انصار الثورة الفلسطينية ستواصل التزامها المطلق بالشرعية الفلسطينية وكل ما يصدر عنها ، على اعتبارها العنوان الفلسطيني المعروف والذي يعبر عن طموحات وامال شعبنا العظيم .ناجي ابو لحيه

اعترافات خطيرة لمشعل بأخطاء حركة “حماس″.. ونقد غير مسبوق لاخفاقات الإسلاميين وكشف عيوبهم.. لماذا جاءت هذه المراجعات الآن؟ وهل ستتبعها تغييرات استراتيجية؟ هنا نتفق وهنا نختلف مع السيد مشعل

atwan ok

عبد الباري عطوان

بعد فك حركة “النهضة” التونسية ارتباطها بحركة “الاخوان المسلمين”، وتأكيد السيد عبد الاله بنكيران، رئيس الوزراء المغربي، ان “حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي اليه ويتزعمه ليس “اخوانيا”، ها هو السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″ يبدأ، للمرة الأولى، سلسلة من المراجعات و”النقد الذاتي”، ولكنها لم تصل الى درجة اعلان البراءة من “الاخوان”، ربما لأنه سيصبح قريبا رئيسا سابقا لحركته، ولا يريد قطع الجسور معهم أولا، ولحفاظه على علاقات مع بعض المنظمات الإسلامية، مثل هيئة كبار العلماء المسلمين التي يتزعمها الشيخ يوسف القرضاوي.

السيد خالد مشعل فاجأ المشاركين في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات في الدوحة يوم أمس (السبت)، تحت عنوان “التحولات في الحركات الإسلامية”، عندما طرح العديد من الاعترافات غير المسبوقة من قبله، او من حركة “حماس″، نوجزها في النقاط التالية، قبل ان نعرج عليها بالتعليق والتمحيص:

  • الأولى: التأكيد بأن حركة “حماس″ أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها بعد حدوث الانقسام الفلسطيني مع حركة “فتح”، وعقب فوزها في الانتخابات البرلمانية عام 2006.

  • الثانية: قوله “اخطأنا عندما ظننا ان زمن “فتح” انتهى، وزمن “حماس″ بدأ، وفتح أخطأت عندما ارادت اقصاءنا”.

  • الثالثة: اشارته الى ان هناك خطأين ارتكبهما الإسلاميون خلال وقت الثورات: الأول عندما بالغوا في تقدير الموقف وقلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والثاني الخلل والنقص في التعامل مع شركاء الوطن.

  • الرابعة: التأكيد على عدم التدخل في الصراعات في المنطقة، فنحن مع الشعوب، ومع استقرار الامة أيضا.. نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة، استنادا لمصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا.

***

عدم رغبة السيد مشعل للترشح لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، التي كانت من ابرز عناوين مداخلته، تعود الى امرين: الأول، ان الحركة قررت ان تتمسك بنظامها الأساسي في عدم التجديد لرئيس مكتبها أكثر من دورتين، والسيد مشعل استنفذ الدورتين، اما الثاني، فرغبة السيد مشعل الشخصية في ترك هذا المنصب لأسباب عديدة لا نريد سردها، ولكن للتاريخ نقول بأنه وعندما التقيته على هامش آخر مؤتمر لحزب العدالة والتنمية برئاسة السيد رجب طيب أروغان، الذي انعقد في انقرة أواخر عام 2012، اكد انه لن يترشح في انتخابات الحركة في ذلك العام، ولولا تدخل الرئيس المصري في حينها محمد مرسي، والشيخ القرضاوي وآخرين، لما تراجع عن هذا الموقف.

اما بالنسبة الى اعترافه الأهم فلسطينيا، بأن الحركة “استسهلت” حكم قطاع غزة، فإن هذا الاعتراف يتطلب خطوات تصحيحيه، أبرزها ان “حماس″ لم تتعمد اقصاء حركة “فتح” او العكس، وانما معظم الفصائل الأخرى، وفئة المستقلين أيضا، وهم الأغلبية في الساحة الفلسطينية، وتعمدت، مثل معظم الفصائل الإسلامية الأخرى، التعاطي فقط مع الإسلاميين، ولم تؤمن بالشراكة مطلقا، والدليل ان معظم المشاركين في الندوة المذكورة كانوا منهم، أي انه لم يتغير الكثير، وكان المأمول ان يقدم السيد مشعل هذه المراجعات المهمة في ندوة موسعة، ومن كل الوان الطيف، ليكون هناك مجال لنقاش أوسع.

