيق، لان مبدأ الشراكة غائب في الأساس عن ادبيات الحركات الإسلامية “المعتدلة”، ناهيك عن المتطرفة منها.

لا شك ان قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة اديا الى حدوث أخطاء، ولكن لا يحتاج الامر اليهما عندما يتعلق الامر باتخاذ قرارات استراتيجية بديهية، مثل اصدار فتاوى التكفير في حق زعماء عرب لمصلحة التدخلات الأجنبية العسكرية، او اعلان الجهاد في سورية، واغلاق سفاراتها في القاهرة، والإبقاء على السفارة الاسرائيلية، وكنت أتمنى لو ان السيد مشعل تطرق الى هذه المسألة في مراجعاته الجريئة.

حركة “حماس″ في رأينا تعرضت للتضليل المتعمد في بداية الثورات العربية، من خلال تزويدها بالتقديرات الخطأ، ولتوظيفها في خدمة اجندات تتعارض مع مبادئها وقيمها وكونها حركة تحرير لها مكانة بارزة في اذهان مئات الملايين من العرب والمسلمين، وحققت إنجازات تاريخية في تصديها لعدوانين إسرائيليين في أربع سنوات، وتنفيذ العشرات من العمليات الفدائية التي اوجعت الاحتلال واصابته في مقتل، والسيد مشعل يعرف اننا نعرف الكثير في هذا المضمار، وربما تكون لنا عودة بتفاصيل اكثر في المستقبل، ورواية الجانب الآخر من فصول التاريخ.

السيد مشعل استخدم تعبيرا له أكثر من معنى عندما قال “نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة استنادا الى مصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا”، وهذا كلام مهم، ولكن بعض اجتهادات حركة حماس وقيادتها كانت خاطئة وفي غير محلها، وابرزها التخندق الطائفي وبطريقة تنطوي على الكثير من الاستفزازية، ودون أي داع، فلماذا يدين علماء الحركة مثلا مؤتمر غروزني انحيازا للسعودية التي أبعدت عنه، وشاركت فيه مصر بأربعة من اكبر علمائها ودول عربية أخرى عديدة، مثل المغرب والجزائر واليمن والأردن والعراق وسورية ودول اسلامية؟ ولماذا لم تقف على الحياد، والشيء نفسه يقال عن وقوفها في خندق في مواجهة خندق آخر في حرب اليمن؟

***

نقطة أخيرة نتوقف عندها في مراجعات السيد مشعل، وهي قوله “ما لدينا من سلاح هو اضعاف ما كنا نملكه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة رغم اننا محاصرون”، وهذا كلام جميل يثلج الصدر، ويرفع الرأس عاليا، ولكن من حقنا ان نسأل السيد مشعل عن مصدر هذا السلاح، والتكنولوجيا العسكرية التي انتجت معظمه؟ هل قدمت الدول التي وقفت حركة “حماس″ وتقف في خندقها حاليا، رصاصة واحدة اليها، حتى ولو لبندقية صيد العصافير؟

نشكر السيد مشعل الذي أتاح لنا الفرصة من خلال مراجعاته ونقده الذاتي الجريء والشجاع لقول كل ما تقدم بكل صراحة ووضوح، ونأمل ان نشاهد في الايام المقبلة، وربما على ايدي قيادة حركة “حماس″ الجديدة القادمة ترجمات عملية لكل هذه المراجعات، واولها ان تطبق الحركة مبدأ الشراكة، والانفتاح على الآخر، وفق الثوابت السياسية الفلسطينية، ووضع قضية فلسطين فوق كل التقسيمات والفتن الطائفية، فهي قضية عربية وإسلامية وعالمية أيضا.

تعيين أيزيدية أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية لدى داعش سفيرة للأمم المتحدة

تعيين أيزيدية أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية لدى داعش سفيرة للأمم المتحدة

 نيويورك – أ ف ب:عينت، يوم الجمعة شابة عراقية، أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية من قبل تنظيم داعش، سفيرة للأمم المتحدة من أجل كرامة ضحايا الاتجار بالبشر.

وتناضل ناديا مراد باسى طه، الأيزيدية البالغة من العمر 23 عاما، من أجل تصنيف الانتهاكات التى ارتكبت بحق الأيزيديين فى العام 2014 فى خانة الإبادة.

واحتجز مسلحو تنظيم داعش ناديا مراد فى قريتها كوشو قرب بلدة سنجار فى اغسطس 2014 واقتادوها الى الموصل، معقل التنظيم فى العراق.

وقالت إنها تعرضت لاغتصاب جماعى من قبل مقاتلى تنظيم داعش، وبيعت مرات عدة فى إطار الاستعباد الجنسى، وأوضحت أن “أكبر مخاوفى هو، أنه فى حال منى تنظيم داعش بالهزيمة، ألا يحلق إرهابيوه لحاهم وألا يذوبوا بين الحشود وكأن شيئا لم يكن”.

