انصار الثورة الفلسطينية ستواصل التزامها المطلق بالشرعية الفلسطينية وكل ما يصدر عنها ، على اعتبارها العنوان الفلسطيني المعروف والذي يعبر عن طموحات وامال شعبنا العظيم .ناجي ابو لحيه

مواجهة المستعربين

12107838_1639175636354541_6849243400141762616_n

تشير المعلومات إن أفراد وحدة المستعربين هم على الأغلب من عرب مرج ابن عامر و عرب عكا ويهود شرقيين أو ذوي ملامح شرقية و ويصنفوا في سلم الأمن الإسرائيلي على أنهم حالة استهداف لهذا يعتبر أمنهم الشخصي و المعلومات المتعلقة بهم سرية و جلهم من أفراد وحدات النخبة .
أسلوب و مراحل تنفيذ المهمة على الأرض .
1- الانخراط بين تجمعات الجماهير
أ‌- المظهر الخارجي غير مميز عن الجماهير
ب‌- ارتداء ملابس تسمح بإخفاء السلاح دون لفت النظر ( معطف سبورت , قميص و اسع . حطة على الخصر — الخ )
ت‌- وجود علامة غير ظاهرة تسمح لأفراد المجموعة تميز بعضهم وللإسناد من الجنود بالميدان عدم استهداف المجموعة وخاصة أنهم مسلحون ( العلامات , شعار صغير , قبعة فريق عالمي , رفع أكمام القميص بطريقة مميزة أو وضعه بالبنطال بطريقة غير طبيعية , وضع غطاء الرأس بشكل محدد – الخ
ث‌- الوصول إلى التجمع من طرق جانبية و بعد ازدياد الحشود وعلى الأغلب سيرا على الأقدام
ج‌- التوزع حول التجمع واختيار الأماكن الأقرب إلى التجمع والتي تسمح بمراقبة الحركة مع عدم التورط بين الكتلة البشرية تجنبا لأي احتكاك مباشر قد يفشل العملية ( الاستناد إلى الأعمدة , بروز المباني , بوابة المحلات — الخ)
2- التعرف على الهدف
وهذا يتم بثلاث طرق
أ‌- بوساطة العملاء وهذه الطريقة هي الأكثر موثوقية حيث يتولى عميل معروف لدى عنصر الأمن في المجموعة التعرف على الهدف وإعطاء إشارة متفق عليها والانسحاب فيتعرف أفراد المجموعة على الهدف
ب‌- المراقبة الخارجية , وتستلزم وجود مراقب أو أكثر في منطقة مشرفة على التجمع تحدد الهدف و يتم إبلاغ أفراد المجموعة عبر أجهزة الاتصال
ت‌- التعرف المباشر – يكون أفراد المجموعة على معرف بالهدف عن طريق الصور وأثناء حركة الجماهير يتم تميزه و التعرف عليه
والتقسيم السابق لا يمنع استخدام الطرق الثلاثة أو طريقتين معا لزيادة الموثوقية حسب درجة وأهمية المستهدف
3- محاصرة الهدف ودفعه إلى نقطة الانقضاض
أ‌- بعد تحديد الهدف والتأكد منه يتم التقرب من الهدف بحيث يصبح داخل قوس إطاره أفراد مجموعة المستعربين وهذه اخطر مراحل التنفيذ حيث يصبح الواقع غير مسيطر عليه بسبب حركة الهدف و الجمهور وغالبا ما يتخذ جنود العدو (الإسناد الظاهر للمجموعة ) حالة الاستعداد لمداهمة الجماهير مما يركز الانتباه على الجنود ويوفر غطاء لمجموعة المستعربين
ب‌- انتظار انتقال الهدف إلى منطقة بحيث يصبح اتجاه حركته محدد وإغلاق الاتجاه الحر المتوقع اندفاع الهدف إليه عند محاولته الهرب
ت‌- اتخاذ إجراءات التخفي النهائية مثل ( إخفاء الوجه , التأكد من عدم وجود تهديد غير متوقع )
ث‌- انقسام المجموعة إلى وحدة الانقضاض وهي بالعادة فردين وثلاثة الأقرب إلى الهدف وحدة إسناد وتتكون من باقي أفراد المجموعة بانتظار لحظة الانقضاض
4- الانقضاض
اللحظة الأكثر مناسبة للانقضاض هي عندما يتم عزل الهدف عن مجموع الجماهير بحيث يصبح قوس المجموعة فاصل بين الهدف و الجماهير وهذا يتم عن طريق حركة الهدف غير المنضبطة بحيث ينتقل إلى منطقة منعزلة عن الجمهور مثل جنيات الطرق أو التقدم بعيدا عن الجمهور أو استغلال اندفاع الجنود و تراجع الجماهير أو إطلاق النار فوق الجمهور و استغلال حالة الهلع و الهرب فتتولى وحدة الانقضاض السيطرة على الهدف بينما تقوم وحدة الإسناد بالتغطية و التأمين لحين الانسحاب بالسرعة القصوى مع أسيرهم محققين هدفهم .
الإخوة أبناء الشعب الإخوة المناضلين والنشطآء في العمل الجماهيري على درب تحرير فلسطين كل فلسطين إن مواجهة هذا الأسلوب ( المستعربين ) وبما انه بالأصل عمل امني بحت يجب إن يبدأ بشكل امني لهذا نعود و نركز على ضرورة الوعي الأمني والتركيز على منع و حجب المعلومات واتخاذ كل الإجراءات الأمنية لحماية الأشخاص و الاتصال و الأماكن و تأمينها ضد الاختراق و الحذر التام عند تداول المعلومات .
للحد من قدرة مثل هذه المجموعات أو إفشال عملها يجب اتخاذ إجراءات تشكل إعاقة لمراحل التنفيذ واحدة تلو الأخرى وان كانت المرحلتين (1-, 2- ) هما الأكثر جدوى في عملية الرد على أسلوب المستعربين و المرحلة الثالثة تكون الأمور أصبحت متأخرة وخطرة و المرحلة الرابعة شديدة الخطورة لأنها تتطلب نوع من المواجهة .