ولعل السيد مشعل وضع اصبعه على الجرح، عندما طالب الإسلاميين باحترام نقد الآخرين لهم، فمن المؤلم انهم، أي الإسلاميين، وفي ذروة حالة الغرور التي اصابتهم، وحكمت سياساتهم ومواقفهم اثناء بروز نجمهم في الثورات العربية واكتساحهم لصناديق الاقتراع، اقصوا أي لون آخر من الوان الطيف السياسي والعقائدي، بما في ذلك أبناء جلدتهم، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي والإخواني السابق احد الأمثلة، والقائمة طويلة.

صحيح ان السيد مشعل رد هذا الخطأ الى “المبالغة في تقدير الموقف”، واردفه بـ”قلة الخبرة وغياب المعلومة والخلل في التعامل مع شركاء الوطن”، وهذا كله صحيح، ولكن هذا تبرير غير دقيق، لان مبدأ الشراكة غائب في الأساس عن ادبيات الحركات الإسلامية “المعتدلة”، ناهيك عن المتطرفة منها.

لا شك ان قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة اديا الى حدوث أخطاء، ولكن لا يحتاج الامر اليهما عندما يتعلق الامر باتخاذ قرارات استراتيجية بديهية، مثل اصدار فتاوى التكفير في حق زعماء عرب لمصلحة التدخلات الأجنبية العسكرية، او اعلان الجهاد في سورية، واغلاق سفاراتها في القاهرة، والإبقاء على السفارة الاسرائيلية، وكنت أتمنى لو ان السيد مشعل تطرق الى هذه المسألة في مراجعاته الجريئة.

حركة “حماس″ في رأينا تعرضت للتضليل المتعمد في بداية الثورات العربية، من خلال تزويدها بالتقديرات الخطأ، ولتوظيفها في خدمة اجندات تتعارض مع مبادئها وقيمها وكونها حركة تحرير لها مكانة بارزة في اذهان مئات الملايين من العرب والمسلمين، وحققت إنجازات تاريخية في تصديها لعدوانين إسرائيليين في أربع سنوات، وتنفيذ العشرات من العمليات الفدائية التي اوجعت الاحتلال واصابته في مقتل، والسيد مشعل يعرف اننا نعرف الكثير في هذا المضمار، وربما تكون لنا عودة بتفاصيل اكثر في المستقبل، ورواية الجانب الآخر من فصول التاريخ.

السيد مشعل استخدم تعبيرا له أكثر من معنى عندما قال “نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة استنادا الى مصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا”، وهذا كلام مهم، ولكن بعض اجتهادات حركة حماس وقيادتها كانت خاطئة وفي غير محلها، وابرزها التخندق الطائفي وبطريقة تنطوي على الكثير من الاستفزازية، ودون أي داع، فلماذا يدين علماء الحركة مثلا مؤتمر غروزني انحيازا للسعودية التي أبعدت عنه، وشاركت فيه مصر بأربعة من اكبر علمائها ودول عربية أخرى عديدة، مثل المغرب والجزائر واليمن والأردن والعراق وسورية ودول اسلامية؟ ولماذا لم تقف على الحياد، والشيء نفسه يقال عن وقوفها في خندق في مواجهة خندق آخر في حرب اليمن؟

***

نقطة أخيرة نتوقف عندها في مراجعات السيد مشعل، وهي قوله “ما لدينا من سلاح هو اضعاف ما كنا نملكه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة رغم اننا محاصرون”، وهذا كلام جميل يثلج الصدر، ويرفع الرأس عاليا، ولكن من حقنا ان نسأل السيد مشعل عن مصدر هذا السلاح، والتكنولوجيا العسكرية التي انتجت معظمه؟ هل قدمت الدول التي وقفت حركة “حماس″ وتقف في خندقها حاليا، رصاصة واحدة اليها، حتى ولو لبندقية صيد العصافير؟

