[ مهم ] ضوابط وتنبيهات للمتحدِّثين والناطقين والناشطين في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر

1572dbabf92934_JQKGMONHEPLFI

كشف مصدر موثوق عن إصدار تعميم داخلي عن رئاسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، بعنوان ضوابط وتنبيهات للمتحدثين والناطقين والناشطين في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر، الذي يعقد اليوم السبت ٧ مايو/أيار في مدينة مالمو السويدية، بتمويل من الاخوان المسلمين وبتوزيع من فصيل حماس، ننشره كما وصلنا من المصدر:

في ما يلي ضوابط وتنبيهات، في الكلمات والتصريحات والأحاديث والمقابلات الصحافية والفقرات جميعاً:

1/ على المتحدثين والناطقين باسم المؤتمر أن يلتزموا بدقّة بمضامين الخطاب المعتمدة من جانب المؤتمر، ويعبِّروا عنها بلغاتهم بشكل فعّال.

2/ على المتحدثين والناطقين باسم المؤتمر، العناية بطريقة الحديث والإقناع والتأثير، والابتعاد عن التوتّر والحدّة مهما بلغ الأمر.

3/ المؤتمر له صفة وطنية جامعة، ولذا يجب مراعاة التعددية في التعبيرات، والبعد عن اللون الفكري أو الفصائلي في المضامين والمصطلحات قدر الإمكان، وانتقاء التعبيرات والمصطلحات الجامعة، لكن ليس على حساب الحقوق الفلسطينية الثابتة.

4/ تحاشي استخدام كلمة “يهود” أو أي من اشتقاقاتها، وينبغي التقيّد بذلك بشكل مُطلَق. والخيار الأفضل هو تعبيرات مثل “الاحتلال الإسرائيلي”، “سلطات الاحتلال”، “نظام الاحتلال”، “حكومة الاحتلال”.

5/ في حالات استثنائية فقط! أي في حال وقوع عارض غير متوقع – لا قدّر الله – من قبيل محاولة شغب تستهدف المؤتمر، سواء داخل قاعاته أم خارجها، فإنّ على المتحدثين تأكيد أنّ “أعمال المؤتمر مستمرّة بنجاح”. ومن المهمّ إظهار المتحدثين والناطقين باسم المؤتمر التماسك في وجه أي ظرف عارض (لا قدّر الله)، وتحاشي التوتّر والانفعال.

6/ لن يتساهل المؤتمر مع أي شعارات أو هتافات تتنافى مع القوانين والأعراف الأوروبية. وفي التعامل مع أي سؤال من صحفي يتضمّن مزاعم عن شعارات تتضّمن الادعاء بأنها من قبيل “معاداة للسامية”، يجدر القول مثلاً: “رسالة المؤتمر واضحة في أنها مكرّسة لحقوق الشعب الفلسطيني ولا تحمل أي مواقف عنصرية أو رسالة كراهية للطوائف والأديان، وهذا ما جاء في وثائقه وبياناته وكلماته الرسمية ومضامين أعماله منذ المؤتمر الأول. قضيتنا متعلقة بالاحتلال وسلب حقوق شعبنا وليست مع طائفة دينية أو جماعية اثنية معيّنة”.

7/ يتجنّب المؤتمر عقد مقارنات بين ممارسات الاحتلال في فلسطين من جانب، والنازية أو ممارسات الحرب العالمية الثانية من جانب آخر، فمثل هذه المقارنات لا تخدم الهدف منها كما تؤدي إلى تشوّش واضطراب في الفهم لدى الجمهور في أوروبا. كما يتجنّب المؤتمر أي إشارة إلى “الهولوكوست” أو “المحرقة” من قريب أو من بعيد، فليس هذا هو موضوع المؤتمر ولا يأتي ضمن برنامجه أو خطابه، مع ضرورة مراعاة حساسية هذا الملف في أوروبا خاصة. ولا يخفى أنّ الزجّ بهذا الملف في المؤتمر قد تترتّب عليه تبعات قانونية، علاوة على تأثيره المسيء للمؤتمر في الإعلام والمجتمع المدني والحياة السياسية.

