انصار الثورة الفلسطينية ستواصل التزامها المطلق بالشرعية الفلسطينية وكل ما يصدر عنها ، على اعتبارها العنوان الفلسطيني المعروف والذي يعبر عن طموحات وامال شعبنا العظيم .ناجي ابو لحيه

مواجهة المستعربين

12107838_1639175636354541_6849243400141762616_n

تشير المعلومات إن أفراد وحدة المستعربين هم على الأغلب من عرب مرج ابن عامر و عرب عكا ويهود شرقيين أو ذوي ملامح شرقية و ويصنفوا في سلم الأمن الإسرائيلي على أنهم حالة استهداف لهذا يعتبر أمنهم الشخصي و المعلومات المتعلقة بهم سرية و جلهم من أفراد وحدات النخبة .
أسلوب و مراحل تنفيذ المهمة على الأرض .
1- الانخراط بين تجمعات الجماهير
أ‌- المظهر الخارجي غير مميز عن الجماهير
ب‌- ارتداء ملابس تسمح بإخفاء السلاح دون لفت النظر ( معطف سبورت , قميص و اسع . حطة على الخصر — الخ )
ت‌- وجود علامة غير ظاهرة تسمح لأفراد المجموعة تميز بعضهم وللإسناد من الجنود بالميدان عدم استهداف المجموعة وخاصة أنهم مسلحون ( العلامات , شعار صغير , قبعة فريق عالمي , رفع أكمام القميص بطريقة مميزة أو وضعه بالبنطال بطريقة غير طبيعية , وضع غطاء الرأس بشكل محدد – الخ
ث‌- الوصول إلى التجمع من طرق جانبية و بعد ازدياد الحشود وعلى الأغلب سيرا على الأقدام
ج‌- التوزع حول التجمع واختيار الأماكن الأقرب إلى التجمع والتي تسمح بمراقبة الحركة مع عدم التورط بين الكتلة البشرية تجنبا لأي احتكاك مباشر قد يفشل العملية ( الاستناد إلى الأعمدة , بروز المباني , بوابة المحلات — الخ)
2- التعرف على الهدف
وهذا يتم بثلاث طرق
أ‌- بوساطة العملاء وهذه الطريقة هي الأكثر موثوقية حيث يتولى عميل معروف لدى عنصر الأمن في المجموعة التعرف على الهدف وإعطاء إشارة متفق عليها والانسحاب فيتعرف أفراد المجموعة على الهدف
ب‌- المراقبة الخارجية , وتستلزم وجود مراقب أو أكثر في منطقة مشرفة على التجمع تحدد الهدف و يتم إبلاغ أفراد المجموعة عبر أجهزة الاتصال
ت‌- التعرف المباشر – يكون أفراد المجموعة على معرف بالهدف عن طريق الصور وأثناء حركة الجماهير يتم تميزه و التعرف عليه
والتقسيم السابق لا يمنع استخدام الطرق الثلاثة أو طريقتين معا لزيادة الموثوقية حسب درجة وأهمية المستهدف
3- محاصرة الهدف ودفعه إلى نقطة الانقضاض
أ‌- بعد تحديد الهدف والتأكد منه يتم التقرب من الهدف بحيث يصبح داخل قوس إطاره أفراد مجموعة المستعربين وهذه اخطر مراحل التنفيذ حيث يصبح الواقع غير مسيطر عليه بسبب حركة الهدف و الجمهور وغالبا ما يتخذ جنود العدو (الإسناد الظاهر للمجموعة ) حالة الاستعداد لمداهمة الجماهير مما يركز الانتباه على الجنود ويوفر غطاء لمجموعة المستعربين
ب‌- انتظار انتقال الهدف إلى منطقة بحيث يصبح اتجاه حركته محدد وإغلاق الاتجاه الحر المتوقع اندفاع الهدف إليه عند محاولته الهرب
ت‌- اتخاذ إجراءات التخفي النهائية مثل ( إخفاء الوجه , التأكد من عدم وجود تهديد غير متوقع )
ث‌- انقسام المجموعة إلى وحدة الانقضاض وهي بالعادة فردين وثلاثة الأقرب إلى الهدف وحدة إسناد وتتكون من باقي أفراد المجموعة بانتظار لحظة الانقضاض
4- الانقضاض
اللحظة الأكثر مناسبة للانقضاض هي عندما يتم عزل الهدف عن مجموع الجماهير بحيث يصبح قوس المجموعة فاصل بين الهدف و الجماهير وهذا يتم عن طريق حركة الهدف غير المنضبطة بحيث ينتقل إلى منطقة منعزلة عن الجمهور مثل جنيات الطرق أو التقدم بعيدا عن الجمهور أو استغلال اندفاع الجنود و تراجع الجماهير أو إطلاق النار فوق الجمهور و استغلال حالة الهلع و الهرب فتتولى وحدة الانقضاض السيطرة على الهدف بينما تقوم وحدة الإسناد بالتغطية و التأمين لحين الانسحاب بالسرعة القصوى مع أسيرهم محققين هدفهم .
الإخوة أبناء الشعب الإخوة المناضلين والنشطآء في العمل الجماهيري على درب تحرير فلسطين كل فلسطين إن مواجهة هذا الأسلوب ( المستعربين ) وبما انه بالأصل عمل امني بحت يجب إن يبدأ بشكل امني لهذا نعود و نركز على ضرورة الوعي الأمني والتركيز على منع و حجب المعلومات واتخاذ كل الإجراءات الأمنية لحماية الأشخاص و الاتصال و الأماكن و تأمينها ضد الاختراق و الحذر التام عند تداول المعلومات .
للحد من قدرة مثل هذه المجموعات أو إفشال عملها يجب اتخاذ إجراءات تشكل إعاقة لمراحل التنفيذ واحدة تلو الأخرى وان كانت المرحلتين (1-, 2- ) هما الأكثر جدوى في عملية الرد على أسلوب المستعربين و المرحلة الثالثة تكون الأمور أصبحت متأخرة وخطرة و المرحلة الرابعة شديدة الخطورة لأنها تتطلب نوع من المواجهة .