نشكر السيد مشعل الذي أتاح لنا الفرصة من خلال مراجعاته ونقده الذاتي الجريء والشجاع لقول كل ما تقدم بكل صراحة ووضوح، ونأمل ان نشاهد في الايام المقبلة، وربما على ايدي قيادة حركة “حماس″ الجديدة القادمة ترجمات عملية لكل هذه المراجعات، واولها ان تطبق الحركة مبدأ الشراكة، والانفتاح على الآخر، وفق الثوابت السياسية الفلسطينية، ووضع قضية فلسطين فوق كل التقسيمات والفتن الطائفية، فهي قضية عربية وإسلامية وعالمية أيضا.

بعد خراب حل الدولتين لنذهب نحو الدولة ثنائية القومية..!

971202_10151990395485119_757120808_n

أكرم عطا الله

2016-09-25

خطاب المظلمة التاريخية الذي ألقاه الرئيس في الأمم المتحدة، الخميس الماضي، كان يعبر عن مأزق العلاقة المأزومة مع إسرائيل، لم يبالغ الرئيس في سرديته لهذه المظلمة لشعب ما زال يسير على الحصى طريدا بأقدام عارية لم يتوقف نزيفها الذي بدأ منذ سبعة عقود وأمام نفس المحفل الدولي الذي اجتمع يسمع لتراجيديا تتكرر يأمل وحده رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ألا يعيد نفس الخطاب العام القادم.
لن تغير السردية شيئا في واقع العالم الذي يقف مراقبا طوال العقود الماضية، بل إن جزءا من الحاضرين كان وما زال يعمل كشركة تأمين شاملة للدولة العبرية وفي أفضل حالات الآخرين لا يخلو الأمر من بيانات خجولة تدعو لإعطاء هؤلاء البؤساء من الفلسطينيين متسعا للحياة دون فعل جدي يعيد تصويب جزء من هذا المسار الذي هوى بهم إلى هامشية الحياة، كيف كان الوسطاء والأصدقاء والكفلاء ومحتكرو الملف الذين أرغمونا على قبول التسوية على هذه الدرجة من الوهن؟ السؤال لا إجابة له.
لكن الصدى الذي سيتبدد للخطاب مثل كل خطاباتنا يتعلق أولا بما يحدث في إسرائيل كدولة أخذت في السنوات الماضية تعالج نفسها من مفهوم السلام والتسوية كما ينزع مريض السرطان الخلايا المصابة في جسمه، فالمراقب للانزياحات داخل الدولة العبرية لا يحتاج إلى كثير من القراءة كي يدرك المسار الذي تسير به وكيف يطبق اليمين قبضته على مؤسسات الدولة وكيف تتم إعادة رسم الضفة الغربية والقدس بما يتناسب مع الفكر الاستيطاني اليميني، ليس يمين الوسط ولكن أقصى مستويات اليمين المتطرف الذي يمثله ورثة حزب “المفدال” الأب الروحي لمشروع الاستيطان وهم زعماء حزب “البيت اليهودي” الذين باتوا يسيطرون على جزء كبير من المشهد السياسي في إسرائيل.
نفتالي بينيت زعيم الحزب ووزير التعليم يحدث الآن ثورة في المناهج التعليمية لصالح الفكر اليميني.. إنه يعيد صياغة المفهوم التعليمي لصالح المشروع الاستيطاني والسيطرة وأرض إسرائيل والدولة اليهودية على “أرض إسرائيل “أما وزيرة العدل التي تعيد صياغة الجهاز القضائي بما يتناسب مع قرارات تخدم نفس السياسات والأبرز ربما في تعيينات هذا الحزب هو نائب وزير الدفاع الحاخام إيلي بن دهان والذي قال ذات مرة في مقابلة معه قبل ثلاث سنوات في مقابلة أجرتها معه إذاعة “راديوس” إن “الفلسطينيين بنظري ليسوا آدميين بل حيوانات آدمية” وذلك عندما كان نائبا لوزير الأديان.
