فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

10525825_773522589397800_5349609964464177847_n

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

شاركونا بتوقيع العريضة

إلى مارك زكربورغ، المدير التنفيذي لشركة فيسبوك:

صعقنا من الإعلانات التي ظهرت على فيسبوك لبيع بيوت في المستوطنات. الاستيطان جريمة حرب، والمستوطنات بؤر للعنف والتمييز العنصري. قوانين فيسبوك تمنع نشر إعلانات مخالفة للقانون وتسبب إنتهاكات لحقوق الإنسان. لذلك نطالبكم بوضع حظر شامل على جميع الإعلانات التي تهدف إلى بيع بيوت في المستوطنات على موقعكم الآن!

 

ينشر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إعلانات لبيع بيوت للمستوطنين على الأراضي الفلسطينية، لكن بإمكاننا أن نضع حداً لهذه الإعلانات الداعمة للاحتلال الآن.

رأى الآلاف حول العالم إعلانات على فيسبوك – أكبر شبكة تواصل اجتماعي مع أكثر من مليار مشترك – تعرض عليهم شراء بيوت في مستوطنات مثل مودعين وأرئيل. من شأن هذه الإعلانات أن تشجع على الاستثمار في هذه المستوطنات، والتي نناضل سوياً لإيقافها. تمنع قوانين فيسبوك الداخلية نشر إعلانات لبيع منتجات مخالفة للقانون، والمستوطنات ليست غير قانونية فحسب، وإنما تعتبر جرائم حرب.

بإمكاننا أن نفرض على فيسبوك حظر هذه الإعلانات. إذا انضم مئة ألف منا إلى هذه العريضة، سيقوم فريق عمل آفاز بخلق ضجة إعلامية ضخمة حول العالم تصل إلى الملايين من مناصري القضية الفلسطينية على الشبكة الاجتماعية. تمكنت حملات مشابهة في السابق من حث فيسبوك على إزالة إعلانات غير قانونية، وسننجح في هذه الحملة من أجل فلسطين إذا انضم عدد هائل منا إليها.

وقع على العريضة لمطالبة مارك زكربورغ، المؤسس والمدير التنفيذي لفيسبوك، بحظر جميع الإعلانات التي تدعو لشراء بيوت أو الانتقال للعيش في المستوطنات ومنعها من الظهورعلى الموقع.

 

https://secure.avaaz.org/ar/facebook_stop_settlement_ads_b/?fAloMgb&pv=85

ansar29

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة

10919041_920321491324781_7327083791762845316_n

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة، ونحن على أبواب مؤتمرنا السابع يواجه مشروعنا الوطني، تحديات عظيمة، أولها الاحتلال الاستيطاني وأخطره ما يجري في القدس وجوارها، والتعصب والعنصرية في إسرائيل تصاعدت في السنوات الأخيرة، والمفاوضات فشلت بسبب استمرار الاستيطان وعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى.

رغم التحديات والضغوط والمؤامرات نحن في موقع سياسي قوي فالعالم يقف إلى جانبنا، برلمانات أوروبا ودولها الهامة تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إن اعتراف الحكومة السويدية خطوة في غاية الأهمية، ويعزز هذا توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

نحن لا نعمل بردود الفعل فقراراتنا نتخذها في الوقت المناسب وبما يخدم قضيتنا الوطنية، ولذلك اخترنا الانضمام لعدد من المنظمات والمعاهدات الدولية وإبقاء الباب مفتوحا للانضمام إلى غيرها، وبانتظار ما ستسفر عنه الجهود الفلسطينية والعربية والدولية في مجلس الأمن سنتخذ قراراتنا اللاحقة.

أفشلت حركة ‘حماس’ المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، متمسكة بمصالحها الذاتية الضيقة.

إن عدم تمكين ‘حماس’ لحكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزة عقبة كبيرة أمام إعادة الإعمار، ونحن متمسكون ولن نتراجع عن موقفنا باستعادة الوحدة والانتخابات الرئاسية والتشريعية هي الفيصل.

نحن متمسكون بإعادة الإعمار حسب ما اتفق عليه مع الأمم المتحدة، وأي عقبات توضع في طريقه هي لعرقلة التنفيذ وحرمان أهلنا من الاستفادة الفورية من المساعدات الدولية لإيوائهم وإعادة بناء البلد.

