يوسف: جهد تركيا وقطر مشكور، ومفاتيح الحل كلها بيد الاخ الرئيس ابو مازن وهو يتسطيع من الغد ان ينهي هذه “القطيعة”

 yousef ahmed

فلسطين-القدس-نقطة: على قناة الميادين 26/6/2016  القيادي في فصيل حماس، أحمد يوسف، تحدث حول أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية:

 

  • هذا ما استطاعت تركيا ان تنجزه من مفاوضات مع الاسرائيلين في ظل الظرف العربي السيء، والكثير من دول الجوار منها كانت تتأمر على أن يبقى قطاع غزة محاصر وان يشتد هذا الحصار بهدف كسر شوكة المقاومة.
  • علاقة تركيا مع الطرف الاسرائيلي هي علاقات تاريخية قديمة ليست بجديدة، ولكن تركيا ستبذل كل الجهد في محاولة تقديم كل ما يمكن من أجل تخفيف معاناة اهلنا في قطاع غزة.
  • تركيا تستطيع ان تعمل المزيد خلال السنوات القادمة لتخفيف الحصار عن قطاع غزة وتسهيل مستقبل بناء ميناء في قطاع غزة ليفتح المجال امامنا وحركة التجارة عبر البحر الابيض المتوسط بحيث نستطيع ان نصل لاي مكان أخر متاح.
  • تشديد القيود على المعابر كانت وسيلة من وسائل الضغط على قطاع غزة، والكل يسعى لكسر شوكة صمود أهل قطاع غزة وإضعاف الحالة السياسية.
  • دولنا العربية ودول الجوار كان بإمكانها ان تعيننا لتخفيف هذا الحصار، ولكن للأسف السلطة الفلسطينية من ناحية وبعض دول الجوار من ناحية أخرى كلهم ساهموا في تعزيز وتضيق الحصار على قطاع غزة.
  • موقف حماس كما ذكّرت القسام في أكثر من مناسبة، يجب أن يتم الإفراج عن كل من سبق اعتقاله من  قبل ان يتم فتح هذا الملف والحديث عن كم هو عدد الجنود الذين بيد حركة حماس.
  • الاخوة في  حماس قدموا كل ما تريده مصر من معلومات فيما يتعلق بقضية أمن الحدود وايضا في قضية الاستقرار في سيناء، وكانوا واضحين جدا الاخوة في مصر انهم ضد اي توسع لاي عمل إرهابي داخل سيناء او اي تسهيلات يمكن ان تتم من قطاع غزة.
  • حماس من جهتها عززت وجود الأجهزة الأمنية والرقابة الامنية على منطقة الحدود، وتعهدت لمصر بأن لا تسمح لأي طرف او اي جهة ان يكون لها علاقة ما يجري من عمليات إرهابية داخل سيناء .
  • مفاتيح الحل كلها بيد الاخ الرئيس ابو مازن وهو يتسطيع من غد ان ينهي هذه “القطيعة” وان ينتهي هذا الانقسام ويعود شعبنا الفلسطيني لتشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب الى إنتخابات.
  • مصر تعلم ان تركيا دولة مهمة مركزية في المنطقة والعلاقة معها هي علاقة إستراتيجية، ويجب حل مشاكل قطاع غزة والعلاقة مع مصر يجب ان تعود، ونراهن على ان تعود مصر لتتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه فلسطين وخاصة قطاع غزة، ونحن لا نريد دولة أخرى غير مصر ان تتولى ملف قطاع غزة.
  • كل الجهد التي تقوم به قطر وتركيا هو جهد مشكور من باب تخفيف المعاناة مع قطاع غزة، لكن الدولة المركزية التي نحتاج اليها وقوتها أستقراها قوة للحالة الفلسطينية هي مصر.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s