وثيقة: كلمة الرئيس أبومازن لقناة العربية الفضائية 29/6/2015 حول الاسرائيلي وحماس وفتح والعالم

59284892

59284892

فلسطين-القدس-نقطة- الرئيس للعربية

  • المفاوضات لا بد أن تكون على أساس دولة على حدود العام 67 و القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
  • نحن قبلنا أن تتابع اللجنة العربية ملف المفاوضات مع فرنسا و نصر على أن مصر والأردن يجب أن تكونا دائما في الحل.
  • نحن مستعدون للمفاوضات و مستعدون للسلام وليس لدينا خيارات أخرى غير السلام .
  • موضوع أن أحل السلطة هذا كلام غير وارد.
  • أنا لا أقبل ولا “سنتميتر” من أرض مصر أن تعطى للفلسطينيين.
  • حماس تجري حوارات مباشرة مع (إسرائيل). وهي من عطلت إعمار قطاع غزة وعطلت عمل الحكومة في غزة .
  • حماس لديها حكومة ظل هي التي تدير قطاع غزة و تتصرف في غزة على أنها كيان مستقل.
  • أنا أريد حلا سياسيا سلميا لهذا الإنقلاب البغيض الذي قامت به حماس
  • أمريكا تدعمنا ماليا وإقتصاديا وتقدم مشاريع، ولكن لا يعني ذلك انه (ماذا تأمر أمريكا نحن نمشي).
  • علينا أن نثبت أهلنا في القدس وهذا يأتي من خلال دعمهم.و أقول للأمتين العربية والإسلامية لا تقاطعوا أهل القدس.
  • الإخوة المسيحيين نعتبرهم جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، ونحن كلنا مواطنين في هذه البلد .

 

أبرز ما قاله السيد الرئيس خلال استضافته في “حلقة خاصة” على قناة العربية 29-6-2015 :

     هذه الفترة هي فترة جمود وسبب هذا الجمود ليس نحن، والدليل على ذلك لم توجه لنا أي ملاحظة لا من أمريكا ولا من أوروبا ولا حتى من الجانب الإسرائيلي، أحيانا يقولون إن أبو مازن ليس شريكا، ولكن تحت الطاولة يقولون لا يوجد غيرك ونحن نريد أن نتعامل معك.

     المفاوضات لا بد أن تكون على أساس دولة على حدود العام 67 على أساس القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وإذا رغبوا هذه الأسس فأهلا وسهلا، ويجب على (إسرائيل) أن توقف الإستيطان، للأسف لن تبدي (إسرائيل) هذا الموقف ولن تقبل به والأمور ماشية الآن في غيبوبة.

     نحن لغاية اللحظة لم نرفع قضايا على (إسرائيل)، ولكن نجيب عن أسئلة توجهها لنا محكمة الجنايات الدولية.

     نحن قبلنا أن تتابع اللجنة العربية ملف المفاوضات مع فرنسا وما تتفق عليه اللجنة العربية مع فرنسا أهلا وسهلا، وزيارة وزير الخارجية الفرنسي الأخيرة جاءت في هذا الإطار.

     نصر على أن مصر والأردن يجب أن تكونا دائما في الحل، لأن لمصر حدود مهمة وللأردن أيضا حدود مهمة وبالتالي هذا الذي نطالب به.

     نحن مستعدون للمفاوضات ونحن مستعدون للسلام وليس لدينا خيارات أخرى غير السلام ونعتبر أن السلام في الشرق الأوسط هو الذي سينهي التطرف في المنطقة، والمفاوضات على أساس دولتين ووقف الإستيطان.

     موضوع أن أحل السلطة هذا كلام غير وارد، وبيننا وبين الإسرائيليين إتفاقيات منذ العام 93 وهذه الإتفاقيات الأمنية السياسية الإقتصادية (إسرائيل) نقضتها جميها، وما دامت (إسرائيل) تعطل وتلغي الإتفاقيات ونحن نقول أننا لا حاجة لنا بهذه الإتفاقيات وهذه المعادلة.

     أنا لا أقبل ولا “سنتميتر” من أرض مصر أن تعطى للفلسطينيين وهذه أرض مصر أحترمها وأرضي أيضا أحترمها بصراحة عرض علي أن نعمل قنصلية لغزة في مصر من قبل الرئيس مرسي.

