القواسمي: منع شعبنا في غزة الاحتفال برفع العلم الفلسطيني ، واعتقال مطلقي الصواريخ عمل مشين وغير وطني

12036638_1016483348382287_2093723464780156507_n

فلسطين-القدس-نقطة: قال اسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح على الجزيرة 2/10/2015:

  كفى للمجتمع الدولي ان يستمر بتسويف القضية الفلسطينية وان يضعها على الرف عبر عقود طويلة من الزمن، 70 عام والاحتلال الاسرائيلي ومن يلف بفلك الاحتلال الاسرائيلي يحاولون تسويف القضية الفلسطينية.

  نحن الشعب الفلسطيني وحركة فتح منذ ان استلم الرئيس الفلسطيني ابو مازن الذي نفتخر ونعتز به اعطينا كل فرصة ممكنة لعملية السلام وتعاطينا بايجابية مع كل المبادرات من المجتمع الدولي الا ان الاسرائيليين فهموا هذه الرسالة خطأ، ظنوا انه من الممكن للشعب الفلسطيني وحركة فتح ان يرفعوا الراية البيضاء، ظنوا اننا من الممكن ان نقبل بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، واننا من الممكن ان نتعايش مع قطعان المستوطنين، نقول باسم حركة فتح لن نتعايش مع الاحتلال ولن نتعايش مع سلام اقتصادي مزعوم، ولن نقبل بسياسة الفصل العنصري، الضفط يولد الانفجار، واسرائيل وحدها من يتحمل مسؤولية الأوضاع في الضفة الغربية.

  عندما تكلم الرئيس ابو مازن تكلم بصفته المسؤول والقائد التاريخي للشعب الفلسطيني ومن مؤسسي حركة فتح، وعندما عاد استقبله عشرات الآلاف من ابناء الشعب الفلسطيني، واول كلمة تحدث بها هي اننا سننفذ ما قلناه امام الأمم المتحدة ونحن مسؤولون عن كلامنا.

  حركة فتح هي التي تقود المقاومة على كافة الصعد، وهي التي تقود المشروع السياسي، القضية ليست ببيان مباركة او عدم مباركة، القضية قضية نهج وان كانت تختلف اساليب المقاومة من فترة الى اخرى، فالكلمة مقاومة والذهاب الى الأمم المتحدة من اعلى درجات المقاومة، ورفع العلم الفلسطيني رغم انف نتنياهو مقاومة، لذلك المقاومة هي منظومة متكاملة، عزل سياسة المحتل الاسرائلي ومقاطعته مقاومة.

  ما يفعل اخواننا المقدسيين وقول كلمة الله اكبر يرعب نتنياهو وحكومته في القدس، لولا الشعب الفلسطيني، شعب ياسر عرفات ما كانت قدس ولا أقصى ، ولكن ثباتنا فوق أرضنا هو حصننا وحصاننا للبقاء والحفاظ  على الهوية الوطانية، أين كانت فلسطين في خطابات الزعماء العرب أمام العالم، إلا من رحم الله، فالقدس ليست لنا وحدنا نحن الفلسطينيين، بل لكل المسلمين، لقطر وللجزيرة ولكل المسلمين، فأين هم من القدس والأقصى.

  وفي رد القواسمي على محمود الزهار القيادي في حركة حماس، قال، أن منع شعبنا في قطاع غزة الاحتفال برفع العلم الفلسطيني ، واعتقال مطلقي الصواريخ على (اسرائيل) نصرة للأقصى ، عمل مشين وغير وطني ، فليس من حقه أن يهاجم الرئيس عباس وحركة فتح، فمن قتل ياسر عرفات هو من قتل أحمد ياسين وفتحي الشقاقي ، وعدونا واحد هو الاحتلال الاسرائيلي ، ولكن الزهار يأبى إلا أن يدخلنا في مهاتراته وأكاذيبه المكشوفة .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s