 

عدنان الضميري اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟ واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟

10410894_496829087124032_9077150514810601492_n

عدنان الضميري
اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟
واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟
ان من يتابع تصريحات ولقاءات قيادات حماس في الاعلام سيكتشف ان حماس هي تنظيم من الملائكة والصديقين المعصومين والمنزهين عن الخطأ والخطايا .. وسيكتشف ايضا ان من يخالفهم خائن وزنديق وخارج عن الملة .. وان ليس لهم اي ذنب او مسؤولية فيما حصل في قطاع غزة وليسوا مسؤولين الا عن اعلان الانتصارات .. فهم لم ينقلبوا عام 2007 بل حسموا ضد دحلان وجماعته وضد الفلتان والفوضى .. وهم لم يعذبوا احدا ولم يقتلوا ولم يسحلوا جثثا ولم يفجروا منازلا ومركبات ومراكز ثقافية .. ولم يعدموا احدا ظلما ولم يجبوا رسوما وضرائب .. ولم يتتدخلوا في مصر .. ولا سوريا ولم يتحالفوا مع دحلان الذي وصفوه يوما بكل الموبقات الوطنية والاخلاقية .. ولم يهدموا مسجدا على رؤوس من فيه .. ولم يحرسوا حدودا بالتنسيق مع الاحتلال ولم يقولوا عن المقاومة انها اعمال عدائية في وثيقة الهدنة مع الاحتلال عام 2012 وعام2014
لم يسرقوا مساعدات غزة ولم يبيعوا ادوية المستشفيات .. هم طاهرين انقياء
معصومين لا يخطئوا .. ان من يسمع بحر والبردويل والحية وابو زهري وابو مرزوق … الخ سيخرج بنتيجة ان الشعب الفلسطيني لم يناضل ولم يثور ضد الاحتلال والظلم يوما الا عندما جاءت حماس واتوا هم .. وان تاريخ فلسطين بدأ بهم .. ومن لا يؤيدهم بكل ما يقولون وما يصنعون نجس وخائن وكافر ..
لكنهم مع هذا يلوون السنتهم انهم يريدون ويرغبون مصالحة مع من يتهمونهم بالخيانة والنجاسة والكفر .. فاذا كان لا دواء في نجس فأي رواتب واي اموال تريدون من مال آوسلو واي وظائف تلهثون خلفها من وظائف آوسلو .. وأي مصالحة مع من تخونون وتكفرون وتتهمون .. ام هي التقي يا اصحاب التقيى والباطنية ؟؟؟؟؟

[فيديو].. فرقة من أطفال غزة تخطف الأسماع والأبصار في برنامج “آرب غوت تلنت”

 10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

هالطفل من غزة ..وانا ما بحضر هادا البرنامج وما بعرف كيف التصويت ..تفاجأت انة فرقة من غزة مشاركة ..وشفت هالطفل ..ومن كتر ابداعة هز المسرح …وبكى كل الحضور .حبيبي ..لا تبكي كل فلسطين معك .

مي المالكي

 

10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

10931263_10152992844178498_459925911366684712_n

4be81357_Screen Shot 2015-01-10 at 10.21.11 PM.png

رام الله-القدس دوت كوم- نجح فريق التخت الشرقي الفلسطيني من قطاع غزة، مساء اليوم، بالتأهل إلى نهائيات برنامج مسابقات المواهب” آرب غوت تلنت” الذي تبثه فضائية “أم بي سي”.

وقدم الفريق أغنية “على الله تعود” للفنان الراحل وديع الصافي، وأبهر أداء الفريق الذي يتكون من أربعة عازفين ومطرب، أعضاء لجنة التحكيم في البرنامج، ولم تمض ثوان قليلة على بدء العرض حتى بدا التأثر واضحا على أعضاء اللجنة، الذين سارعوا  إلى الموافقة على تأهل الفريق الفلسطيني إلى نهائيات البرنامج.

وقد واجه أفراد الفريق مصاعب شتى للوصول إلى صالة البرنامج في بيروت، بسبب إغلاق معابر قطاع غزة، والسفر الطويل إلى القاهرة، والانتظار ليلة في المطار القاهرة قبيل السفر إلى بيروت.

الفيديو

 

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

1469935_325690167631308_2616401148838552473_n

10429855_325690064297985_4734626768655310798_n

10922624_325690227631302_4921564359188715685_n

10898270_325690110964647_5270610734516345195_n

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

امريكا واسرائيل ومؤيديهما غاضبون من فيديو خاص بالرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – sky

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الليلة فيديو لمذيعة قناة الجديد اللبنانية وهي تصف الخطوة التي سيقوم بها الرئيس عباس في مجلس الامن بالشجاعة والأقوى على الاطلاق.
وتغنك المذيعة بالرئيس عباس مطالبة اياه بضرب العدو الاسرائيلي بشهداء فلسطين وبزيتونة الشهيد الوزير زياد أبو عين وليسجل أبو مازن أنه عربي.