الرد
إفشال مرحلة الانخراط بين الجماهير
1- تشكيل لجان انضباط إثناء المسيرات و المظاهرات تعمل على ضبط و توجيه إيقاع وحركة الجماهير
2- تشكيل مجموعات امن شعبية تتولى المهمات التالية
1- مراقبة الشوارع و الأزقة التي تشكل مداخل إلى مناطق الحشد الجماهيري قبل بدا التحشد بفترة زمنية مناسبة
2- مراقبة محيط الحشد الجماهيري و خاصة الإفراد الذين يقفون بالأماكن التي تشكل ساتر يحمي الشخص و يمكنه من مراقبة التجمع و بأقل قدر من الانخراط
3- تصوير الحشد و التركيز على مجنباته و الوجوه و خاصة التي تظهر بشكل مفاجئ أو الأشخاص الذين يبدو وضعهم الجسدي رياضي أو مشيتهم منتظمة وإذا أمكن تصوير النشاط و الاحتفاظ بالأشرطة و فحصها بعد انتهاء التجمع ويجب الإعلان عن هذا العمل مع اكبر سرية ممكنة حول افرداه أو أماكن التصوير
4- انتخاب صور الأشخاص المشتبه فيهم بعد الفحص وخاصة في الحالات التي يثبت فيها وجود المستعربين ونشر هذه الصور على المواقع الإعلامية ( الفيس بوك )تحت عنوان ماذا تعرف عن هؤلاء وهذا سيشكل تهديد امني كبير لأفراد الوحدة و وسيلة للتعرف عليهم .
5- الإعلان عن وجود قناصة مهمتهم تصفية أفراد هذه الوحدات وان وجود شخص مستهدف في الجموع ما هو إلا كمين للمستعربين و في حالة وجود القناصة فعلا فيجب أن لا يقل بعدهم عن المنطقة الفاصلة بين الجنود ومقدمة الجمهور عن(200 – 300 ) م وزاوية الرماية لا تقل عن 45 درجة مع خط تراجع الجمهور وان يستهدفوا وحدة الإسناد بحيث تبد الرماية بعد سيطرة المستعربين على هدفهم و الشروع بالانسحاب بعدد (1-3 )رصاصات ومن أكثر من جانب – يجب توخي اشد الحذر وعدم تطبيق هذا إلا بعد دراسة اثر هذا على أفراد الجمهور وترجيح المصلحة بشكل دقيق
6- اختيار ألفاظ محلية بحيث يكون لفظ بمثابة سؤال والإجابة علية لفظ آخر فتتولى مجموعة أفراد توجيه الكلمات لافراد الحشد الجماهيري لمحاولة تميز اللهجة الغريبة عن المنطقة أو العجز عن لفظ الكلمة .
7- التركيز على الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ( 25 -32 ) سنة وخاصة غير المعروفين
8- الإعلان عن توحيد الملابس من حيث الصفات بحيث لا تحجب المناطق التالية ( الإبطين , الخصر أسفل الظهر , عدم وجود قبة , كشف أسفل الساق ) ومراقبة المخالفين والاحتكاك بهم
3- الإيعاز للجمهور بالتكتل على شكل مجموعات إفرادها معروفين لبعضهم البعض
4- التراجع بشكل منتظم وعلى شكل مجموعات عند تقدم الجنود وعدم التفرق بل الحركة باتجاه واحد
إفشال التعرف على الهدف
القاعدة الأصل إن كل شخص يعتقد انه هدف لهذه الوحدات عدم التواجد في ظرف يسمح بعمل هذه الوحدات فعدم وجود الهدف يجعل الوسيلة عديمة الجدوى أما في حالة ضرورة التواجد فيجب مراعاة ما يلي
1- زمن الحضور و طريقة الوصول وخط السير يجب إن يكون غير معروف إلا لمن يلزمه المعرفة وكلما كان العدد اقل كان أفضل
2- تغير المظهر المعتاد و المألوف و بشكل لا يلفت الانتباه و إذا كان بالإمكان التنكر فهذا أفضل
3- عدم الثبات في مكان بل التنقل المستمر و داخل كتلة الجمهور وليس في المقدمة أو على الإطراف أو المؤخرة
4- وجود عنصر اتصال بين المستهدف و المجموعات الأمنية لتنبيه عند الاشتباه بوجود خطر المستعربين يجب الانسحاب بهدوء
إفشال محاصرة الهدف
الأصل عدم الوصول إلى هذه المرحلة ولكن على المستهدف عدم التحرك بشكل فردي مطلقا بل ضمن مجموعة و لضبط ذلك يمكن استخدام أسلوب ( أرنب السباق ) أي يجب وجود فرد متقدم يكون هو مقياس للمسافة الدنيا التي يمكن للفرد المستهدف المخاطرة بها بحيث لا تقل عن عشرة أمتار خلف الأرنب , مجنبات الطرق و خاصة المحاطة بالمحلات و الأبنية و الدخلات المغلقة فيجب عدم التواجد فيها بل وسط الشارع والجمهور .
أما لإفشال الانقضاض فلا بد من وجود إطار محيط بالهدف يمكنه الرد و الدفاع ضد هذا الوضع وهو آمر لا ننصح به على الإطلاق
ملاحظات مهمة
1- وجود أشخاص مشبوهين بالتعامل مع أجهزة العدو أو اكتشاف مراقبة محيطة بالحشد وخاصة المراقبات المستورة مؤشر مهم على وجود خلايا أمنية ( مستعربين أو غيره ) وهذا يكفي لانسحاب كل شخص يعتقد انه يشكل هدف امني للعدو
2- يجب عدم السعي لتشكيل تهديد لحياة أفراد وحدة المستعربين أو محاصرتهم بل يفضل الانسحاب بهدوء و بسرعة عند اكتشاف وجود مثل هذه الوحدات لان هؤلاء الأفراد في وضع ميداني يخولهم إطلاق النار بقصد القتل وهذه تعليمات ميدانية يعرفها ابسط الجنود
إن هذه المعلومات قد تساعد أي شخص حتى يضع الأساس لأي تفكير مبدع و تطوير الأفكار لمواجهة المستعربين

