انصار الثورة الفلسطينية ستواصل التزامها المطلق بالشرعية الفلسطينية وكل ما يصدر عنها ، على اعتبارها العنوان الفلسطيني المعروف والذي يعبر عن طموحات وامال شعبنا العظيم .ناجي ابو لحيه

اعترافات خطيرة لمشعل بأخطاء حركة “حماس″.. ونقد غير مسبوق لاخفاقات الإسلاميين وكشف عيوبهم.. لماذا جاءت هذه المراجعات الآن؟ وهل ستتبعها تغييرات استراتيجية؟ هنا نتفق وهنا نختلف مع السيد مشعل

atwan ok

عبد الباري عطوان

بعد فك حركة “النهضة” التونسية ارتباطها بحركة “الاخوان المسلمين”، وتأكيد السيد عبد الاله بنكيران، رئيس الوزراء المغربي، ان “حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي اليه ويتزعمه ليس “اخوانيا”، ها هو السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″ يبدأ، للمرة الأولى، سلسلة من المراجعات و”النقد الذاتي”، ولكنها لم تصل الى درجة اعلان البراءة من “الاخوان”، ربما لأنه سيصبح قريبا رئيسا سابقا لحركته، ولا يريد قطع الجسور معهم أولا، ولحفاظه على علاقات مع بعض المنظمات الإسلامية، مثل هيئة كبار العلماء المسلمين التي يتزعمها الشيخ يوسف القرضاوي.

السيد خالد مشعل فاجأ المشاركين في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات في الدوحة يوم أمس (السبت)، تحت عنوان “التحولات في الحركات الإسلامية”، عندما طرح العديد من الاعترافات غير المسبوقة من قبله، او من حركة “حماس″، نوجزها في النقاط التالية، قبل ان نعرج عليها بالتعليق والتمحيص:

  • الأولى: التأكيد بأن حركة “حماس″ أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها بعد حدوث الانقسام الفلسطيني مع حركة “فتح”، وعقب فوزها في الانتخابات البرلمانية عام 2006.

  • الثانية: قوله “اخطأنا عندما ظننا ان زمن “فتح” انتهى، وزمن “حماس″ بدأ، وفتح أخطأت عندما ارادت اقصاءنا”.

  • الثالثة: اشارته الى ان هناك خطأين ارتكبهما الإسلاميون خلال وقت الثورات: الأول عندما بالغوا في تقدير الموقف وقلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والثاني الخلل والنقص في التعامل مع شركاء الوطن.

  • الرابعة: التأكيد على عدم التدخل في الصراعات في المنطقة، فنحن مع الشعوب، ومع استقرار الامة أيضا.. نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة، استنادا لمصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا.

***

عدم رغبة السيد مشعل للترشح لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، التي كانت من ابرز عناوين مداخلته، تعود الى امرين: الأول، ان الحركة قررت ان تتمسك بنظامها الأساسي في عدم التجديد لرئيس مكتبها أكثر من دورتين، والسيد مشعل استنفذ الدورتين، اما الثاني، فرغبة السيد مشعل الشخصية في ترك هذا المنصب لأسباب عديدة لا نريد سردها، ولكن للتاريخ نقول بأنه وعندما التقيته على هامش آخر مؤتمر لحزب العدالة والتنمية برئاسة السيد رجب طيب أروغان، الذي انعقد في انقرة أواخر عام 2012، اكد انه لن يترشح في انتخابات الحركة في ذلك العام، ولولا تدخل الرئيس المصري في حينها محمد مرسي، والشيخ القرضاوي وآخرين، لما تراجع عن هذا الموقف.

اما بالنسبة الى اعترافه الأهم فلسطينيا، بأن الحركة “استسهلت” حكم قطاع غزة، فإن هذا الاعتراف يتطلب خطوات تصحيحيه، أبرزها ان “حماس″ لم تتعمد اقصاء حركة “فتح” او العكس، وانما معظم الفصائل الأخرى، وفئة المستقلين أيضا، وهم الأغلبية في الساحة الفلسطينية، وتعمدت، مثل معظم الفصائل الإسلامية الأخرى، التعاطي فقط مع الإسلاميين، ولم تؤمن بالشراكة مطلقا، والدليل ان معظم المشاركين في الندوة المذكورة كانوا منهم، أي انه لم يتغير الكثير، وكان المأمول ان يقدم السيد مشعل هذه المراجعات المهمة في ندوة موسعة، ومن كل الوان الطيف، ليكون هناك مجال لنقاش أوسع.

ولعل السيد مشعل وضع اصبعه على الجرح، عندما طالب الإسلاميين باحترام نقد الآخرين لهم، فمن المؤلم انهم، أي الإسلاميين، وفي ذروة حالة الغرور التي اصابتهم، وحكمت سياساتهم ومواقفهم اثناء بروز نجمهم في الثورات العربية واكتساحهم لصناديق الاقتراع، اقصوا أي لون آخر من الوان الطيف السياسي والعقائدي، بما في ذلك أبناء جلدتهم، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي والإخواني السابق احد الأمثلة، والقائمة طويلة.