ما يحدث في إسرائيل إعادة فك وتركيب للدولة وقيمها ومفاهيمها وثقافتها وأجندتها السياسية والاجتماعية، والعملية تتم بأسرع مما يتوقع البعض بل وتتصدر المشهد في إسرائيل قيادات أكثر تطرفا من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحتى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان مثل إيليت شاكيد وتسيفي حوتبييلي نائبة وزير الخارجية وحتى ميري ريغيف وزيرة الثقافة والتي لم تحتمل أول أمس، جزءا من قصيدة “سجل أنا عربي” لمحمود درويش فغادرت المنصة لتثير جدلا واسعا.
النتيجة الوحيدة التي يمكن تأكيدها مما يحدث في إسرائيل والجدل الدائر هناك والذي وصل حد تراجع اليسار بما فيه حزب العمل عن حل الدولتين يعني أن حل الدولتين قد دفن وإلى الأبد، وخاصة أن سياق الانزياح في إسرائيل يشير إلى أن السلم البياني يسير باتجاه أكثر تصاعدا نحو يمين أكثر تطرفا وأكثر تشددا وأكثر تدينا وفي هذه الحالة ينبغي القول إن البرنامج السياسي والفلسطيني الذي تأسس في العقدين والنصف الأخيرين على حل الدولتين أصبح غير ذي صلة وفي حالة انفصال تام عن واقع “الطرف الآخر” أو الشريك المفترض والذي نفض يده بقوة من محاولات سادت خلال العقود الأخيرة.
والسؤال … أمام ذلك وبصرف النظر عن الضرورة التاريخية لسرد المظلومية باعتبارها مجرد رواية يقوم فائض القوة الإسرائيلية بإحداث وقائع مضادة لها على الأرض تجعل من قضيتنا تتباعد يوميا مع عالم مشغول بقضاياه ومصالحه، دول عربية أزاحتنا للهامش، وحين تقترب منا نستل سيف الاتهام بالمؤامرة وحالة فلسطينية تجلس على كومة من الحطام الذي نتج بعد هذا الصراع على السلطة من قبل الجميع ضد الجميع حيث احدث هذا الصراع ما يشبه الموت السريري للحالة الفلسطينية، فلا السلطة تجري انتخابات ولا منظمة التحرير باتت قادرة على تحمل المسؤولية بعد كل هذا الابتلاع لصالح السلطة الوطنية.
أمام هذا الواقع وهذه الوقائع التي لم تعد قابلة للتشكيك نبدو كفلسطينيين أمام استحقاقين كبيرين لا يمكن الحديث عن مشروع وطني دونهما، بل إن استمرار ما هو قائم يشكل تهديدا كبيرا لتبدد الحالة الوطنية الفلسطينية وعلى الفلسطينيين الإسراع بهما أمام ما تفرضه التطورات بعيدا عن الخطاب النظري اللازم في إطار لعبة العلاقات العامة، لكن واقع الفعل يتطلب سلوكا مغايرا تماما وفعلا يرقى إلى إحداث انقلاب كلي في تلك المسألتين وهما الأولى إعادة بناء النظام السياسي بعد كل هذا التكلس الذي أصابه نتاج مجموعة الخلافات والصراعات وثقافة الكراهية والأجواء المسمومة التي أحدثت هذا القدر من التلوث في علاقات السياسيين بعضهم البعض وأدى إلى كل هذا التشرذم وتجميد النظام السياسي بلا انتخابات حتى أصبح أشبه بحالة من الكساح.
أما المسألة الثانية وهي إحداث انقلاب على مستوى الفكر السياسي بعد هذه التجربة المريرة من الخداع الإسرائيلي والحديث المزمن عن حل الدولتين وللمفارقة فقد غاب هذا الخطاب عن النقاش العام في إسرائيل ولم يعد في الحكومة الإسرائيلية سوى نتنياهو هو من يحمل هذا الخطاب ليس عن قناعة ولكن في إطار استمرار العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا.
على الفلسطينيين البحث بعد إعادة بناء النظام السياسي عن برنامج أكثر واقعية وأكثر قدرة على التعاطي مع المستجدات الإسرائيلية وهنا يصبح الحديث عن الدولة الواحدة ثنائية القومية أقرب لهذا الواقع بدلا من استمرار إهدار الوقت ببرنامج تجاوزه الزمن والأحداث والانزياحات.