 

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

10525825_773522589397800_5349609964464177847_n

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

شاركونا بتوقيع العريضة

إلى مارك زكربورغ، المدير التنفيذي لشركة فيسبوك:

صعقنا من الإعلانات التي ظهرت على فيسبوك لبيع بيوت في المستوطنات. الاستيطان جريمة حرب، والمستوطنات بؤر للعنف والتمييز العنصري. قوانين فيسبوك تمنع نشر إعلانات مخالفة للقانون وتسبب إنتهاكات لحقوق الإنسان. لذلك نطالبكم بوضع حظر شامل على جميع الإعلانات التي تهدف إلى بيع بيوت في المستوطنات على موقعكم الآن!

 

ينشر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إعلانات لبيع بيوت للمستوطنين على الأراضي الفلسطينية، لكن بإمكاننا أن نضع حداً لهذه الإعلانات الداعمة للاحتلال الآن.

رأى الآلاف حول العالم إعلانات على فيسبوك – أكبر شبكة تواصل اجتماعي مع أكثر من مليار مشترك – تعرض عليهم شراء بيوت في مستوطنات مثل مودعين وأرئيل. من شأن هذه الإعلانات أن تشجع على الاستثمار في هذه المستوطنات، والتي نناضل سوياً لإيقافها. تمنع قوانين فيسبوك الداخلية نشر إعلانات لبيع منتجات مخالفة للقانون، والمستوطنات ليست غير قانونية فحسب، وإنما تعتبر جرائم حرب.

بإمكاننا أن نفرض على فيسبوك حظر هذه الإعلانات. إذا انضم مئة ألف منا إلى هذه العريضة، سيقوم فريق عمل آفاز بخلق ضجة إعلامية ضخمة حول العالم تصل إلى الملايين من مناصري القضية الفلسطينية على الشبكة الاجتماعية. تمكنت حملات مشابهة في السابق من حث فيسبوك على إزالة إعلانات غير قانونية، وسننجح في هذه الحملة من أجل فلسطين إذا انضم عدد هائل منا إليها.

وقع على العريضة لمطالبة مارك زكربورغ، المؤسس والمدير التنفيذي لفيسبوك، بحظر جميع الإعلانات التي تدعو لشراء بيوت أو الانتقال للعيش في المستوطنات ومنعها من الظهورعلى الموقع.

 

https://secure.avaaz.org/ar/facebook_stop_settlement_ads_b/?fAloMgb&pv=85

ansar29

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة

10919041_920321491324781_7327083791762845316_n

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة، ونحن على أبواب مؤتمرنا السابع يواجه مشروعنا الوطني، تحديات عظيمة، أولها الاحتلال الاستيطاني وأخطره ما يجري في القدس وجوارها، والتعصب والعنصرية في إسرائيل تصاعدت في السنوات الأخيرة، والمفاوضات فشلت بسبب استمرار الاستيطان وعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى.