صحيح ان السيد مشعل رد هذا الخطأ الى “المبالغة في تقدير الموقف”، واردفه بـ”قلة الخبرة وغياب المعلومة والخلل في التعامل مع شركاء الوطن”، وهذا كله صحيح، ولكن هذا تبرير غير دقيق، لان مبدأ الشراكة غائب في الأساس عن ادبيات الحركات الإسلامية “المعتدلة”، ناهيك عن المتطرفة منها.

لا شك ان قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة اديا الى حدوث أخطاء، ولكن لا يحتاج الامر اليهما عندما يتعلق الامر باتخاذ قرارات استراتيجية بديهية، مثل اصدار فتاوى التكفير في حق زعماء عرب لمصلحة التدخلات الأجنبية العسكرية، او اعلان الجهاد في سورية، واغلاق سفاراتها في القاهرة، والإبقاء على السفارة الاسرائيلية، وكنت أتمنى لو ان السيد مشعل تطرق الى هذه المسألة في مراجعاته الجريئة.

حركة “حماس″ في رأينا تعرضت للتضليل المتعمد في بداية الثورات العربية، من خلال تزويدها بالتقديرات الخطأ، ولتوظيفها في خدمة اجندات تتعارض مع مبادئها وقيمها وكونها حركة تحرير لها مكانة بارزة في اذهان مئات الملايين من العرب والمسلمين، وحققت إنجازات تاريخية في تصديها لعدوانين إسرائيليين في أربع سنوات، وتنفيذ العشرات من العمليات الفدائية التي اوجعت الاحتلال واصابته في مقتل، والسيد مشعل يعرف اننا نعرف الكثير في هذا المضمار، وربما تكون لنا عودة بتفاصيل اكثر في المستقبل، ورواية الجانب الآخر من فصول التاريخ.

السيد مشعل استخدم تعبيرا له أكثر من معنى عندما قال “نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة استنادا الى مصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا”، وهذا كلام مهم، ولكن بعض اجتهادات حركة حماس وقيادتها كانت خاطئة وفي غير محلها، وابرزها التخندق الطائفي وبطريقة تنطوي على الكثير من الاستفزازية، ودون أي داع، فلماذا يدين علماء الحركة مثلا مؤتمر غروزني انحيازا للسعودية التي أبعدت عنه، وشاركت فيه مصر بأربعة من اكبر علمائها ودول عربية أخرى عديدة، مثل المغرب والجزائر واليمن والأردن والعراق وسورية ودول اسلامية؟ ولماذا لم تقف على الحياد، والشيء نفسه يقال عن وقوفها في خندق في مواجهة خندق آخر في حرب اليمن؟

***

نقطة أخيرة نتوقف عندها في مراجعات السيد مشعل، وهي قوله “ما لدينا من سلاح هو اضعاف ما كنا نملكه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة رغم اننا محاصرون”، وهذا كلام جميل يثلج الصدر، ويرفع الرأس عاليا، ولكن من حقنا ان نسأل السيد مشعل عن مصدر هذا السلاح، والتكنولوجيا العسكرية التي انتجت معظمه؟ هل قدمت الدول التي وقفت حركة “حماس″ وتقف في خندقها حاليا، رصاصة واحدة اليها، حتى ولو لبندقية صيد العصافير؟

نشكر السيد مشعل الذي أتاح لنا الفرصة من خلال مراجعاته ونقده الذاتي الجريء والشجاع لقول كل ما تقدم بكل صراحة ووضوح، ونأمل ان نشاهد في الايام المقبلة، وربما على ايدي قيادة حركة “حماس″ الجديدة القادمة ترجمات عملية لكل هذه المراجعات، واولها ان تطبق الحركة مبدأ الشراكة، والانفتاح على الآخر، وفق الثوابت السياسية الفلسطينية، ووضع قضية فلسطين فوق كل التقسيمات والفتن الطائفية، فهي قضية عربية وإسلامية وعالمية أيضا.

بعد خراب حل الدولتين لنذهب نحو الدولة ثنائية القومية..!