عباس: فلسطين والاردن توأم..وسيبقى الأردن صلبا وآمنا ومزدهرا أمام كل العواصف

529346_552243791465568_469653218_n

الصورة ارشيفية

 رام الله: شارك رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، في الاحتفال بعيد الاستقلال الـ69 للمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في مكتب ممثلية المملكة لدى فلسطين في رام الله.

وقال الرئيس في كلمته بهذه المناسبة: ‘نحن نقول إن فلسطين والأردن توأم، هذا ليس كلاما أو شيئا بالهواء، بل هو الواقع، فالقضية الفلسطينية هي قضية الأردن الأولى، ونعرف أن صاحب الجلالة وحكومته لا يألون جهدا من أجل القضية الفلسطينية وحلها، لأنهم يشعرون أن قضية فلسطين هي قضيتهم وقضية الأردن الشقيق’.

وتابع: نرفع أسمى آيات التبريك للملك عبد الله الثاني لهذه المناسبة العزيزة على قلبنا وقلبه، ونتمنى من الله بأن نصل وبدعم هذا البلد الشقيق إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف الرئيس عباس: ‘كل أمنياتنا أن يحمي الله الأردن، مؤكدا أنه واثق من أنه رغم كل التحديات والعواصف، سيبقى الأردن صامدا وآمنا ومستقرا ومزدهرا بقيادة أخينا الملك عبد الله الثاني’.

الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة موهبة منحت الفن نكهة خاصة – صور وفيديو

فلسطين/ وهبت الفنانة الفلسطينية الشابة دلال أبو آمنة الحياة من جديد إلى مجموعة من أغاني التراث الفلسطيني مع الحفاظ على أصالتها.

خلال مسيرتها الفنية قدمت دلال ابنة مدينة الناصرة مجموعة من الأغاني التراثية التي جمعتها ممن وصفتهن بالجدات حافظات التراث تصفها بأنها « عبارة عن مجموعة لوحات من التراث الفلسطيني لأغان كنا نغنيها زمان (قديما) في جلساتنا النسائية وفي جلساتنا العامة.»

وتقول دلال عن أغنانيها «هذه الأغاني كانت تتغنى بجمال بلادنا وبمواضيع مثل الحب والفراق والأعراس… أغان متداولة من بداية القرن الماضي أعدت صياغتها مع ضمان المحافظة على أصالتها.»

وترى دلال التي عرفت بتقديم أغاني الطرب العربي الاصيل لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب منذ كانت في السادسة عشرة من عمرها، أن الحفاظ على أغاني التراث مهم إضافة إلى أهمية أن يتوارثها الجيل الجديد. وقالت إنها سعت لإضافة حيوية على العرض وجعل الجيل الجديد يعرف أكثر عن هذه الأغاني من خلال تقديم مشاهد صغيرة من قصص قديمة وخلفيات عن أغان معينة من قبل حافظات التراث.

وبعيدا عن الفن تواصل دلال الحاصلة على درجة الماجستير في العلوم الطبية تعليمها في مجال الطب وتعمل على انجاز بحث لنيل شهادة الدكتوراه في مجال أمراض خلايا الدماغ والأعصاب.

ولا ترى تعارضا بين مواصلة تحصليها العلمي في مجال الطب بعيدا عن الفن إذ قالت: «الغناء كان دائما وأبدا منذ الطفولة وأنا امارسه إلى جانب هذا لم استغن عن شغفي بالعلم البعيد عن الفن.»

الفنانة دلال غازي محمد أبو آمنة ولدت في 9 آب 1983 في مدينة الناصرة، شمال فلسطين المحتلة “فلسطين الـ 48″. هي مغنية فلسطينية وباحثة في مجال علم الدماغ ذاع سيطها في فلسطين في عمر السادسة عشرة، حيث عرفت بأدائها المتقن لأغاني الطرب الأصيل و الأدوار القديمة إلى جانب تأديتها لأغاني التراث الفلسطيني و الشامي. شهد لها كبار موسيقي العالم العربي مثل صلاح الشرنوبي و أصالة نصري وأشادوا بصوتها الذي يدمج برأيهم بين الأصالة و الحداثة.