رغم التحديات والضغوط والمؤامرات نحن في موقع سياسي قوي فالعالم يقف إلى جانبنا، برلمانات أوروبا ودولها الهامة تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إن اعتراف الحكومة السويدية خطوة في غاية الأهمية، ويعزز هذا توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

نحن لا نعمل بردود الفعل فقراراتنا نتخذها في الوقت المناسب وبما يخدم قضيتنا الوطنية، ولذلك اخترنا الانضمام لعدد من المنظمات والمعاهدات الدولية وإبقاء الباب مفتوحا للانضمام إلى غيرها، وبانتظار ما ستسفر عنه الجهود الفلسطينية والعربية والدولية في مجلس الأمن سنتخذ قراراتنا اللاحقة.

أفشلت حركة ‘حماس’ المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، متمسكة بمصالحها الذاتية الضيقة.

إن عدم تمكين ‘حماس’ لحكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزة عقبة كبيرة أمام إعادة الإعمار، ونحن متمسكون ولن نتراجع عن موقفنا باستعادة الوحدة والانتخابات الرئاسية والتشريعية هي الفيصل.

نحن متمسكون بإعادة الإعمار حسب ما اتفق عليه مع الأمم المتحدة، وأي عقبات توضع في طريقه هي لعرقلة التنفيذ وحرمان أهلنا من الاستفادة الفورية من المساعدات الدولية لإيوائهم وإعادة بناء البلد.

 

عدنان الضميري اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟ واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟

10410894_496829087124032_9077150514810601492_n

عدنان الضميري
اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟
واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟
ان من يتابع تصريحات ولقاءات قيادات حماس في الاعلام سيكتشف ان حماس هي تنظيم من الملائكة والصديقين المعصومين والمنزهين عن الخطأ والخطايا .. وسيكتشف ايضا ان من يخالفهم خائن وزنديق وخارج عن الملة .. وان ليس لهم اي ذنب او مسؤولية فيما حصل في قطاع غزة وليسوا مسؤولين الا عن اعلان الانتصارات .. فهم لم ينقلبوا عام 2007 بل حسموا ضد دحلان وجماعته وضد الفلتان والفوضى .. وهم لم يعذبوا احدا ولم يقتلوا ولم يسحلوا جثثا ولم يفجروا منازلا ومركبات ومراكز ثقافية .. ولم يعدموا احدا ظلما ولم يجبوا رسوما وضرائب .. ولم يتتدخلوا في مصر .. ولا سوريا ولم يتحالفوا مع دحلان الذي وصفوه يوما بكل الموبقات الوطنية والاخلاقية .. ولم يهدموا مسجدا على رؤوس من فيه .. ولم يحرسوا حدودا بالتنسيق مع الاحتلال ولم يقولوا عن المقاومة انها اعمال عدائية في وثيقة الهدنة مع الاحتلال عام 2012 وعام2014
لم يسرقوا مساعدات غزة ولم يبيعوا ادوية المستشفيات .. هم طاهرين انقياء
معصومين لا يخطئوا .. ان من يسمع بحر والبردويل والحية وابو زهري وابو مرزوق … الخ سيخرج بنتيجة ان الشعب الفلسطيني لم يناضل ولم يثور ضد الاحتلال والظلم يوما الا عندما جاءت حماس واتوا هم .. وان تاريخ فلسطين بدأ بهم .. ومن لا يؤيدهم بكل ما يقولون وما يصنعون نجس وخائن وكافر ..
لكنهم مع هذا يلوون السنتهم انهم يريدون ويرغبون مصالحة مع من يتهمونهم بالخيانة والنجاسة والكفر .. فاذا كان لا دواء في نجس فأي رواتب واي اموال تريدون من مال آوسلو واي وظائف تلهثون خلفها من وظائف آوسلو .. وأي مصالحة مع من تخونون وتكفرون وتتهمون .. ام هي التقي يا اصحاب التقيى والباطنية ؟؟؟؟؟

[فيديو].. فرقة من أطفال غزة تخطف الأسماع والأبصار في برنامج “آرب غوت تلنت”

 10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

هالطفل من غزة ..وانا ما بحضر هادا البرنامج وما بعرف كيف التصويت ..تفاجأت انة فرقة من غزة مشاركة ..وشفت هالطفل ..ومن كتر ابداعة هز المسرح …وبكى كل الحضور .حبيبي ..لا تبكي كل فلسطين معك .

مي المالكي

 

10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

10931263_10152992844178498_459925911366684712_n

4be81357_Screen Shot 2015-01-10 at 10.21.11 PM.png

رام الله-القدس دوت كوم- نجح فريق التخت الشرقي الفلسطيني من قطاع غزة، مساء اليوم، بالتأهل إلى نهائيات برنامج مسابقات المواهب” آرب غوت تلنت” الذي تبثه فضائية “أم بي سي”.

وقدم الفريق أغنية “على الله تعود” للفنان الراحل وديع الصافي، وأبهر أداء الفريق الذي يتكون من أربعة عازفين ومطرب، أعضاء لجنة التحكيم في البرنامج، ولم تمض ثوان قليلة على بدء العرض حتى بدا التأثر واضحا على أعضاء اللجنة، الذين سارعوا  إلى الموافقة على تأهل الفريق الفلسطيني إلى نهائيات البرنامج.

