الزهار: المطلوب “عسكرة الانتفاضة” أمام عدوان الاحتلال ولا حرب على غزة

12167395_1021262284571060_857397851_n

الزهار: المطلوب

 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم طاعة وقول معروف .”صدق الله العظيم”
الزهار وكأنه يعيش على كوكب آخر لا يسمع ولا يرى كالمغشى عليه .المواجهة مع المحتل محتدة وعلى أشدها يخرج علينا بالتنظير والمزيد من المزايدات الفارغة التي تعمق الإنقسام ..يا أخي خف عنا بتصريحاتك الساقطة إنزل على الميدان وشارك ابناء شعبك في المواجهات الدائرة وحد صفك يا تافه
أجل مشروع التنظيم الدولي لما بعد الإستقلال وكنس العدو …!!
مش معقول تكونوا أنتم محسوبين على الشعب الفلسطيني وأجندتكم تتلاقى مع المحتل ..!!!
كفى إخجلوا على أنفسكم نحن في مواجهة مع المحتل يا عفن ..
إن لم تستطيع قول كلمة تجمع الشعب على كلمة سواء إخرس قرفنا منكم .

 غزة : أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن ما يجري الآن في القدس المحتلة والضفة الغربية هي انتفاضة بكل ما تعني الكلمة، وحققت انجازات على الأرض لا بد من الحفاظ عليها، أولها إفشال مشروع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، وإثبات فشل المشروع الصهيوني المبني على الجندي المُسلح أمام شبان يحملون الحجارة والزجاجات والسكين

وأوضح الزهار في حوار خاص مع  “فلسطين اليوم”، أن مشروع التسوية تأثر سلبياً بشكل كبير جداً، لأن الشارع الفلسطيني أثبت أنه مستعد للتضحية بالدم (المقاومة)، وعدم الارتهان لما يسمى بمشروع حل الدولتين

وأوضح الزهار، أن الانتفاضة الحالية أثبتت من خلال المشاهد المصورة أن الفلسطيني لو توفر له السلاح سيبدع في مواجهة جنود الاحتلال، الذين يهربون من الشبان الذين يلاحقونهم بالسكاكين

وأشار، إلى أن هذه الانتفاضة التي شارك فيها الجميع (الكبير والصغير والرجل والمرأة) أظهرت مدى عمق الدين الذي يتسلح به الفلسطينيون في مقاومة الاحتلال، مشيداً بالفتيات اللواتي رفضن خلع حجابهن أمام الحواجز “الإسرائيلية” لتفتيشهن واستشهدن من أجل ذلك.

في سياق متصل، أكد الزهار أن الشباب الفلسطيني ضربوا نظرية الأمن “الإسرائيلية” بالمقتل، خاصة حينما خرج الشبان من غزة التي تعرضت لحروب كبيرة، واجتازوا الحدود واقتلعوا الحديد من الشريط الحدودي وباعوه في الأسواق.

وعن وجود سقف زمني للهبة الجماهيرية، قال الدكتور الزهار:” مصطلح هبة ابتدعه من لا يؤمنون بالانتفاضة، ويريدون استخدام مصطلح الهبة لإظهارها بانها حالة عابرة وستنتهي. واصفاً المصطلح بالخبيث. وأن ما يجري هو انتفاضة حقيقية

وأوضح، أن الانتفاضة الأولى أسست لطرد إسرائيل من غزة الذي تم عام 2005، والانتفاضة الثانية أسست لتولي الحركة الإسلامية مقاليد الحكم في البلديات والتشريعي، والثالثة (الانتفاضة الحالية) ستجعل الناس يبحثون على كيفية التسلح، وعن خيارات المقاومة البديلة عن المفاوضات، إضافة إلى أنها ستعمل على إسقاط رؤوس سياسية وستظهر شخصيات أخرى تعلم العدو دروساً في المقاومة.

وعن ضرورة التوجه لمصالحة حقيقية في ظل الوضع الراهن، قال د. الزهار:” يجب علينا ألا نزعج عواطف الناس بكلام ممزوج، والحقيقة أننا أمام برنامجين مختلفين تماماً عن بعضهما البعض، برنامج يرى المقاومة سبيل وحيد ويرى فلسطين كل فلسطين، وبرنامج يقبل بدولتين. وأنه لا يمكن لهذين البرنامجين أن يلتقيا معاً. موضحاً أن المصالحة الحقيقية هي في أنصار البرنامج الذين ظنوا بأنهم سيأتون بدولة على حدود 1967 هم من يجب أن يتصالحوا مع برنامج المقاومة

وأشار، إلى أن أصحاب برنامج التسوية تسلقوا على الانتفاضة الأولى (87) وجاءوا باتفاق أوسلو، لذلك يجب ان لا نضحك على الشارع. مؤكداً ان برنامج التسوية لن يكون له مستقبل على الساحة الفلسطينية.