971202_10151990395485119_757120808_n

أكرم عطا الله

2016-09-25

خطاب المظلمة التاريخية الذي ألقاه الرئيس في الأمم المتحدة، الخميس الماضي، كان يعبر عن مأزق العلاقة المأزومة مع إسرائيل، لم يبالغ الرئيس في سرديته لهذه المظلمة لشعب ما زال يسير على الحصى طريدا بأقدام عارية لم يتوقف نزيفها الذي بدأ منذ سبعة عقود وأمام نفس المحفل الدولي الذي اجتمع يسمع لتراجيديا تتكرر يأمل وحده رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ألا يعيد نفس الخطاب العام القادم.
لن تغير السردية شيئا في واقع العالم الذي يقف مراقبا طوال العقود الماضية، بل إن جزءا من الحاضرين كان وما زال يعمل كشركة تأمين شاملة للدولة العبرية وفي أفضل حالات الآخرين لا يخلو الأمر من بيانات خجولة تدعو لإعطاء هؤلاء البؤساء من الفلسطينيين متسعا للحياة دون فعل جدي يعيد تصويب جزء من هذا المسار الذي هوى بهم إلى هامشية الحياة، كيف كان الوسطاء والأصدقاء والكفلاء ومحتكرو الملف الذين أرغمونا على قبول التسوية على هذه الدرجة من الوهن؟ السؤال لا إجابة له.
لكن الصدى الذي سيتبدد للخطاب مثل كل خطاباتنا يتعلق أولا بما يحدث في إسرائيل كدولة أخذت في السنوات الماضية تعالج نفسها من مفهوم السلام والتسوية كما ينزع مريض السرطان الخلايا المصابة في جسمه، فالمراقب للانزياحات داخل الدولة العبرية لا يحتاج إلى كثير من القراءة كي يدرك المسار الذي تسير به وكيف يطبق اليمين قبضته على مؤسسات الدولة وكيف تتم إعادة رسم الضفة الغربية والقدس بما يتناسب مع الفكر الاستيطاني اليميني، ليس يمين الوسط ولكن أقصى مستويات اليمين المتطرف الذي يمثله ورثة حزب “المفدال” الأب الروحي لمشروع الاستيطان وهم زعماء حزب “البيت اليهودي” الذين باتوا يسيطرون على جزء كبير من المشهد السياسي في إسرائيل.
نفتالي بينيت زعيم الحزب ووزير التعليم يحدث الآن ثورة في المناهج التعليمية لصالح الفكر اليميني.. إنه يعيد صياغة المفهوم التعليمي لصالح المشروع الاستيطاني والسيطرة وأرض إسرائيل والدولة اليهودية على “أرض إسرائيل “أما وزيرة العدل التي تعيد صياغة الجهاز القضائي بما يتناسب مع قرارات تخدم نفس السياسات والأبرز ربما في تعيينات هذا الحزب هو نائب وزير الدفاع الحاخام إيلي بن دهان والذي قال ذات مرة في مقابلة معه قبل ثلاث سنوات في مقابلة أجرتها معه إذاعة “راديوس” إن “الفلسطينيين بنظري ليسوا آدميين بل حيوانات آدمية” وذلك عندما كان نائبا لوزير الأديان.
ما يحدث في إسرائيل إعادة فك وتركيب للدولة وقيمها ومفاهيمها وثقافتها وأجندتها السياسية والاجتماعية، والعملية تتم بأسرع مما يتوقع البعض بل وتتصدر المشهد في إسرائيل قيادات أكثر تطرفا من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحتى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان مثل إيليت شاكيد وتسيفي حوتبييلي نائبة وزير الخارجية وحتى ميري ريغيف وزيرة الثقافة والتي لم تحتمل أول أمس، جزءا من قصيدة “سجل أنا عربي” لمحمود درويش فغادرت المنصة لتثير جدلا واسعا.
النتيجة الوحيدة التي يمكن تأكيدها مما يحدث في إسرائيل والجدل الدائر هناك والذي وصل حد تراجع اليسار بما فيه حزب العمل عن حل الدولتين يعني أن حل الدولتين قد دفن وإلى الأبد، وخاصة أن سياق الانزياح في إسرائيل يشير إلى أن السلم البياني يسير باتجاه أكثر تصاعدا نحو يمين أكثر تطرفا وأكثر تشددا وأكثر تدينا وفي هذه الحالة ينبغي القول إن البرنامج السياسي والفلسطيني الذي تأسس في العقدين والنصف الأخيرين على حل الدولتين أصبح غير ذي صلة وفي حالة انفصال تام عن واقع “الطرف الآخر” أو الشريك المفترض والذي نفض يده بقوة من محاولات سادت خلال العقود الأخيرة.
والسؤال … أمام ذلك وبصرف النظر عن الضرورة التاريخية لسرد المظلومية باعتبارها مجرد رواية يقوم فائض القوة الإسرائيلية بإحداث وقائع مضادة لها على الأرض تجعل من قضيتنا تتباعد يوميا مع عالم مشغول بقضاياه ومصالحه، دول عربية أزاحتنا للهامش، وحين تقترب منا نستل سيف الاتهام بالمؤامرة وحالة فلسطينية تجلس على كومة من الحطام الذي نتج بعد هذا الصراع على السلطة من قبل الجميع ضد الجميع حيث احدث هذا الصراع ما يشبه الموت السريري للحالة الفلسطينية، فلا السلطة تجري انتخابات ولا منظمة التحرير باتت قادرة على تحمل المسؤولية بعد كل هذا الابتلاع لصالح السلطة الوطنية.
أمام هذا الواقع وهذه الوقائع التي لم تعد قابلة للتشكيك نبدو كفلسطينيين أمام استحقاقين كبيرين لا يمكن الحديث عن مشروع وطني دونهما، بل إن استمرار ما هو قائم يشكل تهديدا كبيرا لتبدد الحالة الوطنية الفلسطينية وعلى الفلسطينيين الإسراع بهما أمام ما تفرضه التطورات بعيدا عن الخطاب النظري اللازم في إطار لعبة العلاقات العامة، لكن واقع الفعل يتطلب سلوكا مغايرا تماما وفعلا يرقى إلى إحداث انقلاب كلي في تلك المسألتين وهما الأولى إعادة بناء النظام السياسي بعد كل هذا التكلس الذي أصابه نتاج مجموعة الخلافات والصراعات وثقافة الكراهية والأجواء المسمومة التي أحدثت هذا القدر من التلوث في علاقات السياسيين بعضهم البعض وأدى إلى كل هذا التشرذم وتجميد النظام السياسي بلا انتخابات حتى أصبح أشبه بحالة من الكساح.
أما المسألة الثانية وهي إحداث انقلاب على مستوى الفكر السياسي بعد هذه التجربة المريرة من الخداع الإسرائيلي والحديث المزمن عن حل الدولتين وللمفارقة فقد غاب هذا الخطاب عن النقاش العام في إسرائيل ولم يعد في الحكومة الإسرائيلية سوى نتنياهو هو من يحمل هذا الخطاب ليس عن قناعة ولكن في إطار استمرار العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا.
على الفلسطينيين البحث بعد إعادة بناء النظام السياسي عن برنامج أكثر واقعية وأكثر قدرة على التعاطي مع المستجدات الإسرائيلية وهنا يصبح الحديث عن الدولة الواحدة ثنائية القومية أقرب لهذا الواقع بدلا من استمرار إهدار الوقت ببرنامج تجاوزه الزمن والأحداث والانزياحات.

