حصاد القدس 2015

القدس المحتلة- الحياة الجديدة – ديالا جويحان- شهدت مدينة القدس عام 2015 سلسلة من الانتهاكات في حياة المواطن المقدسي، حرمانٌ من اداء الصلوات في رحاب المسجد الاقصى المبارك، وسياسة الاعتقالات، والإبعاد عن المدينة، وهدم المنازل، والاستيلاء على عددٍ من منازل المواطنين في بلدة سلوان والبلدة القديمة، لتنتهي الاشهر  الاخيرة من العام  باغتيالات بدمٍ بارد خلال العمليات الفردية منها الدهس والطعن في  شوارع مختلفة من مدينة القدس المحتلة.

اقتحام 11.589 مستوطن للمسجد الاقصى

قال فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة اوقاف القدس في حديث خاص لـ” الحياة الجديدة” إن 11.589 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الاقصى على فترتين (الصباحية والمسائية) خلال عام 2015، كما تعرض حراس وسدنة المسجد للاعتقال والابعاد عن باحات المسجد الاقصى المبارك.

وأضاف أنه من أبرز ما تعرض له المسجد الاقصى لهذا العام منع سلطات الاحتلال نصب كاميرات المراقبة تحت مراقبة دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس والهدف هو حماية المسجد من اعتداءات سلطات الاحتلال.

وأوضح الدبس، أن الاحتلال عطل تنفيذ ٢١ مشروعاً لإعمار المسجد الأقصى المبارك، كما منع ادخال جميع مواد الترميم والإعمار والصيانة لتنفيذ المشاريع التي طرحت عطاءاتها. ومنع اكثر من خمسين مرابط ومرابطة دخول المسجد الاقصى بحجة حفظ الامن والأمان، وضمان سلامة المجموعات الاستيطانية خلال عملية الاقتحام والتدنيس.

هدم 156 منزلا ومنشأة في أحياء القدس المختلفة

أفادت دائرة العلاقات والإعلام في إقليم القدس لحركة فتح في حديث خاص لـ”الحياة الجديدة” أن المدينة شهدت عام 2015 هدم 156 منزلاً وبركسات  تقسمت على النحو التالي:  54 قرار هدم اداري، 5 منازل هدم ذاتي، و97 عملية هدم منازل ومنشآت وبركسات مواشي، وتجريف اراض تركزت في أحياء: الشيخ جراح، بيت حنينا، جبل المكبر، صور باهر، الطور، مخيم شعفاط، حي شعفاط، العيسوية، وسلوان، والبلدة القديمة.

40 شهيدا من مدينة القدس

شهدت مدينة القدس في النصف الاول من عام 2015 ارتقاء شهيدين وهما الشهيد علي محمد ابو غنام (16 عاما) من سكان الطور اغتالته قوات الاحتلال بالقرب من حاجز الزعيم العسكري بحجة محاولته طعن بتاريخ 25-4-2015، والشهيد عمران عمر ابو دهيم (41 عاما) من سكان جبل المكبر جنوب الأقص، الذي تم اغتياله برصاص الاحتلال في بلدة الطور بحجة محاولته دهس جنود احتلال.

كما استشهد الشاب محمد سامي الكسبة 17 عاما من مخيم قلنديا بتاريخ 3-7-2015 برصاص الاحتلال بعد ان اطلق النار من قبل قائد منطقة مُغتصبة بنيامين ما يسمى بالجنرال يسرائيل شومير بحجة رشق الجنود بالحجارة بالقرب من بلدة الرام، والشهيد الشاب محمد عطا ابو لطيفه (18 عاما) من سكان مخيم قلنديا بعد ان اقتحم جنود الاحتلال فجرا للمخيم بتاريخ 27-7-2015. والشهيد منتصر طه (20 عاما) من سكان بلدة قطنة 9-8-2015 بعد ان اطلق النار بالقرب من محطة المحروقات بقرية خربثا المصباح شمال غرب رام الله.