وأضافت “لا يمكن أن نسمح لهم القيام بذلك، وكسفيرة نوايا حسنة للأمم المتحدة، ستسعى إلى تسليط الضوء على ضحايا الاتجار بالبشر، وخصوصا اللاجئين والنساء والفتيات.

وتمثل ناديا مراد المحامية الدولية أمل كلوني، التى أكدت أن تنظيم داعش ارتكب إبادة ويجب أن يحاسب، وأضافت كلونى أن “لقد تم استعباد آلاف الأيزيديات من قبل تنظيم إرهابي، تنظيم داعش، الذى ارتكب إبادة ولم يعاقب على جريمته بعد”.

كاتب من غزة ينفجر في وجه حماس: تباً لزنادقة العصر

thumbgen

متابعة -غزة ـــ إنفجر الكاتب عبد الله أبو شرخ غضباً وجه حركة حماس وقادتها في قطاع غزة، بعد إستمرار إنقطاع التيار الكهربائي بالقطاع في ظل الغجازة الرسمية لجميع المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة بغزة.

وقال أبو شرح، اليوم الأربعاء، عبر صفحته الشخصية على موقع “فيس بوك”: “حتى في العيد لا يوجد كهرباء ؟؟؟ لماذا يا سلطة العرصات ؟؟! جميع الوزارات عطلة وجميع المصانع والورشات معيدة وأساساً أنا لا أعلم لماذا تقطع الكهرباء في الليل”.

وأضاف: “إذا كانت الحجة تخفيف أحمال كما يكذب الشيخ خليل، فإن الأحمال تعود مخففة من بعد الساعة 3 عصراً !!! الأمر ليس تخفيف أحمال .. القضية هي سرقة الكهرباء لتمويل مناطق بعينها وترك الأطفال والبؤساء في الظلام .. القضية نهب وسلب أكبر جباية مقابل أقل عدد من ساعات الكهرباء .. تباً لزنادقة العصر !”.

وتابع: “استأسد الحمل لما استنوق الجمل” .. عصابات شركة كهرباء غزة الحمساوية ليسوا أسوداً .. وسلطة حماس ليست قوية .. الحقيقة أننا شعب من الضعفاء والمساكين والأفاقين ممن لا حول لهم ولا قوة سوى التسليم بالأمر الواقع عن قناعة ورضا .. فالقناعة كنزٌ لا يفنى .. ثلاث ساعات كهربا أحسن من ولا شي!!”.

وإختتم أبو شرح تغريدته بالقول: “نفسي أدخل لعقول هؤلاء الآلاف المؤلفة لأناقشهم في كون القناعة شيء مضر ومؤذي بينما التمرد والطموح والسعي للأفضل هو ما ينبغي له أن يكون المبدأ وليس تعطيل العقل”.

4_1473806940_2574_1473806948_3095

شباب السلام تعبر عن قلقها البالغ حول سلسلة اعتقالات الرأي بغزة.

imgs

عبّرت مؤسسة حقوقية في غزة عن بالغ قلقها إزاء “حرب ضد حقوق الإنسان والحريات” يتعرض لها سكان قطاع غزة من قبل السلطات الحاكمة.

وحذرت مؤسسة شباب السلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، من تدهور واقع الحريات إلى مستوى خطير، يجري فيه الاعتقال على الرأي والمنع من السفر والحرمان من الحق في المعارضة والتظاهر السلميّين.

وقال رئيس مؤسسة شباب السلام مؤمن أبو جامع أن حركة حماس في غزة تمارس إرهاباً منظّماً وحرباً ضد حقوق الإنسان والحريات في قطاع غزة، محذراً من وصول الأوضاع إلى مرحلة سيئة تنعكس على الواقع السياسي والاجتماعي بصورة مؤسفة للغاية، على حد وصفه.

وأضاف أبو جامع أن اعتقال الإعلامية نهى أبو عمرو يشكّل مساساً خطيراً بالحريات، ويقول: ” لا أستطيع أن أستوعب أنه يتم اعتقال كل من يتكلم عن الفساد في غزة، اليوم نهى أبو عمرو وبالأمس محمد عثمان، وبالتأكيد مسيرة الاعتقالات على الرأي لا تتوقف، نريد أن يتغير هذا الواقع المُقلق.”

ورداً على أن أبو عمرو قامت بعمل تنسيق للسفر قال أبو جامع: “إذا كانت أبو عمرو قد عملت على تنسيق لسفرها، فهي حالة سفر إنسانية، ونحن لا نلوم المواطن الذي يتعلق بأي طوق للنجاة، نحن نلوم من أوصل غزة لهذه المرحلة، يهمنا أن نبحث في جذور المشكلة”.
تجدر الإشارة إلى أن الإعلامية أبو عمرو كشفت عن قضايا فساد مالي وإداري يجري داخل المعبر الفلسطيني، ورشاوى وابتزاز تقوم به مكاتب تنسيق السفر تصل لآلاف الدولارات.