الرد
إفشال مرحلة الانخراط بين الجماهير
1- تشكيل لجان انضباط إثناء المسيرات و المظاهرات تعمل على ضبط و توجيه إيقاع وحركة الجماهير
2- تشكيل مجموعات امن شعبية تتولى المهمات التالية
1- مراقبة الشوارع و الأزقة التي تشكل مداخل إلى مناطق الحشد الجماهيري قبل بدا التحشد بفترة زمنية مناسبة
2- مراقبة محيط الحشد الجماهيري و خاصة الإفراد الذين يقفون بالأماكن التي تشكل ساتر يحمي الشخص و يمكنه من مراقبة التجمع و بأقل قدر من الانخراط
3- تصوير الحشد و التركيز على مجنباته و الوجوه و خاصة التي تظهر بشكل مفاجئ أو الأشخاص الذين يبدو وضعهم الجسدي رياضي أو مشيتهم منتظمة وإذا أمكن تصوير النشاط و الاحتفاظ بالأشرطة و فحصها بعد انتهاء التجمع ويجب الإعلان عن هذا العمل مع اكبر سرية ممكنة حول افرداه أو أماكن التصوير
4- انتخاب صور الأشخاص المشتبه فيهم بعد الفحص وخاصة في الحالات التي يثبت فيها وجود المستعربين ونشر هذه الصور على المواقع الإعلامية ( الفيس بوك )تحت عنوان ماذا تعرف عن هؤلاء وهذا سيشكل تهديد امني كبير لأفراد الوحدة و وسيلة للتعرف عليهم .
5- الإعلان عن وجود قناصة مهمتهم تصفية أفراد هذه الوحدات وان وجود شخص مستهدف في الجموع ما هو إلا كمين للمستعربين و في حالة وجود القناصة فعلا فيجب أن لا يقل بعدهم عن المنطقة الفاصلة بين الجنود ومقدمة الجمهور عن(200 – 300 ) م وزاوية الرماية لا تقل عن 45 درجة مع خط تراجع الجمهور وان يستهدفوا وحدة الإسناد بحيث تبد الرماية بعد سيطرة المستعربين على هدفهم و الشروع بالانسحاب بعدد (1-3 )رصاصات ومن أكثر من جانب – يجب توخي اشد الحذر وعدم تطبيق هذا إلا بعد دراسة اثر هذا على أفراد الجمهور وترجيح المصلحة بشكل دقيق
6- اختيار ألفاظ محلية بحيث يكون لفظ بمثابة سؤال والإجابة علية لفظ آخر فتتولى مجموعة أفراد توجيه الكلمات لافراد الحشد الجماهيري لمحاولة تميز اللهجة الغريبة عن المنطقة أو العجز عن لفظ الكلمة .
7- التركيز على الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ( 25 -32 ) سنة وخاصة غير المعروفين
8- الإعلان عن توحيد الملابس من حيث الصفات بحيث لا تحجب المناطق التالية ( الإبطين , الخصر أسفل الظهر , عدم وجود قبة , كشف أسفل الساق ) ومراقبة المخالفين والاحتكاك بهم
3- الإيعاز للجمهور بالتكتل على شكل مجموعات إفرادها معروفين لبعضهم البعض
4- التراجع بشكل منتظم وعلى شكل مجموعات عند تقدم الجنود وعدم التفرق بل الحركة باتجاه واحد
إفشال التعرف على الهدف
القاعدة الأصل إن كل شخص يعتقد انه هدف لهذه الوحدات عدم التواجد في ظرف يسمح بعمل هذه الوحدات فعدم وجود الهدف يجعل الوسيلة عديمة الجدوى أما في حالة ضرورة التواجد فيجب مراعاة ما يلي
1- زمن الحضور و طريقة الوصول وخط السير يجب إن يكون غير معروف إلا لمن يلزمه المعرفة وكلما كان العدد اقل كان أفضل
2- تغير المظهر المعتاد و المألوف و بشكل لا يلفت الانتباه و إذا كان بالإمكان التنكر فهذا أفضل
3- عدم الثبات في مكان بل التنقل المستمر و داخل كتلة الجمهور وليس في المقدمة أو على الإطراف أو المؤخرة
4- وجود عنصر اتصال بين المستهدف و المجموعات الأمنية لتنبيه عند الاشتباه بوجود خطر المستعربين يجب الانسحاب بهدوء
إفشال محاصرة الهدف
الأصل عدم الوصول إلى هذه المرحلة ولكن على المستهدف عدم التحرك بشكل فردي مطلقا بل ضمن مجموعة و لضبط ذلك يمكن استخدام أسلوب ( أرنب السباق ) أي يجب وجود فرد متقدم يكون هو مقياس للمسافة الدنيا التي يمكن للفرد المستهدف المخاطرة بها بحيث لا تقل عن عشرة أمتار خلف الأرنب , مجنبات الطرق و خاصة المحاطة بالمحلات و الأبنية و الدخلات المغلقة فيجب عدم التواجد فيها بل وسط الشارع والجمهور .
أما لإفشال الانقضاض فلا بد من وجود إطار محيط بالهدف يمكنه الرد و الدفاع ضد هذا الوضع وهو آمر لا ننصح به على الإطلاق
ملاحظات مهمة
1- وجود أشخاص مشبوهين بالتعامل مع أجهزة العدو أو اكتشاف مراقبة محيطة بالحشد وخاصة المراقبات المستورة مؤشر مهم على وجود خلايا أمنية ( مستعربين أو غيره ) وهذا يكفي لانسحاب كل شخص يعتقد انه يشكل هدف امني للعدو
2- يجب عدم السعي لتشكيل تهديد لحياة أفراد وحدة المستعربين أو محاصرتهم بل يفضل الانسحاب بهدوء و بسرعة عند اكتشاف وجود مثل هذه الوحدات لان هؤلاء الأفراد في وضع ميداني يخولهم إطلاق النار بقصد القتل وهذه تعليمات ميدانية يعرفها ابسط الجنود
إن هذه المعلومات قد تساعد أي شخص حتى يضع الأساس لأي تفكير مبدع و تطوير الأفكار لمواجهة المستعربين

 

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

10525825_773522589397800_5349609964464177847_n

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

شاركونا بتوقيع العريضة

إلى مارك زكربورغ، المدير التنفيذي لشركة فيسبوك:

صعقنا من الإعلانات التي ظهرت على فيسبوك لبيع بيوت في المستوطنات. الاستيطان جريمة حرب، والمستوطنات بؤر للعنف والتمييز العنصري. قوانين فيسبوك تمنع نشر إعلانات مخالفة للقانون وتسبب إنتهاكات لحقوق الإنسان. لذلك نطالبكم بوضع حظر شامل على جميع الإعلانات التي تهدف إلى بيع بيوت في المستوطنات على موقعكم الآن!

 

ينشر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إعلانات لبيع بيوت للمستوطنين على الأراضي الفلسطينية، لكن بإمكاننا أن نضع حداً لهذه الإعلانات الداعمة للاحتلال الآن.

رأى الآلاف حول العالم إعلانات على فيسبوك – أكبر شبكة تواصل اجتماعي مع أكثر من مليار مشترك – تعرض عليهم شراء بيوت في مستوطنات مثل مودعين وأرئيل. من شأن هذه الإعلانات أن تشجع على الاستثمار في هذه المستوطنات، والتي نناضل سوياً لإيقافها. تمنع قوانين فيسبوك الداخلية نشر إعلانات لبيع منتجات مخالفة للقانون، والمستوطنات ليست غير قانونية فحسب، وإنما تعتبر جرائم حرب.

بإمكاننا أن نفرض على فيسبوك حظر هذه الإعلانات. إذا انضم مئة ألف منا إلى هذه العريضة، سيقوم فريق عمل آفاز بخلق ضجة إعلامية ضخمة حول العالم تصل إلى الملايين من مناصري القضية الفلسطينية على الشبكة الاجتماعية. تمكنت حملات مشابهة في السابق من حث فيسبوك على إزالة إعلانات غير قانونية، وسننجح في هذه الحملة من أجل فلسطين إذا انضم عدد هائل منا إليها.

وقع على العريضة لمطالبة مارك زكربورغ، المؤسس والمدير التنفيذي لفيسبوك، بحظر جميع الإعلانات التي تدعو لشراء بيوت أو الانتقال للعيش في المستوطنات ومنعها من الظهورعلى الموقع.

 

https://secure.avaaz.org/ar/facebook_stop_settlement_ads_b/?fAloMgb&pv=85

ansar29

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة

10919041_920321491324781_7327083791762845316_n

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة، ونحن على أبواب مؤتمرنا السابع يواجه مشروعنا الوطني، تحديات عظيمة، أولها الاحتلال الاستيطاني وأخطره ما يجري في القدس وجوارها، والتعصب والعنصرية في إسرائيل تصاعدت في السنوات الأخيرة، والمفاوضات فشلت بسبب استمرار الاستيطان وعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى.

رغم التحديات والضغوط والمؤامرات نحن في موقع سياسي قوي فالعالم يقف إلى جانبنا، برلمانات أوروبا ودولها الهامة تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إن اعتراف الحكومة السويدية خطوة في غاية الأهمية، ويعزز هذا توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

نحن لا نعمل بردود الفعل فقراراتنا نتخذها في الوقت المناسب وبما يخدم قضيتنا الوطنية، ولذلك اخترنا الانضمام لعدد من المنظمات والمعاهدات الدولية وإبقاء الباب مفتوحا للانضمام إلى غيرها، وبانتظار ما ستسفر عنه الجهود الفلسطينية والعربية والدولية في مجلس الأمن سنتخذ قراراتنا اللاحقة.