تعرف بتقديمها للفن الإنساني الملتزم و تعمل على تطوير الفن الفلسطيني بحيث يحافظ على أصالته من ناحية و يحاكي الجيل الشاب و السمتمع الغربي من ناحية أخرى، كوسيلة لترسيخ الهوية الفلسطينية ودعم قضايا الشعب الفلسطيني. شاركت دلال في مهرجانات عالمية و عربية هامة مثل مهرجان جرش و مهرجان الموسيقى العربية في دار الاوبرا المصرية،  وقامت بتمثيل فلسطين في عدة اوبريتات عربية كأوبيريت أرض الأنبياء 2012 و أوبريت نداء الحرية 2014 كما تشارك بشكل دائم في امسيات ثقافية وفنية محليا و عربيا و دوليا. بالأضافة لمشاركاتها ضمن فرقتها الخاصة، دلال هي المغنية الرئيسية في الأوركسترا العالمية MESTO وتقدم من خلالها اغاني التراث العربي والفلسطيني بمرافقة موسيقيين غربيين و بتوزيع اوركسترالي في كافة انحاء العالم.

قامت دلال بإصدار عدة اغاني نالت شهرة واسعة مثل “انا قلبي و روحي فداك 2001، خليني في بالك 2003، و اصدرت البومين اثنين: “كريم يا رمضان” “2007”، ومؤخرا ألبوم “عن بلدي” 2013 و هو البوم يحكي عن فلسطين بجوانبها المختلفة وبأساليب غنائية متنوعة، و نالت أحدى اغانيه “عين العذراء” التي كانت على قائمة الأغاني الأنجح اذاعيا وأغنية بكرة جديد التي كانت ضمن الخمس أغاني المختارة في مهرجان يورومد Euromed الدولي 2006.

اشتركت مؤخرا في افتتاح المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون ترافقها فرقة الاذاعه التونسيه بقيادة المايسترو نبيل زميت في 21 مايو2015

دلال ابو امنه و محمد عساف يا دار مخيم اليرموك

“العرب اليوم: أفكار لإيجاد “ممثل شرعي” للفلسطينيين بدلا من المنظمة

 عمان: خريطة الشرق الاوسط منذ فترة طويلة، خصوصا المنطقة العربية الى حالة فك واعادة تركيب جغرافي وديمغرافي وسياسي، وتحكم تلك الحالة عدد من المصالح بين الدول الكبرى والدول المعنية بالمنطقة، وذلك بالتعامل المنفرد مع القضايا او المصالح وليس على الاساس الاقليمي او القومي او العرقي.

وتدور في الافق الدولي محاولات جس نبض لايجاد بديل لمنظمة التحرير الفلسطيني التي فقدت جزءا كبيرا من شعبيتها على المستوى المحلي الفلسطيني او الاقليمي او الدولي بالتزامن مع جلب حركة المقاومة الاسلامية حماس الى الحضن الدولي، واعادة تأهيلها دوليا من خلال القبول باتفاقيات السلام والابتعاد عن منطق “المقاومة” والاقتراب من منطق “الدولة”.

ويتساءل فلسطينيون عن مغزى التسابق بين منظمات فلسطينية داخلية وخارجية في تقديم طلبات مراقب في الامم المتحدة او المنظمات التابعة لها مؤخرا.

إلى ذلك رشحت معلومات مصدرها فلسطيني ان الامم المتحدة بحثت أمس 26 ايار الجاري طلب لجان المقاومة الشعبية للحصول على صفة مراقب في الأمم المتحدة، وكذلك مركز العودة الفلسطيني الموجود في لندن.

تتخوف السلطة الوطنية الفلسطنية من اعادة تأهيل منظمات فلسطينية لدى الامم المتحدة للحيلولة بدلا منها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، خصوصا بعد تقدم مركز العودة الفلسطيني في لندن المقرب من الحركة الاسلامية حماس بطلب صفة مراقب في الامم المتحدة.

ووفق سياسيين فإن تلك المحاولات لا تشكل بديلا حقيقيا عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وان تلك المحاولات تقع ضمن تخويف وترهيب الفلسطينيين من بعضهم بعضا للحصول على مكتسبات نتيجة لذلك البديل الذي يلوح في الافق، وبالتزامن مع تحقيق اطماع لبعض المجموعات في الحكم.

وأكدت مصادر فلسطينية بأن القلق يسود أوساط قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، محذرة من المس بمكانتها – المنظمة – كالممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في منظمات الأمم المتحدة، وذلك نظرًا لوجود احتمالية نيل مركز العودة الفلسطيني في لندن (PRC) صفة مراقب في الأمم المتحدة.