8/ بشأن أي خطوات تتعلق بالمصالحة بين الفصائل الفلسطينية، فإنّ الموقف منها هو الترحيب وتحاشي انتقادها. وعلى المتحدث أو الناطق أن يعبِّر عن تشجيع المصالحة، وأهمية تلافي العقبات التي تعترض طريقها، واعتبارها مطلباً مهمّاً يتوجّب إنجاحه والبناء عليه بما يساعد على تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

9/ على كافة المتحدثين باسم المؤتمر تحاشي تسمية أي قيادي فلسطيني بالانتقاد أو بالإشادة بشكل خاص (أي بتحديده بالاسم)، ويدخل في ذلك رئيس السلطة أو غيره. ويمكن التعليق على جوهر المواقف وفحواها لا على الأشخاص بأسمائهم.

10/ عدم التهجم على أي فصيل فلسطيني أو انتقاده، أو مدحه والإشادة به، بشكل صريح أو بالتلميح الواضح. ويمكن التعليق على جوهر المواقف وفحواها لا على الفصائل بأسمائها.

11/ عدم إبداء أي إشارة للكفاح المسلح أو المقاومة المسلحة ونحو ذلك. والاكتفاء بتأكيد حقّ الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال بالطرق المشروعة. وفي المقابل، يجب عدم إصدار أي موقف يدين أيّ شكل من أشكال المقاومة أو يقلِّل من شأنها، مع ملاحظة أنّ موضوع المقاومة ليس مدرجاً أساساً على أعمال المؤتمر.

12/ في حال الردّ على أسئلة صحافية من قبيل: “هل تطالبون بتدمير إسرائيل؟” أو “هل تؤيدون تدمير إسرائيل؟”، ينبغي الحذر من الاستدراج إلى فخ يستعمل في إدانة المؤتمر أو تشويهه. والردّ على أسئلة كهذه يمكن أن يتم بحكمة وكفاءة، مثلاً: “نحن نطالب بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأس ذلك حقّ العودة إلى أرضه ودياره التي هُجِّر منها”، أو: “مطالب الشعب الفلسطيني واضحة وعلى رأسها العودة دون قيد أو شرط، والسيادة على أرضه ودياره وموارده، والخلاص من الاحتلال، والتمتع بحقوقه غير القابلة للتصرّف”. كما يمكن الإشارة إلى أنّ “التدمير هو سياسة إسرائيلية مستمرة ينبغي وقفها”.

13/ تجاهل أي بيانات أو تصريحات تهاجم المؤتمر منسوبة لجهات فلسطينية أو عربية، وعدم التعليق عليها. وإذا ما قوبل المتحدث بسؤال صحفي يطلب الردّ على بيان أو تصريح كهذا، يكون الردّ بتأكيد رسالة المؤتمر وأهدافه، مثلاً من قبيل: “بغض النظر عن أي بيانات أو تصريحات، فإنّ جماهير الشعب الفلسطيني تؤكد في هذا اليوم أنها متشبثّة بحقوقها غير القابلة للتصرّف وعلى رأسها حق العودة وأنها ستواصل العمل حتى استعادة الحقوق المشروعة .. “، أو: “هذا المؤتمر يحمل رسالة واضحة وهي ..”.

14/ في حال توجيه أسئلة صحفية تتضمّن ادعاءات بتبعية المؤتمر لفصيل ما أو تيّار فلسطيني بعينه، يتوجّب الاستدراك بالقول مثلاً: “علينا أن نؤكد أنّ هذا الحدث الهام والكبير هو مؤتمر فلسطينيي أوروبا .. وهو مؤتمر للشتات الفلسطيني في القارّة الأوروبية، وهو مؤتمر جامع ويعلو على الألوان يحمل رسالة واضحة ومؤكدة: فلسطين تجمعنا .. هذا مؤتمر للشعب الواحد المتماسك على قضية عادلة ..”.