أفشلت حركة ‘حماس’ المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، متمسكة بمصالحها الذاتية الضيقة.

إن عدم تمكين ‘حماس’ لحكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزة عقبة كبيرة أمام إعادة الإعمار، ونحن متمسكون ولن نتراجع عن موقفنا باستعادة الوحدة والانتخابات الرئاسية والتشريعية هي الفيصل.

نحن متمسكون بإعادة الإعمار حسب ما اتفق عليه مع الأمم المتحدة، وأي عقبات توضع في طريقه هي لعرقلة التنفيذ وحرمان أهلنا من الاستفادة الفورية من المساعدات الدولية لإيوائهم وإعادة بناء البلد.

 

عدنان الضميري اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟ واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟

10410894_496829087124032_9077150514810601492_n

عدنان الضميري
اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟
واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟
ان من يتابع تصريحات ولقاءات قيادات حماس في الاعلام سيكتشف ان حماس هي تنظيم من الملائكة والصديقين المعصومين والمنزهين عن الخطأ والخطايا .. وسيكتشف ايضا ان من يخالفهم خائن وزنديق وخارج عن الملة .. وان ليس لهم اي ذنب او مسؤولية فيما حصل في قطاع غزة وليسوا مسؤولين الا عن اعلان الانتصارات .. فهم لم ينقلبوا عام 2007 بل حسموا ضد دحلان وجماعته وضد الفلتان والفوضى .. وهم لم يعذبوا احدا ولم يقتلوا ولم يسحلوا جثثا ولم يفجروا منازلا ومركبات ومراكز ثقافية .. ولم يعدموا احدا ظلما ولم يجبوا رسوما وضرائب .. ولم يتتدخلوا في مصر .. ولا سوريا ولم يتحالفوا مع دحلان الذي وصفوه يوما بكل الموبقات الوطنية والاخلاقية .. ولم يهدموا مسجدا على رؤوس من فيه .. ولم يحرسوا حدودا بالتنسيق مع الاحتلال ولم يقولوا عن المقاومة انها اعمال عدائية في وثيقة الهدنة مع الاحتلال عام 2012 وعام2014
لم يسرقوا مساعدات غزة ولم يبيعوا ادوية المستشفيات .. هم طاهرين انقياء
معصومين لا يخطئوا .. ان من يسمع بحر والبردويل والحية وابو زهري وابو مرزوق … الخ سيخرج بنتيجة ان الشعب الفلسطيني لم يناضل ولم يثور ضد الاحتلال والظلم يوما الا عندما جاءت حماس واتوا هم .. وان تاريخ فلسطين بدأ بهم .. ومن لا يؤيدهم بكل ما يقولون وما يصنعون نجس وخائن وكافر ..
لكنهم مع هذا يلوون السنتهم انهم يريدون ويرغبون مصالحة مع من يتهمونهم بالخيانة والنجاسة والكفر .. فاذا كان لا دواء في نجس فأي رواتب واي اموال تريدون من مال آوسلو واي وظائف تلهثون خلفها من وظائف آوسلو .. وأي مصالحة مع من تخونون وتكفرون وتتهمون .. ام هي التقي يا اصحاب التقيى والباطنية ؟؟؟؟؟

[فيديو].. فرقة من أطفال غزة تخطف الأسماع والأبصار في برنامج “آرب غوت تلنت”

 10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

هالطفل من غزة ..وانا ما بحضر هادا البرنامج وما بعرف كيف التصويت ..تفاجأت انة فرقة من غزة مشاركة ..وشفت هالطفل ..ومن كتر ابداعة هز المسرح …وبكى كل الحضور .حبيبي ..لا تبكي كل فلسطين معك .

مي المالكي

 

10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

10931263_10152992844178498_459925911366684712_n

4be81357_Screen Shot 2015-01-10 at 10.21.11 PM.png

رام الله-القدس دوت كوم- نجح فريق التخت الشرقي الفلسطيني من قطاع غزة، مساء اليوم، بالتأهل إلى نهائيات برنامج مسابقات المواهب” آرب غوت تلنت” الذي تبثه فضائية “أم بي سي”.

وقدم الفريق أغنية “على الله تعود” للفنان الراحل وديع الصافي، وأبهر أداء الفريق الذي يتكون من أربعة عازفين ومطرب، أعضاء لجنة التحكيم في البرنامج، ولم تمض ثوان قليلة على بدء العرض حتى بدا التأثر واضحا على أعضاء اللجنة، الذين سارعوا  إلى الموافقة على تأهل الفريق الفلسطيني إلى نهائيات البرنامج.

وقد واجه أفراد الفريق مصاعب شتى للوصول إلى صالة البرنامج في بيروت، بسبب إغلاق معابر قطاع غزة، والسفر الطويل إلى القاهرة، والانتظار ليلة في المطار القاهرة قبيل السفر إلى بيروت.

الفيديو

 

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

1469935_325690167631308_2616401148838552473_n

10429855_325690064297985_4734626768655310798_n

10922624_325690227631302_4921564359188715685_n

10898270_325690110964647_5270610734516345195_n

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

امريكا واسرائيل ومؤيديهما غاضبون من فيديو خاص بالرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – sky

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الليلة فيديو لمذيعة قناة الجديد اللبنانية وهي تصف الخطوة التي سيقوم بها الرئيس عباس في مجلس الامن بالشجاعة والأقوى على الاطلاق.
وتغنك المذيعة بالرئيس عباس مطالبة اياه بضرب العدو الاسرائيلي بشهداء فلسطين وبزيتونة الشهيد الوزير زياد أبو عين وليسجل أبو مازن أنه عربي.

قيادي سابق في حماس يكشف أخطاء الحركة بإعدام أبرياء واستغلال الدين!

 خضر-محجز

واصل الكاتب والروائي الدكتور خضر محجز كتاباته المثيرة حول تجربته الشخصية وشهادته حول “كيف انضم لجماعة الإخوان المسلمين”، مفجراً عددا من المفاجآت حول فتح باب التحقيق مع “العملاء” داخل السجون وسؤاله المثير للجدل: “هل فعلا حركة حماس جماعة دينية غايتها الله؟”.

وينشر الدكتور محجز الذي كان قياديا بارزا في حركة حماس سلسلة شهادات أسماها “كيف غدوت من الإخوان المسلمين” فاضحا فيها أساليب تلك الحركة في خداع الناس وقراراتها غير العادلة وارتباطاتها وانتصارها للحزبية على الوطن الواحد.

ويكشف الدكتور محجز في آخر حلقاته قصة التحقيق في قسم (د) بسجن النقب الصحراوي, مؤكداً أن حركة حماس شرعت في فتح باب التحقيق مع “العملاء” متجاهلة أخطاء الآخرين الذين صححوا مسارهم وتعلموا من أخطائهم.

وأشار إلى أنه كان من المعارضين لفتح باب التحقيق في السجون مؤكدا أن الناس تعرضوا للضغط والتعذيب ليعترفوا بالعمالة, فيعترفون, ثم يسجل اعترافهم على ورق شفاف, في كبسولات, ويرسل لقيادة الحركة في الخارج, ليتم تنفيذ أحكام الإعدام بعد الإفراج عنهم.

ويؤكد محجز أن حديثه حول ملف التحقيق مع العملاء يتمحور في المرحلة المبكرة من عام 1990 وذلك بعد أن تم نقله من سجن “أنصار ٢” إلى “كيلي شيفع” بالنقب الصحراوي.

وفجر محجز قنبلة بكشفه عن أن أحد القائمين على فتح باب التحقيق مع “العملاء” جاءه بعد أعوام معترفا بخطئه, ولكنه وفقا لمحجز: “نسي أن يغسل الدم عن يديه الناعمتين” مردفاً: “هكذا بدأت أرى أن البدايات يتم انتهاكها, وأن ظلمنا لشعبنا يشبه ظلم الآخرين, الذين دخلت الإخوان لمنع حدوثه. وهكذا, بدأت أسائل نفسي: “هل نحن فعلا جماعة دينية غايتها الله؟”.

ويجيب محجز على سؤاله الأخير قائلا: “لقد كان الواقع أمامي يقول غير ذلك, خصوصاً بعد أن تبين لي أن كل كوادر التنظيم, في كل الأقسام, إما فاعلون لهذا الشر, وإما راضون به, وإما صامتون عنه”، مضيفاً: “حتى بلغ الشر مبلغ أن لم ينهض أحد منهم ليناصرني في قضية يعترفون الآن بأنهم كانوا فيها خاطئين”.

واعتقلت قوات أمن تابعة لحركة حماس قبل أسبوعين الدكتور محجز من داخل منزله في مدينة غزة, واضطرت للافراج عنه بعد ضغط شعبي وفصائلي كبير أدان عملية الاعتقال ليؤكد محجز بعدها أنه سيواصل كتاباته والانتصار للوطن وللحق.

خضر-محجز-فيسبوك

الحياة الجديدة

 

الشيخ نعيم: الانتخابات للإخوان المسلمين وسيلة للوصول للسلطة و من باب الخديعة، وستزور انتخابات غزة

14089168_10154350744445119_2109830813553191786_n
على شاشة فلسطين 18/8/2016 الشيخ نبيل نعيم المختص بالحركات الإسلاموية تحدث في تاريخ الإخوان المسلمين :

قال نبيل نعيم مختص بالحركات الإسلاموية :

– لا أحد يصدق مرشد الإخوان أو من يتبعه.

– كل الطائرات الإسرائيلية تتدرب في تركيا، والعلاقات التركية الإسرائيلية عميقة وخاصة أيام اردوغان .

– تركيا تكذب بشان علاقاتها العميقة مع (إسرائيل)، وكل الكلام عن تحرير فلسطين من تركيا هو كذب، والإخوان وحماس هم الأخطر على القضية الفلسطينية.

– لا يوجد في تاريخ الإخوان ما قدموا للأمة العربية، والإخوان هم من ساعدوا امريكا بحرب العراق وأدخلوهم بغداد.

– قال عمر البنا شقيق حسن البنا، انه وجد في أوراق أخيه، إيصالات باستلام راتب من الانجليز، والإخوان صناعة انجليزية وتوارثها الأمريكان.

– قال ضاحي خلفان، إن الإخوان إذا بقوا في حكم مصر عدة سنوات أخرى، فان مخططاتهم هي إسقاط الحكم في الإمارات، وعلمنا ذلك من خلال تجسسنا على احد اجتماعات الإخوان في مصر.

– تهمة التخابر مع رام الله التي تستخدمها حماس (ما انزل الله بها من سلطان) والتخابر مع رام الله هو شرعي لأنها تمثل الشرعية، وهي تهمة شيطانية تصدرها حماس.

– التخابر المسيء هو الذي تستخدمه حماس مع (إسرائيل).

– بالنسبة لمعبر رفح، يجب إن تتسلمه السلطة الفلسطينية لأنها هي المؤسسة الرسمية، ومصر تفتح المعبر من باب الواجب رغم سيطرة حماس عليه.

– يجب أن تعرف الناس، أن الانتخابات للإخوان المسلمين هي وسيلة للوصول للسلطة (وهي من باب الخديعة، وبعد الفوز لن يدخلوا انتخابات بعدها)

– اتحدي أن تجري حماس انتخابات نزيهة في غزة، وبالترهيب والتخويف ستبقى حماس مسيطرة على غزة، وستعمل على تزوير الانتخابات في غزة.

– انهيار شعبية حماس في غزة هي حقيقة، وحماس ستستمر في الحكم بأي شكل من الأشكال، ولان الجرائم التي ارتكبتها في غزة ستجعلها تتمسك بالسلطة، لأنها إذا سلمت غزة ستتحول إلى متهمة ويجب محاكمتها.

– حماس من المتهمين بتدريب العناصر التي قامت باغتيال المستشار هشام بركات، ونوايا حماس معروفة داخل مصر، وضربات الجيش المصري أضعفت هذه الحركات في سيناء، وسيقضي عليهم الجيش المصري.

– تم القبض على شخص “مصطفى الغندور” واعتقل في مصر، واعترف انه تدرب في سوريا، وقام وكشف عن علاقات بين الإخوان وداعش وبتمويل قطري.

– أمريكا قصفت داعش أكثر مما قصفت ألمانيا في الحروب العالمية، وستبقى تضرب داعش طالما الدول العربية تدفع ثمن هذه الضربات.

– الضغط الأمريكية على بعض الدول العربية اجبرها على إدخال الإخوان في البرلمانات العربية مثل المغرب ومصر والأردن، وهدفهم العمل على تنفيذ الخطط الصهيوأمريكية.

نادية حرحش تكتب لـوطن: كن مع الله…. كن مع حماس

 

13892238_1045404968913724_1471139123572220371_n

 

دخول حماس أشعل فتيل الانتخابات الواهية وحولها الى مصيرية. فبينما لا تزال غزة تلملم دمارها ونازحيها المنتظرين فرج الله للعودة الى بيوت يتخاصم المتخاصمون من كل الفئات على اقتطاع رجوعهم. تقوم حماس بحملة انتخابية لصالح فتح بكل جدارة.
أكاد لا اصدف ما أرى من دعايات. الهذا المستوى وصلت الاستهانة بعقول الشعب؟ ام لهذا المستوى وصل حكم حماس الرشيد في غزة بالتأثير على الشعب من خلال هكذا دعايات. بدء خرجت علينا امرأة داعية على غرار عمرو خالد تحثنا على ان التقرب من حماس هو بمستوى التقرب من الرسول عليه الصلاة والسلام.

ثم تبدأ حملة بالشوارع ارجعتنا عشرات السنين بل مئات السنين الى الوراء. شعرت وكأننا في دعاية انتخابية في أرياف مصر التي لا تصلها التكنولوجيا ولا البشرية. رجال بالشوارع يحملون لافتات كتب عليها ما يصحي المخمور!!! صارت المساجد نظيفة، أغلقت الخمارات. ازدهر الإسلام. رجع الإسلام ………….هراءات لا تأخذنا فقط الى العصور الوسطى ولكنها تؤكد على تفكيك الشعب وزرع الكراهية فيه.

لم نسمع كلمة عن الاحتلال في حملة حماس. لم نر القسام وبطولاته ليتغنوا لنا بها. هناك إصرار على تجهيل المجتمع وابقائه في بوتقة حلم الخلافة الغبي.

هذه الجرأة لدرجة الوقاحة في تكريس هكذا دعاية تمتد بلا أدني شك الى ما تقوم به داعش واخواتها في سوريا والعراق. أهذا هو حلم حماس في فلسطين؟ عندما رأيت الدعايات الانتخابية المختلفة لحماس اخذتني ذاكرتي وعلى الفور الى ما نراه على الشاشات من جرائم داعش.

أين الله وحماس التي ترفض الاعتراف بإسرائيل امام الشعب الحامل لشعارات إنجازات حماس على الأرض في زيادة عدد المساجد بدل بناء المراكز المجتمعية والساحات والخدمات الثقافية؟
أين الله والنازحون في كرافانات للسنة الثالثة على التوالي تأكل الجرادين أطفالهم ويكدس العشرات في غرفة واحدة؟
اين الله والغلبة لأهل السلطة على منافذ المعابر والانفاق والشعب يتوسل الحياة؟
أين الله والمرأة لا تزال تقتل ولا دية لقاتلها؟
أين الله والجرائم والانتحار يتفشى بالمجتمع كالطاعون؟
أين الله ولقد كان شعار حماس انهاء الاحتلال ليؤول الى لا جسد التفرقة تسد …
الا يكفينا انقساما وانفصاما وقبلية وعنصرية؟
دعاية حماس الانتخابية تجسد الكراهية فقط….

لو كنت مكان القيادة في حماس لأقمت الحد على مسؤولي الحملات الانتخابية هذه. لأنهم نجحوا فقط في التأكيد للمجتمع الفلسطيني بأن حماس لن تكون البديل
إذا ما كنا كشعب غاضب ومستاء ، فإننا بلا أدنى شك لن نشتري التقرب الى الله بأن تكون الولاية لحماس.

ما يستحضرني تجاه حماس ودعايتها الانتخابية هو الآية الكريمة: وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انما نحن مصلحون. لا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.

مضامين التعبئة الفكرية في “الاخوان المسلمين” و”حماس” (الضحية) كما يكتب بكر ابوبكر

001

13892238_1045404968913724_1471139123572220371_n

 

 

        في التفكير السياسي للإخوان المسلمين عامة، (1) والتفكير السياسي لحركة “حماس”منذ أن كتبنا ورقة  أولية عام 2000 الى اليوم بعد أعوام طويلة بقي الكثير من (الثوابت القطعية) على حاله كما أكدته الأيام ، وما ظنته “حماس” كما ظنه “الاخوان المسلمين” عامل (بناء) أو (تماسك) للتنظيم ، وإن هو كان كذلك أحيانا، فانه ظهر كعامل (هدم) وعامل (نفور) بعد إمساكهم بالسلطة، ونقصد استيلاء حماس عبر ما أسمته (الحسم العسكري) في غزة عام 2007 على السلطة وتسلم الاخوان المسلمين للسلطة في مصر لمدة عام يتيم في 2012

  الجماهير انفضت عن الوهج الذي كان يغلف (مطاطية) الفكر الإخواني الملبس بالدين والذي نشر في العالم امتلاكه لمشروع (جهادي) في فلسطين سرعان ما تهاوى مع أمساك حماس بالسلطة عام 2007 بالقوة ثم مطاردة (المقاومين) من خلال الاتفاقيات مع الاسرائيليين على صيانة حدود غزة خاصة بعد العدوان الصهيوني عام 2012.

  انفضت الجماهير عن إخوان مصر في نفس العام الذي حكمت فيه، لأن عباءة الاسلام الفضفاضة التي لبسوها لم تنجح أن تغطي على ترهل الجماعة وضعفها العملي وسلبياتها الكثيرة ، كما لم تستطع (التعبئة) التي دامت لـ 80 عاما أن تفرز تنظيما حديديا لا تلين له قناة ، أو أن تغطي على أوهام ما أسموه “مشروع النهضة” في دعايتهم الانتخابية أو (المشروع الاسلامي) في مصر (كانت الدعاية الانتخابية لحماس في فلسطين عام 2006 تحت قوانين اتفاق “أوسلو” واضحة ومتناقضة مع عنوان قائمتها التي أسميت التغيير والإصلاح) الذي طرحوه ولم يظهر في أي من ممارساتهم التي سرعان ما كشفت تعطشا مذهلا للسلطة، وكأن “التمكين” أو ما أسماه المعارضون في مصر “الأخونة” وفي فلسطين “الأسلمة” الجبرية قد أصبح ممكنا وواجبا ولا مَن يصده كما تهيأ لهم.

 إننا في هذه الاضافة للمادة السابقة سنتعرض لـ 10 نقاط فقط هي أساسية نظنها  تستخدم عبر الزمن وسائل أو آليات أومضامين وسبل التعبئة (2) والتحريض الداخلي والتربية والخطاب التي اتبعتها جماعة الإخوان وفروعها التي منها “حماس”، إذ أن الخطاب سواء الدعوي أو السياسي لم يكن موحدا لدى الجماعة وحماس، بل ارتبط في حقيقة الأمر بالفئة المستهدفة (أعضاء / مناصرين / جماهير / الاقليم  / العالم….) وبالموقف، وإن احتفظ بسمات عامة تمثل حقيقة الفكر الاخواني كمضمون وكآليات ما سنورده أدناه.

أولا : المظلومية والضحية:

 

  اجتهدت “حماس” كما “الاخوان المسلمين” في اظهار حجم الاضطهاد أو القمع الذي أصابهم سواء في فترات حكم الرئيس جمال عبد الناصر في مصر ومن تبعه ، أو في حماس في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية (رغم استخدام ياسر عرفات أبوعمار معهم سياسة الباب الدوار كما أسماها الاسرائيليون أي يدخلون من باب ويخرجون من آخر فلا يسجنون فعليا)، أو من خلال تكرار اسطوانة أنهم تحصلوا على السلطة شرعيا في فلسطين عام 2006 ولم يسمح لهم العالم بممارسة السلطة لذلك فان الآخرين هم من انقلبوا عليهم وليس العكس، فهم الضحية دوما.

 وتأتي فكرة المظلومية كأسلوب تعبوي مثمر (خاصة داخليا) استطاع الاخوان المسلمين من خلاله أن يلعبوا بإتقان دور الضحية أمام الجلاد، وهذا الجلاد الذي مثّل الحكومات المتعاقبة التي تعقبت قيادات وكوادر الاخوان وزجت بهم بالسجون طوال كافة العهود في مصر، فهم دوما ضحايا مع ما يعنى ذلك من إنكار مستمر لأي دور لهم فيما حصل لهم بمعنى أن عقلية الاعتراف بالخطأ أو المراجعة أو النقد الذاتي لم تكن من آليات العمل في التنظيم الذي لم تظهر فيه المراجعات إلا من عدد من قياداته تلك التي انفصلت عنه أمثال د.عبد المنعم أبو الفتوح وأبو العلا ماضي وكمال الهلباوي ومختار نوح وثروت الخرباوي، وفي كثير من قيادات التنظيمات التي انسلخت عن الاخوان مثل الامام محمد الغزالي والشيخ محمد متولي الشعراوي، أو عاشت في ثوبها ثم غالت (تطرفت)، لكنها عادت لتمارس المراجعات كما حصل مع عبود الزمر والشيخ ناجح  ابراهيم والشيخ نبيل نعيم.(3)

 فكرة المظلومية شكلت عامل تماسك داخلي في الجماعة أزاحت عن قيادتها تحمل عبء اتهامات التقصير أو الفشل أو السقوط فنزهتها لسبب الربط المحكم بين الفكرة والقيادة والقيم حيث لا يمكن لعابد راكع قائم أن يقصّر أو يكذب أو يفشل لتصبح النظرة للشكل علامة ثقة وليس النظرة للفعل أو نتائج الفعل.

 لا جدال أن (مظلومية) الحسين في التاريخ الاسلامي الشيعي خاصة منذ الدولة العباسية كان لها عامل تماسك وبناء من قبل تيارات الشيعة المختلفة، والتي استخدمها الساسة لاحقا ولعبوا عليها في مراحل تاريخية عدة أبرزها عندما تولى الصفويون حكم ايران فشيعوا أهلها بالقوة وفرضوا مظاهرا وطقوسا لا يقرها كل الشيعة، ولكنها على علاتها أدت للحفاظ على المذهب بشكله الصفوي وحفظت الحكم مقابل ذاك النموذج العلوي المغاير كما يقول المفكر الاسلامي الشيعي الكبير علي شريعتي  (4)

 إن منطق المظلومية في التاريخ استطاع أن يحافظ على التماسك من جهة وأن يشوه صورة الآخر من جهة أخرى بل واستطاع أن يرسم أوهاما وأحلاما وينظر لها على أنها حقائق كما فعل اليهود في (مظلوميتهم) كمثال واحد، لربما استفادت منه التنظيمات السرية ومنها الاخوانية.

 إن منطق الابتلاء منطق اسلامي يبتلي فيه رب العزة المؤمنين ويختبرهم ليس ليستظلوا بذلك ضمن فكر التسيير ، وانما ليعودوا لصوابهم وعقلهم ويتفكروا فيما اقترفوا فيعالجون أخطاءهم ويتوبون عن خطاياهم ، وهو ما كان يوما غطاء للفشل أو غطاء للتقصير أو غطاء يتم عبره تجنب النقد والاستغفار والتعلم من التجارب ، لكنه كذلك في فكر وآليات التعبئة في “الاخوان” ـ فالابتلاء من الله وهو حكما مرتبطا بصحة المنهج الاخواني من جهة وما ينبثق عنه من مواقف ، ويرتبط بأن الآخر هو عدو الجماعة أي عدو “المشروع الاسلامي” أي عدو الاسلام ، وعليه فان هناك مؤامرة تقع على الاخوان من مخالفيهم وعلى “حماس” من كافة الاتجاهات كما دأب كثير من قادتها ومتحدثيها على التكرار.

 ان التعبئة الخطرة في عملية استخدام (المظلومية) و(الابتلاء) الرباني و (المؤامرة) الكونية تستدعي إما (السُكون) و(المَوات) أو السُبات، وهي الحالة التي صاحبت إخوان فلسطين فترة طويلة امتنعوا فيها عن الثورة والجهاد والمقاومة (من العام 1948-1988)،وقد تستدعي الموت المقدس (الشهادة) في سبيل الاسلام وهو الموت في سبيل الجماعة حال “التمكين”.

الحواشي:

 (1) يقول حسن البنا حسب ما هو وارد نصا في موقع الاخوان المسلمين الرسمي حول (فكرة الإخوان المسلمين تضم كل المعاني الإصلاحية) ما يلي: كان من نتيجة هذا الفهم العام الشامل للإسلام عند الإخوان المسلمين أن شملت فكرتهم كل نواحي الإصلاح في الأمة، وتمثلت فيها كل عناصر غيرها من الفكر الإصلاحية، وأصبح كل مصلح مخلص غيور يجد فيها أمنيته، والتقت عندما آمال محبي الإصلاح الذين عرفوها وفهموا مراميها، وتستطيع أن تقول ولا حرج عليك، أن الإخوان المسلمين:

1-دعوة سلفية: لأنهم يدعون إلى العودة بالإسلام إلى معينه الصافي من كتاب الله وسنة رسوله.

2-وطريقة سنية: لأنهم يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء وبخاصة في العقائد والعبادات ما وجدوا إلى ذلك سبيلا.

3-وحقيقة صوفية: لأنهم يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله، والارتباط على الخير.

4-وهيئة سياسية: لأنهم يطالبون بإصلاح الحكم في الداخل وتعديل النظر في صلة الأمة الإسلامية بغيرها من الأمم في الخارج، وتربية الشعب على العزة والكرامة والحرص على قوميته إلى أبعد حد.

5-وجماعة رياضية: لأنهم يعنون بجسومهم، ويعلمون أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن لبدنك عليك حقا) .. وأن تكاليف الإسلام كلها لا يمكن أن تؤدى كاملة صحيحة إلا بالجسم القوي، فالصلاة والصوم والحج والزكاة لا بد لها من جسم يحتمل أعباء الكسب والعمل والكفاح في طلب الرزق، ولأنهم تبعا لذلك يعنون بتشكيلاتهم وفرقهم الرياضية عناية تضارع وربما فاقت كثيرا من الأندية المتخصصة بالرياضة البدنية وحدها.

6-ورابطة علمية ثقافية: لأن الإسلام يجعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، ولأن أندية الإخوان هي في الواقع مدارس للتعليم والتثقيف ومعاهد لتربية الجسم والعقل والروح.

7-وشركة اقتصادية: لأن الإسلام يعنى بتدبير المال وكسبه من وجهه وهو الذي يقول نبيه صلى الله عليه وسلم: (نعم المال الصالح للرجل الصالح) .. ويقول: (من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له) … (إن الله يحب المؤمن المحترف).

8-وفكرة اجتماعية : لأنهم يعنون بأدواء المجتمع الإسلامي ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها.

وهكذا نرى أنشمول معنى الإسلام قد أكسب فكرتنا شمولا لكل مناحي الإصلاح، ووجه نشاط الإخوان إلى كل هذه النواحي، وهم في الوقت الذي يتجه فيه غيرهم إلى ناحية واحدة دون غيرها يتجهون إليها جميعا ويعلمون أن الإسلام يطالبهم بها جميعا.

ومن هنا كان كثير من مظاهر أعمال الإخوان يبدو أمام الناس متناقضا وما هو بمتناقض.

فقد يرى الناس الأخ المسلم في المحراب خاشعا متبتلا يبكي ويتذلل، وبعد قليل يكون هو بعينه واعظا مدرسا يقرع الأذان بزواجر الوعظ، وبعد قليل تراه نفسه رياضيا أنيقا يرمي بالكرة أو يدرب على العدو أو يمارس السباحة، وبعد فترة يكون هو بعينه في متجره أو معمله يزاول صناعته في أمانة وفي إخلاص. هذه مظاهر قد يراها الناس متنافرة لا يلتئم بعضها ببعض، ولو علموا أنها جميعا يجمعها الإسلام ويأمر بها الإسلام ويحض عليها الإسلام لتحققوا فيها مظاهر الالتئام ومعاني الانسجام، ومع هذا الشمول فقد اجتنب الإخوان كل ما يؤخذ على هذه النواحي من المآخذ ومواطئ النقد والتقصير.

كما اجتنبوا التعصب للألقاب إذ جمعهم الإسلام الجامع حول لقب واحد هو “الإخوان المسلمون”.

(2) التعبئة الداخلية هي عملية تهيئة وإدخال للأفكار المرجعية الممثبة لأعمدة البناء التربوي التثقيفي للجماعة ، في وعي ولا وعي الأعضاء والأنصار.

[3]  أعتبر العضو المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين إسلام الكتاتني في 15/10/2013 أن الفكر الكاذب لأعضاء الجماعة وقياداتها عن امتلاكهم للحقيقة المطلقة عن صحيح الدين، فضلاً عن عيشهم في فكرة الضحية والمظلومية وتضخيم الأمور والقضايا، وترسيخ فكرة الفصل بين الوطن والدين أهم الأسباب التي أدت إلى سقوطهم. واتهم الكتاتني، في حوار مع برنامج «صباح أون» جماعة الإخوان بالسير خلف المصلحة وليس المبدأ، مستشهداً بقيامهم بنسب ثورة 25 يناير لصالحهم في الوقت التي قامت فيه الجماعة بالتنديد بمظاهرات 30 يونيو التي أطاحت برئيسهم المعزول محمد مرسي.

(4) د.علي شريعتي، التشيع العلوي والتشيع الصفوي، دار الأمير، بيروت، 2007

 

الطيراوي: اليسار رفض مبادرة فتح بدخول الانتخابات في قائمة موحدة

الطيراوي: اليسار رفض مبادرة فتح بدخول الانتخابات في قائمة موحدة

رام الله : قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي إن تحالف قوى اليسار في منظمة التحرير الفلسطينية رفض طلبا من حركته للدخول بقائمة موحدة في الانتخابات البلدية المقبلة في الثامن من أكتوبر المقبل.

وأضاف الطيراوي في لقاء مع “تلفزيون فلسطين” أننا “ذهبنا للإخوة بفصائل منظمة التحرير وطلبنا أن نكون بقائمة واحدة تضم كل فصائل المنظمة لكن هناك 5 تنظيمات اختارت أن تكون بقائمة واحدة، وهم منذ فترة ينسقوا الأمر بينهم ورفضوا القائمة الواحدة مع فتح”.

ولفت إلى أن فتح ستسعى للدخول بقائمة مشتركة في الانتخابات المحلية مع أي من الفصائل الأخرى المنضوية في منظمة التحرير.

وعن رفض تحالف قوى اليسار طلب فتح قال “ليس دائما الأمنيات تتحقق، وآمل أن ينجحوا والشعب يعطيهم الذي يجب أن يعطيهم إياه، فكنا نتمنى أن يكون في قائمة واحدة”.

وكانت قوى اليسار الخمس (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حزب الشعب الفلسطيني، حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني/فدا) أعلنت قبل يومين خوض الانتخابات لمجالس الحكم المحلي في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، وقطاع غزة بقائمة “تحالف ديمقراطي” موحدة.

وأوضحت القوى الخمس أن القائمة تتشكل من شخصيات ديمقراطية مستقلة، تتمتع بالكفاءة والنزاهة والوزن الاجتماعي، شريكًا رئيسًا في تشكيلها وصوغ برنامجها، مؤكدة ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وضمان نزاهتها وصون الحريات وسلامة العملية الانتخابية.

من جهة أخرى، قال الطيراوي في ذات اللقاء إن “حركة فتح خاضت 5 حروب مع إسرائيل آخرها كان عام 1982 ودامت 90 يومًا”.

وأردف “بالتالي ما حدا يزايد على فتح، لكن لا يكفي أن نتغنى بالتاريخ علينا أن نذهب للمستقبل ومعرفة أن الذي يريد استهدافنا هو العدو وثانيا الخصم السياسي، ويمكن أن يرقى الخصم السياسي لدرجة الاستهداف مثل العدو ( في إشارة إلى حركة حماس)”.

واعترف الطيراوي أن الحكومة برئاسة رامي الحمد الله قررت الذهاب للانتخابات البلدية في أكتوبر المقبل ولم تكن تعتقد أن حركة حماس ستوافق على هذه الانتخابات.

المصباح والإخوان .. لعبة الدين والسياسة

إن القراءة الدقيقة و المعمقة لأداء حزب العدالة و التنمية المغربي تستدعي و ضع الأمور في سياقها الأوسع , أي دراسة الحزب كجزء من نوع خاص من الإسلام الحركي المتمثل في التنظيم العالمي للإخوان المسلمين , لأنه وإن ادعى منتسبوا العدالة و التنمية أن لا علاقة تنظيمية بينهم و بين التنظيم السالف الذكر , إلا أن المراقب لا يمكنه إلا أن يؤكد وجود هكذا علاقة , فإن غاب الترابط التنظيمي – رغم أني مؤمن بوجوده – حضر الترابط العضوي وهذا لا يخفى على أحد , ويكفي أن تطلع على لائحة المدعوين لأي ملتقى وطني للحزب أو لحركة التوحيد و الإصلاح و شبيبتهما , لتعرف مدى عمق و صلابة العلاقة التي نتحدث عنها , هذا ناهيك عن الاشتراك في نفس أدبيات الممارسة السياسية و اعتماد نفس البنية التنظيمية التي تمزج بين السياسي و الدعوي مع مركزية العمل التربوي في أوساط الشباب و اليافعين لحشد الأتباع و المؤيدين.

منذ تأسست حركة الإخوان المسلمين على يد مؤسسها و رائدها الأول حسن البنى و هي تسعى للوصول إلى الحكم و التمكين , ثم مضى عليها ثمانية عقود طوال قبل أن تحقق ذلك , مارست خلالها كل أنواع الممارسات السياسية الممكنة , من العمل الدعوي , الى العمل الخيري , الى العمل السري المسلح , الى الممارسة السياسية المتلبسة بلبوس التقوى و الورع خدمة لأهداف الحركة في الوصول إلى سدة السلطة و الحكم , إلا أن كل محاولاتها تلك فشلت , وانتظرت سنة 2011 و موجة الربيع العربي – الدمار العربي – لتحقق أمنيتها الغالية القديمة تلك , فوصلت إلى الحكم عبر مرسي في مصر و النهضة في تونس و حزب العدالة و التنمية في المغرب – أما الأردوغانية السياسية فقد سبقت الجميع إلى الحكم سنة 2003 – و في البلدان التي غاب عنها الاستقرار شكلوا فيها كتائب مقاتلة , كلواء التوحيد بحلب السورية الذي انحل بموت قائده عبد القادر صالح ” الحاج مارع ” , و كتائب كثيرة في ليبيا خصوصاً ببنغازي و طرابلس , ولا ننسى مليشيا حزب الإصلاح في اليمن , أما حركة المقاومة الإسلامية حماس فتبقى لها خصوصيتها و فرادتها لأسباب كثيرة أهمها مركزية قضية فلسطين و تصويبها البندقية لعدو العرب و المسلمين.

راكمت الحركة تجربة حركية غنية في العمل الحركي الإسلامي , و لجأت الى أكثر الأساليب تأثيرا في الشباب المسلم , وهي الدعوة إلى الله أي جعلت من التربية الدينية وسيلة و مطية لحشد الأتباع و المؤيدين من شباب المسلمين , هذه التربية الدينية الكثيفة و الموجهة هي التي سمحت للحركة بالاستمرار أولا , و سمحت لها بخوض معارك نضالية طاحنة ثانيا , دون أدنى تمرد أو تململ من هؤلاء الشباب , ولنا في موقعة رابعة خير دليل على ذلك , إذ كل شخص عارف بألف باء السياسة يعرف أنها معركة خاسرة , فكيف لحشود بشرية مهما بلغ عددها أن تواجه جيشا هو الجيش الأقوى عربياً و خلفه مجموعة كاملة من رجال الدين و القنوات التلفزيونية و رجال الأعمال و السياسيين , وبطبيعة الحال قطاع شعبي واسع من المصريين , ولكن الحركة أصرت على تجيِّيش الشباب بخطابها المعهود ,واعدة إياهم بالنصر و التمكين , فكانت النتيجة ذلك الكم الهائل من الضحايا والمعتقلين , و المنفيين و المطاردين , ولكن ويحق للقارئ التساؤل ما مصدر هذه التبعية وهذا الإيمان الراسخ بالجماعة و خياراتها السياسية حتى و لو حادت عن المنطق السياسي السليم و الخيار الاستراتيجي الصحيح ؟

يؤدي التوجيه و الإرشاد الديني المركز من طرف قيادات حركية و فقهية بعينها , إلى إصباغ نوع من القداسة على كل رأي يصدر عن تلك القيادات , فالتربية و التنشئة الحزبية هي عملية بناء مستمر و متدرج للفرد و قناعاته , عملية يتم بواسطتها ومن خلالها بناء شخصية الفرد لا على أساس قداسة القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة – و هو ما يقدسه كل مسلم – بل على أساس الفهم و التأويل الخاص بالجماعة و علمائها , و كأي عملية تربوية دينية و سياسية موجهة , يتم إسباغ صفات التقوى و الورع و نكران الذات على الزعامات و القيادات من المربين , وهو حق مكفول لكل معلم على متعلميه , لكن هذه التربية ليست ككل تربية و هذه الدعوة ليست ككل دعوى , فالداعي يدعوا الناس إلى الله لا إلى نفسه و المربي يبني و ينمي شخصية و خصال تلاميذه ليستقلوا بذواتهم لا ليجعل منهم أتباعاً و مؤيدين , ثم إن الولوج القصري للشباب و اليافعين الى السياسة من بوابة قداسة الدين و طهرانية التنظيم يحول القرارات الحركية و السياسية الى قرارات مقدسة لا تناقش , ولا يطعن في صوابيتها إلا عدو للإسلام و التجربة الإسلامية , وهذا ما يفسر قلة الاحترام ونظرة الدونية و الاحتقار التي يبديها أنصار هذه الحركات اتجاه الخصوم و المعارضين. ولا نغفل هنا الدور الكبير لاستفادة الحركة من الدعم المالي السخي لدولة كقطر , و من الدعم الإعلامي لشبكة إعلامية عالمية كالجزيرة , ومن الاحتضان و الدعم السياسي لدولة كتركيا , و بالطبيعة الحال من الفتاوى الجاهزة على المقاس لشيخ كيوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء – الإخوان – المسلمين , والذي هدر وأباح دم خمسة رؤساء عرب على الأقل في انحياز سافر للأجندة الإخوانية في العالم العربي . هنا يحق للقارئ التساؤل , ما علاقة كل ذلك بالمغرب و بحزب العدالة و التنمية ؟