الشيخ نعيم: الانتخابات للإخوان المسلمين وسيلة للوصول للسلطة و من باب الخديعة، وستزور انتخابات غزة

14089168_10154350744445119_2109830813553191786_n
على شاشة فلسطين 18/8/2016 الشيخ نبيل نعيم المختص بالحركات الإسلاموية تحدث في تاريخ الإخوان المسلمين :

قال نبيل نعيم مختص بالحركات الإسلاموية :

– لا أحد يصدق مرشد الإخوان أو من يتبعه.

– كل الطائرات الإسرائيلية تتدرب في تركيا، والعلاقات التركية الإسرائيلية عميقة وخاصة أيام اردوغان .

– تركيا تكذب بشان علاقاتها العميقة مع (إسرائيل)، وكل الكلام عن تحرير فلسطين من تركيا هو كذب، والإخوان وحماس هم الأخطر على القضية الفلسطينية.

– لا يوجد في تاريخ الإخوان ما قدموا للأمة العربية، والإخوان هم من ساعدوا امريكا بحرب العراق وأدخلوهم بغداد.

– قال عمر البنا شقيق حسن البنا، انه وجد في أوراق أخيه، إيصالات باستلام راتب من الانجليز، والإخوان صناعة انجليزية وتوارثها الأمريكان.

– قال ضاحي خلفان، إن الإخوان إذا بقوا في حكم مصر عدة سنوات أخرى، فان مخططاتهم هي إسقاط الحكم في الإمارات، وعلمنا ذلك من خلال تجسسنا على احد اجتماعات الإخوان في مصر.

– تهمة التخابر مع رام الله التي تستخدمها حماس (ما انزل الله بها من سلطان) والتخابر مع رام الله هو شرعي لأنها تمثل الشرعية، وهي تهمة شيطانية تصدرها حماس.

– التخابر المسيء هو الذي تستخدمه حماس مع (إسرائيل).

– بالنسبة لمعبر رفح، يجب إن تتسلمه السلطة الفلسطينية لأنها هي المؤسسة الرسمية، ومصر تفتح المعبر من باب الواجب رغم سيطرة حماس عليه.

– يجب أن تعرف الناس، أن الانتخابات للإخوان المسلمين هي وسيلة للوصول للسلطة (وهي من باب الخديعة، وبعد الفوز لن يدخلوا انتخابات بعدها)

– اتحدي أن تجري حماس انتخابات نزيهة في غزة، وبالترهيب والتخويف ستبقى حماس مسيطرة على غزة، وستعمل على تزوير الانتخابات في غزة.

– انهيار شعبية حماس في غزة هي حقيقة، وحماس ستستمر في الحكم بأي شكل من الأشكال، ولان الجرائم التي ارتكبتها في غزة ستجعلها تتمسك بالسلطة، لأنها إذا سلمت غزة ستتحول إلى متهمة ويجب محاكمتها.

– حماس من المتهمين بتدريب العناصر التي قامت باغتيال المستشار هشام بركات، ونوايا حماس معروفة داخل مصر، وضربات الجيش المصري أضعفت هذه الحركات في سيناء، وسيقضي عليهم الجيش المصري.

– تم القبض على شخص “مصطفى الغندور” واعتقل في مصر، واعترف انه تدرب في سوريا، وقام وكشف عن علاقات بين الإخوان وداعش وبتمويل قطري.

– أمريكا قصفت داعش أكثر مما قصفت ألمانيا في الحروب العالمية، وستبقى تضرب داعش طالما الدول العربية تدفع ثمن هذه الضربات.

– الضغط الأمريكية على بعض الدول العربية اجبرها على إدخال الإخوان في البرلمانات العربية مثل المغرب ومصر والأردن، وهدفهم العمل على تنفيذ الخطط الصهيوأمريكية.