وعن إمكانية تصعيد اسرائيل جبهة غزة للخروج من مأزق الانتفاضة، قال الزهار:” لا نأمن الجانب الإسرائيلي، ولو افترضنا حولها، هو يدرك قوة غزة، وستتساقط عليه الصواريخ في كل مكان وأكثر قوة وتأثيراً. وأنه لا يستطيع أن يدخل شبراً واحداً في غزة، وسيدخل الناس إلى أماكن أبعد مما دخلتها في الأيام والحرب السابقة. مضيفاً أن التقديرات تقول أن احتمال تحويل المعركة مع غزة غير واردة الآن.

وأكد الزهار أن حركة حماس تتدارس الأوضاع الجارية مع حركة الجهاد الإسلامي، أما الفصائل الأخرى فهي أذرع لمنظمة التحرير وتريد أن تركب الموجة وتقول تعالوا نعمل قيادة موحدة. موضحاً أنه لا يوجد مانع لدى حماس في تنسيق العمل على الأرض.

وعن إقدام العدو الصهيوني على اطلاق النار على كل مشتبه به، أوضح الدكتور الزهار، أن هذا ناتج عن حالة الخوف والرعب الذي يعيشه الكيان الصهيوني، لانه يدرك أنه لص وجاء لأرض ليست أرضه، لذلك يلجأ للأساليب الخسيسة ليبقي على نفسه

وأوضح، أن “إسرائيل” لا أخلاق لها وهي بنيت على فكرة ساذجة وأسطورة خرافية.

وحول إمكانية ان تساهم الانتفاضة في عودة القضية الفلسطينية إلى الواجهة والأهمية لدى العرب والعالم، أعرب الزهار عن عدم اعتقاده بذلك، لافتاً إلى أن الشارع العربي يؤيد القضية الفلسطينية بشكل مطلق وفي كل وقت ، لكن المشكلة في الأنظمة فبعضها يؤيد والآخر لا ، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستفرض نفسها على الرأي العام العالمي الغربي والاحتلال “الإسرائيلي”. لافتاً إلى أن الأنظمة الغربية لا تريد للمقاومة الفلسطينية أن تقوم لأنها تؤثر سلبياً على مشاريعهم ومصالحهم الخاصة.

وشدد الزهار على أن الذين ينادون بعدم عسكرة الانتفاضة يخشون على مصالحهم الشخصية ومواقعهم وبطاقات الـ VIP الممنوحة لهم، موضحاً أن المجتمع الإسرائيلي كله مسلح من الجندي إلى الشرطي إلى المستوطن إلى، والسؤال لماذا لا تُعسكر الانتفاضة أمام عسكرتها من الجانب “الإسرائيلي”؟

وأكد، أن المقاومة الفلسطينية ضربت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي بالعسكرة، فلماذا لا تعسكر؟

12122514_1892477544311399_8702894274940961428_n

ردا على تصريحات محمود الزهار لا لعسكرة الانتفاضة

بقلم: ماجد هديب

ندرك تماما بان ما يتمناه القيادي المؤثر في حزبه أو حركته شيء ,وما يرجوه كاتب شيء آخر, فالقيادي عندما يتمنى ,وخاصة عندما يكون بوزن الزهار, فان له من المقومات والآليات ما يدفعه إلى التأثير لتحقيق بعض ما يتمنى ويدعو له, في حين أن الكاتب العادي فان تمنياته ربما لا تتجاوز حدود الصفحة التي طبع فيها حروف كلماته ,ولكن ما لا ندركه هو أن يتساوق بعض القياديين مع بعض الأطروحات وهم يدركون بذلك أنهم يدفعون بشعبهم ليس إلى الاندحار فقط ,بل والى الانتحار بفعل التصادم, ليس مع استراتيجياتهم للصراع فحسب ,بل والى التصادم مع برامجهم التكتيكية ,ولهذا نصرخ بعلو الصوت بوجه القيادي في حركة حماس محمود الزهار الذي دعا لعسكرة الانتفاضة مع رفض المصالحة لنقول له لا لعسكرة الانتفاضة, وما هكذا تورد الإبل يا دكتور.