     حماس تجري حوارات مباشرة مع (إسرائيل) حول مواضيع مختلفة منها الأسرى ومنها الهدنة، والآن يتحدثون بالهدنة على المدى البعيد، 10 إلى 15 عام، وثم طريق إلى القدس للصلاة وهذه الفكرة التي يتم نقاشها الآن بين حماس و(إسرائيل) ودولة مستقلة في غزة.

     نحن نتحدث مع الجميع بنفس اللغة أما حماس تتحدث من تحت الطاولة وهذا الأمر مرفوض ولن نقبل به وسنقاتل من أجل عدم تنفيذه.

     (إسرائيل) سعيدة بالإنقسام، وبعد توقيع إتفاق المصالحة خرج علينا نتنياهو ليقول إما إن تختارونا أو تختاروا حماس قلت له سنتخاركم الإثنين معا، لأن حماس هي جزء من الشعب الفلسطيني وأنتم شركاءنا في السلام.

     حماس عطلت إعمار قطاع غزة وعطلت عمل الحكومة في غزة ومنعت الإخوة الوزراء من أن يلتقوا مع الوزراء الآخرين.

     من اليوم لغاية الثلاثاء 30/6/2015 سيكون حوار حول تشكيل الحكومة فإما أن توافق حماس فأهلا وسهلا، وإما أن ترفض فلدي الحكومة الحالية سيكون تعديل عليها وسأستمر في الحوار معهم ولم أبقى محكوم في مزاج حماس.

     حماس لديها حكومة ظل هي التي تدير قطاع غزة، حماس تتصرف في غزة على أنها كيان مستقل.

     الإنتخابات إحترمنا نتيجتها في العام 2006 وقمت بإتصال بإسماعيل هنية وقلت له شكل الحكومة، والكل شهد بنزاهة الإنتخابات.

     أنا أريد حلا سياسيا سلميا لهذا الإنقلاب البغيض الذي قامت به حماس وأعانها عليه الكثيرون، وأنا أتكلم بمرارة خاصة عن اللذين أعانو حماس على الإنقلاب.

     لطالما تعتبر حماس نفسها قوية ونجحت في جامعة بيرزيت في الإنتخابات فعليها أن تقدم على الإنتخابات التشريعية والرئاسية، وخذوا الجمل بما حمل، لذا لا بد أن تجري الإنتخابات بأقصى سرعة ممكنة.

     إتفقنا على أن يكون 29-11- وهي المناسبة التي كان لنا فيها حصول على دولة مراقب في الأمم المتحدة سنجري مؤتمر فتح السابع.

     بالنسبة للفاتيكان بدأنا معه بإعداد إتفاقية بيننا وبينه ونتمنى بأن تكون هذه الإتفاقية بين الفاتيكان وآخرين في المنطقة، وأن نكسب تأييد وإعتراف البابا بنا هذا مكسب لنا.

     أمريكا تدعمنا ماليا وإقتصاديا وتقدم مشاريع، ولكن لا يعني ذلك انه (ماذا تأمر أمريكا نحن نمشي) ، ومع ذلك نريد أن تكون أمريكا وسيطا كما نريد أن تكون أوروبا وسيطا في العملية السلمية، وبصراحة أيضا نريد أن تكون الدول العربية وخاصة مصر والأردن وسيطة في العملية السلمية.

     أنا أفكر بالفلسطينيين المقدسيين بشكل موسع، أولا أقول للأمتين العربية والإسلامية لا تقاطعوا أهل القدس زوروا القدس وساندوا أهل القدس وقصة التطبيع إنسوها وأنت تزور السجين لا تزور السجان، وقصة التطبيع التي خرج علينا بها الدكتور يوسف القرضاوي فتاوى لا أساس لها من الصحة وسيئة مع إحترامنا له، وعلينا أن نثبت أهلنا في القدس وهذا يأتي من خلال دعمهم.

     داعش ومن وراء داعش يهددوا ليس فقط المسلمين بل يهددوا المسحييين أيضا؛ الكل يعلم بأن افراد جبهة النصرة يتعالجوا في المستشفيات الإسرائيلية، لذا علينا أن نفهم هذه المعادلة.

     الإخوة المسيحيين نعتبرهم جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، ونحن كلنا مواطنين في هذه البلد ولا أخذ هذه التهديدات الداعشية على محمل الجد لأنني أعرف مصدرها فمصدرها هي (إسرائيل).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s