الطيراوي: أنا من فتح وبدي كل فلسطين، من قال إني أريد حدود 67، أنا أريد حدود 67 مرحلة.

فلسطين-القدس-نقطة: في لقاء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومن بين المواضيع التي تم تناولها خلال البرنامج “مساعي حماس لفصل قطاع غزة” على عودة قال في 3/5/2015

   التنظيمات السياسية الفلسطينية التي منهجها الإسلام السياسي، نوعين:

1. النوع الأول: الجهاد الإسلامي وبعض التنظيمات الأخرى الصغيرة، التي لها كل الاحترام والتقدير بأن مهمتها الجهاد من أجل فلسطين، كل فلسطين؛ لا تريد دولة ولا تريد سلطة، ولا تريد مناصب، وأنا احترم هذا الرأي واحترم هؤلاء واحترم مواقفهم، وعلى رأسهم الجهاد الإسلامي.

2. النوع الثاني: حماس، التي لا تريد إلا السلطة ولا تريد إلا الحل الذي ينبع من تحت عباءتها.

  عندما كانت هناك انتفاضة، معظم العمليات التي كانت تقوم بها حماس هي عمليات سياسية؛ كـ (عملية أثناء زيارة أبو عمار إلى أمريكا، عملية أثناء وجود وفد أمريكي عند أبو عمار)، وهذه العمليات بالسياسية لها معنى مفاده نحن هنا، وإذا أردتم التفاوض فيجب أن يكون معنا وليس مع غيرنا، ومع كل ذلك تم تحميل أبو عمار مسؤولية كل العمليات التي تمت في الانتفاضة بصفته مسؤولا عن السلطة، وهم كانوا خارجين عن السلطة في ذلك الوقت.

  حماس بعد استشهاد الأخ أبو عمار نعتت الأخ أبو مازن بأوسخ الألفاظ كما نعتوا أبو عمار، وعندما قال الأخ أبو مازن إن الصواريخ عبثية خونوه، وبعد أن صاروا سلطة أصبحت الصواريخ خيانية وليست عبثية، وأصبح هناك حماية لحدود قطاع غزة مع الكيان الصهيوني من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحماس.

  من يقول إن حماس قامت بحرب 2008، و2012، 2014، أقول له ليست حماس من قامت بالحرب، بل حصل اعتداء من قبل (إسرائيل) على شعبنا الفلسطيني كله بكل إنتماءاته السياسية، وكان الكل يدافع عن غزة ضد الاحتلال، وبالتالي هذه الحروب دائما يتبعها اتفاقات.

  عندما تقوم عليك اعتداءات وتدافع عن نفسك، ليس الهدف الأساسي منها الحرب من أجل الحرب أو الدفاع من أجل الدفاع، بل أنت تدافع عن شعبك من أجل أن تصل إلى هدف، ما هو هذا الهدف، -البعض سيقول نريد كل فلسطين، والبعض سيقول نريد حدود العام 67، أنا من فتح وبدي كل فلسطين، من قال إني أريد حدود 67، أنا أريد حدود 67 مرحلة.

  لا للنفي ولم للجزم ولن للتأكيد، تبرم إسرائيل اتفاق مع حركة فتح والقوى الوطنية الفلسطينية، وإنما سيكون الاتفاق مع الإسلام السياسي بدولة مؤقتة الحدود، تصبح هذه الحدود المؤقتة دائمة، وهدنة 15 أو 20 سنة، وسيحدث إثر ذلك محاولة للإنقلاب واستيلاء حماس على الضفة الغربية.

  كل الذي يجري الآن هو من أجل هذا، وما يجري خيانة للقضية الفلسطينية، لأنه يمثل نهاية القضية الفلسطينية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s