ينتمي حزب العدالة و التنمية الى نفس الخلفية الفكرية و الأيدلوجية للإخوان المسلمين , وتعمل هيئاته الحزبية على نفس القواعد و تأسس نشاطها على ذات المبادئ و الأركان , فهنا نجد تفسير كل هذا اليقين بالحزب و سياساته و قياداته , وهنا أيضا نجد المبرر لكل تلك النظرة الدونية للمعارضين و المنافسين السياسيين , وهنا أيضا نجد سبب إيمان المناصرين و الأتباع بكل المعارك السياسية التي يخوضها الحزب سواء كانت رابحة أو خاسرة , عادلة أو ظالمة , بل وهنا أيضا نجد سبب اعتمادهم المنطق التبريري و الذرائعي في الدفاع عن الحزب و سياساته كيفما كانت الأحوال و الظروف.

بنى حزب العدالة و التنمية المغربي برنامجه الانتخابي سنة 2011 على محورين رئيسيين أحدهما محاربة الفساد و الثاني تحقيق النهضة التنموية و الإقلاع الاقتصادي بالبلاد , و ذلك من خلال محاربة كل أشكال اقتصاد الريع و الانتفاع الانتهازي من مقدرات الاقتصاد المغربي من جهة , و من خلال تعزيز الحكامة الجيدة و تقوية التنافسية الاقتصادية من جهة أخرى , إلا أن واقع الحال كان غير ذلك تماماً , فبعد أن وعد الحزب بتحقيق نسبة سبعة بالمائة كنمو سنوي ها هي أكثر التوقعات الرسمية تفاؤلا تتوقع تحقيق نسبة واحد و نصف بالمائة كنسبة نمو هذا العام , أما محور محاربة الرشوة و الفساد فكان الإخفاق فيه أكبر من سابقه فلازال منطق الإقطاع و الاستفادة الاحتكارية هو السائد و المسيطر في ضرب كامل لمبادئ المنافسة الاقتصادية الحرة و التي تعد اللبنة الأساس في جلب الاستثمارات و تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب و المحليين . ناهيك عن الفشل في ملف التشغيل و محاربة البطالة , بل إن الحزب لم يتورع عن الالتزام التام بتوجيهات صندوق النقد الدولي اللاشعبية التي كان لها تأثير سلبي كبير على الطبقية المتوسطة و مستوى معيشتها كإصلاح أنظمة التقاعد ( رفع سن الإحالة على التقاعد الى 63 سنة بدل 60 مع زيادة نسبة مساهمات المنخرطين و تخفيض رواتب المتقاعدين) و إلغاء نظام الدعم عن المواد الأساسية ( صندوق المقاصة) الخاص بالمواد الغذائية و المحروقات . وهنا يصبح التساؤل منطقياً , إذا كان هذا واقع الحال فعلى ماذا يبني الحزب فعالية عمله الحزبي و قوة ممارسته السياسية؟

تلعب حركة التوحيد و الإصلاح دوراً محوريا في رفد الحزب بالأتباع و المؤيدين باعتبارها الذراع الدعوي للحزب الذي يهتم باستقطاب الشباب و تأهيلهم للانخراط في صفوف الحزب و هيئاته لا على أساس سياسي بل على أساس دعوي عقائدي أساسه احتكار الحقيقة و الثقة العمياء بالقيادات بما يتنافى مع أبسط أدبيات العمل السياسي المسؤول المبني على العقلانية و الاختيار الواعي للسياسات و الانتماءات , موظفين بذلك أحاديث و آيات نزلت في أهل الكفر و النفاق لا في أبناء الوطن الواحد و الدين الواحد في سطوّ فج على دين الله و تغرير فاضح بالشباب من المناصرين و المؤيدين .

حزب العدالة و التنمية , كبقية التنظيمات العقائدية و الراديكالية الأخرى , تسلق شجرة الحكم لا لينزل عنها من جديد وهو مثلها تماما , مستعد لبذل الغالي و النفيس للبقاء في الحكم وللاستمرار في السلطة . لكن الحزب يعاني من إشكاليات حقيقية تفرضها فرادة النظام السياسي المغربي من جهة و البنية الداخلية للحزب من جهة أخرى , فالنظام الانتخابي المغربي لا يخول أي حزب الحصول على الأغلبية المطلقة لوحده مما يجعله يدخل في تحالفات مع أحزاب كان يراها و يصورها لأتباعه على أنها فاسدة مفسدة , و من جانب آخر فالحقل الديني هو تحت الرئاسة الروحية للملك باعتباره حسب منطوق الدستور أمير المؤمنين أي يتحول الحزب بموجب ذلك الى فاعل هامشي في الحياة الدينية للمغاربة . هذه التناقضات فرضت عليه صرف انتباه مؤيديه عن ما جمعهم أصلا به ولأجله و هو المرجعية الإسلامية و إقامة الحكومة الإسلامية بالمغرب إلى السعي خلف البقاء في الحكم و النفاذ إلى مفاصل القوة في النظام و مراكز النفوذ بالدولة , و هو ما لا يستقيم إلا بانجازات حكومية , تستهدف الفئات الاجتماعية التي ينتمي إليها مناصروه و مؤيدوه أي الخزان الانتخابي للحزب , وهنا يبرز تناقض و إشكال آخر , أي الاصطدام بفئة رجال المال و الأعمال و أعيان النظام من النافذين , فأي إجراء يستهدف الأغلبية المسحوقة و المغلوبة على أمرها يعني بالضرورة المس بمصالح الفئات النافذة و المهيمنة و التأثير على امتيازاتها و مكتسباتها و هو ما قد يشكل تهديداً وجودياُ للحزب و مشروعه الوليد. و هنا يحق للقارئ التساؤل ما القصد من كل هذا الكلام ؟

توافقت البشرية على الديمقراطية لضمان الحرية و المساواة , و اعتنق البشر مختلف الديانات لإعطاء معنى للحياة و إيجاد الإجابات لتساؤلات ما قبل و بعد الحياة , فلب الإنسانية التسامح , و جوهرها قبول الآخر , و مداها السعي في الخير للناس كل الناس … لا يمكن للإيمان بالله أن يكون تعصباً , ولا للتحزب أن يكون تطرفاً , و بما أنه لا أحد يحتكر الحقيقة فلنقبل الآخر كجزء من الواقع و كممتلك لبعض الحقيقة , فدين الله يجمع و لا يفرق , و المواطنة انتماء لوطن لا تحزب لحزب في الوطن , و الأمة هي الأمة كلها مجتمعة لا تنظيم أو جماعة , أما الشباب فهو الغد الواعي و المستقل لا مشروع تابع أو بضاعة.

يوسف سعداني

المغرب

* المصباح هو شعار حزب العدالة و التنمية المغربي كما هو رمز حزب العدالة و التنمية التركي.

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 283 متابعون آخرين