ثقافة وفن

“الحملة الفلسطينية لدعم محمد عسّاف”.

 شرح طريقة التصويت لمحمد عساف في عرب ايدول

نقدم لكم عبر موقع قدس برس شرح لطريقة التصويت لفنان فلسطين محمد عساف في برنامج المواهب العربية عرب ايدول

التصويت من جميع انحاء الدول العربية

الصورة توضح الارقام حسب الدولة و شركة الاتصالات

ارسل الرقم 3 الى الرقم المرادف لبلدك


من جميع انحاء العالم 008821622774111

محمد عساف نفخر بك و نشجعك و نصوت لك للأسباب التالية : ١- رجولتك، بكل معنى الكلمة. ٢- صوتك. ٣-حضورك المميز. ٤- فلسطينيتك ، عامة.…

528274_450164585067316_1448706580_n

لماذا كل هذا الهجوم على محمد عساف وكأنه هو المطرب الفلسطيني الاول والوحيد في فلسطين ، سبقه الكثيرون ، مما يغنون اغاني وطنية وايضا اغاني الحب ، وفي اخر السنين كان هناك المغني الشاب عمار حسن ، الذي احتل مراكز متقدمة في النسخة القديمة من نفس البرنامج والذي كان يسمى “سوبر ستار” وعمار كان يغني في البرنامج السابق اغاني عن الحب ، وبعد خروجه من البرنامج اصبح يغني الاغاني الوطنية فقط ، مع العلم ان محمد عساف لم يغني حتى الان الا اغنية واحدة فقط عن الحب وهي لعبد الحليم حافظ ، ومحمد عساف بدأ مشواره الفني عن عمر 11 سنة ، وكل اغانيه التي غناها عن فلسطين ، اغاني وطنية بإمتياز ، حتى وان غنى عن الحب ، فلن تكون الا اغاني قليلة ، حتى ان شعراء فلسطين الكبار امثال الشاعر الكبير محمود درويش الذي كتب كثيرا عن القدس والاسرى والاحتلال ، ايضا كانت له خواطر وكلمات عن الحب قد تصل الى تخيلات و ايحاءات مع حبيبته ، دعونا نرتقى الى اسلوب متقدم في التفكير
من البداية احسست ان غزة المحاصرة تتلالا في نظرات عيونه الفلسطينية الاصيلة محمد عساف فلسطيني رائع صوت ومنشا ومعنى واملي كبير ان يتوج باللقب ونقول هذا الصوت الرائع من بلد اسمه فلسطين عاصمته القدس
كل التحية لك يا محمد عساف و الله يسعد البطن اللي جابك.
نفخر بك و نشجعك و نصوت لك للأسباب التالية :
١- رجولتك، بكل معنى الكلمة.
٢- صوتك.
٣-حضورك المميز.
٤- فلسطينيتك ، عامة.

الأغنية الوطنية بعبقرية جمال النجار

اسم الكاتب : ناجي ابو لحية
العهد – من قلب معاناة الحياة وعنفوانها، انبثقت براعم الإبداع عند الفنان الفلسطيني جمال النجار.

النجارالذي لم يتحمس لتخصصه الصحفي الذي تخرج منها بدرجة الماجستير صحافة واعلام من احد الجامعات الرومانية يل عشق الفن، والتحق بصفوف الثورة الفلسطينية شبلا في لبنان، عشق الفن والغناء قبل أن يكمل عامه الخامس، وكان صوت الاغنية الوطنية الملتزمه أول ما تعلق به قلبه ووجدانه وهواه الفني الموسيقي، في ذلك الزمن البعيد.
وخلال مسيرة ممتدة، ومتقلبة، وخصبة، أنجز النجار متعدد الحقول الإبداعية (الشعر إضافة للعزف والغناء والتلحين)، وقدم العديد من الاغاني والالحان الوطنية، باللهجة الفلسطينية.

وهو من اكتشف موهبة الفنان الفلسطيني محمد عساف صاحب الطلة المحببة،كما لحّن وكتب اغنية «الكوفية الشهيرة» وقدمها هدية للشعب الفلسطيني بصوت المبدع محمد عساف
ومن خلال متابعتي للمسيرة الفنية شاهدت فيديو يوتيب للفنان محمد عساف، الذي يصف فيه الاستاذ جمال النجار بأنه «معلمه واستاذه بالفن الملتزم» ،وكان له فضل على عساف بايصال صوته للتلفزيون الفلسطيني ولشعبهاالمناضل من اجل الحرية والاستقلال والعيش بكرامه ضمن دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس،

كما يكشف ويقرّ، وهو من تابع موهبته، ووجهها، وصقلها.

وأول حفلة غنى فيهاعساف كان عمره وقتها لا يتجاوز 13 عاماً. في غزة هاشم (مخيم خان يونس) المدينة التي ولد فيها وترعرع وكبر.
النجار يرى أن الأغنية الوطنية ينقصها الدعم الرسمي، ويشير بحماس لتجربة الفنان محمد عساف في إطار الأغنية الوطنية، خصوصاً أغنيتهما المشتركة: «الكوفية. شدي حيلك يا بلد».

جمال النجار يرى أن الفنان عساف يملك خامة صوت قوية ومهمة «ويمتلك الإحساس الوطني» بحسب ما يقول النجار وهو سيكون سفير فلسطين الى العالم لايصال رسالة الشعب الفلسطيني الى العالم بان شعب فلسطين شعب حضاري ويستحق الحياة على ارضه ووطنه فلسطين.
احتراف وعبقرية التلحين هي الخطوة المقبلة التي يفكر فيها النجار. ويأمل أن يقدم ألحاناً لنجوم الغناء المحلي والعربي وحتى يتسنى له المواءمة بين الإبداع والوظيفة، يأمل النجار أن تتعامل وزارة معنية بالثقافة والفن والإبداع (وهو يقصد هنا وزارة الثقافة)، بنوع من الحساسية والتفهم مع موظفيها المبدعين، أو الذين لديهم ميولاً إبداعية.

ونقول شكرا لعبقرية جمال النجار مكتشف الفنان محمد عساف

 Mohammed-Assaf

اغاني محمد عساف

اغنية محمد عساف اليوم ، اغنية محمد عساف ، اغاني محمد عساف ، اغنية محمد عساف في عرب ايدول ، اغاني محمد عساف 2013 ، اغنية محمد عساف 2013  ، جميع اغاني محمد عساف

 

557868_633813783312300_1539067750_n

من هو محمد عساف ؟؟

محمدعساف شاب من غزة ولد في مخيم خانيونس عاش حياة المخيم بكل تفاصيلها من فقر واضطهاد و ساهمت هذه الظروف الصعبة في رسم ملامح شخصيته و اضفت عليها احساسا قل نظيره وهو في عمر الزهر. أكتشفت موهبته التي اثراها بالتعلم الى أن أطل على الجمهور الفلسطيني بأغنية شدي حيلك يا بلد وهو لا يزال ابن الأحدى عشر ربيعا تلك الأغنية التي أرتبطت بوجدان وعقول أهل غزة بمعارك المقاومة مع المحتل الصهيوني عندما كانت تصدح بها الاذاعات المحلية لرفع معنويات الناس وبعد أن أشتد عوده غنى للوطن ومع كل الوطنيين غنى لأبو عمار والكوفية وغنى للجبهة الشعبية مشاركاً معها أفراح انطلاقتها وأنشد للأسير المحرر خضر عدنان وساهم في احياء أغاني الثورة من جديد طل سلاحي من جراحي وعالرباعية عالرباعية وأشهد يا عالم علينا وعابيروت ….. كما غنى للجمال والحب انه الفنان الأقرب الى قلوبنا ابننا جميعا . لذا أرى من الواجب أن نقف معه وهو يمثل فلسطين ويساهم في كسر النظرة النمطية التي يسوقها الاعلام الصهيوني والغربي و المتامر بأننا شعب أرهابي ولا يوجد لدينا رسالة ثقافية فنية …… الى الأمام يا محمد نحن معك ومعنا كل من أحب صوتك وعشق فلسطين

“ميّل على صفد حوّل ع طبريا، لعكا وحيفا سلّم ع بحرها” مرق على غزة وبوسلي رملها…اهلا نشاما.. ورجالا جبارة الف مبروووك لفنان فلسطين ابن غزة محمد عساف .♥

71486_634511703242508_189801585_n

فيديو..الفنان الفلسطيني محمد عساف ينتظر وقفة شعب الجبارين!

547390_556238687730794_1270404822_n644521_526425350729750_1585013840_n521703_524494070922878_625141463_n644521_526425350729750_1585013840_n71472_162249643937083_1738802584_n644476_10151927302194572_200230438_n

لا يحتاج صوت محمد عساف الغزي ابن فلسطين ترويجا لقيمة ما يمتلكه .صوته يتحدث ويكفي ما قالته لجنة اراب ايدول انه “صاروخ” البرنامج..

هل يتذكر اولي الأمر وشركات الاتصال ورجال الاعمال والشبيبة في بلادنا أن ترسل رسالة تعزيز وشدي حيلك يا بلد!

ياطير الطاير يارايح عالديــره
عليك عيوني وتصونك عين الله
والله يامسافر شعلانه هالغيـره
فلسطين بلادي حلوه يا ماشالله

وامرق عــ غزه وبوسلي رملهــا
أهلها نشامه ورجالا جبــاره
والقدس الحره والأقصى علمها
إن شالله ياربي تجمعنا في ديارا ..

لأنه صوت الأرض و الانسان الفلسطيني
لأنه صوت الحرية لفلسطين
صوتوا لمحمد عساف
ليفوز بلقب محبوب العرب
ابعث برسالة مكتوب فيها 3
جوال: 37892
وطنية: 6752

30 thoughts on “ثقافة وفن

  1. صَوِّتُوا لِعَسّاف الفلسطيني-طلال عوكل

    25-04-2013
    لا بأس أن يختلف الفلسطينيون في قضايا كثيرة تتعلق بالأحداث، وتفاصيل الحياة اليومية، فهذه طبيعة وسُنّة المجتمعات الراقية، طالما أن الكل متفق وموحّد حول القضايا الكبرى، كقضية الوطن، والأرض، والحرية، والأهداف، والحقوق الوطنية الأساسية، والهُويّة والثقافة. في القضايا المتّفق عليها حتى التي تنتمي إلى التفاصيل، ينبغي أن نخوضها بشكل موحّد كل من موقعه وحسب إمكانياته، وظروفه، مثلما يحصل بالنسبة للموقف من حقوق الأسرى التي تتعرض أبسطها لانتهاكات سلطات الاحتلال وكما يحصل إزاء تهويد القدس، والاستيطان، والعدوانات الحربية.

    الكل خاض معركة الأسير البطل سامر العيساوي، لكنه كان الأول والمبادر والذي تحمّل الكثير الكثير، حتى حقق بقوة إرادته انتصاراً على العدوّ، حين أرغم جلاّديه على الخضوع والموافقة على تمديد مدة اعتقاله لثمانية أشهر يخرج بعدها إلى القدس، وليس إلى المنافي كما حاولت قوات الاحتلال أن تفعل.. هنيئاً للعيساوي انتصاره ونتمنى أن يُراكم الأسرى المزيد من الانتصارات، إلى أن يتحقق الانتصار الأكبر الذي لا يتحقق إلاّ من خلال مراكمة المزيد والمزيد من الانتصارات الصغيرة والجزئية. لست أدري كيف يمكن قراءة الانتصار الذي حققه العيساوي ولكن ثمة حاجة ماسة لدراسة التجربة من قبل الحركة الأسيرة على نحو يؤدي إلى تحقيق المزيد من الانتصارات، دون أن يكون سلوك وتجربة العيساوي نموذجاً حصرياً. ومثلما انهمرت دموع الكثيرين عندما علموا بنتائج الاتفاق بين محامي العيساوي وجلاّديه، تنهمر دموع الكثيرين حين يشاهدون الفنّان الواعد محمد عسّاف، وهو يعتلي مسرح برنامج “عرب أيديل”، وهو يُغنّي لفلسطين وباسمها.

    عيساوي وعسّاف، كلاهما يحملان عنواناً واحداً، وهو عنوان فلسطين، والقضية الفلسطينية، ولأنهم كذلك فإن الدموع تنهمر فقط من مآقي الوطنيين الفلسطينيين، الذين يهزّهم اسم فلسطين. عسّاف يُلهِب المشاعر الوطنية للمواطنين الأسوياء، خصوصاً حين يُعرِّف عن نفسه، بالإشارة إلى أنه من منطقة خان يونس، في قطاع غزة، دون أن ينسى التأكيد على أنه فلسطيني. تسأل الأطفال عن سبب حماستهم للتصويت لصالح عسّاف، رغم أن ثمن الرسالة باهظ بالنسبة لهم، فيأتيك الجواب بأنه فلسطيني ويُغنّي لفلسطين وباسمها. ومثلما تفرح لمثل هذه المواقف تُصاب بالحزن الشديد لأن بعض الناس الذين يعكسون بعض الاتجاهات الفكرية فوق الوطنية يقومون بالتشهير بمثل الفن الذي يُؤدّيه عسّاف، ويستخدم بعضهم منابر المساجد الأمر الذي يعكس اختلافاً في الثقافة، وفي الموقف من التراث والفولكلور الوطني وفي طبيعة النظرة للوطنية الفلسطينية.

    نفهم أن لا تستجيب شركات الاتصالات، لدعوات المواطنين الذين ينتظرون منها أن تطلق حملة مجّانية للاتصال والتصويت، فالمسألة هنا تتصل بالمصالح، وربّما بطبيعة الاتفاقيات بينها وبين الجهات المسؤولة عن هذا البرنامج الفني، الذي يتقصّد تحقيق أعلى ربح ممكن من خلال التصويت ومن خلال الإعلانات.

    ولكن أليس بالإمكان تخفيض أسعار المكالمات والرسائل، بما يحقق التوازن بين الوطنية الفلسطينية والمصالح الخاصة؟ أم أن المصالح الخاصة هي التي تحظى بالأولوية المطلقة تماماً كما هو حال الذين يُحرِّضون على محمد عسّاف، والفن الذي يشارك فيه ويؤدّيه؟
    ثمة سؤال يتصل بأشكال المقاومة، لاحتلال يسرق الأرض والتاريخ، والحقوق، ويسرق التراث والفن، لأنه لا فنّ ولا تراث ولا تاريخ ولا حضارة له. لقد حاول الاحتلال أن يسرق الثوب الفلسطيني المطرّز، وأن يسرق مفردات التراث بما في ذلك بعض الأكلات الشعبية فما بالنا نحن الفلسطينيين، أو بعضنا ممن يستبدلون هذه الرموز برموز أخرى بذريعة السترة، أو الأسلمة، أو منع الاختلاط.. لقد علّمنا “الهاكرز” درساً جديداً في ابتداع أشكال المقاومة الفعّالة، وأعتقد أن الموسيقى والفن، الذي يخاطب العقول والقلوب بدون ترجمة هو واحد من أهم أشكال المقاومة، والتفاهم مع الشعوب الأخرى.

    وفي السياق ذاته، كنت أتمنّى لو أن كل المسؤولين الفلسطينيين من كل الاتجاهات المختلفة، شاهدوا احتفال كورال السنونو، الذي أبدعته منذ بضع سنوات الفرنسية إيلينا روستروبوفيتش وعدد قليل من زميلاتها الفرنسيات المؤمنات بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحقه في الحريّة فضلاً عن إيمانهن بقيم الموسيقى والفن.

    في هذا العام وقبل يومين أقامت روستروبوفيتش احتفالاً في صالة فندق الاركميد على بحر غزة، يتكامل في اطار مشهد واحد عَبر الربط بالأقمار الصناعية، مع فرق لأطفال فلسطينيين بزيّ مُوحّد وأداء مُوحّد في لبنان والأردن، وسورية والضفة الغربية، وكنا نتمنى لو أن المشهد يكتمل بمشاركة أطفال فلسطين في الأراضي المحتلة منذ العام 1948.

    أكثر من ألف طفل فلسطيني غنّوا بشكل جماعي لفلسطين وباسمها، والتزموا أغاني تراثية فلسطينية بشكلٍ عصري، ألهب مشاعر المشاهدين حتى انهمرت الدموع من عيون المئات. روستروبوفيتش بالتأكيد ما كان لها أن تنجح، وأن تنتصر لقضيتنا من دون تعاون مع وزارة الثقافة و”الأونروا”، والمدارس، ومؤسسة التعاون ومعهد ادوارد سعيد للموسيقى، وبعض معاهد الموسيقى في دول الشتات الفلسطيني. عندما تتحدّث السيدة روستروبوفيتش تشعر بأنها فلسطينية الجذور والانتماء أكثر من بعض الفلسطينيين، وهذا مدعاة للأسف.

  2. محمد عساف سيغني علّي الكوفية بمراحل متقدمة.. وعبد الكريم السوري اقرب أصدقائه بالبرنامج

    نقلا عن موقع رنوة

    في مكالمة هاتفية أجرتها وكالة “رنوة” الإعلامية مع الفنان الفلسطيني محمد عساف، المشترك ببرنامج محبوب العرب “أرب ايدول” الذي تبثّه قناة الـ”mbc”، وجّه الفنان تحيته للشعب الفلسطيني والعربي، مثمنا الدعم المتواصل من جماهيره، ومعربا عن أمله بإعلاء اسم فلسطين في المحافل الفنية من خلال مشاركته.

    وفي سؤال “رنوة” لعسّاف عن بداية مشواره الفني، قال النجم انه بدأ الغناء منذ الخامسة من عمره، حيث صعد على المسرح أول مرة صادحا بأغنية “هذا هو القائد” للرئيس الراحل ياسر عرفات، وذلك خلال حفلٍ لاستقباله.

    وفيما يتساءل الجمهور العريض للفنان صاحب أغنية “علّي الكوفية” الأشهر فلسطينياً، عن موعد غناء هذه الأغنية الجماهيرية، وعد الفنان حال اجتيازه مراحل متقدمة بالبرنامج أن يغنيها، قائلا: “بإذن الله، إذا استطعت الوصول لمراحل متقدمة بالبرنامج سأغنيها”.

    وعن الحلقة القادمة، وفيما اذا كانت ستحمل في طياتها مفاجآت جديدة على غرار ” يا طير الطاير”، أعرب عساف عن أمله بأن يغني ما ينال رضا الجمهور، لافتا إلى انه لا يمتلك الحرية المطلقة لاختيار أغانيه، مردفا: “ان شالله، رح اغني اشي بينال اعجابكم”.

    وفي سؤال عن أقرب المتسابقين إليه، أكد عسّاف على أن المتسابق السوري عبد الكريم حمدان الذي يقيم معه في نفس الغرفة، هو الأقرب إليه: “عبد الكريم هو صديقي وزميلي بالغرفة”.

    وعن نجوميته، قال الفنان الفلسطيني، الذي غنّى منذ نعومة أظفاره أيضا أغنية “شدّي حيلك يا بلد” والتي تغنّى به جيل كامل، “أحد أحلامي كان الوصول وقطعت نصف الشوط إلى برنامج “آرب ايدول”، ولكن حلمي الخاص اني أمثل فلسطين بهاد البرنامج”.

    وفي رسالة وجهها عساف إلى جمهوره الفلسطيني والعربي، خصّ عساف بالبداية أبناء شعبه بتحية من القلب لوقوفهم إلى جانبه وتصويتهم له، مشيرا إلى انه لولا تصويتهم لما وصل إلى هذا المرحلة.

    وأكد النجم المتأّلق انه يفتخر بفلسطينيته، وانه أحد أبناء هذا الشعب المناضل، وتمنى ان يكون مثّل شعبه بالشكل اللائق، وان يكون استطاع ادخال الفرحة إلى قلوب أبناء شعبه.

    وإلى جماهيره على المستوى العربي، وجّه عساف تحية خاصة، لكل محبيه العرب، وأثنى على دعمهم له، قائلاً: ” بتمنى يواصلوا معي المشوار ويدعموني، حتى أكمّل بالبرنامج”.

    وعاد صاحب الكوفية للتأكيد: “أنا افتخر باني ابن هذا الشعب، واني امثل فلسطين، وبكل الأحوال إن لم استمر في البرنامج، افتخر أني وصلت لهذه المرحلة”.

    واختتم قائلا: “أنا سعيد جدا بهذه اللحظات، بغضّ النظر عما تخبأه حلقات البرنامج القادمة، كلي فخر أني مثلت فلسطين، واتمتى ان اكون قد شرفت الشعب الفلسطيني في هذا المحفل الفني، واتوجه لوكالة رنوة الاعلامية بالشكر الجزيل على هذا الاهتمام والدعم”.

    يشار الى أن مراسلة وكالة رنوة الاعلامية أجرت في وقت سابق لقاء مع عائلة الفنان محمد عساف في قطاع غزة.

    وبناءً على طلب من النجم محمد عساف، فلن يتم بث المقابلة المسجلة، انطلاقاً من أن قانون برنامج آرب أيدول يمنع اجراء مقابلات صحفية في هذه المرحلة.

    المصدر ,, موقع رنوة

  3. عساف اشرف من فتاويهم
    بقلم: عادل عبد الرحمن
    الثقافة والفن جزء اصيل من هوية وشخصية اي شعب من شعوب الارض. والشعب الفلسطيني لم تصقل وتؤصل هويتة الوطنية إلآ بالثقافة والمعرفة والتراث الحامل لمقوماتها. كما ان الثقافة الوطنية لعبت دورا رياديا واستثنائيا في حمل راية الوطنية، وكانت بمثابة الخندق الامامي قبل النكبة واثناءها وبعدها في مجابهة عمليات الطمس والتبديد للقضية الفلسطينية.

    وحين كان المثقف والفنان والاعلامي الفلسطيني يحمل معول الفن والمعرفة للدفاع عن قضية الشعب وحريته وعودته، كانت الجماعات الدينية السياسية وخاصة جماعة الاخوان المسلمين تتواطىء مع القوى المعادية للشعب الفلسطيني تحت يافطة الدين القائلة : أن الملك لله ! والقصد من ذلك تغيب والغاء الهوية الوطنية، واسقاط حق الشعب بالدفاع عن ارض الاباء والاجداد، والدعوة للتنازل عن حق العودة . وعندما انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 و1967 بالظاهرة العلنية رفض الاخوان المسلمين والتيارات الدينية الالتحاق بها، لا بل تواطأوا عليها، وحاربوها بالتحريض عليها، حتى عندما إضطروا للاقتراب من نبض الشارع، لم يعودوا عن خيارهم التصفوي للوطنية الفلسطينية، ولم يكن التحاقهم بالحركة الوطنية حبا ودفاعا عن اهداف الثورة، انما جاؤوا لتمزيق وحدة الارض والشعب والقضية والنظام السياسي الديمقراطي التعددي. وهذا ما عكسه الانقلاب الحمساوي الاسود على الشرعية الوطنية عام 2007.

    اخيرا يخرج على الشعب احد ابواق هذه الجماعة من المقيمين في لندن لينضم لدراويش المنافقين والدجالين من اتباع الجماعات المارقة في محافظات الجنوب الفلسطيني ، الذين شنوا حملة شعواء ضد الشاب الفنان الفلسطيني محمد عساف، الذي غنى فلسطين واهدافها وشموخها منذ نعومة اظفاره، غنى “علي الكوفية علي ” و “شدي حيلك يا بلد من شيخك حتى الولد” ومازال يغني لفلسطين وللحرية في برنامج أراب ايدل وسيغني في كل الميادين والمنابر. واتهموه (عساف) باشع الوان الاكاذيب، كما قام ذلك القابع في عاصمة الضباب البريطانية بافتعال تناقض بين غناء محمد عساف واضراب الاسير البطل سامر العيساوي! معتبرا ان غناء محمد يتناقض مع الصمود الاسطوري للعيساوي واسرى الحرية في سجون الاحتلال والاسرائيلي.

    الحقيقة ان لا وجود لاي تناقض بين معارك الشعب الفلسطيني في مجالات الحياة المختلفة، لان كل اشكال العطاء السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والاعلامية والتربوية والاكاديمية والقانونية والرياضية والصحية وفي مقدمتها شكل الكفاح الشعبي ، جميعها تتكامل فيما بينها، وكل شكل من اشكال النضال يضف بعدا مهما للقضية الوطنية، ويغنيها ويعمق شخصية الشعب الوطنية ويؤصل لها.

    الفنان المبدع محمد عساف، الذي حظي باعجاب لجنة تحكيم أرآب ايدل والجماهير العربية بصوتة الانيق والرائع، التي صوتت له ، ورفعته الى مرحلة متقدمة من تصفيات البرنامج حتى امسى الان واحد من ثلاثة عشر شابا وفتاة من بين خمسة عشر الف متقدم للبرنامج المذكور، يشير الى ان عساف رفع اسم ومكانة فلسطين عاليا. وكان بغنائه يشد على ايدي كل المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفي طليعتهم العيساوي، الذي اوقف اضرابه قبل ايام قليلة بعد تحقيق النصر على ارادة سلطات السجون، واكد للقاصي والداني ان غنائه اكرم واعظم واشرف من فتاوي اولئك المتاجرين بالدين، الذين يدفعون المجتمع الفلسطيني الى العصور الوسطى، عصور الظلام المتناقضة مع روح العصر والتحرر .

    الفنان الشاب محمد عساف بحاجة لدعم واسناد كل قطاعات الشعب والجماهير العربية ليحتل الموقع الذي يستحقه كمحبوب للجماهير، اولا للرد على اولئك المعربدين باسم الدين وفتاويهم المعادية لتطور ونهوض المجتمع والشعب الفلسطيني ؛ وثانيا لدفع اخطار هذه الجماعات عن الفن والثقافة والمعرفة ؛ وثالثا لحماية التنوير والحريات الاجتماعية والخاصة من الاستلاب ؛ ورابعا لتعميق مساحة الفرح والوان قوس قزح في سماء فلسطين رغم جرائم وانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي وظلامية الانقلابيين في غزة ؛ وخامسا للتاصيل لفن الغناء والفنون الاخرى في مسرة الكفاح الوطنية ؛ وسادسا لابعاد صور الحزن واللون الغنائي الشعاراتي الواحد عن حياة الشعب، لان المقاومة لها الوان واشكال عدة ولا تقتصر على اغاني الشهادة والفداء والتضحية.

    لكل ما تقدم يحتاج عساف لدعم كل الشعب ليس لانه فلسطيني، وليس من موقع الانحياز الاعمى المناطقي والاقليمي، بل لانه يستحق هذه المكانة، دون ان يعني ذلك الانتقاص من قيمة واهمية الاصوات العربية الجميلة الاخرى، التي اختارتها اللجنة والجماهير على حد سواء.

  4. شينخوا : عساف ..فلسطيني يقدم وجها اخر لغزة المحاصرة في مسابقة غناء

    فلسطين العربية,

    “سواء حصلت على اللقب أم لم أحصل عليه (. .) يكفني شرف المحاولة وتمثيل فلسطين لإيصال رسالة بأننا شعب محب للسلام وقادر على الإبداع”، يقول الفلسطيني محمد عساف، الذي يشارك بمسابقة غناء عربية كبرى ليقدم، بحسب معجبيه، وجها آخرا لغزة المحاصرة.

    وعساف (23 عاما) الذي بدا منهكا في أول ظهور له في مرحلة ” تجارب الأداء ” بالقاهرة في برنامج المسابقات الغنائي الشهير محبوب العرب (أراب أيدول) بسبب “مشاكل” على معبر رفح البري، بحسبه، سرعان ما حاز إعجاب لجنة التحكيم عندما غنى أغنية (صافيني مرة) للفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ، وتأهل للمنافسة على اللقب في لبنان.

    وبرنامج محبوب العرب هو النسخة العربية، التي أطلقتها مجموعة قنوات (ام بي سي) في العام 2012 من برنامج ” Arab idol ” وهو من أشهر البرامج الغنائية في العالم، التي تعنى بتقديم المواهب الغنائية الشابة من خلال منافسة على لقبه.

    وتبدأ مراحل السباق باختيار المشاركين من خلال لجنة تحكيم تتألف في الموسم الثاني للبرنامج من الفنانين اللبنانيين راغب علامة ونانسي عجرم، والفنانة الإماراتية أحلام، والملحن والموزع الموسيقي المصري الشهير حسن الشافعي.

    ويتم تصفية المشاركين في الاختبارات خلال عدة مراحل تعتمد على رأي لجنة التحكيم إلى أن تصل في المراحل النهائية إلى تصويت الجمهور عبر الهاتف والرسائل النصية القصيرة.

    وقد تخطى عساف عدة مراحل كان اخرها أمس السبت ليكون من بين اخر عشرة متنافسين على لقب هذا العام.

    وفي آخر ظهور له على المسرح أول أمس الجمعة غنى عساف أغنية (يا ريت) التي غناها ولحنها المطرب راغب علامة (أحد أعضاء لجنة التحكيم) منذ نحو 26 عاما، ليبهر بها عساف الجميع وتلتهب أكف الجمهور تصفيقا له وينتهي الأمر بأن أهداها له صاحبها ليسجلها على قرص مدمج ويبيعها.

    ويقول عساف المتواجد في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تقام تصفيات المسابقة في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء ((شينخوا)) “هذا شرف لي، وهي هدية كبيرة جدا ومن أهم المحطات في مشواري الفني”.

    وتابع أن علامة قال له بعد انتهاء الحلقة “أنت تبهرني أكثر كل يوم، وكلما تغني ترفع رأسنا لأنه يشرفنا تواجد فلسطيني من غزة بيننا بهذا الأداء الرائع والراقي”.

    وواجه عساف الذي بدأ الغناء في سن خمسة أعوام ليغني بعدها في المخيمات الكشفية ويكتشفه الفنان الفلسطيني جمال النجار، في طريقه للمشاركة في البرنامج، بحسب ما قال، ” عدة مصاعب ” كادت تجعله خارج السباق بسبب صعوبة الخروج من غزة إلى مصر.

    وتسمح مصر للنساء الفلسطينيات من قطاع غزة ولمن هم فوق سن 40 عاما من الرجال وللمرضى والطلبة الجامعيين الذين لديهم إقامات خارج القطاع، بالدخول إلى أراضيها عبر معبر رفح البري، المنفذ الوحيد لسكان القطاع المحاصر إسرائيليا إلى الخارج.

    أما من دون ذلك فهم بحاجة إلى تنسيق مسبق ليس من السهل الحصول عليه.

    ولم يقدم عساف تفاصيل عن اجراءات دخوله إلى مصر، لكنه قال عندما سئل من قبل لجنة التحكيم عن جنسيته إنه فلسطيني من قطاع غزة ووصل إلى القاهرة بعد يومين من خروجه من القطاع المحاصر منذ منتصف يونيو من العام 2007.

    وفي قطاع غزة كان لعساف الكثير من المعجبين الذين رأوا فيه “وجها آخرا ” للقطاع الذي يعاني خصوصا من الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني.

    وتقول وفاء، ل(شينخوا) “ليس بغريب أن يكون ابن غزة الصمود بهذه البساطة والرقي، فقد خرج من بين الآلام والأوجاع ليخترق كل الحدود والحواجز بصوته الشجي لينقل رسالته الفنية الراقية”.

    فيما تقول رزان، وهي ناشطة شبابية من الضفة الغربية، ” عندما أطل على المسرح بأغنية (ياطير الطاير) الفلكلورية الوطنية في إحدى الحلقات بصوت قوي وحنجرة تستحق الوصول اكتشفت أن فلسطين الخصبة قادرة دوما على إنجاب مبدعين ليناضلوا كل بأسلوبه “.

    وكتب الفنان الفلسطيني جمال النجار مكتشف عساف، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) “سنصوت لعساف أكثر ليصبح محبوب كل العرب فلسطينيا موشحا بالكوفية السمراء المرقطة”.

    ويقول عساف الذي يدرس الصحافة والإعلام في غزة، إن تشجيع الجمهور الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية والشتات وكذلك الجمهور العربي “حافز لي من أجل الاستمرار وتقديم المزيد رغم المعاناة والحصار لإيصال الصوت الفلسطيني ورسالته للعالم أجمع”.

    ويرى أن المواقف المساندة له “تعبر عن حضارة الشعب الفلسطيني الأصيل وتعاطفه مع أبنائه مهما كانت ألوانه وتوجهاته”.

    وأوضح ” لولا تصويت أبناء شعبي في غزة والضفة الغربية والقدس وداخل إسرائيل والشتات لما وصلت إلى هذه المراحل المتقدمة في البرنامج “.

    لكن في مقابل محبي عساف، فقد برزت بعض الأصوات الفلسطينية المنتقدة له على اعتبار “أنه لا يجوز لفلسطيني المشاركة في برامج غنائية في ظل ما يمر به الشعب الفلسطيني من ممارسات إسرائيلية بحقه، وأنه لم يحن الوقت بعد للمشاركة في هكذا برامج بينما هناك نحو 4 آلاف و700 أسير فلسطيني مازالوا يقبعون في السجون الإسرائيلية”.

    ويقول يوسف، وهو طالب في إحدى جامعات غزة، إن مشاركة عساف في البرنامج ” تضر بمصلحة الشعب الفلسطيني الذي يقاوم المحتل على كافة الأصعدة “.

    ويهاجم يوسف، عساف قائلا ” كان يمكن له بصوته الجميل أن يشارك في مسابقات لحفظ القرآن ويحقق طموحه بالتميز لا أن يستغل صوته بالغناء والرقص الخارج عن عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني الذي يقدم الشهداء “.

    لكن على الرغم من الانتقادات الموجهة لعساف، إلا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا في سياق مقابلة مع ((شينخوا)) أول أمس أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى التصويت لعساف الذي وصل إلى مرحلة متقدمة في البرنامج.

    ويعقب عساف على دعوة عباس، قائلا إنها “لفتة كريمة من الرئيس أن يدعو إلى التصويت لي، وهي بمثابة مخاطبة شخصية لي وحافز قوي من أجل عمل المزيد للوصول إلى اللقب”.

    ويضيف عساف الذي يقطن في مخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة، ” أثمن عاليا دعوة الرئيس وأتمنى من كافة فئات الشعب الفلسطيني دعمي ومساندتي “.

    ولم تقتصر الدعوة للتصويت لعساف على عباس فحسب، بل أن رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض اعتبر أن فوزه هو فوز لفلسطين التي تستحق الأمل والفرح والحب.

    وتم تخفيض ثمن رسائل التصويت عبر الهاتف المحمول إلى النصف تقريبا.

    فيما دافع المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم عن عساف ردا على بعض مؤيدي الحركة الذين انتقدوه، حيث كتب على صفحته على (فيس بوك) إنه “شاب فلسطيني وعاش في غزة وحصارها والحروب التي شنت عليها ومآسيها، وكل هذا يتطلب من الجميع أن نتوقف كثيرا عندما ندلي بدلونا في مثل هذه القضايا”.

    وقال برهوم، عندما يدور النقاش حول هكذا أمور “يجب أن تحكمنا المبادئ والقيم والأخلاق حتى لو خالفونا الرأي والنهج فكسب قلوب الناس من صلب عقيدتنا وهدف دعوتنا”، نافيا أن تكون حكومة حركته في غزة قد هددت عساف حال عودته إلى القطاع كما أشيع في مواقع التواصل الاجتماعي.

    كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت تراشقا حادا بين مؤيدي عساف ومنتقديه، الذين وضعوه في مقارنة مع أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يدعى سامر العيساوي أضرب عن الطعام استمر تسعة أشهر.

    لكن شقيقة العيساوي شيرين، وهي محامية، خرجت لإنهاء الجدل حول ربط موضوع عساف بقضية شقيقها، معلنة على صفحتها على (فيس بوك) قبل التوصل أخيرا إلى حل لقضية سامر بالإفراج عنه بعد ثمانية أشهر مقابل وقف إضرابه عن الطعام، تأييدها والعائلة له.

    ويدعو عساف منتقديه إلى الكف عن انتقادهم له أو لغيره من الشبان الفلسطينيين، قائلا “أنا شاب خرجت من قطاع غزة عشت الحصار والقصف والدمار، وبالتالي لا مبرر للانتقادات التي تلاحقني”.

    ويرى أن من “يحارب عساف لا يحاربه فحسب بل أنه يحارب الشعب الفلسطيني ومواهبه فهناك من يؤدي واجبه بالحجر وهناك من يؤديه بالفن، وبالتالي أنا أتصدى للاحتلال الإسرائيلي بالغناء والمشاركة في برنامج كبير على مستوى الوطن العربي وأصل إلى مراحل متقدمه فيه رغم أنني من قطاع غزة المحاصر والذي يعاني على كافة مستويات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفقر والبطالة وكذلك فقر الفن”.

    ويشير عساف إلى أن هناك دولا عديدة ” تحارب من أجل أبنائها المشتركين في البرنامج بدعمهم تكنولوجيا وفنيا من أجل الحصول على اللقب، لذلك أقول للجميع أن يقف معي ويساندني عبر التصويت لرفع اسم فلسطين عاليا”.

    ويقول عساف “سواء حصلت على اللقب أم لم أحصل عليه فأنا راض تماما عن أدائي وكذلك شعبي ويكفيني شرف المحاولة وتمثيل فلسطين لإيصال رسالة بأننا شعب محب للسلام وقادر على الإبداع في كافة المجالات”.

  5. ماذا سيغني محمّد عساف هذا الأسبوع ؟

    حاز الفنان الفلسطيني محمّد عساف في برنامج آرب أيدول على الكثير من المعجبين والنجاح في العالم العربي .

    وقد نجح في إيصال صوته بكافة الألوان في الموال والأغنية الخليجية والأغنية الشامية والأغنية الغربية وأيضاً الأغنية القديمة .

    وقد وصفته لجنة التحكيم بأنه قد طحن كافة الألوان في الأغنية العربية .

    وبما أن الفنان محمّد عساف ، قد غنى جميع الألوان .. ماذا سيغني هذا الأسبوع يا ترى ؟

    تداولت بعض الأحاديث من مقربين أنه ربما سيغني الأغنية الوطنية .

    ونأمل أن يكون هذا الخبر في محله .

    نجم ‘أراب أيدول’ الفلسطيني محمد عساف يواصل تألقه في ظل ‘تحريم’ خطباء الجمعة دعمه أو مشاهدة البرنامج

    غزة ـ : يواصل نجم برنامج ‘أراب أيدول’ الفلسطيني محمد عساف تألقه في البرنامج، وأوصله الفرز النهائي للمتسابقين للدخول في المرحلة الجديدة ليكون من ضمن ستة متنافسين على اللقب، لكن في قطاع غزة مسقط رأسه شرع خطباء مساجد ورجال دين بالطلب من أولياء الأمور بمنع أسرهم من مشاهدة هذا البرنامج أو التصويت لأي من المتسابقين على اعتبار أنه ‘حرام’.
    ففي خطب الجمعة الماضية وفي دروس دينية تحدث خطباء مساجد عن ‘حرمانية’ مشاهدة هذا البرنامج الذي تقدمه قناة ‘mbc’ ويحظى بنسب مشاهدة كبيرة جدا، وذلك على غير العادة، حيث ظل أمر مشاهدة ودعم النجم عساف بعيدا عن أي تدخل سواء بالسلب أو بالإيجاب من قبل رجال الدين، أو من قبل الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة.
    فالحكومة المقالة رسميا لم تتدخل في مسيرة الفنان، ولم تشر لمعارضتها له، وتقف على الحياد، رغم إشاعات غير حقيقية سربت، وكانت تتحدث عن أنها تريد منعه من العودة والإقامة في غزة بعد انتهاء البرنامج، خاصة في ظل صعوده في البرنامج وظهوره المميز.
    ولم تمنع في غزة حملات دعم الفنان عساف، فيلاحظ وجود ملصقات عليها صوره، وشعار دعمه رقم ’3′ في البرنامج، وتشارك العديد من العائلات الغزية في حفلات تقام في فنادق ومطاعم فاخرة مساء كل يوم جمعة، خلال فترة بث البرنامج من العاصمة بيروت، يجري خلالها بعث آلاف رسائل الدعم لعساف.
    لكن خلال خطب صلاة الجمعة الماضية، وبعد أن أصبح النجم الفلسطيني الجديد ‘ظاهرة’ يعرفها أفراد المجتمع الفلسطيني، تدخل عدد من رجال الدين، وحرموا مشاهدة أو متابعة أو دعم البرامج الغنائية، وخصوا منها ‘آراب أيدول’.
    وأكد أحدهم أن البرامج الغنائية بدعة غربية، الهدف منها ‘إلهاء الشباب المسلم’، وحث أولياء الأمور على التدخل فورا ومنع مشاهدته.
    وهناك في غزة من ذكر أن خطيب المسجد تحدث علانية بذكر اسم عساف بالقول ‘عساف لا يمثل الشعب الفلسطيني، وعليكم المحافظة على أخلاق أطفالكم بمنعهم من مشاهدة التلــــفاز وخاصة البرنامج الخارج عن قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، أراب ايدول’.
    لكن رغم الانتقادات الكبيرة هذه التي وجها رجال دين، لم يلاحظ انخفاض في نسبة مشاهدة البرنامج خاصة في أوساط الشباب من كلا الجنسين، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أسس معجبون ومشجعون لعساف أكثر من صفحة دعم.
    ويشار إلى عساف على أنه وحّد الفلسطينيين في ظل الانقسام بين حركتي فتح وحماس، وعلى أنه قدمفلسطين بلون جديد وجميل.
    وتمكن المتسابق الفلسطيني عساف من بلوغ المرحلة الجديدة من البرنامج، لحصوله على نسب عالية من التصويت.
    وأصبح هذا الطالب الجامعي البالغ من العمر 22 عاماً، أول فلسطيني من قطاع غزة يصل إلى المرحلة النهائية، بعدما اكتـــسب شعبية كبيرة من خلال تقديمه عددا من الأغنيات الوطنية الفلسطينية، ولاقى دعما من الرئيس محمود عباس الذي هاتفه في بيروت معلنا دعمه له في البرنامج، ويتوقع أن يبلغ المرحلة النهائية للبرنامج، وينافس بقوة على لقب ‘أراب أيدول’.

    جميع اغاني المشترك الفلسطيني محمّد عساف في برنامج عرب آيدول.

    محمّد عساف الذي يمتلك الصوت الفلسطيني الجبـلي الرائع والذي نال عدد كبير من المحبين والمعجبين .

    في برنامج عرب آيدول .. وقد وصل إلى النهائيات ومن المتوقع أن يحصل على لقب عرب آيدول .

  6. «صاروخ» محمد عساف
    فجر يعقوب
    الأحد ٩ يونيو ٢٠١٣
    يصف المغني اللبناني راغب علامة المتسابق الفلسطيني الشاب صاحب الرقم 3 محمد عساف في برنامج «آراب آيدول» بأنه صاروخ. الواقع أن الشاب الوسيم الآتي من مدينة غزة الذي أثبت جدارة واضحة في الغناء ليس بحاجة لهذا النوع من الألقاب. لا تكمن الاشارة بالطبع إلى أنواع معينة من «الصواريخ» التقليدية التي نقرأ عنها ونشاهدها عبر الفضائيات تطير فوق رؤوسنا وتنشر الرعب في الأمكنة التي تعبرها. ليس هنا مكان تعريف هذا النوع من الصواريخ، وبخاصة أنه يكثر الحديث عنها مع اشتداد بعض الأزمات التي تكاد تعصف بكل شيء من حولنا. حتى أن ما يدور يومياً من جدل حولها يكاد يجعل نوعية الحياة التي نحلم بها مستحيلة. بالتأكيد لا يريد راغب أن ينضم بأحكامه الى هذه النوعية من الصواريخ التي نقصدها، وليس عساف من هو مؤهل لها، فهو يجيء من مدينة عانت على الدوام من الصواريخ الاسرائيلية، والأكيد أنه ليس بحاجة لمن يذكره بها الآن على الأقل، وقد بات واضحاً أن هذا المغني الشاب يغيّر قليلاً في حياة الفلسطينيين عبر انتقالهم «افتراضياً» على الأقل من مناطق الخطر والحظر إلى مناطق ليست جديدة عليهم، فما هو محلل للآخرين هو كذلك محلل لهم، ولطالما عرفت الأراضي الفلسطينية أنواعاً مختلفة من الغناء عبر استضافة مغنين عرب ولم يخطر ببال أحد أن يقوم بتجديد المنع والتحريم إلا حين نجح «الصاروخ» محمد عساف.
    لا تكمن القضية في قبول المغني الشاب للقب أو عدم قبوله، لكنّ مجيئه في لحظة فاصلة وغامرة تعطي لحياة الفلسطينيين كل ما من شأنه أن يساهم بتغيير تلك اللحظات المتجهمة التي جرى تعريفهم من خلالها، وليست الحياة الصعبة التي عبروا من خلالها كل المضائق الصعبة التي وقفت في طريقهم إلا نوعاً من الامتياز الذي حصلوا عليه خلال السنوات التي عبرت من فوق رؤوسهم مثل كل الصواريخ التقليدية التي أطلقتها اسرائيل باتجاههم.
    والأكيد أن راغب لا يقصد باللقب إلا «مديح» المغني الشاب وهو يقف على مسافة قريبة منه، ويقدم له الدعم الواضح في مسيرته الفنية المهددة حال عودته إلى مسقط رأسه. يظل أن ظاهرة «الصاروخ» محمد عساف لن تقف عند حدود الحظر الذي ستتعرض له حال الانتهاء من برنامج «آراب أيدول»، إذ تبدو مؤشراً على انطلاقة جديدة وحياة جديدة يحلم بها الفلسطيني في بعض عناوينها الكثيرة، طالما أنه ليس بحاجة الى قرار وصائي من هنا أو هناك، فالمنع الذي مورس ضده في العقود الماضية بحجة المحافظة على هويته يكاد ينتهي مع الانتشار «الديموقراطي» لوسائل الاتصال الشامل، واسألوا عساف نفسه عن حكمة أن يكون صاروخاً غنائياً في هذا الوقت.

  7. بالصور: في احصائية لقناة”mbc” عساف يتخطى 24 مليون مشاهدة على يوتيوب ويتفوق على زملائه

    رام الله –
    قطع محمد عساف مسافة طويلة بين فلسطين ومصر حيث تقدّم إلى تجارب الأداء وإستطاع أن يُقنع لجنة التحكيم بأدائه ويحصل على ردّات فعل إيجابية وتعليقات لا زالت في ذاكرته وذاكرة الجمهور. وبعد أن إختار عساف Arab Idol ليحقق حلمه من خلاله، حقق نجاحا باهرا تعدى صداه فلسطين ليصل إلى العالم ويصبح أحد النجوم .

    أغاني عساف على موقع اليوتيوب تحقق أعلى مشاهدات فمنذ أصبح الأداء فرديا بعد تجارب الأداء ومراحل التصفيات، أصبحت المشاهدات لأغاني محمد هي أعلى المشاهدات بين باقي زملائه

    وبحسب احصاء قامت به قناة mbc نشرتها القناة على موقعها على الانترنت فقد احتل عساف احلى نسبة مشاهدة على يوتيوب باعداد فاقت 24 مليون مشاهدة ليفرق كثيرا عن باقي زملائه.

  8. سفير فلسطين في نيجيريا ينتقد الاعلام الفلسطيني لعدم ذكر من كان استاذاً لعساف

    رام الله –

    انتقد السفير الفسطيني في نيجيريا منتصر ابو زيد الاعلام الفلسطيني لعدم ذكر الفنان الفلسطيني جمال النجار صاحب الفضل في اكتشاف الفنان محمد عساف .

    وقال ابو زيد خلال مشاركة على صفحتة الفيس بوك الف تحية وتحية الى الجندي المجهول ” المعلوم ” الفنان الكبير والأستاذ ” جمال النجار ” صاحب الفضل الأكبر على الفنان محمد عساف , والذي تتلمذ على يده منذ طفولته , وعبر ابو زيد عن اسفة لعدم ذكر الأعلام الفلسطيني نهائيا للفنان النجار صاحب الفضل .

    واستغرب ابو زيد لعدم توجيه دعوى للنجار لدعم تلميذه محمد عساف الى ال أم بي سي , واضاف ابو زيد لقد اطريت أن أكلم محمد عساف في بيروت , وسألته عن معلمه الأستاذ الفنان الكبير جمال النجار , وقال فعلا له دور أساسي في حياتي الفنية وأنني أقدره وأحترمه.

    ووجه ابو زيد رسالة الى جماهير محمد عساف , حول اعلامهم أن الفنان الكبير جمال النجار هو الأستاذ الحقيقي الذي درب عساف على كيفية الوقوف على المسرح منذ طفولته , وسجل له العديد من الأغاني في سويا و عىى رأسها علي الكوفيه ولولح فيها , وكل ذلك مثبت بالصوت والصورة , وقال ابو زيد لا يجوز أن ننسى فناننا الكبير جمال النجار , فكل التحية لك يا صديقنا صاحب الغناء والفن الوطني الفلسطيني ” الملتزم ” .

    وأقترح ابو زيد على اللجنة الوطنية الفلسطينية لدعم الفنان محمد عساف , بالعمل على اقامة حفل تكريمي مركزي للأستاذ الفنان العملاق جمال النجار .

    علما ان النجار في مهمة دبلوماسية في رومانيا , مفرزا من وزارة الثقافة الفلسطينية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s