رفح: معارك انتخابية مبكرة يخوضها مئات النشطاء على مواقع التواصل

كتب: محمد الجمل
استبق مئات النشطاء موعد الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في الضفة الغربية وقطاع غزة، والإعلان الرسمي عن بدء الحملة الانتخابية، بحملات دعم وتأييد للتنظيمات والقوائم التي يؤيدونها، حتى تحولت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة «فيس بوك»، إلى ما يشبه ساحات معارك انتخابية مبكرة.
دعاية مبكرة
وسارع نشطاء محسوبون على حركة فتح، بالترويج لقوائم الحركة، عبر منشورات وصور تحث المواطنين على انتخابها.
وغرد بعض النشطاء: «من أجل حماية المشروع الوطني انتخب حركة فتح»، بينما كتب آخرون «من أجل حياة أفضل يجب أن ننتخب حركة فتح».
ويقول الإعلامي والناشط صلاح أبو صلاح من سكان محافظة خان يونس، إن انطلاق الدعاية الانتخابية مبكراً على مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن واحتياجات المواطنين لممارسة حقهم في العملية الديمقراطية، المعطلة منذ أكثر من عشر سنوات، والسعي نحو التغيير، خاصة بعد الصعوبات التي واجهت سكان القطاع والأزمات التي عاشوها.
وأوضح أبو صلاح لـ»الأيام»، أن نشطاء حركة فتح كانوا الأسرع ببدء تلك الحملة، لرغبتهم القوية في التغيير، ويومياً تنشر مئات المنشورات التي تدعو لانتخاب الحركة، متوقعاً حدوث مزيداً من النشاط والزخم على هذه الحملات خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضح أن أولى أشكال الدعم للحركة كان من خلال التحشيد على موقع «فيس بوك»، ودعوة المواطنين غير المسجلين للتسجيل في الانتخابات.
ودعا أبو صلاح إلى استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، بإطلاق حملات مدروسة ومنظمة، بعيداً عن العشوائية، حتى تؤتي ثمار جيدة.
وقال أبو صلاح: «يتطلع أبناء حركة فتح إلى فوز الحركة في هذه الانتخابات، لكي تعود لأخذ دورها الطليعي كما كانت في السابق».
ساحات دعائية
أما الناشطة والإعلامية أمل بريكة، فأكدت أنها كناشطة فتحاوية مطالبة بتحويل صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى منبر دعائي للحركة، ليساعد ذلك في تحقيق الفوز المأمول في الانتخابات البلدية.
وأكدت أنه من الخطأ التكاسل، فكل ناشط فتحاوي عليه أعباء كبيرة، وعلى الجميع استغلال كل المنابر، من أجل حث المترددين والمستقلين على انتخاب حركة فتح، لتستعيد مكانتها.
وأكدت بريكة أن تاريخ الحركة العريق، ونضالها الطويل كفيل بإقناع كل متردد أو مستقل، لكن الأمر بحاجة إلى جهد من النشطاء، وعمل منظم ومدروس، موضحة أنها تحرض غيرها على المساهمة في هذا الدور.
حملات عشوائية
أما الصحافي شريف النيرب، عضو مجلس نقابة الصحافيين، فأكد أن الحملات المبكرة تشير إلى تلهف الشبان والنشطاء للانتخابات، خاصة الجيل الجديد الذي لم يمارس حقه في الاقتراع من قبل.
وأوضح النيرب لـ»الأيام» أن مواقع التواصل الاجتماعي ذات تأثير كبير تدركه معظم التنظيمات، لذلك حثت أبنائها على استغلالها مبكراً، لكنه يرى بأن الأمر يتسم بالعشوائية وغياب التنظيم حتى الآن، وإن كانت وتيرة هذه الداعية تتصاعد يوماً بعد يوم.
وبين أن حركة فتح كانت السباقة باستغلال هذه المواقع خاصة «فيس بوك»، ونشطائها خصوا جل وقتهم واهتمامهم لاستغلالها، والدعوة لانتخاب حركتهم.
استخدام شتى الطرق