وتقدم مركز العودة الفلسطيني في لندن الذي يرأسة ماجد الزير، إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC) بطلب الانضمام إلى الأمم المتحدة بصفة مراقب، ويعد – الزير- من أبرز الشخصيات الفلسطينية المؤيدة لحركة حماس في أوروبا.

وبنفس الاطار أكد ممثل فلسطين لدى مجلس حقوق الانسان في جنيف السفير ابراهيم خريشة أن السلطة الفلسطينية هي التي تقود كافة التحركات الفلسطينية في المنظمة الدولية، مشيرا الى التحركات التي توجت بانضمام فلسطين إلى المحافل الدولية بصفة دولة.

واضاف السفير خريشة أن السلطة الفلسطينية تدأب على فتح تحقيق دولي ضد إسرائيل في ملفي الاستيطان غير المشروع، وعدوانها الأخير على قطاع غزة.

وأشار السفير خريشة إلى أن منظمات غير حكومية تتمتع بحرية القرار والعمل لمصلحة الشعب الفلسطيني منوّها مع ذلك إلى أن الإخوة في حركة حماس قد أوكلوا هذه المسؤولية للسلطة الفلسطينية بصفتها ممثل الشعب الفلسطيني. وشدّد على أن المنظمات غير الحكومية أيًّا كانت لا تمثل فلسطين في المحافل الدولية. وأعربت المصادر ذاتها عن قلقها العميق من أن حصول مركز العودة الفلسطيني على صفة مراقب في الأمم المتحدة او لجان المقاومة الشعبية سوف يخدم حركة حماس في دفع مصالحها، وأنه قد يتسبب في تآكل مكانة السلطة الفلسطينية كالممثل الشرعي الوحيد الأوحد للمصالح الفلسطينية في المؤسسات الدولية، ومن شأنه أن يسيء للجهود الوطنية لفضح الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

عن “العرب اليوم” الاردنية

العفو الدولية : حماس ارتكبت جرائم حرب باعدامها مدنيين فلسطينيين

 غزة – رويترز : قالت منظمة العفو الدولية في تقرير يوم الاربعاء إن حركة (حماس) إرتكبت جرائم حرب بحق مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة اثناء حربها ضد اسرائيل في 2014 .

وأنهى وقف لاطلاق النار في أغسطس آب الماضي 50 يوما من القتال بين ناشطي غزة واسرائيل قتل خلالها أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون وفقا للسلطات في القطاع الذي تسيطر عليه حماس. وقالت اسرائيل إن 67 من جنودها قتلوا اضافة الي ستة مدنيين.

وقال تقرير العفو الدولية “نفذت قوات حماس حملة وحشية من أعمال الاختطاف والتعذيب والقتل غير المشروع استهدفت الفلسطينيين المتهمين (بالتعاون) مع إسرائيل وغيرهم خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي ضد غزة.”

وفي تقرير سابق في مارس آذار انتقدت العفو الدولية أيضا إسرائيل واتهمتها بارتكاب جرائم حرب اثناء الصراع. وفضلا عن العدد الكبير للوفيات تعرض 16245 منزلا على الأقل للتدمير أو أصبح غير صالح للسكنى. وأطلق النشطاء في غزة آلاف الصواريخ وقذائف المورتر (الهاون) على إسرائيل.

وفي تقريرها يوم الاربعاء أوردت العفو الدولية عددا من الحالات التي وصفتها بأنها “تقشعر لها الأبدان” تعرض فيها فلسطينيون اتهمتهم حماس بمساعدة اسرائيل للتعذيب والقتل.

وقالت العفو الدولية “في فوضى الصراع أطلقت إدارة حماس القائمة بحكم الواقع العنان لقواتها الأمنية لتنفيذ انتهاكات مفزعة من بينها انتهاكات ضد أشخاص محتجزين لديها. وكانت هذه الأفعال التي تقشعر لها الأبدان والتي يعد بعضها جرائم حرب تهدف الي الانتقام وبث الخوف في ارجاء قطاع غزة.”

وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعفو الدولية “إنه لأمر مروع لأقصى حد أنه بينما كانت إسرائيل تنزل الموت والدمار بشعب غزة على نطاق هائل.. انتهزت قوات حماس الفرصة لتسوية الحسابات بلا رحمة منفذة سلسلة من عمليات القتل غير المشروع وغيرها من الانتهاكات الجسيمة.”

ولم يتسن على الفور الاتصال بممثلين لحماس للحصول على تعقيب على تقرير العفو الدولية.