وقد واجه أفراد الفريق مصاعب شتى للوصول إلى صالة البرنامج في بيروت، بسبب إغلاق معابر قطاع غزة، والسفر الطويل إلى القاهرة، والانتظار ليلة في المطار القاهرة قبيل السفر إلى بيروت.

الفيديو

 

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

1469935_325690167631308_2616401148838552473_n

10429855_325690064297985_4734626768655310798_n

10922624_325690227631302_4921564359188715685_n

10898270_325690110964647_5270610734516345195_n

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

امريكا واسرائيل ومؤيديهما غاضبون من فيديو خاص بالرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – sky

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الليلة فيديو لمذيعة قناة الجديد اللبنانية وهي تصف الخطوة التي سيقوم بها الرئيس عباس في مجلس الامن بالشجاعة والأقوى على الاطلاق.
وتغنك المذيعة بالرئيس عباس مطالبة اياه بضرب العدو الاسرائيلي بشهداء فلسطين وبزيتونة الشهيد الوزير زياد أبو عين وليسجل أبو مازن أنه عربي.

اعترافات خطيرة لمشعل بأخطاء حركة “حماس″.. ونقد غير مسبوق لاخفاقات الإسلاميين وكشف عيوبهم.. لماذا جاءت هذه المراجعات الآن؟ وهل ستتبعها تغييرات استراتيجية؟ هنا نتفق وهنا نختلف مع السيد مشعل

atwan ok

عبد الباري عطوان

بعد فك حركة “النهضة” التونسية ارتباطها بحركة “الاخوان المسلمين”، وتأكيد السيد عبد الاله بنكيران، رئيس الوزراء المغربي، ان “حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي اليه ويتزعمه ليس “اخوانيا”، ها هو السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″ يبدأ، للمرة الأولى، سلسلة من المراجعات و”النقد الذاتي”، ولكنها لم تصل الى درجة اعلان البراءة من “الاخوان”، ربما لأنه سيصبح قريبا رئيسا سابقا لحركته، ولا يريد قطع الجسور معهم أولا، ولحفاظه على علاقات مع بعض المنظمات الإسلامية، مثل هيئة كبار العلماء المسلمين التي يتزعمها الشيخ يوسف القرضاوي.

السيد خالد مشعل فاجأ المشاركين في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات في الدوحة يوم أمس (السبت)، تحت عنوان “التحولات في الحركات الإسلامية”، عندما طرح العديد من الاعترافات غير المسبوقة من قبله، او من حركة “حماس″، نوجزها في النقاط التالية، قبل ان نعرج عليها بالتعليق والتمحيص:

  • الأولى: التأكيد بأن حركة “حماس″ أخطأت عندما استسهلت حكم قطاع غزة بمفردها بعد حدوث الانقسام الفلسطيني مع حركة “فتح”، وعقب فوزها في الانتخابات البرلمانية عام 2006.

  • الثانية: قوله “اخطأنا عندما ظننا ان زمن “فتح” انتهى، وزمن “حماس″ بدأ، وفتح أخطأت عندما ارادت اقصاءنا”.

  • الثالثة: اشارته الى ان هناك خطأين ارتكبهما الإسلاميون خلال وقت الثورات: الأول عندما بالغوا في تقدير الموقف وقلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والثاني الخلل والنقص في التعامل مع شركاء الوطن.

  • الرابعة: التأكيد على عدم التدخل في الصراعات في المنطقة، فنحن مع الشعوب، ومع استقرار الامة أيضا.. نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة، استنادا لمصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا.

***

عدم رغبة السيد مشعل للترشح لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، التي كانت من ابرز عناوين مداخلته، تعود الى امرين: الأول، ان الحركة قررت ان تتمسك بنظامها الأساسي في عدم التجديد لرئيس مكتبها أكثر من دورتين، والسيد مشعل استنفذ الدورتين، اما الثاني، فرغبة السيد مشعل الشخصية في ترك هذا المنصب لأسباب عديدة لا نريد سردها، ولكن للتاريخ نقول بأنه وعندما التقيته على هامش آخر مؤتمر لحزب العدالة والتنمية برئاسة السيد رجب طيب أروغان، الذي انعقد في انقرة أواخر عام 2012، اكد انه لن يترشح في انتخابات الحركة في ذلك العام، ولولا تدخل الرئيس المصري في حينها محمد مرسي، والشيخ القرضاوي وآخرين، لما تراجع عن هذا الموقف.

اما بالنسبة الى اعترافه الأهم فلسطينيا، بأن الحركة “استسهلت” حكم قطاع غزة، فإن هذا الاعتراف يتطلب خطوات تصحيحيه، أبرزها ان “حماس″ لم تتعمد اقصاء حركة “فتح” او العكس، وانما معظم الفصائل الأخرى، وفئة المستقلين أيضا، وهم الأغلبية في الساحة الفلسطينية، وتعمدت، مثل معظم الفصائل الإسلامية الأخرى، التعاطي فقط مع الإسلاميين، ولم تؤمن بالشراكة مطلقا، والدليل ان معظم المشاركين في الندوة المذكورة كانوا منهم، أي انه لم يتغير الكثير، وكان المأمول ان يقدم السيد مشعل هذه المراجعات المهمة في ندوة موسعة، ومن كل الوان الطيف، ليكون هناك مجال لنقاش أوسع.