أما الناشط في حركة «حماس»، أحمد بركة، فأكد أنه والعشرات من النشطاء لم يدعوا طريقة من أجل الترويج لحركتهم إلا واتبعوها، خاصة «فيس بوك»، موضحاً أنه تم التركيز على الانجازات التي حققتها البلديات في ظل حكم «حماس لغزة»، ويجري يوميا نشر منشورات ومقاطع فيديو من أجل تحقيق هذا الهدف.
وبين أن حملة نشطاء الحركة على مواقع التواصل الاجتماعي تشبه كرة الثلج تكبر كل يوم، وتتخذ أشكال أخرى.
وأوضح بركة أن الانتخابات من وجهة نظره ووجهة نظر النشطاء ضرورة ملحة، وعليهم العمل من أجل فوز الحركة فيها، تمهيداً لفوز يأملونه في الانتخابات التشريعية المقبلة في حال تم إجراؤها.
أما الناشط من حركة «حماس»، محمود خليل فأكد أن الحركة استغلت مواقع التواصل الاجتماعي أفضل استغلال لإدراكها أهميتها في التأثير على المواطنين المستقلين، وهم من يرجحون كفة الانتخابات في العادة.
وأوضح أنه تم تصميم فيديوهات قصيرة، ونشر كتابات وصور، توضح انجازات الحركة وما قدمته، معتبراً أن مواقع التواصل الاجتماعي ستكون الساحة الأبرز للانتخابات الحالية.
وشدد خليل على ضرورة البعد عن نهج التخوين والكتابات غير اللائقة من الجميع، فكل تنظيم له الحق بإبراز انجازاته بالطريقة التي يراها، طالما أن ذلك لا يؤذي الغير.
وأشار إلى أن نشطاء الحركة يحضرون لمزيد من الفعاليات والأنشطة الالكترونية التي ستكون بمثابة دعاية انتخابية ستمارس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والهدف السعي لتحقيق مكاسب في العملية الانتخابية.
دعاية مدروسة
أما الناشط من حماس وائل أبو محسن، فأكد أن حركته استثمرت الفيس بوك في ترويج الانجازات المطموسة، والمتأثرة بالإشاعة المضادة، والتي تروج أن البلديات وحكم «حماس» فقط للضرائب وجمع الإيرادات وغيرها، لكن بالمقابل هناك انجازات كبيرة رغم الحصار حققتها البلديات في ظل حكم حركة «حماس».
وقال أبو محسن أنه جرى مؤخراً إطلاق حملة في مدينة رفح سميت «كيف صارت»، بنشر مطبوعات ولافتات في الشوارع، تبعها إنتاج فيديو قصير عن انجازات البلدية رغم الحصار، نشر على موقع فيس بوك، وهناك أنشطة وفعاليات أخرى سيتم إطلاقها في الأيام والأسابيع المقبلة للغرض ذاته.
استعدادات اليسار
أما عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، ومسئول اللجنة المشرفة على الحملة الانتخابية للمجالس المحلية في قطاع غزة نافذ غنيم «فأكد أن قيادة الحزب قد استنفرت كوادر الحزب وقواعده التنظيمية كافة، من أجل خوض غمار المعركة الانتخابية في مختلف البلديات والمجالس القروية.
وأكد غنيم أن الحزب أعد خطة متكاملة من أجل متابعة جميع المراحل التي ستواكبها هذه العملية، ومن ضمنها الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بدأت من حث الجمهور على التسجيل في سجل الناخبين، والتأكد من أن جمهور الحزب وأصدقائه ومناصريه قد استوفوا التسجيل في كافة المواقع، ومروراً بتحديد القوائم الانتخابية والبرنامج الانتخابي، وكذلك الدعاية لمرشحي القائمة، وانتهاء بيوم الاقتراع، وضمان وصول جمهور الحزب وأنصاره إلى صناديق الاقتراع بسهولة ويسر».
وأضاف غنيم إن الحزب يباشر الآن حصر أسماء عشرات الآلاف من أعضائه وجمهوره وأصدقائه ضمن كشوف خاصة، لتسهيل عملية متابعتهم وتعبئتهم وشد هممهم ليوم الاقتراع، مؤكداً أن الحزب يأخذ بالاعتبار الجمهور المتردد الذي سيستهدفه خلال المرحلة القادمة، حيث عبرت نسبة كبيرة من المستطلعين عن أنهم لم يحددوا لأي من الجهات والقوائم سيصوتون بعد.