علوي: الداخلية جاهزة لإصدار جواز سفر “دولة فلسطين” لكنها تنتظر انهاء “الانتقالية”

11295848_813875135353595_3128769063651859226_n

 رام الله: قال وكيل وزارة الداخلية حسن علوي “إن الوزارة أعدت نموذجًا لجواز سفر فلسطيني، يحمل اسم دولتنا، إلا أنها لم تتمكن من إصداره حتى هذه اللحظة، لأن جواز السفر بشكله الحالي صدر بناء على اتفاق بين منظمة التحرير والحكومة الإسرائيلية منذ العام 1995″.

وبيّن علوي في تصريح صحفي الثلاثاء، أن الجانب الفلسطيني وافق حينها بتلك الشروط القاسية، تسهيلاً على المواطن الفلسطيني، على أمل إنهاء الفترة الانتقالية التي كان من المتفق أن تستمر لمدة 3 سنوات، وأن يتم بعدها إعلان الاستقلال التام عن الاحتلال.

وأكد أنه لا يمكن في الوقت الحالي إصدار وثائق خارج إطار الاتفاق، حيث إن مثل هذا التحرك سيمس بحياة وتنقل المواطنين، نظرا لسيطرة الاحتلال على المعابر.

وبيًن أن الجهود الدبلوماسية الفلسطينية متواصلة لتدعيم الاعتراف بالوثائق التي تصدرها وزارة الداخلية من قبل جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، ويأتي في مقدمتها جواز السفر الفلسطيني الذي يحمل شعار دولة فلسطين.

وأضاف “هناك أكثر من 140 دولة تعترف بفلسطين كدولة، لكن يتم دخولها بواسطة جواز سفر يحمل شعار السلطة الفلسطينية”.

وأشار إلى أن جواز السفر الفلسطيني بشكله الحالي ‘لا يرقى إلى مستوى الطموح الفلسطيني.

تحركات مشبوهة على الحدود مع غزة الطريق الى الامارة الظلامية

كتب: حسن جبر
تقوم جرافات فلسطينية، منذ عدة أيام، بأعمال تسوية وتجريف شرق قطاع غزة بالقرب من خط التحديد مع الاحتلال الإسرائيلي.
ويقول مزارعون: إن الجرافات والشاحنات التي تعمل حتى الآن شرق مدينة غزة، تقيم طريقاً رملياً على بعد 300 متر من خط التحديد، ضمن المنطقة التي اصطلح على تسميتها المنطقة الأمنية العازلة، التي تفرضها إسرائيل بقوة السلاح داخل القطاع .
وفي التفاصيل التي جمعتها “الأيام”، فإن الحديث يدور عن طريق تمتد على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وستربط بين رفح جنوباً وبيت حانون شمالاً، على أن يحدها من الشرق ساتر ترابي بعدة أمتار، يمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي من رؤية السيارات التي ستستخدم هذا الطريق.
وظهرت خلال الأيام القليلة الماضية عدة صور لشاحنات وجرافات فلسطينية تعمل قرب الشريط الحدودي، دون أن تدلي أية جهة بأية معلومات رسمية عن الطريق لتفسح المجال أمام الكثير من التكهنات.
وقال مواطنون: إن ركام المنازل التي تعرضت للتدمير خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة يستخدم في بناء الطريق، على أن يتم استخدام ركام كل منطقة في المنطقة الجغرافية نفسها، مثل رفح يتم وضعه في رفح وهكذا.
ونفت وزارة الأشغال العامة في غزة لـ “الأيام” أن يكون لها علاقة بتعبيد الطريق، الأمر الذي يرجح الحديث الشائع عن مسؤولية كتائب القسام عن ذلك، إلا أن الأخيرة لم تعلن مسؤوليتها عن ذلك.
ويختلف المواطنون على استخدام هذا الطريق، حيث يقول فريق: إن الطريق سيخصص لاستخدام الشاحنات الثقيلة التي تنقل المواد من جنوب القطاع إلى شماله، دون الحاجة للمرور داخل مدن ومخيمات القطاع، في حين يقول آخرون: إن الطريق هو تكريس للمنطقة الأمنية العازلة التي تفرضها إسرائيل، وذلك ضمن تفاهمات إسرائيلية حمساوية يتم بلورتها الآن، ضمن مشروع تهدئة طويلة الأمد.
ويتناقل المواطنون معلومات غير مؤكدة، أن مشروع الطريق يأتي ضمن عمل وتجهيزات المقاومة، وأن الأمر لا يتوقف على تعبيد الشارع بل يشمل إقامة مواقع عسكرية مقابل المواقع التي تقيمها قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خط التحديد، معتبرين ذلك من إنجازات المقاومة في تحد الاحتلال وقواته والتي لم تحرك ساكناً أمام أعمال إنشاء الطريق.
يذكر أن إسرائيل تفرض بقوة النيران منطقة أمنية عازلة تتراوح مسافتها بين 300 متر إلى 1000 متر، وتمنع المواطنين من الاقتراب منها، ومن يفعل يتعرض لإطلاق النار وفق مزاج الجندي الإسرائيلي المتمركز في المكان.
بدوره حذر محمود الزق منسق الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني من خطورة تكريس واقع سيطرة إسرائيل الفعلية على هذا الشريط، لافتاً إلى أن الحملة تظاهرت سابقاً وقدمت شهداء وجرحى؛ لإنهاء واقع سيطرة إسرائيل عليه ومن أجل السماح للمواطنين والمزارعين العودة إلى مزارعهم.
واعتبر الزق في حديث لـ “الأيام” محاولات شرعنة هذا الواقع محاولة خطيرة ستؤثر على الشعب الفلسطيني من الناحية الاقتصادية والحياتية، خاصة وأن الشريط المذكور يمثل نحو 22% من أراضي القطاع الزراعية، وعبر عن خشيته في أن يكون الإجراء جزءاً من تثبيت هدنة دائمة طويلة الأمد مع الاحتلال دون توافق وطني، مشيراً إلى أن ذلك يعزز الخشية من نهج نقل الانقسام إلى حالة الانفصال.
وكشف الزق النقاب عن توجه عدد من المزارعين بالشكوى للحملة الشعبية حول ما يجري في أراضيهم الزراعية؛ لشعورهم أنهم لن يكونوا قادرين على العودة إلى أراضيهم وزراعتها من جديد، لافتاً إلى أن المزارعين فقدوا الأمل في العودة إلى مزارعهم؛ لأن الإجراء فلسطيني داخلي.
إنهاء الدردشة