الحركات الثورية العربية تتغيبها ثقافة ديمقراطية

 12038197_898996380185268_5173464851158028887_n

بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

تصاعدت حركات المجتمع الثورية مؤخراً في البلدان العربية المجاورة، وليس من الصعب على المواطن العربي العادي ان يلحظ غياب ثقافة الديمقراطية فيها، لان الديمقراطية لا تنمو في ظل غياب الثقافة الديمقراطية، حيث أن انعدام ثقافة المشاركة والتعددية السياسية في المجتمعات العربية هنا كان ابرز أسباب تعثر التجارب الديمقراطية في الوطن العربي, وتشكيل ثقافة المشاركة في المجتمع من خلال القدرة على تأسيس ديمقراطية محلية تتناسب مع واقع كل دولة على حدى عبر مستويين احدها نظري والآخر عملي، يكمن النظري في استنباط قيم التسامح وقبول الآخر والحوار وثقافة المساومة السياسية، أما العملي ففي طريق استقرار وثبات الممارسة الديمقراطية.

ولا يمكن ان ينجح المشروع الديمقراطي في كل مجموعة القيم السياسية السائدة في البلدان العربية والتي ترفع العلاقة بين الحاكم والمحكوم من درجة التفاعل السياسي, وتقاسم المسؤوليات الوطنية، إلى درجة الخضوع لقيم الطاعة المطلقة لولي الامر, وتمجيد الحاكم ورفع أقواله وأفعاله إلى مرتبة الألوهية والتعبد لها، او التي تنظر الى المناصب في الدولة على انها مجموعة عطايا يتم توزيعها حسب ارادة السلطة ومزاجها , ولاعتبارات مختلفة بعيدة عن الكفاءة والقدرة.

إن الذي يعيق الديمقراطية وتطوراتها في الدرجة الاولى هو طبيعة الثقافة السائدة, فعند وجود قابلية للفساد في الثقافة, فان الديمقراطية تتلاشى حتى وان تظاهرت الدولة او المجتمع بها، فالثقافة الديمقراطية تختلف تماما عن ثقافة المبايعة, فقد أصبح العالم العربي وبسبب الثقافة السائدة امام ممارسات متعددة كلها تتلبس بثوب الديمقراطية رغم انها لا تغزو في الحقيقة المبايعة أو الاستفتاء العام، ومثاله الانتخاب على خلفية مذهبية وقبلية فهي كممارسة لايمكن وصفها بالانتخاب, وإنما هي مبايعة يؤديها الطائفيون والقبليون بنوع من الرضا والتوافق الداخلي في ظل ثقافة المبايعة التي تعتمد على المذهبية والعرقية, ولا يوجد فرصة لتطور الديمقراطية الحقيقية التي تعتمد على المنافسة طبقا لما يمتلكه كل شخص من كفاءة ذاتية.

ان العمل على استزراع الديمقراطية في العالم العربي لن يتم الا عبر برنامج يعتمد على نوعية المواطنين بقيم الديمقراطية المتمثلة بالحرية والعدالة والمساواة واشاعة ثقافة الحوار والتسامح ونبذ ثقافة الإقصاء والتعصب وتحفيز المواطنين على المشاركة الفعالة في الأنشطة المختلفة للمجتمع ولاسيما السياسية، نظرا إلى اتساع المشاركة السياسية يعد الرافد الأساسي لترشيد الديمقراطية وتنميتها.
أضف إليه ضرورة ان يتعرف المواطنون على حقوقهم وواجبا تهم في ظل النظام الديمقراطي وتدريبهم على التمسك بها والدفاع عنها وعن وسائل الضغط المتاحة أمامهم لصيانة تلك الحقوق من الانتهاكات السلطوية .
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه فان استنباط الديمقراطية في دولنا العربية حتى الآن على رغم كل المحاولات المبذولة هو ان اغلب النخب الحاكمة نشأت على الفكر الواحد ولا تزال تصر على رفض الآراء الأخرى مهما بدت مقنعة ولم تسمح بنشأة المواطن المشارك الفعال بل اكتفت ببناء الرعايا المطيعين لولى نعمتهم.
لذا فان المطلوب لتحقيق الديمقراطية في الوطن العربي اتحاد ارادتين، الأولى إرادة مجتمعية تؤمن بالديمقراطية، والثانية استعداد النخب الحاكمة لقبول التعددية السياسية والفكرية.

قيادي فتحاوي لـ “وطن”: هذه تفاصيل قصة عودة محمد دحلان

13902683_314672702206462_4740931172429577560_n.png

نفى قيادي في حركة “فتح” الأنباء المتداولة إعلاميا عن عودة القيادي الفتحاوي المفصول والهارب “محمد دحلان” إلى صفوف حركة فتح مشددا على انها ليست المرة الأولى التي يتم بها الحديث عن مصالحة وشيكة.

وتساءل القيادي الفتحاوي الذي رفض نشر اسمه في حديث خاص لـ”وطن” عن الجهات التي تروج لعودة وشيكة لدحلان الذي يعمل مستشارا لولي عهد آبوظبي٫ مؤكدا ان الجهات هي انصار دحلان ومواقعه الإلكترونية وليس هناك أي مصداقية لما تروج له بتاتا. وقال ان هناك جهات رسمية تتحدث بإسم حركة فتح والقيادة الفلسطينية ولم يصدر عنها أبداً ما يلمح أو يؤكد عودة دحلان إلى صفوف الحركة.

وذكر القيادي في حديثه ان اللجنة المركزية لحركة فتح اجتمعت خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من مرة ولم تتطرق في اجتماعاتها أو بياناتها لأمر عودة دحلان المطلوب مثوله أمام القضاء الفلسطيني في تهم فساد.

وعن اسباب ترويج بعض وسائل الإعلام لعودة وشيكة لدحلان٫ آكد القيادي الفلسطيني لـ”وطن” ان احداثا كثيرة وقعت في الآونة الأخيرة وشكلت فرصة لمناصري دحلان لكي يبرزوا أنفسهم ويعيدوا انتاج ذاتهم على الساحة الفلسطينية.

ومن بين تلك الأحداث ما حصل في مدينة نابلس من انفلات أمني تم تحريكه وتفعيله بقوة بهدف التصعيد حسب ما جاء في حديث القيادي الفتحاوي الذي أكد ان المخطط في حال نجاحه كان سينتقل إلى جيوب اخرى في الضفة الغربية لكي يعكس حالة من الضعف وقرب انهيار السلطة الفلسطينية. وقال ان المخطط ايضا حاول استثمار رغبة السلطة في انجاح الإنتخابات البلدية في الضفة والقطاع بتحويله إلى ثغرة يمكن من خلالها الضغط على القيادة الفلسطينية.

وذكر القيادي الفلسطيني ان الأمر بدأ من خلال تصريحات أمنية وسياسية إسرائيلية تفيد بأن حركة فتح ستخسر الإنتخابات في الضفة الغربية وستفوز حركة حماس بقطاع غزة من خلال تزوير النتائج وقد تم تمرير هذا التقدير إلى بعض عواصم دول الإقليم وفق قوله. وذكر القيادي ان هذه التقديرات صاحبها خروج وزير الدفاع الإسرائيلي الذي صرح بأنه سيقيم علاقات التفافية مع الفلسطينيين وانه سيوقف التعامل مع السلطة الفلسطينية التي يمثلها الرئيسمحمود عباس.

وإقليميا – وفق ما جاء في حديث القيادي – بدأ تحرك أمريكي في المنطقة تحت عنوان اعادة احياء عملية السلام. وان اطراف هذا الحراك هي دول تعنى بمحاربة التيارات الإسلامية المتطرفة وتيارات الإسلام السياسي وعلى رأسهم جماعة “الإخوان المسلمين”.

وأردف القيادي قائلا: كل هذا الحراك وضع في سلة واحدة وتم تصويره على انه خرج للتدخل لانقاذ السلطة من فوز حماس وانتصار الفلتان الامني. وبدأوا بالحديث عن تآكل قوة حركة فتح وعن الهزة التي ستتلقاها عندما تعجز عن تشكيل القوائم في الضفه والقطاع وعندما تعجز عن وضع حد للانفلات الأمني.

وأكد القيادي الفلسطني ان هذا الفريق حاول الترويج بان هذا الامر يحدث بسبب غياب دحلان عن المشهد الفتحاوي غير ان الحقيقة على الارض اثبتت عكس ذلك بشكل مطلق حسب كلامه وقال: مع اغلاق باب الترشح قبل ايام ومع تسليم كافة القوائم من جميع الفصائل الفلسطينية وحتى المستقلين فوجئ الصديق قبل الخصم والقريب قبل البعيد بقوة هائلة لحركة فتح تمثلت بفوزها باكثر من 50 % من محليات الضفه بالتزكية ويتم الحديث عن التوقع بفوزها ب30% بالمئه من القوائم التي ستخوض الانتخابات حيث انها حسمت 181 موقعا من اصل 391 ولم تستطع حماس حسم اكثر من 16 موقعا في الضفة الغربية وفق تصريحات القيادي من حركة فتح التي خص بها “وطن”.

واما عن قطاع غزة قال القيادي ان الحديث يدور عن عملية ثأر انتخابية يتوعد بها الفتحاويون حركة حماس نتيجة حكم لمدة عشر سنوات حكمت بها حماس القطاع بالحديد والنار حسب تعبيره. وأكد ان كل استطلاعات الرأي المتوفرة تفيد ان حركة فتح الان التي يتزعمها محمود عباس والمطرود منها محمد دحلان هي اقوى من اي وقت مضى وهي الان باقوى احوالها لصلابة الرئيس عباس امام كافة الضغوط السياسية في نطاق الصراع مع اسرائيل وحتى في مواجهة الضغوط الاقليمية لاعادة دحلان الى حركة فتح تحت حجة تقوية الحركة الضعيفه بغير وجوده حسب تعبيره.

وذكر ان ما يحدث الان ان هذه الارقام والاستطلاعات اعادت الفريق الضاغط الى نقطة الصفر مما دفعه لاطلاق الكثير من الشائعات حتى ان بعضها تحدث عن برنامج استقبال دحلان في رام الله في محاولة للتاثير على الفتحاويين الذين التفوا حول قيادتهم الشرعية ومحاولة لبث الاحباط بين صفوفهم.

وآردف قائلا: ان الارقام التي تمنح حركة فتح حوالي 80% في الانتخابات القادمة في الوقت الذي تعد فيه نسبة 50% اكتساحا تمثل رعبا للفريق الذي يصور حركة فتح في حالة انهيار بدون محمد دحلان

وعن بيان اللجنة المركزية الذي يتعلق بوحدة تنظيم فتح قال كان للجنة المركزية قرار بالنظر في بعض التظلمات التي قدمها بعض المفصولين من الحركة وهذا متاح حسب لوائح حركة فتح الداخلية وقررت اللجنة المركزية فتح هذا الباب امام كل من يعتقد انه وقع عليه ظلم. واضاف من حيث المبدأ باب التظلم يشمل كل من تم فصلهم بمن فيهم دحلان ومناصريه.

وأكد ان مواقع دحلان الاخبارية التقطت هذا الامر وطرحت اسماء كثيرة تسعى لاقتناص هذه الفرصة كبالونات اختبار ومن بين تلك الأسماء: رشيد ابو شباك وماجد ابو شماله وسمير المشهراوي واخرون.

وذكر ان اللجنة المركزية قامت بتشكيل لجنة للنظر في هذه التظلمات التي وصلتها بشكل رسمي ومقر هذه اللجنة موجود في فلسطين و قررت هذه اللجنة ان ترسل لكل شخص تقدم بتظلم لمقابلاتها وعرض حجته عليها للنظر في امكانية عودته من عدمها

مشددا انه لم يتم ذكر اسم محمد دحلان ضمن الاسماء بشكل قطعي.

وتساءل القيادي الفتحاوي رفيع المستوى في حديثه لـ”وطن” هل سيجرؤ هؤلاء المفصولون من الدخول لفلسطين لمقابلة اللجنة؟

وكيف يكون ذلك مثلا مع شخص مثل رشيد ابو شباك والمحكوم بالسجن لعدة سنوات والمطلوب لهيئة مكافحة الفساد بتهم القتل والكسب غير المشروع؟ حسب تعبيره: مضيفا: كيف سيحضر من هم بمثل حالة ابو شباك؟ ام انهم يرغبون من اللجنة المشكلة ان تلحق بهم الى اماكن هروبهم ولجوئهم؟

وشدد على ان امر هؤلاء لا يتعلق فقط بقضايا تخص حركة فتح بل تخص القضاء الفلسطيني وعلى رأسهم دحلان حسب قوله.

وتحدى القيادي الفتحاوي مواقع دحلان التي روجت ان ما يسمى بالمصالحة ستتم قبل عيد الاضحى القادم قائلاً: نحن نتحدى ان طرأ وحدث اي شيء من هذا القبيل.

وختم قائلا: ان هذا الفريق الممثل بدحلان خرج من فتح بلا عودة ولا يخرج الامر كله عن نطاق ضخ مزيد من الضغوط في الملف الداخلي الفلسطيني على الرئيس عباس وتضييق الخناق السياسي حوله بعد الخناق المالي ومحاولة اعادة الضفة الى مربع الفوضى والانفلات الأمني وان كل ما يتم الحديث عنه يأتي في سياق خطة القيادة البديلة التي جاء بها ليبرمان الصديق الحميم لمحمد دحلان وفريقه حسب قوله.