ولعل السيد مشعل وضع اصبعه على الجرح، عندما طالب الإسلاميين باحترام نقد الآخرين لهم، فمن المؤلم انهم، أي الإسلاميين، وفي ذروة حالة الغرور التي اصابتهم، وحكمت سياساتهم ومواقفهم اثناء بروز نجمهم في الثورات العربية واكتساحهم لصناديق الاقتراع، اقصوا أي لون آخر من الوان الطيف السياسي والعقائدي، بما في ذلك أبناء جلدتهم، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي والإخواني السابق احد الأمثلة، والقائمة طويلة.

صحيح ان السيد مشعل رد هذا الخطأ الى “المبالغة في تقدير الموقف”، واردفه بـ”قلة الخبرة وغياب المعلومة والخلل في التعامل مع شركاء الوطن”، وهذا كله صحيح، ولكن هذا تبرير غير دقيق، لان مبدأ الشراكة غائب في الأساس عن ادبيات الحركات الإسلامية “المعتدلة”، ناهيك عن المتطرفة منها.

لا شك ان قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة اديا الى حدوث أخطاء، ولكن لا يحتاج الامر اليهما عندما يتعلق الامر باتخاذ قرارات استراتيجية بديهية، مثل اصدار فتاوى التكفير في حق زعماء عرب لمصلحة التدخلات الأجنبية العسكرية، او اعلان الجهاد في سورية، واغلاق سفاراتها في القاهرة، والإبقاء على السفارة الاسرائيلية، وكنت أتمنى لو ان السيد مشعل تطرق الى هذه المسألة في مراجعاته الجريئة.

حركة “حماس″ في رأينا تعرضت للتضليل المتعمد في بداية الثورات العربية، من خلال تزويدها بالتقديرات الخطأ، ولتوظيفها في خدمة اجندات تتعارض مع مبادئها وقيمها وكونها حركة تحرير لها مكانة بارزة في اذهان مئات الملايين من العرب والمسلمين، وحققت إنجازات تاريخية في تصديها لعدوانين إسرائيليين في أربع سنوات، وتنفيذ العشرات من العمليات الفدائية التي اوجعت الاحتلال واصابته في مقتل، والسيد مشعل يعرف اننا نعرف الكثير في هذا المضمار، وربما تكون لنا عودة بتفاصيل اكثر في المستقبل، ورواية الجانب الآخر من فصول التاريخ.

السيد مشعل استخدم تعبيرا له أكثر من معنى عندما قال “نجتهد في إدارة علاقاتنا السياسية مع دول المنطقة استنادا الى مصالحنا وضروراتها كحركة تحرير ومقاومة، وإذا تعارضت المصالح ننحاز الى مبادئنا”، وهذا كلام مهم، ولكن بعض اجتهادات حركة حماس وقيادتها كانت خاطئة وفي غير محلها، وابرزها التخندق الطائفي وبطريقة تنطوي على الكثير من الاستفزازية، ودون أي داع، فلماذا يدين علماء الحركة مثلا مؤتمر غروزني انحيازا للسعودية التي أبعدت عنه، وشاركت فيه مصر بأربعة من اكبر علمائها ودول عربية أخرى عديدة، مثل المغرب والجزائر واليمن والأردن والعراق وسورية ودول اسلامية؟ ولماذا لم تقف على الحياد، والشيء نفسه يقال عن وقوفها في خندق في مواجهة خندق آخر في حرب اليمن؟

***

نقطة أخيرة نتوقف عندها في مراجعات السيد مشعل، وهي قوله “ما لدينا من سلاح هو اضعاف ما كنا نملكه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة رغم اننا محاصرون”، وهذا كلام جميل يثلج الصدر، ويرفع الرأس عاليا، ولكن من حقنا ان نسأل السيد مشعل عن مصدر هذا السلاح، والتكنولوجيا العسكرية التي انتجت معظمه؟ هل قدمت الدول التي وقفت حركة “حماس″ وتقف في خندقها حاليا، رصاصة واحدة اليها، حتى ولو لبندقية صيد العصافير؟

نشكر السيد مشعل الذي أتاح لنا الفرصة من خلال مراجعاته ونقده الذاتي الجريء والشجاع لقول كل ما تقدم بكل صراحة ووضوح، ونأمل ان نشاهد في الايام المقبلة، وربما على ايدي قيادة حركة “حماس″ الجديدة القادمة ترجمات عملية لكل هذه المراجعات، واولها ان تطبق الحركة مبدأ الشراكة، والانفتاح على الآخر، وفق الثوابت السياسية الفلسطينية، ووضع قضية فلسطين فوق كل التقسيمات والفتن الطائفية، فهي قضية عربية وإسلامية وعالمية أيضا.

بعد خراب حل الدولتين لنذهب نحو الدولة ثنائية القومية..!