شهداء الهبة الجماهيرية

رصد موقع الحياة الجديدة شهداء الهبة الجماهيرية  لعام 2015 في مدينة القدس حيث  ارتقى كل من: الشهيد فادي علون (19 عاما) من سكان بلدة العيسوية بتاريخ 4-10-2015، والشهيد ثائر ابو غزالة (20 عاما) من سكان البلدة القديمة بتاريخ 8-10-2015، والشهيد وسام جمال فرج (20 عاما) من سكان مخيم شعفاط 8-10-2015، والشهيد أحمد جمال صلاح (20 عاما) من سكان مخيم شعفاط   بتاريخ 10-10-2015، والشهيد الفتى اسحق قاسم بدران (16 عاما) بتاريخ  10-10-2015، والشهيد محمد سعيد علي (25 عاما) من سكان مخيم شعفاط بتاريخ  10-10-2015، والشهيد مصطفى عادل الخطيب (18 عاما) من سكان جبل المكبر استشهد بتاريخ  12-10-2015، والشهيد حسن مناصرة (15 عاما) من سكان بيت حنينا بتاريخ  12-10-2015، والشهيد محمد نظمي شماسنة (22 عاما) من سكان قرية قطنة شمال غرب القدس بتاريخ  12-10-2015، والشهيد علاء ابو جمل (35 عاما) من سكان جبل المكبر بتاريخ  13-10-2015، والشهيد بهاء محمد عليان (22 عاما) من سكان جبل المكبر بتاريخ  13-10-2015، والشهيد الاسير المحرر أحمد فتحي ابو شعبان (26 عاما) من سكان راس العامود  بتاريخ  14-10-2015، والشهيد الفتى معتز احمد هاجس عويسات (16 عاما) من سكان جبل المكبر بتاريخ  17-10-2015، والشهيد عمر محمد الفقية (23 عاما) من سكان قرية قطنة شمال غرب القدس بتاريخ  17-10-2015، والشهيدة هدى محمد درويش (65 عاما) من سكان بلدة العيسوية استشهدت بعد استنشاقها الغاز المسيل للدموع بتاريخ 19-10-2015, والشهيد معتز عطالله قاسم (22 عاما) من سكان بلدة العيزرية بتاريخ 21-10-2015 وهو منفذ عملية الطعن بالقرب من شارع جبع، والشهيد المسن نديم شقيرات (52 عاما) من سكان جبل المكبر استشهد بعد عرقلة وصوله للمستشفى بسبب الحواجز بتاريخ 29-10-2015، والشهيد أحمد حمادة القنيبي (23 عاما) من سكان كفر عقب بتاريخ 30-10-2015، والشهيد محمد عبد علي نمر (36 عاما) من سكان باب حطة بتاريخ 10-11-2015، والشهيد احمد ابو العيش (30 عاما) من سكان مخيم قلنديا بتاريخ 16-11-2015، والشهيد ليث الشوعاني (20 عاما) من سكان مخيم قلنديا بتاريخ 16-11-2015، الشهيد محمود سعيد عليان (22 عاما) من سكان مخيم عناتا بتاريخ 19-11-2015، والشهيدة الطفلة هديل وجيه عواد (15 عاما) من سكان مخيم قلنديا استشهدت بتاريخ 23-11-2015، والشهيد أحمد جمال طه (20 عاما) من سكان قرية قطنة شمال غرب القدس بتاريخ 23-11-2015، الشهيد يحيى يسري حسن طه (19 عاما) من قرية قطنة شمال غرب القدس بتاريخ 26-11-2015، والشهيد ايمن سميح العباسي (17 عاما) من سكان بلدة سلوان بتاريخ 29-11-2015، والشهيد مازن حسن عريبة (37 عاما) من سكان بلدة ابو ديس بتاريخ 3-12-2015، والشهيد عمر ياسر فخري سكافي (21 عاما) من سكان بلدة بيت حنينا بتاريخ 6-12-2015، والشهيد  عبد المحسن شاهر حسونة (21 عاما) من سكان بيت حنينا بتاريخ 14-12-2015، والشهيد احمد حسن علي جحاحجة (21 عاما) من سكان مخيم قلنديا بتاريخ 16-12-2015، والشهيد عيسى عساف (21 عاما) من سكان مخيم قلنديا بتاريخ 23-12-2015، والشهيد عنان ابو حبسة (20 عاما) من سكان مخيم قلنديا 23-12-2015، والشهيد وسام ناصر او غويلة (24 عاما) من سكان مخيم قلنديا بتاريخ 24-12-2015، والشهيد بلال عمر زايد (23 عاما) من سكان مخيم قلنديا بتاريخ 24-12-2015، والشهيد مصعب محمود الغزالي (26 عاما) من سكان راس العامود بتاريخ 26-12-2015.