“المصالحة” الفتحاوية الداخلية

fate e

باتَ موضوع “المصالحة” داخل حركة “فتح” الفلسطينية، موضوعا إقليميا، وربما دوليا. لكن السؤال الغائب: هل الموضوع مؤثر حقاً أو مهم داخل حركة “فتح”، أو على المستوى الشعبي؟
في بيان صدر على نحو مفاجئ باسم اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ولم يحظَ بتغطية إعلامية واسعة حتى جرى ذكره في القمة المصرية الأردنية، التي عقدت في القاهرة، الأسبوع الماضي، جاء “إن حركة فتح وهي تزف شهداءها يوميا، وتعالج جرحاها وتسعى للإفراج عن أسراها، والأسرى كافة، لتؤكد تصميمها على إنجاح الانتخابات المحلية وإجرائها في موعدها المحدد. وعلى هذا الأساس تدعو أبناءها وكوادرها كافة لتعزيز وحدتهم وتعاضدهم وتضامنهم، والتعالي عن الخاص للعام. وتؤكد على أن أطرها ومؤسساتها مفتوحة أمام جميع أبنائها للتعامل مع المشاكل والعقبات كافة، وبما يشمل أصحاب التظلمات الذين اتخذت بحقهم إجراءات عقابية”.
وفي القمة المصرية الأردنية، تناقلت وكالات الأنباء أن الملك عبدالله الثاني، والرئيس عبدالفتاح السيسي، أعربا عن “تقديرهما للرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستجابته لدعوة لمّ الشمل الفلسطيني، وإصدار اللجنة المركزية لحركة فتح بياناً للتأكيد على دعوتها لإعادة أبنائها تحت مظلة الحركة، بما يخدم القضية الفلسطينية والوضع الداخلي الفلسطيني بشكل عام، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية في الوقت الراهن، والتي تتطلب وحدة الصف ودعم القوى المعتدلة لمواجهة الإرهاب الذي يعاني منه العالم”.
وصل الاهتمام بالأمر أنّ منسق الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، كتب على حسابه على “تويتر”: “إن قرار “فتح” لمّ شمل الحركة، خطوة مهمة لتهيئة الأرضية للمصالحة والوحدة الوطنية”.
هناك فرضيات تحاول تفسير هذا الاهتمام الدولي بقضية خلاف داخل حركة “فتح”، تذهب إلى الحديث عن ضرورة توحيد الحركة لضمان استمرارها وحيويتها، وربما تهيئتها بحسب بعض الآراء لمواجهة حركة “حماس”. والواقع أنّ هذه مجرد تكهنات.
الحديث عن المصالحة في “فتح” لا يعدو كونه خاصا بعودة القيادي السابق في الحركة محمد دحلان. لكن الصيغة التي يجري بها تداول الأنباء، تشي بأنّ الأمر هو “وحدة الحركة”، و”وحدة وطنية”، وهذه الصيغة تفترض ضمناً أنّ هناك انقساما حقيقيا على مستوى الشارع أو على الأقل “الشارع الفتحاوي”، بسبب دحلان.
عمليا، هناك تفسيران ممكنان لهذا الاهتمام بقضية دحلان. الأول، فرضية أنه يمثل قوة شعبية، وتنظيمية. والثاني، افتراض أن عودته للمطبخ السياسي الفلسطيني مهمة، لأنه قادر على التأثير في بعض القرارات والسياسات.
على الأرض، لا توجد مؤشرات كافية أنّ دحلان يملك قوة حقيقية، شعبياً وتنظيمياً. فهو، أولاً، لا يملك برنامجاً سياسياً مختلفاً عن حركة “فتح”، لذلك لا يوجد سبب للسير خلفه لأسباب سياسية؛ ولا يوجد من ترك حركة “فتح” انتصاراً له، بل إن المرتبطين به جرى “عقابهم” من قبل الحركة، وتعرضوا لما أشار إليه بيان “فتح” (إجراءات عقابية). وعدد من ينطبق عليهم ما جاء في بيان الحركة لا يتجاوز 14 شخصا (طبعا هذا لا يلغي وجود أنصار لهم، ولكن الأعداد تبقى محدودة). أمّا النقطة الثانية، وتتعلق بقوة دحلان وقدرته المفترضة على إدارة ملفات مختلفة، من مثل مهمات أمنية، أو حتى انتخابية وسياسية، فكل التجارب أثبتت ضعفه في هذا المجال. إذ سيطرت “حماس” على غزة وأخرجت الأجهزة الأمنية الرسمية من هناك، عندما كان هو الرجل القوي في غزة؛ وخسرت “فتح” الانتخابات وهو في طليعة القيادة الفلسطينية. وإذا كان جزءٌ من التصويت لحركة “حماس”، العام 2006، قد جاء عقاباً لفتح وطريقة إدارتها للسلطة الفلسطينية وللملفات السياسة والإدارية، فإنّ دحلان كان في صلب كل ذلك، مؤسسا وقائدا، ومفاوضا ومسؤولا عن إعلام حركة “فتح”. والمشاكل الحقيقية لفتح متصلة بأمور تنظيمية، وبالبرنامج السياسي، والعلاقة المعقدة بين السلطة والحركة، وسوى ذلك.
لعل السبب نجاح دحلان في ترويج أنّ وجوده مهم ويصنع تغييرا على الأرض، أو في المستوى والمواقف السياسية إذا عاد للمشهد الفلسطيني.
لا يوجد مؤشر أن الشارع الفلسطيني أو حركة “فتح” منقسمان حقا، بسبب دحلان.

د.أحمد جميل عزم

الشيخ نعيم: الانتخابات للإخوان المسلمين وسيلة للوصول للسلطة و من باب الخديعة، وستزور انتخابات غزة

14089168_10154350744445119_2109830813553191786_n
على شاشة فلسطين 18/8/2016 الشيخ نبيل نعيم المختص بالحركات الإسلاموية تحدث في تاريخ الإخوان المسلمين :

قال نبيل نعيم مختص بالحركات الإسلاموية :

– لا أحد يصدق مرشد الإخوان أو من يتبعه.

– كل الطائرات الإسرائيلية تتدرب في تركيا، والعلاقات التركية الإسرائيلية عميقة وخاصة أيام اردوغان .

– تركيا تكذب بشان علاقاتها العميقة مع (إسرائيل)، وكل الكلام عن تحرير فلسطين من تركيا هو كذب، والإخوان وحماس هم الأخطر على القضية الفلسطينية.

– لا يوجد في تاريخ الإخوان ما قدموا للأمة العربية، والإخوان هم من ساعدوا امريكا بحرب العراق وأدخلوهم بغداد.