971202_10151990395485119_757120808_n

أكرم عطا الله

2016-09-25

خطاب المظلمة التاريخية الذي ألقاه الرئيس في الأمم المتحدة، الخميس الماضي، كان يعبر عن مأزق العلاقة المأزومة مع إسرائيل، لم يبالغ الرئيس في سرديته لهذه المظلمة لشعب ما زال يسير على الحصى طريدا بأقدام عارية لم يتوقف نزيفها الذي بدأ منذ سبعة عقود وأمام نفس المحفل الدولي الذي اجتمع يسمع لتراجيديا تتكرر يأمل وحده رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ألا يعيد نفس الخطاب العام القادم.
لن تغير السردية شيئا في واقع العالم الذي يقف مراقبا طوال العقود الماضية، بل إن جزءا من الحاضرين كان وما زال يعمل كشركة تأمين شاملة للدولة العبرية وفي أفضل حالات الآخرين لا يخلو الأمر من بيانات خجولة تدعو لإعطاء هؤلاء البؤساء من الفلسطينيين متسعا للحياة دون فعل جدي يعيد تصويب جزء من هذا المسار الذي هوى بهم إلى هامشية الحياة، كيف كان الوسطاء والأصدقاء والكفلاء ومحتكرو الملف الذين أرغمونا على قبول التسوية على هذه الدرجة من الوهن؟ السؤال لا إجابة له.
لكن الصدى الذي سيتبدد للخطاب مثل كل خطاباتنا يتعلق أولا بما يحدث في إسرائيل كدولة أخذت في السنوات الماضية تعالج نفسها من مفهوم السلام والتسوية كما ينزع مريض السرطان الخلايا المصابة في جسمه، فالمراقب للانزياحات داخل الدولة العبرية لا يحتاج إلى كثير من القراءة كي يدرك المسار الذي تسير به وكيف يطبق اليمين قبضته على مؤسسات الدولة وكيف تتم إعادة رسم الضفة الغربية والقدس بما يتناسب مع الفكر الاستيطاني اليميني، ليس يمين الوسط ولكن أقصى مستويات اليمين المتطرف الذي يمثله ورثة حزب “المفدال” الأب الروحي لمشروع الاستيطان وهم زعماء حزب “البيت اليهودي” الذين باتوا يسيطرون على جزء كبير من المشهد السياسي في إسرائيل.
نفتالي بينيت زعيم الحزب ووزير التعليم يحدث الآن ثورة في المناهج التعليمية لصالح الفكر اليميني.. إنه يعيد صياغة المفهوم التعليمي لصالح المشروع الاستيطاني والسيطرة وأرض إسرائيل والدولة اليهودية على “أرض إسرائيل “أما وزيرة العدل التي تعيد صياغة الجهاز القضائي بما يتناسب مع قرارات تخدم نفس السياسات والأبرز ربما في تعيينات هذا الحزب هو نائب وزير الدفاع الحاخام إيلي بن دهان والذي قال ذات مرة في مقابلة معه قبل ثلاث سنوات في مقابلة أجرتها معه إذاعة “راديوس” إن “الفلسطينيين بنظري ليسوا آدميين بل حيوانات آدمية” وذلك عندما كان نائبا لوزير الأديان.
ما يحدث في إسرائيل إعادة فك وتركيب للدولة وقيمها ومفاهيمها وثقافتها وأجندتها السياسية والاجتماعية، والعملية تتم بأسرع مما يتوقع البعض بل وتتصدر المشهد في إسرائيل قيادات أكثر تطرفا من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحتى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان مثل إيليت شاكيد وتسيفي حوتبييلي نائبة وزير الخارجية وحتى ميري ريغيف وزيرة الثقافة والتي لم تحتمل أول أمس، جزءا من قصيدة “سجل أنا عربي” لمحمود درويش فغادرت المنصة لتثير جدلا واسعا.
النتيجة الوحيدة التي يمكن تأكيدها مما يحدث في إسرائيل والجدل الدائر هناك والذي وصل حد تراجع اليسار بما فيه حزب العمل عن حل الدولتين يعني أن حل الدولتين قد دفن وإلى الأبد، وخاصة أن سياق الانزياح في إسرائيل يشير إلى أن السلم البياني يسير باتجاه أكثر تصاعدا نحو يمين أكثر تطرفا وأكثر تشددا وأكثر تدينا وفي هذه الحالة ينبغي القول إن البرنامج السياسي والفلسطيني الذي تأسس في العقدين والنصف الأخيرين على حل الدولتين أصبح غير ذي صلة وفي حالة انفصال تام عن واقع “الطرف الآخر” أو الشريك المفترض والذي نفض يده بقوة من محاولات سادت خلال العقود الأخيرة.
والسؤال … أمام ذلك وبصرف النظر عن الضرورة التاريخية لسرد المظلومية باعتبارها مجرد رواية يقوم فائض القوة الإسرائيلية بإحداث وقائع مضادة لها على الأرض تجعل من قضيتنا تتباعد يوميا مع عالم مشغول بقضاياه ومصالحه، دول عربية أزاحتنا للهامش، وحين تقترب منا نستل سيف الاتهام بالمؤامرة وحالة فلسطينية تجلس على كومة من الحطام الذي نتج بعد هذا الصراع على السلطة من قبل الجميع ضد الجميع حيث احدث هذا الصراع ما يشبه الموت السريري للحالة الفلسطينية، فلا السلطة تجري انتخابات ولا منظمة التحرير باتت قادرة على تحمل المسؤولية بعد كل هذا الابتلاع لصالح السلطة الوطنية.
أمام هذا الواقع وهذه الوقائع التي لم تعد قابلة للتشكيك نبدو كفلسطينيين أمام استحقاقين كبيرين لا يمكن الحديث عن مشروع وطني دونهما، بل إن استمرار ما هو قائم يشكل تهديدا كبيرا لتبدد الحالة الوطنية الفلسطينية وعلى الفلسطينيين الإسراع بهما أمام ما تفرضه التطورات بعيدا عن الخطاب النظري اللازم في إطار لعبة العلاقات العامة، لكن واقع الفعل يتطلب سلوكا مغايرا تماما وفعلا يرقى إلى إحداث انقلاب كلي في تلك المسألتين وهما الأولى إعادة بناء النظام السياسي بعد كل هذا التكلس الذي أصابه نتاج مجموعة الخلافات والصراعات وثقافة الكراهية والأجواء المسمومة التي أحدثت هذا القدر من التلوث في علاقات السياسيين بعضهم البعض وأدى إلى كل هذا التشرذم وتجميد النظام السياسي بلا انتخابات حتى أصبح أشبه بحالة من الكساح.
أما المسألة الثانية وهي إحداث انقلاب على مستوى الفكر السياسي بعد هذه التجربة المريرة من الخداع الإسرائيلي والحديث المزمن عن حل الدولتين وللمفارقة فقد غاب هذا الخطاب عن النقاش العام في إسرائيل ولم يعد في الحكومة الإسرائيلية سوى نتنياهو هو من يحمل هذا الخطاب ليس عن قناعة ولكن في إطار استمرار العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا.
على الفلسطينيين البحث بعد إعادة بناء النظام السياسي عن برنامج أكثر واقعية وأكثر قدرة على التعاطي مع المستجدات الإسرائيلية وهنا يصبح الحديث عن الدولة الواحدة ثنائية القومية أقرب لهذا الواقع بدلا من استمرار إهدار الوقت ببرنامج تجاوزه الزمن والأحداث والانزياحات.