16 شهيدا محتجزاً لدى الاحتلال

يحتجز الاحتلال  جثامين  16  شهيدا مقدسيا ويهدد منازلهم بالهدم ضمن سياسة العقاب الجماعي، وهم:” ثائر ابو غزالة، اسحق بدران امريش، محمد سعيد علي، مصطفى الخطيب، حسن مناصرة، بهاء محمد عليان، علاء ابو جمل، احمد ابو شعبان، معتز عويسات، احمد اقنيبي، محمد نمر، احمد جمال طه،عمر ياسر سكافي، عبد المحسن حسونة، أحمد جحاحجة، مصعب الغزالي”.

مئات الأشخاص مهددون بالتهجير

رصد موقع الحياة الجديدة في تقارير سابقه استيلاء وتهديدات لمنازل المقدسيين في بلدة سلوان، وحي الشيخ جراح، ونحو 15 عائلة مقدسية تقطن داخل احياء البلدة القديمة تحديدا في الحي الاسلامي والمسيحي مهددين بإخلاء منازلهم التي يقطنونها منذ أكثر من 50 عاماً خلال الاشهر المقبلة من العام الجديد 2016 أما على مستوى مدينة القدس، فهناك نحو 130 مهددين بإخلاء منازلهم لصالح الجمعيات الاستيطانية.

2260 حالة اعتقال بحق المقدسيين!

أشارت احصائية صادرة عن لجنة أهالي الأسرى المقدسيين إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت خلال شهر كانون الأول 2015 على  اعتقال 152  مقدسيا ومقدسية من بينهم 68 شخصا اعتقلوا بعد اقتحام منازلهم و 84 آخرين اعتقلوا ميدانيا من الشارع، أو من أماكن عملهم أو مدارسهم، على يد عناصر الشرطة أو القوات الخاصة، من ضمنهم: 57 شابا – 9 سيدات – 86 قاصرا  (74 طفلاً من الذكور تتراوح أعمارهم ما بين 12 – 18 عاما، 10  أطفال ذكور أعمارهم أقل من 12 عام وطفلتين قاصرتين). ليصل عدد المقدسيين الذين اعتقلوا منذ بداية العام 2015 إلى  2260 شخصا مقسمين على النحو التالي: 212 سيدة، 1144 شابا و904 من الاطفال: (89 طفلا دون سن 12 عاما، 29 فتاة و 786 طفلاً من الذكور  بين 12 -18 عاما).

ووثقت اللجنة في تقريرها السنوي اعتقال 40 مقدسيا بتهمة التحريض على صفحات موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، وتحويل 33 مقدسياً للاعتقال الاداري بقرار صادر عن وزير الحرب الصهيوني موشية يعلون من بينهم 4 من الأطفال القاصرين (كاظم صبيح، ومحمد غيث، وفادي عباسي، ومحمد نادي هشلمون).

 كما اعتقل 25 أسيراً وأسيرة بعد إصابتهم بجروح خطيرة إثر تعرضهم لإطلاق النار، أو الضرب المبرح أو الحرق، و من أبرز الحالات الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص التي تعاني حروق شديدة في كافة أنحاء الجسم، والفتاة القاصر مرح باكير المصابة بعدة رصاصات في اليد وتستدعي حالتها علاج طبي متواصل، والفتاة القاصر نورهان عواد، والأسيرة شروق دويات، والطفل محمد برقان الذي فقد عينه نتيجة الإصابة المباشرة، والأسير بلال غانم، والأسير خالد باسطي، والأسير طارق دويك، والطفل أحمد مناصرة و كذلك الطفل إبراهيم علقم.