صورة ‏محمود الزق‏.
إعجاب تعليق

إذا ما أوقفت إيران تمويل الجهاد..!

أكرم عطاالله انحسار الدعم الإيراني عن حركة الجهاد الإسلامي أصبح حقيقة مؤكدة فالأمر ليس مرتبطاً بموقف الجهاد المتوازن من كل صراعات الإقليم، وآخرها الهجوم على اليمن من قبل السعودية واستهداف حلفاء طهران هناك، فالأزمة المالية لدى الجهاد بدأت تتفاقم منذ أشهر فيما استهداف اليمن بدأ منذ أسابيع فقط لكن للأزمة على ما يبدو بعداً آخر لا يمكن أن يكون مبرراً بالنسبة لدولة ساهمت في رعاية حركة الجهاد منذ انطلاقتها، وقد رد لها الجهاد الإسلامي هذا الجميل مراراً وكلنا يذكر كيف تأخر الإعلان عن  تهدئة  2012؛ لأن الأمين العام للحركة أصر على أن يتضمن بيانها شكر واضح لإيران عندما حاول الآخرون تجاهل دورها .  الأمر مرتبط على ما يبدو بزيادة أحمال إيران في الإقليم فهي تخوض حرب استنزاف في سوريا وخصوم أصدقائها هناك يدفعون بالمليارات للقوى التي يدعمونها، وإيران تدفع بالمقابل بل وتحمل أيضاً الاقتصاد السوري وفي اليمن فتحت نفس القوى المعادية لها حرباً جديدة ضد أصدقائها ما اضطر إيران للدفع بالمقابل، وأمام ذلك يبدو أن إيران خففت الإنفاق على حركة الجهاد لكن كل من يتفهم الصراع في الإقليم وحجم وقوة القوى الداعمة للمحور المعادي لطهران مالياً لا يمكن وأن يفهم أن تكون فلسطين هي ضحية هذا الصراع بالنسبة لإيران .  فإذا فعلت ذلك هذا يعني سقوط كل الشعارات التي رفعتها إيران منذ الثورة حول فلسطين ومشروع التحرير فالقدس ليست عدن وليست الرقة أيضاً، بل هي التي وضعها الإمام الراحل أمانة في أعناق الورثة وجعل لها يوماً خاصاً أصبح جزء من ثقافة الشعب الإيراني، وإن فعلت ذلك فإن هذا مدعاة لسؤال كبير عن المصداقية الإيرانية تجاه فلسطين .  إن انحسار الدعم المالي عن حركة الجهاد الإسلامي يعني تجفيف الحركة التي تحظى باحترام الكثير من المثقفين لما أظهرته هذه الحركة من استقامة سياسية نادرة، بعيداً عن صراع السلطة بل كان دورها توفيقياً في الساحة الفلسطينية حافظت على طهارة السلاح ولم يستخدم ضد فلسطيني، وظلت أمينة لمشروع مؤسساتها بأن القدس هي القضية المركزية ، وقد لعبت مؤسساتها دوراً تنويرياً بالمعنى الوطني خصوصاً في أصعب الظروف التي عاشها الفلسطينيون في غزة وهي ظروف الانقسام. لقد اعتمدت حركة الجهاد اعتماداً كلياً على إيران، وحال ذلك دون إنشاء مؤسسات اقتصادية تضمن تمويلها وهذا خطأ الفلسطينيين جميعهم الذين أصبحوا رهائن الدعم الخارجي سواء الجهاد أو حماس أو حتى السلطة، وقد نمت وترعرت حركة الجهاد تحت الظلال الإيرانية ولم تفكر سوى بالفعل الوطني طالما أن المال يتم تأمينه فأن ينحسر هذا المال فجأة هذا يعني قطع شريان الحياة عنها فهل يجوز ذلك لإيران والآن بالذات ؟  