بكر أبوبكر القيادي الفتحاوي لـصحيفة “المدينة” : الانتفاضة الثالثة هي #غضبة_القدس

quds

فلسطين-القدس-نقطة-صحيفة المدينة السعودية: من 

إبراهيم عباس – هاتفيًا

الأربعاء 14/10/2015

قيادي فتحاوي لـ المدينة : الانتفاضة الثالثة هي غضبة القدس

قال الأستاذ بكر أبو بكرعضو المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس الثوري لحركة فتح ردًّا على سؤال لـ «المدينة» حول ماهية الانتفاضة الفلسطينية الجديدة (الثالثة)، واحتمالات استمرارها وإمكانات نجاحها:
أعتقد أن ما يحصل في فلسطين اليوم يمكن وصفه بأنه «غضبة القدس» لأنها تعني كما أورد قادة الميدان من شباب العشرينيات غضبة لله بانتهاك المحتل الصهيوني لأولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولأنها أيضًا غضبة للأرض التي تتزلزل بالغضب عندما تدنس تحت أقدام الغزاة..

أما لماذا القدس وليس فقط الأقصى بحجمه الجغرافي، فكان الرد واضحًا: لأن القدس تعنى الأرض، كل الأرض، فهي عاصمة فلسطين، والقدس رمز بوابة السماء، والقدس الشعب .. والقدس نضال أبناء القدس الصامدين المرابطين، فلها معطيات الأرض والناس والسياسة وليس المعنى الديني التوراتي المكذوب.

ومهما كان الاسم فهي كفاح وجهاد ومقاومة شعبية وامتداد لمقاومة طويلة كل منها تسلم الراية لجيل جديد ويستمر بأشكال جديدة.

وأضاف أبو بكر بأن استمرار هذه الغضبة بشكلها الجديد يحتاج إلى تكامل عدة عناصرها أولها وحدة القيادة من حيث الهدف والإستراتيجية والبرنامج المتكامل …الخ، وثانيا وحدة الأداة على الأرض واختيار الوسيلة أو الشكل الأنسب للمرحلة.. أما ثالثا الحاجة إلى التوسع الجغرافي في كل مدينة وقرية وخربة ورابعا التوسع السكاني الديمغرافي أفقيا وعموديا ليشمل كل فئات المجتمع. وخامسًا الحاجة إلى ديمومة وتكامل الوسائل كلها شاملًا ذلك التظاهرات الشعبية- مقاطعة المنتجات الاستيطانية- السلاسل البشرية- لجان الحراسة والمقاومة ضد المستوطنين- تواصل المرابطة داخل الأقصى ووضع كل تلك العناصر كلها ضمن صيغة تكاملية وإطار وحدوي ينهي الخلاف والانقسام.

أما فيما يتعلق بإمكانات النجاح، أعتقد أن مفهوم النجاح يعتمد على الأهداف المتوخاه من هذه الغضبة والتي باعتقادي يجب أن تكون واقعية وقابلة للتطبيق في الظلام العربي الدامس والتفكك الداخلي والخارجي والانفضاض الأمريكي-الروسي عن قضيتنا، بمعنى كسب ما يمكن كسبه: خروج اليهود من الأقصى نهائيا باعتباره وقفا إسلاميا، وإعادة الأمور على ما كانت عليه سابقا بالمنع النهائي لدخولهم الأقصى، وإعادة المرابطين وحلقات العلم لمهامها ووقف الاستيطان ومعاقبة الذين نفذوا عمليات القتل والحرق والتخريب في بلادنا، وإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، وإخراج الجيش الإسرائيلي من مدننا ومناطقنا، ورفع الحصار الظالم عن غزة وإطلاق الطريق الواصل بين غزة والضفة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s