– قال عمر البنا شقيق حسن البنا، انه وجد في أوراق أخيه، إيصالات باستلام راتب من الانجليز، والإخوان صناعة انجليزية وتوارثها الأمريكان.

– قال ضاحي خلفان، إن الإخوان إذا بقوا في حكم مصر عدة سنوات أخرى، فان مخططاتهم هي إسقاط الحكم في الإمارات، وعلمنا ذلك من خلال تجسسنا على احد اجتماعات الإخوان في مصر.

– تهمة التخابر مع رام الله التي تستخدمها حماس (ما انزل الله بها من سلطان) والتخابر مع رام الله هو شرعي لأنها تمثل الشرعية، وهي تهمة شيطانية تصدرها حماس.

– التخابر المسيء هو الذي تستخدمه حماس مع (إسرائيل).

– بالنسبة لمعبر رفح، يجب إن تتسلمه السلطة الفلسطينية لأنها هي المؤسسة الرسمية، ومصر تفتح المعبر من باب الواجب رغم سيطرة حماس عليه.

– يجب أن تعرف الناس، أن الانتخابات للإخوان المسلمين هي وسيلة للوصول للسلطة (وهي من باب الخديعة، وبعد الفوز لن يدخلوا انتخابات بعدها)

– اتحدي أن تجري حماس انتخابات نزيهة في غزة، وبالترهيب والتخويف ستبقى حماس مسيطرة على غزة، وستعمل على تزوير الانتخابات في غزة.

– انهيار شعبية حماس في غزة هي حقيقة، وحماس ستستمر في الحكم بأي شكل من الأشكال، ولان الجرائم التي ارتكبتها في غزة ستجعلها تتمسك بالسلطة، لأنها إذا سلمت غزة ستتحول إلى متهمة ويجب محاكمتها.

– حماس من المتهمين بتدريب العناصر التي قامت باغتيال المستشار هشام بركات، ونوايا حماس معروفة داخل مصر، وضربات الجيش المصري أضعفت هذه الحركات في سيناء، وسيقضي عليهم الجيش المصري.

– تم القبض على شخص “مصطفى الغندور” واعتقل في مصر، واعترف انه تدرب في سوريا، وقام وكشف عن علاقات بين الإخوان وداعش وبتمويل قطري.

– أمريكا قصفت داعش أكثر مما قصفت ألمانيا في الحروب العالمية، وستبقى تضرب داعش طالما الدول العربية تدفع ثمن هذه الضربات.

– الضغط الأمريكية على بعض الدول العربية اجبرها على إدخال الإخوان في البرلمانات العربية مثل المغرب ومصر والأردن، وهدفهم العمل على تنفيذ الخطط الصهيوأمريكية.

بالتفاصيل.. اشتباك بالأيدي بين احمد يوسف والزهار اثناء انعقاد شورى حماس

  بالتفاصيل.. اشتباك بالأيدي بين احمد يوسف والزهار اثناء انعقاد شورى حماس

غزة ـــ اكدت مصادر خاصة، اليوم الإثنين، بان اشتباكاً بالأيدي وقع بين محمود الزهار القيادي بحماس والدكتور احمد يوسف المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية وعضو مجلس شورى حماس ، وذلك اثناء انعقاد مجلس شورى القطاع للتباحث في الانتخابات البلدية القادمة ووضع الاليات المناسبة لضمان فوز حماس فيها .

واضافت المصادر بانه واثناء الجلسة طرح الدكتور احمد يوسف رأيا بالأرقام وضح فيه بان حماس مقبلة على خسارة قوية في كافة بلديات القطاع وبان حالة من الغليان في الشارع الغزاوي تراكمت على مدى عشر سنوات ماضية ستنفجر بوجه حماس في اول صندوق اقتراع يفتتح بعد 10 سنوات من غياب الديمقراطية ، محذراً من ان الانتخابات ستضعف موقف حماس امام العالم ، وسيعرف داعمي حماس تحديدا بان حماس اليوم لا تحظى باي التفاف او ظهير شعبي ، وبانها تحكم غزة بالإكراه وبان عصرها قابل للفناء اليوم او غدا . و

تابعت المصادر بان احمد يوسف اقترح ان تذهب حماس للانتخابات البلدية في الضفة فقط دون غزة ، وان تعلل موقفها في غزة بانها تريد ان تترك البلديات لغيرها بعد 10 سنوات من السيطرة عليها .

هنا كان الانفجار من الدكتور محمود الزهار الذي نهض من مجلسه متهما الدكتور يوسف ببث روح الاحباط في اوساط حماس ، وبان حماس اقوى مما يصورها ، وزادت حدة الزهار حينما قال ليوسف : انت بتحابي فتح ودحلان بالليل والنهار وما بستبعد يكونوا اشتروك ولا وعدوك بمنصب مستقبلا، وامثالك عيب يقعدوا لليوم بمجلس الشورى ، تلك الكلمات رد عليها احمد يوسف بالقول : أأسف على حماس بأن هذا من قيادتها ، فما كان من الدكتور الزهار الا واندفع نحوه ولطمه على وجهه ليبدأ اشتباك بالأيدي لم ينتهي الا بفض الجلسة وبتدخل من كافة الموجودين .