لقد اعتمدت سابقاً حركة حماس كحكومة على الدعم الإيراني الثابت وبناء عليه ذهبت بعيداً في التوظيف واستسهلت الاستغناء عن موظفي السلطة لتصاب بأزمة حين توقف الدعم الإيراني، وهذا يتكرر إلى حد ما الآن مع حركة الجهاد وبذلك تكون إيران قد قطعت الحبل في منتصف الطريق على الحركتين اللتين جعلتهما إيران تذهبان بعيداً في الاعتماد عليها دون حساب للقرش الأبيض ويومه، وإذا كنا نتفهم الخلاف مع حركة حماس التي تعارضت كلياً مع الخط الإيراني في سوريا حد تأييد ما أسمته بالثورة السورية وهي بالقطع ليست كذلك مع أموال البترول التي لم تعرف فلسطين ولا أحزابها المسلحة لكن لا يمكن تفهم ذلك مع حركة الجهاد التي لم يحدث أي تصادم حتى اللحظة مع المحور الإيراني فلماذا يتم ذلك . ستكون الخسارة كبيرة لو تم وقف إذاعتي الأسرى والقدس ماذا سيقولون للأسرى ؟ والخسارة أكبر إذا ما أغلق مركز أطلس الذي يقدم أداء مميزاً في الشأن (الإسرائيلي) يفوق أي مركز دراسات في غزة بل ويساهم في تقديم قراءة دقيقة للوضع في (إسرائيل) أمام المسئولين ومتخذي القرار، بالإضافة لدور حركة الجهاد الوطني كحركة شكلت منذ انطلاقتها جسراً بين الوطنية  والإسلام السياسي في فلسطين ولا زالت تلعب هذا الدور . صحيح أن خسارة الجهاد الإسلامي كبيرة لكن خسارة إيران إن استمر وقف الدعم أكبر، فإذا كان هناك محوران في الإقليم أحدهما تقوده إيران والآخر يقوده الخليج فإن كثير من الفلسطينيين منقسمون في موقفهم قسم منهم حتى بين المثقفين مؤيدون للموقف الإيراني لأنها الوحيدة التي تعلن أن لديها مشروع لمقارعة (إسرائيل) وأحد تجليات هذا المشروع تظهر في إسنادها لحركة الجهاد، وحين يتوقف هذا الإسناد ليذهب للدفاع عن مدن أقل شأناً من القدس بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين هذا يعني أن إيران تضع نفسها أمام قدر من التشكيك بالنسبة للفلسطينيين الأكثر تفهماً لها .   والأمر الآخر أن دعم إيران للقوى الفلسطينية كقوى سنية يزيل عنها بلا شك تهمة التيار المذهبي، فإن توقف هذا الدعم تصبح إيران متهمة كمشروع مذهبي وتصبح التهمة كبيرة خاصة أنها تتعلق بفلسطين، سؤال الدعم يفتح على سؤال كبير بالنسبة للفلسطينيين الذين اعتمدوا على الخارج إلى الدرجة التي أصبحت فيها الحالة الفلسطينية رهينة أي تغير أو موقف أو قوة الداعم أو اهتماماته حدث مع حركة حماس ويحدث دوماً مع السلطة أما الجهاد فالقصة مختلفة على إيران أن تقدم الإجابة ..!