15/ تجنّب ادعاء تمثيل المؤتمر للفلسطينيين في القارّة الأوروبية ولكن عدم نفي هذا التمثيل في المقابل، فالأساس هو عدم الخوض في هذه المسألة. وفي التعامل مع أسئلة صحفية كهذه، يمكن التأكيد أنّ هذا المؤتمر هو أكبر تجمّع للشعب الفلسطيني في القارّة الأوروبية ويرسل رسالة واضحة تعبِّر عن ضمير الشتات الفلسطيني في القارة وإرادته ومطالبه .. إلخ. كما يجدر في السياق تأكيد مقررات مؤتمرات فلسطينيي أوروبا السابقة التي دعت وما زالت تدعو إلى إجراء انتخابات للفلسطينيين لاختيار ممثليهم وتشكيل مجلس وطني فلسطيني جامع للشعب في الوطن وخارجه بطريقة ديمقراطية شفافة، بما يمكِّن عموم الشعب الفلسطيني أينما كان من المشاركة في حمل أعباء قضيته والعمل الفعّال لأجلها.

16/ إذا تطرّقت أسئلة صحفية إلى تصنيفات من جانب حكومة الاحتلال للمؤتمر أو للمؤسسات المنظمة له بالعداء أو “الإرهاب”، فإنّ الردّ على ذلك يجب أن يأتي بصفة أكثر عمومية وتضع المسألة في سياقها، مثلاً: “الاحتلال الإسرائيلي يضيق ذرعاً بهذه الجهود المدنية التي تطالب بالحقوق والعدالة للشعب الفلسطيني، وتعلن التمسّك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم. هذا الاحتلال يناصب الشعب الفلسطيني العداء ويستخدم أساليب العقوبات الجماعية والحصار والتشويه ويخشى من تعاظم التضامن مع الحقوق الفلسطينية في أوروبا وحول العالم .. وبالتالي فإنّه يواصل إصدار قرارات جائرة”.

17/ في موضوع المفاوضات، ينبغي ملاحظة أنها من الناحية الرسمية متوقفة، ولذا فلا داعٍ للانشغال بها في المواقف والتصريحات أو مهاجمتها. وعند السؤال عنها، يمكن الإشارة إلى أنّ المواقف الإسرائيلية المتشددة ترفض المفاوضات بعد استغلت جولات التفاوض السابقة في محاولة فرض الأمر الواقع الاحتلالي وسلب المزيد من الأرض الفلسطينية وتكريس سياسات التوسّع والاستيطان واستهداف الوجود الفلسطيني على أرضه.

18/ البُعد عن مهاجمة أي نظام عربي كان مهما كانت سياساته ومواقفه، ولا يمنع ذلك من التطرّق إلى قضايا وشواغل مثل محنة فلسطينيي سورية، أو الحصار على غزة.

19/ المؤتمر منصّة تجمع ولا تفرِّق، وقضية فلسطين لا تحتمل إخضاعها لتجاذبات حادة. ولهذا من المهم تجنّب الخوض الصريح أو الضمني في الأزمات القائمة على مستوى العالم العربي والإسلامي، خاصة الجراح المفتوحة في سورية واليمن ومصر والعراق وليبيا وغيرها، علاوة على الاستقطاب الحاد على جانبي الخليج، والملف الطائفي بكل تعبيراته. ويسري هذا الضابط على الهتافات والرايات واللافتات والفقرات الفنية أيضاً.

20/ عدم مهاجمة وسائل الإعلام السويدية أو الأوروبية، والبُعد عن انتقادها بشكل تعميمي أو على سبيل التخصيص.

مع التحية والتقدير للجهود،،
رئاسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا

نقلا عن موقع Holyland24/ عربي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s