إن التصريحات التي أطلقها صباح هذا اليوم الدكتور محمود الزهار والتي يدعو فيها إلى عسكرة الانتفاضة ,مع التأكيد على إصراره في رفض المصالحة مع ما اسماه تيار خيار الدولتين يجعلنا نعيد تساؤلاتنا حول كل تصريحاته ,وخاصة حول دعوته إلى عسكرة الانتفاضة في ظل إدراكنا التام لانعكاسات عسكرتها على شعبنا وقضيتنا, فالانتفاضة الثانية ما زالت في الذاكرة, وما زلنا نعاني أثارها حتى اليوم ,اقلها كان الانقسام ووصف نضال شعبنا بالإرهاب. , فلماذا يصر الزهار وكل من يتساوق معه من المضللين والحردانين على دفع الغرب بالتراجع عن تعاطفه معنا في ظل ما يمتلكه الصهاينة من تأثير اقتصادي وإعلامي على اتجاهات الرأي العام الغربي؟ , والى متى سيستمر الدكتور الزهار وهو والد الشهداء في الاصرار على النهج الاستئصالي ورفض الآخر مع السعي إلى إنهائه؟, فالغالبية من شعبنا باتوا يدركون أن لا خيار الآن إلا خيار الدولتين, فهل سيسعى الزهار إلى رفض المصالحة مع كل هؤلاء, بل والسعي أيضا إلى استئصالهم جميعا ؟ .

ليدرك الدكتور محمود الزهار بان حركته التي أعلنت عن نفسها بعد شهر من الانتفاضة الأولى والتي رفضت أيضا مواكبة الانتفاضة الثانية منذ بدايتها ,بان محاولة حرف الانتفاضة الثالثة عن مسارها من خلال محاولات عسكرتها أو دفعها للتصادم مع السلطة لن تفلح, وبان قوة الحجر والمقلاع والسكين بيد شبل وزهرة وبيد شاب وعجوز وصبية أيضا لهى اقوي من كل الصواريخ وأجدى من كل العمليات العسكرية التي يدعو لها في ظل عالم أحادي ظالم ومتغطرس ,ولنا في التاريخ دروس وعبر.

قبيل الانسحاب الانجليزي من فلسطين ,ورغم إغراق الجيش البريطاني المستوطنات الصهيونية بالسلاح مع تمليكهم الأراضي في أكثر المناطق إستراتيجية مع تسليمهم اكبر المدن وأكثرها حيوية تجسيدا لقرار التقسيم ,فان الجيش الصهيوني لم يتمكن من السيطرة على الجزء المخصص لهم لإقامة الدولة اليهودية بفعل بطولات شعبنا بجانب بعض الأبطال من جيش الإنقاذ فجاء سيناريو حرب ال1948 من خلال قرار دخول الجيوش العربية للوقوف على حدود التقسيم فكانت مصادرة السلاح وملاحقة المجاهدين ,إلا أن الشعب الفلسطيني وبحماية من جيش مصر كان قد استطاع الحفاظ على ما كان تحت سيطرة مجاهديه من مدن وقرى كانت من حصة اليهود حسب قرار التقسيم , بل وكان أبطال الجهاد المقدس في انتصارات متتالية إلى أن استطاع الغرب من خلال الأنظمة العربيه من فرض الهدنة الأولى والثانية لإمداد اليهود بسلاح الطيران فكان لهم ما كان, فبعد أن كانوا في حالة من الحصار والذل والانكسار باتوا في حالة نشوة وانتصار ,حيث تحقق لهم أكثر مما أرادوا وهي دولة تجاوزت حدود التقسيم.

ما أردت قوله بان الجندي الصهيوني هو جبان بطبعه لأنه يحب الحياة ولو بذل وانكسار, كما انه يخشى الموت ولو انه كان وراء جدار, ولذلك فانه يسعى لامتلاك القوة الفتاكة ليقتل وهو بعيدا عن ساحات المواجهة كما فعل خلال الهدنة الثانية في حرب النكبة ,وكما فعل أيضا في حربه الأخيرة على غزة فلما ندعو إلى قتلنا جميعا وتدمير ممتلكاتنا وبنانا التحتية من خلال طائراته المقاتلة واحتمائه بها بحجة محاربته الإرهاب؟

إن استمرار انتفاضة الحجر والمقلاع والسكين وعدم عسكرتها يودي إلى انكسار هذا الجيش وإذلاله كما شهدنا في عملية النقب وما قبلها وما سيأتي بعدها وإذا ما توجهنا إلى عسكرتها فان ذلك حتما سينقل الجيش الصهيوني من حالة الإذلال إلى حالة الانتصار لان الغلبة ستكون حتما للطائرة والدبابة تماما كما حدث في حرب ال1948 فهل من متعظ؟.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s