ونفذ الاحتلال 1002  عملية اعتقال خلال اقتحامه للمنازل و1258 عملية اعتقال ميداني، وقد صاحب عمليات الاعتقال  ممارسة العنف الشديد، كما تعمد الاحتلال إقتحام المنازل ليلاً من قبل عناصر القوات الخاصة والملثمين بعد تحطيم أبواب المنازل، والاعتداء على الأطفال وأهاليهم، إضافة لتقييدهم بصورة وحشية، ووضع العصبات على أعينهم، والتحقيق معهم بمعزل عن الأهل، وتخوفيهم وابتزازهم من أجل الإدلاء بالاعترافات.

وقد أسس الاحتلال خلال هبّة القدس وحدة عوز المتخصصة بمتابعة ملقي الحجارة والتي استمر عملها قرابة شهرين، واتخذت مركز الشرطة في قرية جبل المكبر مقرا لها.

واعتقل  الاحتلال اثنين من الأطفال دون سن 14 عام داخل مؤسسة للأحداث في أراضي عام 48 (شمالا)  وهما الطفلان أحمد مناصرة وعلي علقم البالغ من العمر 11 عاما و 8 أشهر ويعد أصغر طفل فلسطيني داخل سجون الاحتلال، وقد تعمد الاحتلال الالتفاف على القانون الدولي وكذلك القانون الاحتلالي وعدل الإجراءات القانونية من أجل إبقاء الطفلين داخل السجون.

وأوضح التقرير أن الاحتلال لجأ إلى افتتاح قسم جديد للأشبال داخل سجن جيفعون في مدينة الرملة، وكان السجن مخصصا بالأصل للأسرى الأفارقة الذين يتم إعتقالهم أثناء تسللهم عبر الحدود، وتم تحويل 40 طفلا مقدسيا إلى هذا السجن السيىء جدا،  وتعمد الاحتلال التنكيل بالأطفال و حرمانهم من أبسط حقوقهم من مأكل وملبس، وعزل مجموعة منهم، وحرم مجموعة أخرى من الزيارة، وبعد ضغوط كبيرة من قبل قادة الحركة الأسيرة وتدخل مجموعة كبيرة من المحامين، أغلق الاحتلال القسم و تم تحويل الأشبال إلى سجني مجدو والشارون.

سياسة الابعاد

 أصدر الإحتلال أوامر إبعاد عن القدس بحق 5 من الأسرى المقدسيين المحررين (عنان نجيب، حجازي أبو صبيح، سامر أبو عيشة ، محمد رازم، عبادة نجيب)، والقرار صادر عن قائد من جيش الاحتلال، ورفض أبو صبيح و أبو عيشة مغادرة القدس، وأقاما خيمة اعتصام داخل مقر بعثة الصليب الأحمر الدولي في الشيخ جراح. وأصدر الاحتلال أيضا قرارات ظالمة بإبعاد مجموعة كبيرة من المرابطات والشبان عن المسجد الأقصى و البلدة القديمة.

وحولت سلطات الاحتلال المئات من أبناء شعبنا (وتحديدا من الأطفال) للحبس المنزلي لعدة أيام أو لفترات غير محددة، وفرضت عليهم شروطا قاسية، وحرمتهم من التوجه إلى التعليم أو تلقي العلاج الطبي، كما فرضت الحبس المنزلي خارج مدينة القدس على مجموعة من المقدسيين، بعضهم في الناصرة، حيفا، أبو غوش، بيت نقوبا، ومناطق أخرى في الداخل.

وتركزت الاعتقالات في الأشهر الثلاثة الأخيرة وبعد حلول الأعياد اليهودية (13/9/2015) حيث اعتقل قرابة 1200 شخصا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s