مفتي حماس التكفيري يونس الأسطل:أي شخص ينتخب غير مرشحي الحركة سيكون كافراً مرتداً

13879197_10154297434105119_2541215645669418567_n
غزة – خاص – ذكرت مصادر محلية في قطاع غزة لمراسل “الصباح” ان مفتي حركة حماس يونس الأسطل, أصدر فتوى بتفكير وتحريم من ينتخب غير حركته.

وقال مراسلنا نقلا عن لسان يونس الأسطل كبير مفتيين حماس :”إن أي شخص ذكر أو أنثى ينتخب غير مرشح حماس سيكون كافراً مرتداً عن دين الله وشرعه ويكون موالياً للكفر وأهله ، ولن تقبل توبته وان صام وصلى وحج واعتمر وتعلق بأستار الكعبة ، رفعت الأقلام وجفت الصحف” .

اكثر من هيك وضع وين نروح بانتخابكم

13892216_10154295832370119_8254035280889384805_n13895117_10154295834865119_4368801000832401408_n

يستخدم العلم الفلسطيني والكوفية ويربطهم بالكفر بشكل قذر وعنصري

drawing

 منى عساف

سؤال لحماس برسم الجواب لحركة حماس في غزة؟؟؟؟

تعتقل الدكتور خضر محجز لكلمة كتبها!!!!

بينما هذا ما يقوم به بهاء ياسين رسام الكاريكاتير لا تراه وتسكت عنه ؟؟؟

كاريكاتير قذر ويستهتر بالكوفية والعلم الفلسطيني وكل الفلسطينين الذين لا ينتمون لحماس!!!!!!

إنه فعل اجرامي بوضح النهار وخير دليل على أنه منتفع وينفذ أجندة أصبحت واضحة للجميع تدمير كل ما هو  انساني، ويهدف لزيادة تدمير وحدة الوطن الذي يعاني الانقسام منذ عشر سنوات، ويعمل جاهدا لبث الفتنة والعنصرية والحقد والكره بين أبناء الشعب الواحد.

يستخف بكل ما هو فلسطيني ويربط العلم الفلسطيني والكوفية بالكفر….

وبطريقة قذرة يصف كل من هو لا يشبهه وليس حمساويا او اخوانجياً بأنه سباب للرب والدين!!!!

ما هي افضل طريقة للرد للتعامل مع مثل هذه الحثالات التي تريد تدمير فلسطين وتقدمها على طبق من ذهب للإخوان المسلمين ارباب الدواعش

 رسام الكاريكاتير هذا يعمل جاهدا ليصبح الابناء يقتلون كل من يختلف عنهم حتى لو كانوا والديهم

خطة جديدة للمصالحة : الرئيس أبو مازن يطرح بقاء الوضع على ما هو عليه والتفاوض على إجراء الانتخابات فقط

 المصالحة

ذكرت مصادر فتحاوية أنّ الرئيس أبو مازن سيطرح على طاولتي اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خطة جديدة للمصالحة الداخلية الفلسطينية .
وأشارت المصادر انّ الخطة تقضي ببقاء الوضع على ما هو عليه في الضفة وغزة من أجهزة أمنية وحكومة واعتبار كل المؤسسات مؤسسات تسيير أعمال , وسيطرح الرئيس التفاوض على موعد محدد لإجراء الانتخابات الرئاسية وبرلمان دولة فلسطين ومن ينجح بتشكيل الحكومة سيقوم بحل المشكلات التي تواجه توحيد المؤسسات الفلسطينية التي تسبب بها الانقسام الداخلي .
وكان قد قال الرئيس أبو مازن لوكالة محلية :”كلمة السر هي الانتخابات واذا لم ينجح الوفدان في جسر الهوة والاتفاق على برنامج الحكومة وموظفي غزة. سنقفز عن هذا البند ويبقى بند الانتخابات البرلمانية والرئاسية . وسيكون هذا هو الجواب بالنجاح او الفشل في هذا الحوار”.
وتقضي خطة الرئيس الحالية بعد فشل الأطراف من التمكن من توحيد المؤسسات الفلسطينية الداخلية بسبب مشكلة موظفي غزة وبرنامج الحكومة .
لكن الرئيس يؤكد انّ أي انتخابات قادمة يجب أن يعترف المشاركين فيها ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية .
لكن “لوبي” من منظمة التحرير يضغط لعقد المجلس الوطني لضمان الحق العام بالمشاركة في المؤسسات الفلسطينية ومن ثم تشكيل لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة .