RSS

مواجهة المستعربين

12107838_1639175636354541_6849243400141762616_n

تشير المعلومات إن أفراد وحدة المستعربين هم على الأغلب من عرب مرج ابن عامر و عرب عكا ويهود شرقيين أو ذوي ملامح شرقية و ويصنفوا في سلم الأمن الإسرائيلي على أنهم حالة استهداف لهذا يعتبر أمنهم الشخصي و المعلومات المتعلقة بهم سرية و جلهم من أفراد وحدات النخبة .
أسلوب و مراحل تنفيذ المهمة على الأرض .
1- الانخراط بين تجمعات الجماهير
أ‌- المظهر الخارجي غير مميز عن الجماهير
ب‌- ارتداء ملابس تسمح بإخفاء السلاح دون لفت النظر ( معطف سبورت , قميص و اسع . حطة على الخصر — الخ )
ت‌- وجود علامة غير ظاهرة تسمح لأفراد المجموعة تميز بعضهم وللإسناد من الجنود بالميدان عدم استهداف المجموعة وخاصة أنهم مسلحون ( العلامات , شعار صغير , قبعة فريق عالمي , رفع أكمام القميص بطريقة مميزة أو وضعه بالبنطال بطريقة غير طبيعية , وضع غطاء الرأس بشكل محدد – الخ
ث‌- الوصول إلى التجمع من طرق جانبية و بعد ازدياد الحشود وعلى الأغلب سيرا على الأقدام
ج‌- التوزع حول التجمع واختيار الأماكن الأقرب إلى التجمع والتي تسمح بمراقبة الحركة مع عدم التورط بين الكتلة البشرية تجنبا لأي احتكاك مباشر قد يفشل العملية ( الاستناد إلى الأعمدة , بروز المباني , بوابة المحلات — الخ)
2- التعرف على الهدف
وهذا يتم بثلاث طرق
أ‌- بوساطة العملاء وهذه الطريقة هي الأكثر موثوقية حيث يتولى عميل معروف لدى عنصر الأمن في المجموعة التعرف على الهدف وإعطاء إشارة متفق عليها والانسحاب فيتعرف أفراد المجموعة على الهدف
ب‌- المراقبة الخارجية , وتستلزم وجود مراقب أو أكثر في منطقة مشرفة على التجمع تحدد الهدف و يتم إبلاغ أفراد المجموعة عبر أجهزة الاتصال
ت‌- التعرف المباشر – يكون أفراد المجموعة على معرف بالهدف عن طريق الصور وأثناء حركة الجماهير يتم تميزه و التعرف عليه
والتقسيم السابق لا يمنع استخدام الطرق الثلاثة أو طريقتين معا لزيادة الموثوقية حسب درجة وأهمية المستهدف
3- محاصرة الهدف ودفعه إلى نقطة الانقضاض
أ‌- بعد تحديد الهدف والتأكد منه يتم التقرب من الهدف بحيث يصبح داخل قوس إطاره أفراد مجموعة المستعربين وهذه اخطر مراحل التنفيذ حيث يصبح الواقع غير مسيطر عليه بسبب حركة الهدف و الجمهور وغالبا ما يتخذ جنود العدو (الإسناد الظاهر للمجموعة ) حالة الاستعداد لمداهمة الجماهير مما يركز الانتباه على الجنود ويوفر غطاء لمجموعة المستعربين
ب‌- انتظار انتقال الهدف إلى منطقة بحيث يصبح اتجاه حركته محدد وإغلاق الاتجاه الحر المتوقع اندفاع الهدف إليه عند محاولته الهرب
ت‌- اتخاذ إجراءات التخفي النهائية مثل ( إخفاء الوجه , التأكد من عدم وجود تهديد غير متوقع )
ث‌- انقسام المجموعة إلى وحدة الانقضاض وهي بالعادة فردين وثلاثة الأقرب إلى الهدف وحدة إسناد وتتكون من باقي أفراد المجموعة بانتظار لحظة الانقضاض
4- الانقضاض
اللحظة الأكثر مناسبة للانقضاض هي عندما يتم عزل الهدف عن مجموع الجماهير بحيث يصبح قوس المجموعة فاصل بين الهدف و الجماهير وهذا يتم عن طريق حركة الهدف غير المنضبطة بحيث ينتقل إلى منطقة منعزلة عن الجمهور مثل جنيات الطرق أو التقدم بعيدا عن الجمهور أو استغلال اندفاع الجنود و تراجع الجماهير أو إطلاق النار فوق الجمهور و استغلال حالة الهلع و الهرب فتتولى وحدة الانقضاض السيطرة على الهدف بينما تقوم وحدة الإسناد بالتغطية و التأمين لحين الانسحاب بالسرعة القصوى مع أسيرهم محققين هدفهم .
الإخوة أبناء الشعب الإخوة المناضلين والنشطآء في العمل الجماهيري على درب تحرير فلسطين كل فلسطين إن مواجهة هذا الأسلوب ( المستعربين ) وبما انه بالأصل عمل امني بحت يجب إن يبدأ بشكل امني لهذا نعود و نركز على ضرورة الوعي الأمني والتركيز على منع و حجب المعلومات واتخاذ كل الإجراءات الأمنية لحماية الأشخاص و الاتصال و الأماكن و تأمينها ضد الاختراق و الحذر التام عند تداول المعلومات .
للحد من قدرة مثل هذه المجموعات أو إفشال عملها يجب اتخاذ إجراءات تشكل إعاقة لمراحل التنفيذ واحدة تلو الأخرى وان كانت المرحلتين (1-, 2- ) هما الأكثر جدوى في عملية الرد على أسلوب المستعربين و المرحلة الثالثة تكون الأمور أصبحت متأخرة وخطرة و المرحلة الرابعة شديدة الخطورة لأنها تتطلب نوع من المواجهة .

الرد
إفشال مرحلة الانخراط بين الجماهير
1- تشكيل لجان انضباط إثناء المسيرات و المظاهرات تعمل على ضبط و توجيه إيقاع وحركة الجماهير
2- تشكيل مجموعات امن شعبية تتولى المهمات التالية
1- مراقبة الشوارع و الأزقة التي تشكل مداخل إلى مناطق الحشد الجماهيري قبل بدا التحشد بفترة زمنية مناسبة
2- مراقبة محيط الحشد الجماهيري و خاصة الإفراد الذين يقفون بالأماكن التي تشكل ساتر يحمي الشخص و يمكنه من مراقبة التجمع و بأقل قدر من الانخراط
3- تصوير الحشد و التركيز على مجنباته و الوجوه و خاصة التي تظهر بشكل مفاجئ أو الأشخاص الذين يبدو وضعهم الجسدي رياضي أو مشيتهم منتظمة وإذا أمكن تصوير النشاط و الاحتفاظ بالأشرطة و فحصها بعد انتهاء التجمع ويجب الإعلان عن هذا العمل مع اكبر سرية ممكنة حول افرداه أو أماكن التصوير
4- انتخاب صور الأشخاص المشتبه فيهم بعد الفحص وخاصة في الحالات التي يثبت فيها وجود المستعربين ونشر هذه الصور على المواقع الإعلامية ( الفيس بوك )تحت عنوان ماذا تعرف عن هؤلاء وهذا سيشكل تهديد امني كبير لأفراد الوحدة و وسيلة للتعرف عليهم .
5- الإعلان عن وجود قناصة مهمتهم تصفية أفراد هذه الوحدات وان وجود شخص مستهدف في الجموع ما هو إلا كمين للمستعربين و في حالة وجود القناصة فعلا فيجب أن لا يقل بعدهم عن المنطقة الفاصلة بين الجنود ومقدمة الجمهور عن(200 – 300 ) م وزاوية الرماية لا تقل عن 45 درجة مع خط تراجع الجمهور وان يستهدفوا وحدة الإسناد بحيث تبد الرماية بعد سيطرة المستعربين على هدفهم و الشروع بالانسحاب بعدد (1-3 )رصاصات ومن أكثر من جانب – يجب توخي اشد الحذر وعدم تطبيق هذا إلا بعد دراسة اثر هذا على أفراد الجمهور وترجيح المصلحة بشكل دقيق
6- اختيار ألفاظ محلية بحيث يكون لفظ بمثابة سؤال والإجابة علية لفظ آخر فتتولى مجموعة أفراد توجيه الكلمات لافراد الحشد الجماهيري لمحاولة تميز اللهجة الغريبة عن المنطقة أو العجز عن لفظ الكلمة .
7- التركيز على الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ( 25 -32 ) سنة وخاصة غير المعروفين
8- الإعلان عن توحيد الملابس من حيث الصفات بحيث لا تحجب المناطق التالية ( الإبطين , الخصر أسفل الظهر , عدم وجود قبة , كشف أسفل الساق ) ومراقبة المخالفين والاحتكاك بهم
3- الإيعاز للجمهور بالتكتل على شكل مجموعات إفرادها معروفين لبعضهم البعض
4- التراجع بشكل منتظم وعلى شكل مجموعات عند تقدم الجنود وعدم التفرق بل الحركة باتجاه واحد
إفشال التعرف على الهدف
القاعدة الأصل إن كل شخص يعتقد انه هدف لهذه الوحدات عدم التواجد في ظرف يسمح بعمل هذه الوحدات فعدم وجود الهدف يجعل الوسيلة عديمة الجدوى أما في حالة ضرورة التواجد فيجب مراعاة ما يلي
1- زمن الحضور و طريقة الوصول وخط السير يجب إن يكون غير معروف إلا لمن يلزمه المعرفة وكلما كان العدد اقل كان أفضل
2- تغير المظهر المعتاد و المألوف و بشكل لا يلفت الانتباه و إذا كان بالإمكان التنكر فهذا أفضل
3- عدم الثبات في مكان بل التنقل المستمر و داخل كتلة الجمهور وليس في المقدمة أو على الإطراف أو المؤخرة
4- وجود عنصر اتصال بين المستهدف و المجموعات الأمنية لتنبيه عند الاشتباه بوجود خطر المستعربين يجب الانسحاب بهدوء
إفشال محاصرة الهدف
الأصل عدم الوصول إلى هذه المرحلة ولكن على المستهدف عدم التحرك بشكل فردي مطلقا بل ضمن مجموعة و لضبط ذلك يمكن استخدام أسلوب ( أرنب السباق ) أي يجب وجود فرد متقدم يكون هو مقياس للمسافة الدنيا التي يمكن للفرد المستهدف المخاطرة بها بحيث لا تقل عن عشرة أمتار خلف الأرنب , مجنبات الطرق و خاصة المحاطة بالمحلات و الأبنية و الدخلات المغلقة فيجب عدم التواجد فيها بل وسط الشارع والجمهور .
أما لإفشال الانقضاض فلا بد من وجود إطار محيط بالهدف يمكنه الرد و الدفاع ضد هذا الوضع وهو آمر لا ننصح به على الإطلاق
ملاحظات مهمة
1- وجود أشخاص مشبوهين بالتعامل مع أجهزة العدو أو اكتشاف مراقبة محيطة بالحشد وخاصة المراقبات المستورة مؤشر مهم على وجود خلايا أمنية ( مستعربين أو غيره ) وهذا يكفي لانسحاب كل شخص يعتقد انه يشكل هدف امني للعدو
2- يجب عدم السعي لتشكيل تهديد لحياة أفراد وحدة المستعربين أو محاصرتهم بل يفضل الانسحاب بهدوء و بسرعة عند اكتشاف وجود مثل هذه الوحدات لان هؤلاء الأفراد في وضع ميداني يخولهم إطلاق النار بقصد القتل وهذه تعليمات ميدانية يعرفها ابسط الجنود
إن هذه المعلومات قد تساعد أي شخص حتى يضع الأساس لأي تفكير مبدع و تطوير الأفكار لمواجهة المستعربين

 
 

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

10525825_773522589397800_5349609964464177847_n

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

شاركونا بتوقيع العريضة

إلى مارك زكربورغ، المدير التنفيذي لشركة فيسبوك:

صعقنا من الإعلانات التي ظهرت على فيسبوك لبيع بيوت في المستوطنات. الاستيطان جريمة حرب، والمستوطنات بؤر للعنف والتمييز العنصري. قوانين فيسبوك تمنع نشر إعلانات مخالفة للقانون وتسبب إنتهاكات لحقوق الإنسان. لذلك نطالبكم بوضع حظر شامل على جميع الإعلانات التي تهدف إلى بيع بيوت في المستوطنات على موقعكم الآن!

 

ينشر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إعلانات لبيع بيوت للمستوطنين على الأراضي الفلسطينية، لكن بإمكاننا أن نضع حداً لهذه الإعلانات الداعمة للاحتلال الآن.

رأى الآلاف حول العالم إعلانات على فيسبوك – أكبر شبكة تواصل اجتماعي مع أكثر من مليار مشترك – تعرض عليهم شراء بيوت في مستوطنات مثل مودعين وأرئيل. من شأن هذه الإعلانات أن تشجع على الاستثمار في هذه المستوطنات، والتي نناضل سوياً لإيقافها. تمنع قوانين فيسبوك الداخلية نشر إعلانات لبيع منتجات مخالفة للقانون، والمستوطنات ليست غير قانونية فحسب، وإنما تعتبر جرائم حرب.

بإمكاننا أن نفرض على فيسبوك حظر هذه الإعلانات. إذا انضم مئة ألف منا إلى هذه العريضة، سيقوم فريق عمل آفاز بخلق ضجة إعلامية ضخمة حول العالم تصل إلى الملايين من مناصري القضية الفلسطينية على الشبكة الاجتماعية. تمكنت حملات مشابهة في السابق من حث فيسبوك على إزالة إعلانات غير قانونية، وسننجح في هذه الحملة من أجل فلسطين إذا انضم عدد هائل منا إليها.

وقع على العريضة لمطالبة مارك زكربورغ، المؤسس والمدير التنفيذي لفيسبوك، بحظر جميع الإعلانات التي تدعو لشراء بيوت أو الانتقال للعيش في المستوطنات ومنعها من الظهورعلى الموقع.

 

https://secure.avaaz.org/ar/facebook_stop_settlement_ads_b/?fAloMgb&pv=85

 

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة

10919041_920321491324781_7327083791762845316_n

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة، ونحن على أبواب مؤتمرنا السابع يواجه مشروعنا الوطني، تحديات عظيمة، أولها الاحتلال الاستيطاني وأخطره ما يجري في القدس وجوارها، والتعصب والعنصرية في إسرائيل تصاعدت في السنوات الأخيرة، والمفاوضات فشلت بسبب استمرار الاستيطان وعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى.

رغم التحديات والضغوط والمؤامرات نحن في موقع سياسي قوي فالعالم يقف إلى جانبنا، برلمانات أوروبا ودولها الهامة تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إن اعتراف الحكومة السويدية خطوة في غاية الأهمية، ويعزز هذا توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

نحن لا نعمل بردود الفعل فقراراتنا نتخذها في الوقت المناسب وبما يخدم قضيتنا الوطنية، ولذلك اخترنا الانضمام لعدد من المنظمات والمعاهدات الدولية وإبقاء الباب مفتوحا للانضمام إلى غيرها، وبانتظار ما ستسفر عنه الجهود الفلسطينية والعربية والدولية في مجلس الأمن سنتخذ قراراتنا اللاحقة.

أفشلت حركة ‘حماس’ المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، متمسكة بمصالحها الذاتية الضيقة.

إن عدم تمكين ‘حماس’ لحكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزة عقبة كبيرة أمام إعادة الإعمار، ونحن متمسكون ولن نتراجع عن موقفنا باستعادة الوحدة والانتخابات الرئاسية والتشريعية هي الفيصل.

نحن متمسكون بإعادة الإعمار حسب ما اتفق عليه مع الأمم المتحدة، وأي عقبات توضع في طريقه هي لعرقلة التنفيذ وحرمان أهلنا من الاستفادة الفورية من المساعدات الدولية لإيوائهم وإعادة بناء البلد.

 

 

عدنان الضميري اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟ واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟

10410894_496829087124032_9077150514810601492_n

عدنان الضميري
اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟
واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟
ان من يتابع تصريحات ولقاءات قيادات حماس في الاعلام سيكتشف ان حماس هي تنظيم من الملائكة والصديقين المعصومين والمنزهين عن الخطأ والخطايا .. وسيكتشف ايضا ان من يخالفهم خائن وزنديق وخارج عن الملة .. وان ليس لهم اي ذنب او مسؤولية فيما حصل في قطاع غزة وليسوا مسؤولين الا عن اعلان الانتصارات .. فهم لم ينقلبوا عام 2007 بل حسموا ضد دحلان وجماعته وضد الفلتان والفوضى .. وهم لم يعذبوا احدا ولم يقتلوا ولم يسحلوا جثثا ولم يفجروا منازلا ومركبات ومراكز ثقافية .. ولم يعدموا احدا ظلما ولم يجبوا رسوما وضرائب .. ولم يتتدخلوا في مصر .. ولا سوريا ولم يتحالفوا مع دحلان الذي وصفوه يوما بكل الموبقات الوطنية والاخلاقية .. ولم يهدموا مسجدا على رؤوس من فيه .. ولم يحرسوا حدودا بالتنسيق مع الاحتلال ولم يقولوا عن المقاومة انها اعمال عدائية في وثيقة الهدنة مع الاحتلال عام 2012 وعام2014
لم يسرقوا مساعدات غزة ولم يبيعوا ادوية المستشفيات .. هم طاهرين انقياء
معصومين لا يخطئوا .. ان من يسمع بحر والبردويل والحية وابو زهري وابو مرزوق … الخ سيخرج بنتيجة ان الشعب الفلسطيني لم يناضل ولم يثور ضد الاحتلال والظلم يوما الا عندما جاءت حماس واتوا هم .. وان تاريخ فلسطين بدأ بهم .. ومن لا يؤيدهم بكل ما يقولون وما يصنعون نجس وخائن وكافر ..
لكنهم مع هذا يلوون السنتهم انهم يريدون ويرغبون مصالحة مع من يتهمونهم بالخيانة والنجاسة والكفر .. فاذا كان لا دواء في نجس فأي رواتب واي اموال تريدون من مال آوسلو واي وظائف تلهثون خلفها من وظائف آوسلو .. وأي مصالحة مع من تخونون وتكفرون وتتهمون .. ام هي التقي يا اصحاب التقيى والباطنية ؟؟؟؟؟

 

[فيديو].. فرقة من أطفال غزة تخطف الأسماع والأبصار في برنامج “آرب غوت تلنت”

 10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

هالطفل من غزة ..وانا ما بحضر هادا البرنامج وما بعرف كيف التصويت ..تفاجأت انة فرقة من غزة مشاركة ..وشفت هالطفل ..ومن كتر ابداعة هز المسرح …وبكى كل الحضور .حبيبي ..لا تبكي كل فلسطين معك .

مي المالكي

 

10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

10931263_10152992844178498_459925911366684712_n

4be81357_Screen Shot 2015-01-10 at 10.21.11 PM.png

رام الله-القدس دوت كوم- نجح فريق التخت الشرقي الفلسطيني من قطاع غزة، مساء اليوم، بالتأهل إلى نهائيات برنامج مسابقات المواهب” آرب غوت تلنت” الذي تبثه فضائية “أم بي سي”.

وقدم الفريق أغنية “على الله تعود” للفنان الراحل وديع الصافي، وأبهر أداء الفريق الذي يتكون من أربعة عازفين ومطرب، أعضاء لجنة التحكيم في البرنامج، ولم تمض ثوان قليلة على بدء العرض حتى بدا التأثر واضحا على أعضاء اللجنة، الذين سارعوا  إلى الموافقة على تأهل الفريق الفلسطيني إلى نهائيات البرنامج.

وقد واجه أفراد الفريق مصاعب شتى للوصول إلى صالة البرنامج في بيروت، بسبب إغلاق معابر قطاع غزة، والسفر الطويل إلى القاهرة، والانتظار ليلة في المطار القاهرة قبيل السفر إلى بيروت.

الفيديو

 

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

1469935_325690167631308_2616401148838552473_n

10429855_325690064297985_4734626768655310798_n

10922624_325690227631302_4921564359188715685_n

10898270_325690110964647_5270610734516345195_n

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

 

امريكا واسرائيل ومؤيديهما غاضبون من فيديو خاص بالرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – sky

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الليلة فيديو لمذيعة قناة الجديد اللبنانية وهي تصف الخطوة التي سيقوم بها الرئيس عباس في مجلس الامن بالشجاعة والأقوى على الاطلاق.
وتغنك المذيعة بالرئيس عباس مطالبة اياه بضرب العدو الاسرائيلي بشهداء فلسطين وبزيتونة الشهيد الوزير زياد أبو عين وليسجل أبو مازن أنه عربي.
 

من لا يؤمن بالوطن لا يمكن ان يقدم للقضية مشروعا وطنياً

من لا يؤمن بالوطن لا يمكن ان يقدم للقضية مشروعا وطنياً

10468379_814651558567155_917475030146934451_n

naji1 naji2 naji3 naji4

 

ام الجماهير اليوبيل الذهبي

ام الجماهير اليوبيل الذهبي

10154344_274122812712061_6404585214840246644_n

 

 

 

d8b7c2a7d8b8e280a0d8b7c2b7d8b8e2809ed8b7c2a7d8b8e2809ad8b7c2a9-50

 

 

 

10850639_862669513763672_1914809426_n

sm ansar

ط±ط³ظ…nn10834650_858689844161639_2044004715_o ط±ط³ظ… 10839577_858675830829707_1628533944_o

 
تعليق واحد

Posted by في 11/22/2014 in الرئيسية

 

كلمة الرئيس خلال مهرجان احياء الذكرى العاشرة للشهيد ياسر عرفات

كلمة الرئيس خلال مهرجان احياء الذكرى العاشرة للشهيد ياسر عرفات

 

التصور العملي الوحيد..!!

thumbgen (1)

نشر نشطاء التواصل الاجتماعي بعد خيبة الأمل التي تلقوها من الدوحة صورة معبرة عن مستقبل المصالحة وقطاع غزة،  الصورة متخيلة عن عام 2057 وهو العام الذي تتم فيه المصالحة أي بعد نصف قرن على بدء الانقسام،  وفي الصورة أناس تبدو هيئتهم كالخارجين من الكهف شعورهم طويلة ولحاهم متروكة عراة من الأعلى وتظهر عظامهم من شدة الضعف يحملون زعيمهم الذي تمكن من انهاء الانقسام على أكتافهم وقد أطلق عليه اسم “زعفران”. قد يكون من قام بتركيب الصورة أطلق العنان لخياله لكنه لم يذهب بعيداً في تصوير المستقبل المظلم للفلسطينين وخصوصاً في قطاع غزة فمن كان يتصور أن هذا الحصار والانقسام سيستمران لتسع سنوات وعلى مطلع السنة العاشرة لم يتمكن الفلسطينيون سوى من التوصل “لتصور عملي” وهذا هو آخر اختراعات الفصائل من مصطلحات الانقسام وهي كثيرة قصد منه تحسين شكل الفشل المتكرر. مطلع الأسبوع نشرت مقالاً بعنوان مستحيلات المصالحة ليس رغبة باشاعة التشاؤم في ذروة أجواء التفاؤل وخداع الناس التي قام بترويجها البعض بل لقراءة الاستعصاء الكبير في عجلة المصالحة، ولأن الكتابة هي قراءة الواقع وتحليله كما هو، ولأن الواقع صعب للغاية كان لابد من قول الحقيقة لأن قول الحقيقة المرة أفضل ألف مرة من الكذب الجميل، هاتفني عدد من الأصدقاء الذين قرأوا مقالي المتشائم قبل أن تبدأ جولة الدوحة قلت لهم اذا نجحوا في انهاء الانقسام ستخسرون مصداقية كاتب وستكسبون أنفسكم ونظامكم السياسي،  آمل أن يتفقوا فالخسارة مقبولة ولكنهم بكل أسف خيبوا آمال شعب ينتظر على أحر من الجمر بل ويحمل جمر الانقسام حد الاحتراق بين يديه منذ سنوات، لأن ما أصابهم من هذا العبث من فقر وأسى وجوع وتخلف بانعزالهم عن الكون كان أكبر من أن يتحمله بشر فقد انقطعت غزة عن العالم وأصبح الناس متخلفون ومع الزمن سيشبه ناسها أهل الكهف وسيصبحون مثل زعفران. ليس هناك حلول عملية ولا تصورات عملية وذلك ليس سوى مزيداً من الخداع لشعب استدرج إلى كمين الانتخابات ليتمنى الكثير منه لو قطع أصبعه أهون عليه مما حدث له من قطع لروحه التي تآكلت بفعل كل ما حدث ويحدث من صراع على السلطة عجز أطرافها عن توزيعها فيما بينهم ليتم تقسيمها جغرافياً ويقسمون شعباً بهذا القدر من الجنون. غزة لن تعود جزء من بنية السلطة وكل ما يحدث من حوارات ليست سوى ذر للرماد في العيون أو استجابة لرغبات محلية أو اقليمية كما حدث في حوار الدوحة الأخير بعد ضغط تركي بعقد مصالحة ترفع الحصار عن غزة، وتمهد طريق أنقرة للاتفاق مع اسرائيل بعد أن تعهدت بعدم توقيعه قبل رفع الحصار عن القطاع، ولكن ما بين مصلحة الاقليم وبين الواقع الفلسطيني تعقيدات أكبر كثيراً من حلها دون حوار فكري سياسي واضح أنه ليس جزء من العقل الفلسطيني الذي انغمس في تفاصيل المصالح وامتيازات السلطة. لا أصدق أن هناك تصور لا نظري ولا عملي ومحاورو الدوحة يدركون ذلك، ولا أعتقد أنهم بعد كل هذا الفشل المريع قادرون على وضع تصور يخرجنا من عنق الزجاجة الذي أوقعتنا به شهوتهم للسلطة لكن هناك تصوراً يكاد يكون العملي الوحيد وهو خروج الناس إلى الشارع بعشرات أو مئات الآلاف لاستعادة سلطتها المسلوبة،  انها قوة لشعب صاحب السلطة والسيادة والولاية والذي أعطى تفويضاً لمدة أربع سنوات ليرى هذا العبث من قبل المفوضين،  آن الأوان لعزلهم لانتزاع سلطة الشعب وبغير ذلك لن يكون بعد كل هذه التجربة الطويلة من حوارات التصورات. إن شعباً لا يستطيع استرداد سلطته لا يستحق أكثر مما يحدث له من عملية خداع متواصلة فلولا أنهم يدركون أننا على هذه الدرجة من العجز لما استمروا بحوار الطرشان كل هذا الوقت،  يبدو أنهم باتوا يعرفون أن لا تصور عملي لدينا سوى انتظار ما تجود به لقاءاتهم المترفة من فشل يتبعه فشل،  وهو ما يعكس فشلنا نحن أهل الكهف ورعية زعفران..!!

 
أضف تعليقاً

Posted by في 02/11/2016 in الرئيسية

 

الصمت سيد الاحكام بقلم: نبيل عمرو

الصمت سيد الاحكام بقلم: نبيل عمرو

الصمت سيد الاحكام

اكتشف المتحاورون من اجل انهاء الانقسام السر الذي منع النجاح خلال السنوات التسع الماضية، والسر هو في الاعلام، الذي يتحمل مسؤولية الانقسام واستمراره وكل النتائج الكارثية المترتبة عنه، لهذا قرر المتحاورون في الدوحة اعلان الحرب على الاعلام من خلال العمل بصمت خلال الفترة القادمة، ما يجعلنا نتوقع يوما يظهر فيه المتحاورون على الشاشات ليقولو اتفقنا.

الاتفاق على الصمت يعني عدم وجود اتفاق يستحق ان يُزف للناس المنتظرين، والذين يعلق مصيرهم على هذا الاتفاق ، فمثلا يريد اهلنا في غزة ان يروا اتفاقا علنياً يفضي الى فتح علني لمعبر رفح ، كما يحبون رؤية نظام سياسي يشبه النظام الذي كان قبل الانقلاب، كما يحبون رؤية وحدة كاملة متكاملة مع الضفة الغربية سياسيا واداريا وقضائياً الخ…

فهل الذين سيعملون من الان فصاعدا بصمت، سيزفون لنا بشرى الانجاز خلال العام العاشر من عمر الانقسام ؟

ان الانجاز الملوس الذي تحقق في الدوحة والذي وصف بشبه الاتفاق هو بقاء الوضع على حاله الى اجل غير مسمى، وحين يلوم الناس الطبقة السياسية على عجزها فسوف تقول للائمين اننا نعمل بصمت .

ربما تكون السرية نافعة في حالة ما وعلى نحو ما حين تكون المحادثات تتعلق بقضايا حساسة مع الاسرائيليين مثلا ، اما ان نعتمد هذه الطريقة في شأن يهم الفلسطينيين جميعا حتى في حياتهم اليومية، فإنني ارى في ذلك اعلانا ساذجا عن الفشل بصيغة النجاح .

ان انهاء الانقسام شأن وطني شعبي بامتياز وليس شأن عشرة اشخاص يتوشوسون في العواصم ويتهربون من شعبهم ذلك ان اي اتفاق يمكن ان يتم لابد وان يمس في الصميم مصالح الناس ومقدراتهم فلما لا يعرف الناس ما يجري ولما لا يكون لهم رأي فيه.

وأكاد اتصور اننا حين نسأل عن الانتخابات التشريعية والرئاسية فسيقال لنا انه شأن سري ، وحين نسأل عن اجتماع المجلس الوطني فسيقال لنا انه كذلك ، وحين نسأل عن اي شأن وطني فسوف لن نجد جواباً سوى القول ” الصمت هو سيد الاحكام”.

 
أضف تعليقاً

Posted by في 02/10/2016 in الرئيسية

 

الرئيس يؤكد دعمه الكامل “للهبة الشعبية السلمية”

رام رام الله – معا – شدد الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الاثنين، أن هناك ضرورة لعقد مؤتمر دولي للسلام، مجدداً ترحيبه بالإعلان الفرنسي لعقد المؤتمر الدولي، لينبثق عنه آلية دولية على غرار الآليات التي أنشئت لحل أزمات المنطقة، وذلك لمعالجة القضية الفلسطينية.جاء ذلك خلال لقاء الرئيس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، ممثلي وسائل الإعلام العربية داخل إسرائيل.وقال الرئيس: هناك حوار مع عدد من الدول الكبرى للضغط من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام، ونقول إن فترة الإدارة الأميركية الحالية يمكن أن تنتهي ولا يحدث شيء على صعيد العملية السلمية، لذلك نطالب بمؤتمر دولي لإنقاذ عملية السلام.وأكد الرئيس، دعمه الكامل للهبة الشعبية السلمية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال بكل الطرق السلمية، مشددا على أن تعنت الاحتلال هو السبب الرئيسي لهذه الهبة الشعبية.وشدد على أن “إسرائيل قامت باختراق كافة الاتفاقات الموقعة بيننا، ورفضت الالتزام بها، وكذلك سمحت للمستوطنين بالاعتداء على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى مقدساته المسيحية والإسلامية، بل وصل الأمر إلى مطالبة البعض بطرد المسيحيين من هذه الأرض، وهذا كله مرفوض بالكامل ولن نقبل به أبدا”.وأضاف الرئيس: نحن نقول ونؤكد دائما بأن كل أشكال الاستيطان في الأرضي الفلسطينية غير شرعي، ووجود المستوطنين غير شرعي كذلك، وهناك 12 قرارا دوليا يحرم الاستيطان، وكذلك كل دول العالم تؤكد على عدم شرعيته بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، فلماذا تصر عليه إسرائيل إذا كانت تريد السلام.وأشار الرئيس إلى أن الجانب الفلسطيني لا يريد مفاوضات من أجل المفاوضات، بل يريد مفاوضات جادة قائمة على قرارات الشرعية الدولية لحل قضايا الوضع النهائي، “لذلك نحن قلنا يجب وقف الاستيطان خلال فترة المفاوضات، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، ولكن إسرائيل ترفض ذلك وتفشل جميع الجهود الدولية الساعية لإنقاذ المسيرة السياسية”.وأضاف الرئيس: كذلك سنذهب لمجلس الأمن من أجل العمل على وقف الاستيطان الذي بات يهدد جديا مبدأ حل الدولتين المدعوم من المجتمع الدولي، بالإضافة إلى المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وهناك قرار دولي بذلك يجب تطبيقه ينص على ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ونزع سلاح المستوطنين.وتابع: رغم كل ذلك لا تزال أيدينا ممدودة للسلام، ونعمل على تحقيقه من خلال المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ولن نقبل بأي شكل من أشكال فكرة يهودية الدولة، لأننا اعترفنا بإسرائيل، ونحن مستمرون بالاعتراف بها.وأضاف الرئيس: نحن سنلتزم بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي ما دام الجانب الإسرائيلي ملتزم بها وينفذها، وهناك قرار واضح من المجلس المركزي بخصوص تطبيق الاتفاقات مع إسرائيل.وفيما يتعلق بالاتهامات الإسرائيلية لسيادته حول التحريض، قال الرئيس “إن ما يحدث اليوم من هبة شعبية سلمية سببه الرئيس هو الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا، لذلك أقول للجانب الإسرائيلي هل ما زلتم لا ترون الظلم والاضطهاد والذل الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والذي يدفع الشباب بعمر 14 و17 لمهاجمة الاحتلال”.وتابع الرئيس: كذلك هناك لجنة ثلاثية مشتركة تضم الجانب الأميركي والفلسطيني والإسرائيلي لبحث التحريض نحن نطالب دائما بتفعيلها، ولكن الجانب الإسرائيلي يرفض ذلك، بل يرفض وباستمرار وجود الجانب الأميركي على الطاولة لأنه لا يريد أن يكون هناك شهود على تهربه من التزاماته.وبخصوص المصالحة الوطنية، قال الرئيس “إن هناك لقاءات بين حركتي فتح وحماس بطلب من الجانب القطري لبحث تطبيق اتفاق المصالحة، وهناك مطلبان أساسيان لإنهاء الانقسام هما تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل والتحضير لعقد الانتخابات العامة ليكون صندوق الاقتراع هو الفيصل وتكون الكلمة للشعب ليقرر من الفائز، وحماس وصلت بالانتخابات ويجب أن تؤمن بها لحل الخلافات السياسية”.وتطرق الرئيس إلى قضية الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام داخل سجون الاحتلال، مؤكدا بذل كافة الجهود لإنقاذ حياته والإفراج عنه، خاصة أنه معتقل بشكل غير قانوني ولم يتم توجيه أي تهمة له.

 
أضف تعليقاً

Posted by في 02/09/2016 in الرئيسية

 

ماذا بعد اسدال اسرائيل الستار على حل الدولتين..؟

thumbgen

 باعلان حزب العمل تبني برنامجه الجديد الذي كان قد طرحه زعيم الحزب اسحق هرتسوغ في مؤتمر الأمن القومي بذلك لا يبقى سوى حزب ميرتس اليساري الصغير والذي أصبح على هامش الحياة السياسية في اسرائيل يؤمن بحل الدولتين،  إذ يمثل تراجع حزب العمل والذي عولت عليه الأطراف الدولية والفلسطينية بقدرته على التوصل لحل وفقاً لتلك الرؤية بمثابة اعلان موت هذا الخيار الذي استنزف أكثر من عقدين في محاولة تحقيقه. عام 96 كانت المفاوضات في بداياتها وقد شكل اقرار حزب العمل اّنذاك لحل الدولتين دفعة قوية للمتفائلين بالحل الذي أصبح برنامجاً سياسياً لحزب المركز في اسرائيل ويكمن منطق ما أقره الحزب آنذاك في التداخل بين العرب واليهود الذي اعتبره مفكروا الحزب آنذاك وعلى رأسهم يوسي بيلين مساعد شمعون بيرس الأول حينها وحاييم رامون أحد أقوياء الحزب آنذاك اعتبروا هذا التداخل مهددا للدولة اليهودية وبالتالي كان الاقرار بحل الدولتين بالنسبة لهم هو عملية الفصل المطوبة مع الفلسطينين وبغض النظر عن مفهوم الحزب لتلك الدولة وامكانياتها ومساحتها كل شيء يخضع للمفاوضات. الآن حين يتراجع الحزب علناً في مؤتمره يعني أنه لم يبق في اسرائيل من يؤيد هذا الخيار الذي كان أساس المفاوضات مع الفلسطينين وأساس تشكيل السلطة ودورها الوظيفي فحزب الليكود اليميني يعتبر أن حل الدولتين هو اقتطاع جزء من أرض اسرائيل واعطائها للفلسطينين وهذا يتعارض تماماً مع فكر وارث جابوتنسكي الأب الروحي لليمين والليكود منذ ثلاثينيات القرن الماضي بل أن حزب الليكود اعتبر منذ توقيع اتفاقيات أوسلو أم مهمته الأبرز هو اسقاط تلك الاتفاقيات وقد تمكن من تجييش الشارع الاسرائيلي وتجنيده لتلك المهمة وإن ساعدت ظروف الانتفاضة على ذلك. أما بقية الأحزاب فهي على يمين حزب الليكود ذات صفة أكثر قومية مثل البيت اليهودي وهو الحزب الوريث للحركة الاستيطانية والأحزاب القومية وقد كان زعيمه نفتالي بينيت أعلن عن برنامج للسيطرة على الضفة الغربية وكذلك حزب البيت اليهودي الذي يقوده المتطرف ليبرمان وهو مستوطن بطبيعة الحال يسكن في مستوطنة نكوديم بالضفة لتعبير عن رفضه للحل مع الفلسطينين. بانضمام حزب العمل أو بتراجعه عن حل الدولتين تكون اسرائيل بكامل نظامها السياسي قد أسدلت الستار على حل الدولتين وبتنا أمام اجماع رافض لذلك الحل وأن الاجماع الاسرائيلي قد تحقق على الحل الذي كان قد قدمه شارون على مساحة 42% من الضفة الغربية والذي تكرر على لسان موفاز رئيس حزب كاديما وكذلك نفتالي بينيت رئيس حزب البيت اليهودي ما يظهر أن هناك اجماعاً اسرائيلياً ربما وضعته دوائر الأمن القومي بالانسحاب فقط من أقل من نصف الضفة وهي المناطق المأهولة بالسكان. القصة المعروفة أثر بان ايلان عندما ذهب نتنياهو لوالده بعد القاءه الخطاب الذي أقر فيه بحل الدولتين والحوار الذي نشرته الصحافة الاسرائيلية وفضحت ما قاله نتنياهو لوالده الذي لامه على الاعتراف بحل الدولتين عندها رد نتنياهو الصغير بأنه فعلاً أقر بذلك تحت الضغط ولكنه قال لوالده أن عليه ألا يقلق لأنه رفع سقف الشروط التي لن يقبلها أي فلسطيني وبالتالي ليس هناك حل وأن المسألة لم تكن أكثر من القاء الكرة في الملعب الفلسطيني. لم يكن تراجع حزب العمل بسبب الرغبة فقط بل لأن الواقع على الأرض لم يبق متسع لحل الدولتين بل أن الحديث اسرائيلياً عن ذلك الحل أصبح منفصلاً عن واقع صنعته الحكومات السابقة مكرساً سيطرة اسرائيلية خيبت آمال كل الجهود التي سعت لايجاد حل بين الفلسطينيين والاسرائيليين،  كل ذلك حققته اسرائيل التي تتبجح باستمرار احتلال الفلسطينيين وعدم اعطائهم أمل بالاستقلال لأن هناك واقعاً عربياً يدعو للمأساة فالعرب يخوضون حروبهم ضد أنفسهم وضد دولهم وضد جيوشهم،  يصفون حسابات القبائل فأصبح تحرير دمشق من الرئيس بشار الأسد أهم من تحرير القدس من نتنياهو هذا هو الواقع لنا أن نتصور لماذا تقدم اسرائيل التنازلات. وبالمقابل اسرائيل أمام حالة فلسطينية يرثى لها حيث الاستنزاف الداخلي والتآكل في القوة والصراعات التي لا تنتهي على السلطة ومفاوضات بينهم وحوارات واتفاقيات بلا نتائج زادت الانقسام بل دفعت الرأي العام تجاه هذا الصراع من الطبيعي أن تخرج اسرائيل لسانها للعرب للفلسطينيين وتقول لهم لن تكون دولة فلسطينية فماذا أنتم فاعلون؟ هو السؤال الصعب والذي تتطلب اجابته اعادة صياغة برنامج الكفاح والعمل ضد اسرائيل والخروج من مستنقع الحوارات العابثة والتي تجوب العواصم تبحث عن ما العمل بين فتح وحماس وليس ما العمل مع اسرائيل..!!

 
أضف تعليقاً

Posted by في 02/08/2016 in الرئيسية

 

مبادرات الإنفصال….. مرامي واهداف .. كما يكتب راسم عبيدات

من نتائج الهبة الشعبية الحالية أنها أسقطت النظرية والمقولة الإسرائيلية بان القدس “موحدة” وعاصمة لدولة الإحتلال،حيث يتعالى الجدل والنقاش وتطرح الخطط والمبادرات،بضرورة الإنفصال عن فلسطيني القدس الشرقية،حيث ان (اسرائيل) واجهزتها الأمنية فقدوا السيطرة على الأوضاع،وجربوا كل أشكال القمع والعقوبات بحق المقدسيين من هدم لبيوت الشهداء والأسرى الى الإعتقالات الإدارية والإبعادات عن القدس والأقصى،والضرائب بأشكالها وتسمياتها المختلفة ،واصدار وإقرار واتخاذ عشرات القوانين والتشريعات العنصرية وترافق ذلك مع “توحش” و”تغول ” الإستيطان والإستيلاء على بيوت وعقارات المقدسيين،كل ذلك يندرج في إطار سياسة العقوبات الجماعية والتطهير العرقي،الرامية لكسر إرادة المقدسيين ووأد الهبة الشعبية التي تشكل القدس رأس حربتها،ولكن في كل مرة يكون الفشل من نصيب تلك السياسات القائمة على إقصاء الاخر وعدم الإعتراف بوجوده وحقوقه.

هذا الوضع دفع صناع القرار الإسرائيليين في ظل أفق سياسي مسدود الى البحث عن مخرج يمكن دولة الإحتلال من الإنفصال عن الفلسطينيين دون ترتيبات معهم وبمعزل عن قياداتهم،وهاجس الإنفصال يقوم على أساس الضرب والحد من تأثيرات العامل الديمغرافي الفلسطيني على يهودية الدولة ومنع تحولها الى دولة ثنائية القومية،وفيما يخص القدس،فالمطلوب قلب موازين العامل الديمغرافي بحيث تصبح نسبة سكان القدس العرب بدلاً من 38% حوالي 12%.

وقد حاول نتنياهو بعد عمليتَي الشهداء بهاء عليان والأسير بلال غانم وعلاء ابو جمل،البدء بمشروع الفصل من خلال إقامة جدران فصل عنصري بين قرى جبل المكبر والعيسوية وصورباهر والمستوطنات المحيطة بها،ولكن قوى اليمين المتطرف اعتبرت ذلك تنازلا عن القدس الموحدة،ونصراً :للإرهاب” المقاومة الفلسطينية،فتوقفت عملية استكمال الفصل،ولكن مع تطور وتصاعد الإنتفاضة زاد النقاش وارتفعت وتيرته في الحكومة وعند الأحزاب الإسرائيلية ومراكز الدراسات والأبحاث الإستراتيجية بأنه لا مناص من الإنفصال وإخراج أغلبية سكان القدس العرب ما يسمى بحدود بلديتها.

يوم الجمعة الماضي باشرت حركة “إسرائيلية” جديدة،نشاطها لفصل القرى الفلسطينية المقدسية عن المدينة تحت شعار “إنقاذ القدس اليهودية”، من خلال بناء جدار يفصل هذه القرى عن مدينة القدس، وفقاً لما نشره موقع صحيفة “معاريف” العبرية.

وتهدف الحركة “الإسرائيلية” التي يقف خلفها عضو “الكنيست” والوزير السابق، حاييم رامون، والعديد من أعضاء “الكنيست” والقيادات العسكرية والأمنية السابقين امثال مائير شطريت وعامي ايلون وأرييه عميت وغيرهم، إلى فصل 28 قرية وبلدة فلسطينية عن مدينة القدس، من خلال بناء جدار يمنع تواصل هذه البلدات مع مدينة القدس، ما يعني فصل ما يقارب من 200 ألف فلسطيني عن المدينة، وضمهم إلى الضفة المحتلة، والتعامل معهم طبقاً لما تتعامل “إسرائيل” اليوم مع مناطق “سي و بي”.

كما تهدف إلى  تغيير الوضع الديمغرافي في مدينة القدس،من خلال التخلص من البلدات الفلسطينية، عبر فصل بلدات “المكبر وصور باهر والعيسوية وسلوان وشعفاط” وغيرها من البلدات عن مدينة القدس ببناء جدار يفصلها، وكذلك التعامل معها من الناحية القانونية مثل باقي مناطق الضفة، وسيتم تطبيق قوانين الحكم العسكري “الإسرائيلي” على هذه البلدات.ويسعى القائمون على هذه الحركة التي باشرت بنشر إعلاناتها عبر الصحف “الإسرائيلية” المحلية، التخلص من الفلسطينيين في القدس وتحقيق أغلبية يهودية فيها، وكذلك تحقيق الأمن في القدس التي يعتبرها القائمون على هذه الحركة “عاصمة إسرائيل” .

وفي هذا الإطار صادق حزب العمل الإسرائيلي في اجتماعه العام على “خطة الانفصال” التي أعلن عنها زعيم الحزب اسحاق هرتسوغ مساء الأحد.

وخاض الحزب نقاشا في الأسابيع الأخيرة حول الخطة التي تسعى لتسليم العديد من المناطق في الضفة الغربية وبعض أحياء القدس الشرقية لأيدي السلطة الوطنية وتسليمها إياها،إضافة الى اتمام بناء جدار الفصل الإسرائيلي حول المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ورغم أن هذا المقترح من هرتسوغ لا يعني بالضرورة الانسحاب الكامل من الضفة الغربية،الا أن المصادقة على هذه الخطة المشابهة لما يعرضه نتنياهو في مفاوضات السلام هو انتصار لهرتسوغ على منتقديه الذين يقولون إنه لا يملك توجها أو خطا سياسيا واضحا. وبهذا عمليا تشكل الخطة المقترحة الخطوط العريضة للخطة السياسية التي يعرضها حزب العمل.

ويدعو هرتسوغ في خطته لاتخاذ إجراءات بناء الثقة بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني وعقد مؤتمر إقليمي مع دول معتدلة في المنطقة، كما كان قد أعلن في مؤتمر الأمن القومي الذي عقد في (اسرائيل) الشهر الماضي. ومذ ذاك الحين ناقش هرتسوغ خطته مع كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند،مؤكدا أن “الانفصال هو الحل الوحيد للخروج من الركود الدبلوماسي مع الفلسطينيين.

وكان قد تعرض لهجوم من أعضاء في حزبه الذين اتهموه بالتنازل واهمال حل الدولتين، بالأخص من قبل رئيسة الحزب سابقا شيلي يحيموفيتش التي قالت إن هرتسوغ لا يمشي بحسب خط حزب العمل.

وفي خطابه مساء امس هاجم هرتسوغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسياسته قائلا “إذا لنبدأ بالانفصال عن الفلسطينيين،(إسرائيل) ستتحوّل الى دولة عربية – يهودية وسيكون حل الدولتين قد غرق ولا يمكن انقاذه. الفصل بيننا وحده سيمنع اقتحام ودخول الارهابيين وسيقوّي أمننا”.

هذه المبادرات والخطط لا تأتي في سياق عملية سياسية تفاوضية مع الفلسطينيين واعترافاً بحقهم في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس،وحق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي (194)،وهم لا يردون مصالحة تاريخية او إقتسام الأرض مع الفلسطينيين الذين طردوهم وهجروهم من أرضهم،بل ما يريدونه هو امن دولتهم  ويهوديتها،وتنفيذ سياسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين وبالتحديد فلسطينيي القدس،وإدامة امد الإحتلال ضمن مشروع ما يسمى بالسلام الإقتصادي،مقايضة الحقوق الوطنية الفلسطينية بتحسين شروط وظروف حياة شعبنا الإقتصادية بتمويل عربي ودولي تحت الإحتلال.

خطط ومبادرات لا تعترف بحقوق شعبنا الفلسطيني ،ولا تلامس الحد الأدنى منها،لن تخمد الصراع او تطفي جذوته،وسيبقى قائما ما دامت عوامل إستدامته قائمة،الإحتلال بكافة تمظهراته العسكرية والاقتصادية والأمنية.

القدس المحتلة – فلسطين

 

“المستقلة” تدعو للتحقيق في ظروف إعدام اشتيوي

فلسطين .

عبرت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” عن بالغ صدمتها لما قامت به كتائب عز الدين القسام وإعلانها رسمياً إعدام المواطن محمود رشدي اشتيوي 34 عاماً من مدينة غزة أمس الأحد، ووفقاً لبيان الكتائب المنشور على موقعها الالكتروني والذي جاء فيه: “تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام أنه قد تم في تمام الساعة 16:00 من مساء اليوم الأحد 28 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 7/2/2016 م تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق العضو في كتائب القسام محمود رشدي اشتيوي من قبل القضاء العسكري والقضاء الشرعي التابع لكتائب القسام وذلك لتجاوزاته السلوكية والأخلاقية التي أقر بها”.

ووفقاً لمعلومات الهيئة التي حصلت عليها من عائلة المواطن اشتيوي، فقد تم احتجازه لدى الاستخبارات العسكرية في كتائب القسام منذ تاريخ 21/1/2015، إلى أن تلقت العائلة اتصالاً من أحد الأصدقاء مساء الأحد 7/2/2016 أبلغهم بوجود جثه ابنهم في قسم الطب الشرعي في مشفى الشفاء، حيث وجدوه جثة هامدة عليها آثار طلقات نارية في الجهة اليسرى من الصدر. كما أفادت العائلة أنها لم تتمكّن من زيارته خلال فترة احتجازه سوى مرّتين، وأنه أخبرهم في إحدى الزيارات أنه تعرّض للتعذيب أثناء احتجازه.

وقالت الهيئة في بيان صحفي إن إعدام المواطن محمود اشتيوي على هذا النحو، انتهاك للحق في الحياة، وإعدام خارج إطار القانون، واعتداء على اختصاص القضاء، ومساس بهيبته، كما أنه يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وفي مقدمتها الاحتجاز التعسفي من طرف جهة لا تتمتع بصفة الضبطية القضائية، وانتهاكاً لمعايير المحاكمة العادلة وفي مقدمتها وجوب تقديم لائحة اتهام، وتوافر حق الدفاع من خلال محامٍ، وشفوية وعلنية المحاكمة، والحق في استنفاذ طرق الطعن القانونية كافة أمام هيئة قضائية مستقلة ومحايدة ومشكلة وفق القانون، وبأنه كان يتوجب تسليم المواطن المذكور في حال وجود أية مخالفات قانونية للجهات القضائية المختصة، وعرضه على قاضيه الطبيعي لينظر في قضيته وينطق بالعقوبة التي يقررها القانون حال ثبوت التهم بحقه.

وفي الوقت الذي تنظر فيه الهيئة بخطورة بالغة لأخذ القانون باليد، وإدانتها لحادثة إعدام المواطن اشتيوي، فإنها تدعو الجهات المختصة في قطاع غزة للتحقيق في هذه الحادثة الخطيرة والتي تشكل تهديداً لمقومات وأسس السلم الأهلي، والعمل على نشر نتائج التحقيق، وتقديم المسؤولين عنها للعدالة، تأكيداً على احترام مكانة القضاء، ومبدأ سيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وحماية منظومة العدالة من الآثار السلبية الناجمة عن عملية الإعدام خارج إطار القانون.

 
أضف تعليقاً

Posted by في 02/08/2016 in الرئيسية

 

جمهورية اسرائيل العربية المتحدة

عماد شقور

كانت قيادة العمل الوطني الفلسطيني ستخطئ كثيرا، لو انها استجابت لطلب/شرط بنيامين نتنياهو الاعتراف بـ»يهودية دولة اسرائيل». الا انها اخطأت اكثر برفضها ذلك الطلب/الشرط.
وها هو نتنياهو يعود هذه الايام، لينفخ ويعيد تنشيط هذه الروح في طلبه/شرطه. واذا كان القبول خطأ والرفض خطأ اكبر،فما العمل؟.
ان التعامل الذكي مع مثل هذا الامر، وغيره الكثير الكثير من الامور، لا ينحصر بالضرورة بين القبول والرفض، بين النَّعَم واللا. اذ بين هذا وذاك مساحة في غاية الإتساع لشيئ اسمه «السؤال».
لنبدأ من البداية. من المنطقي القول ان اشتراط نتنياهو، التقدم باتجاه تسوية فلسطينية- اسرائيلية، باعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة اسرائيل، هدفَ الى نصب مصيدة للقيادة الفلسطينية: إن هي استجابت لشرطه، ستبدو قيادة متهافتة، عاجزة، ضعيفة، تفتقر لعمود فقري. وستبدو في نظر الفلسطينيين، وغيرهم، قيادة غير جديرة بموقعها. وان هي رفضت شرطه، فانها توفِّر له ذريعة للتحلُّل من تحميل اسرائيل مسؤولية عدم التقدم في المفاوضات. وهي بهذا تضمن اطالة امد «مسيرة» المفاوضات لسنين وعقود، كما قال اسحق شامير، عندما جرَّهُ جيمس بيكر الى مؤتمر مدريد سنة 1991.
هنا دور الإعتراف: نعم .. سقط الفلسطينيون في المصيدة. سبب سقوطهم، في اعتقادي، هو ان هناك من تطوّع، (ربما بسب انعدام الحكمة، اذا اردنا تغليب حسن الظن)، او أن نتنياهو ارسل ذلك «المتطوع»، فور اطلاقه لشرطه المذكور، «ليفسّر» للفلسطينيين معنى القبول بالإعتراف بيهودية دولة اسرائيل، على انه «فتح الباب لطرد الفلسطينيين حاملي بطاقة الهوية الاسرائيلية من اسرائيل». ويعرف نتنياهو،مدى حساسية الفلسطينيين (واولهم الرئيس ابو مازن)، لكل ما له علاقة بالجماهير الفلسطينية في اسرائيل.
يجب الإعتراف أن خطوة نتنياهو هذه كانت ذكية ومُحكمة ولئيمة. لكن كان من المنطقي جداً ان يعرف احد ما في القيادة الفلسطينية، او في محيطها القريب على الاقل، ان هذه المصيدة قابلة، وبسهولة، لأن يتم تحويلها الى مصيدة لنتنياهو، يقع في شباكها، ولا يخرج منها الا خاسرا، في حين تسجل القيادة الفلسطينية مكاسب لنفسها ولشعبها، واولهم تلك الجماهير الفلسطينية في اسرائيل.
كيف؟؟. هنا يجيء دور الخروج من دائرة القبول والرفض، الى المساحات والفضاءات التي يوفرها «السؤال».
لكن، قبل ان اتابع هنا ما اعمل على ايصاله وشرحه، اتوقف لكي أضع، لا جملةً معترضة ولا فقرةً معترضة فقط، بل مقطعاً معترضاً، من عدة فقرات، فاقول:
يعتز اليهود ويفتخرون بسلوك يقولون انهم يمتازون به عن غيرهم. ويعبِّرون عن ذلك السلوك بقول مأثور عنهم، هو: «اليهودي يجيب على السؤال بسؤال». هذا السلوك الذي يعتبره اليهود مفخرة، يرى فيه بعض العرب والمسلمين نقيصة، ويعبِّرون عن ذلك بترديد شكوى من اليهود تقول: «لقد حيَّروا الله نفسه بكثرة اسئلتهم عن صفات ومواصفات واحوال ولون البقرة التي طلب الله منهم تقديمها قرباناً».
لهذا السلوك الذي يعتز به اليهود(ي)، للتهرب من تقديم الجواب، ومواجهة ما يترتب عليه من استحقاقات، جذور تاريخية، ترقى الى اعتبار القدرة على صياغة «السؤال»، قيمة بحد ذاتها، تحتل موقعاً متقدماً في سُلّم القِيَم اليهودية. واكثر من ذلك، فان «السؤال» بالنسبة لهم يرقى الى مرتبة ايمانية دينية، تصل حد تضمين احد طقوس ثاني اهم اعيادهم الدينية، وهو عيد الفصح اليهودي، اعطاء قيمة للسؤال وصياغته.
ذلك الطقس الديني، هو عشاء ليلة عيد الفصح الذي تحرص العائلات اليهودية فيه الى الاحتفال مجتمعة. تتكرر في هذا الطقس/العشاء اربعات كثيرة: منها اربعة انواع من البقول، (بعضها مُرّ المذاق)، واربع كاسات من النبيذ، واربع رشفات من الكأس، وغيرها، ومنها ما نحن بصدده: اربعة اولاد من العائلة، يوجهون اربعة اسئلة. يصيغ الاول سؤالاً يقول: ماذا تغير بالنسبة «لنا» في مثل هذا اليوم؟. اما الثاني فيصيغ سؤالاً يقول: ماذا تغير بالنسبة «لكم» في مثل هذا اليوم؟. واما الثالث فيصيغ سؤالاً بسيطاً ساذجاً، في حين ان الولد الرابع يعجز عن صياغة اي سؤال.
عند هذا الحد في الطقس الديني اليهودي، تعتبر العائلة، بشكل معلن وصريح، ان الولد الاول ذكي وطيّب. ذكي: لأنه صاغ سؤالا جيدا. وطيب: لأنه قال «لنا» واعتبر نفسه واحدا من الجماعة. اما الولد الثاني فيتم اعتباره ذكياً وشريراً. ذكي: لأنه صاغ سؤالا جيدا. وشرير: لأنه اعتبر نفسه، بقوله «لكم»، خارج الجماعة. اما الولد الثالث فبسيط وساذج، تلزمه العناية والتعليم. في حين يُعتَبر الولد الرابع رمزاً للغباء، ولا فائدة ترتجى منه.
انتهى هنا هذا المقطع، بفقراته وجُمله المعترضة، لأعود حيث وصلت من قبل، ولأُتابع:
من هو هذا «العبقري» الذي جاء الى القيادة الفلسطينية «فارعاً دارعاً»، أن «أنقذونا من الطرد والتشرد واللجوء»؟. ولماذا يجب، ويتحتم، ولا بدّ.. من جواب فوري لكل سؤال ومطلب اسرائيلي؟ ولماذا لا يجد الفلسطيني امامه الا واحدة من كلمتين: أقبلُ او أرفضُ؟. أَلَيس هناك مكان لسؤال. بل: أَليس هناك مكان لالف سؤال وسؤال؟. تعيد الكُرة الى ملعب نتنياهو، مثل:
ـ ماذا تعني «يهودية» دولة اسرائيل؟.
ـ كيف سينعكس قبولنا الاستجابة لطبكم على الفلسطينيين في اسرائيل؟.
ـ كيف سينعكس ذلك على من هم ليسوا يهودا ولا فلسطينيين في اسرائيل؟.
ـ هل بالامكان الحصول على التزام خطي منكم ملزم لحكومات اسرائيل مستقبليا بما ورد في اجاباتكم على الاسئلة اعلاه؟.
ـ ما هو رأي الامم المتحدة بهذا المطلب؟.
ـ ما هو تفسير محكمة العدل العليا في اسرائيل للاعتراف بـ «يهودية» دولة اسرائيل؟.
ـ ما هو رأي وتفسير محكمة العدل الدولية لهذا الشرط وللقبول او الرفض له؟.
ـ ما هو رأي لجنة المتابعة العربية العليا في اسرائيل، واللجنة القطرية لرؤساء البلديات والمجالس المحلية العربية في اسرائيل، والقائمة العربية المشتركة في الكنيست ايضا، بهذا الشرط؟.
ـ ماذا تعرضون علينا مقابل الاستجابة لطلبكم؟.
ـ ماذا سيكون ردكم في حال رفضنا الاستجابة لهذا الشرط؟.
ـ ماذا تعني «اليهودية» الواردة في شرطكم؟ هل هي اليهودية الأُرثوذكسية المتشددة (الحريديم)؟، ام المعتدلة؟، ام العلمانية؟.
ـ ما هي «اليهودية» التي تطالبوننا بقبولها؟ هل هي دين وعقيدة وطقوس، ام هي عرق؟.
ـ ماذا بالنسبة لكثيرين في اسرائيل تعتبرهم حكومتكم يهودا وهم يصرون على غير ذلك، ويعتبرون انفسهم «اسرائيليين» فقط؟.
ـ هل تستندون في هذا المطلب/الشرط الى نص ورد في قرار التقسيم عام سبعة اربعين؟ وهل هناك مانع لديكم لاعادة تطبيق كل فقرات ذلك القرار، دون انتقاء ودون رفض لكل ما ورد فيه؟.
ـ كم هو عدد الدول التي تعترف بدولة اسرائيل رسميا، ولا تعترف بـ»يهودية دولة اسرائيل»؟ وما هو موقف اسرائيل من هذه الدول؟
مثل هذه الاسئلة، ومئات اخرى على شاكلتها، تُحوِّل مصيدة نتنياهو الى مصيدة لنتنياهو، لا يمكنه الخروج منها سالماً، وقد تجعله يتمنى ان لا يكون طرحها اصلا.
على الفلسطيني الوطني الجدّي، ان يعرف كيف يرد على جواب الاسرائيلي بسؤال، وكيف يجيب على السؤال بسؤالين.
يحضرني في هذا السياق، ان جريدة «السفير» اللبنانية، حرصت على ان تُضمّن عددها الاول الذي صدر يوم 26.3.1974، مقابلة مع القائد الخالد ابو عمار، لتعلن بذلك هويتها وتوجهها وسياستها. اجرينا المقابلة الصحافية: طلال سلمان، بلال الحسن وانا. وعلى سؤال «هل انتم مستعدون للذهاب الى مؤتمر جنيف؟»، كان جواب ابو عمار، كما ورد في نص المقابلة : «…يُطرِق ابو عمار، وينتقي كلماته، ثم يروي القصة التالية: سألني كرايسكي، (المستشار النمساوي في حينه)، عندما التقيت به: هل انت ذاهب الى جنيف؟ اجبت: هل هذا عرض؟ قال: لا. فقلت له: لستُ ملزماً بالرد».
ثم، ان كل «طوشة» يهودية دولة اسرائيل، هي مجرد فذلكات ومماحكات عبثية هزلية مضحكة. في حين ان ما نحن بصدده امر جدي، هو: النضال بكل اساليبه المشروعة لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على كامل حدود حزيران 67 وعاصمتها القدس العربية. ولا يحيد الفلسطينيون الوطنيون الصادقون عن هذا الهدف، هدف دحر الاحتلال الاسرائيلي، حتى لو «تنازلت» اسرائيل عن شرطها المذكور، واطلقت على نفسها اسم «جمهورية اسرائيل العربية المتحدة»!!.

٭ كاتب فلسطيني

عماد شقور

 
 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 279 متابعون آخرين