ثاني محاولات اغتيال حتر نجحت .. تعرف على الاولى

 

عمان– ليست المحاولة الاولى لاغتيال الكاتب والمفكر الاردني ناهض حتر ، هذا الصحافي اليساري ، الذي يعتبر عراب الحركة الوطنية الأردنية في العقد الأول من القرن الحالي ، فقد طالته ايادي الغدر عام 1998 ولكنها فشلت.

حتر خريج الجامعة الأردنية قسم علم الاجتماع والفلسفة، و ماجستير فلسفة في الفكر السلفي المعاصر ، دفع من عمره سنوات خلال نضاله وسجنه مرات عديدة كان أطولها في الأعوام 1977 و 1979 و 1996 ، علاوة على اسهامته الفكرية في نقد الإسلام السياسي، والفكر القومي والتجربة الماركسية العربية ،ومن اهم من درس التكوين الاجتماعي الأردني.

وكان حتر من كتاب صحيفة الأخبار اللبنانية، وهو موقوف عن الكتابة في الصحافة الأردنية منذ أيلول 2008.

تعرض لمحاولة اغتيال سنة 1998 أدت به إلى اجراء سلسلة من العمليات الجراحية، اضطر بعدها لمغادرة البلاد لأسباب أمنية وصحية إلى لبنان، ومن ثم عاد للاقامة في عمان.

حيث كان حتر عام 1998 ناشر صحيفة الميثاق الاسبوعية ، ويكتب فيها موضوعات خاصة عن تاريخ الحركة الوطنية الاردنية، ما اثار حفيظة جهات معينه في حينه ، الامر الذي عرضه وفق ما قاله حتر في ذلك الوقت الى الاعتداء عليه .

واضطر حتر بعدها الى مغادرة البلاد والاستقرار لفترة في لبنان لاستكمال العلاج في المستشفيات اللبنانية .

مؤلفاته :
دراسات في فلسفة حركة التحرر الوطني.

الخاسرون : هل يمكن تغيير شروط اللعبة؟.

في نقد الليبرالية الجديدة، الليبرالية ضد الديمقراطية.

وقائع الصراع الاجتماعي في الأردن في التسعينيات.

الملك حسين بقلم يساري أردني.

المقاومة اللبنانية تقرع أبواب التاريخ.

العراق ومأزق المشروع الإمبراطوري الأميركي.

من يؤمن بحل الدولتين عليه الاعتراف بهما وليس الاعتراف بأحدهما فقط الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: ندعوكم لجعل العام 2017 عاما لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: ندعوكم لجعل العام 2017 عاما لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

الرئيس: نامل ان لا يستخدم احد “الفيتو” لتعطيل مشروع قرار حول الاستيطان في مجلس الامن

نيويورك-دولة فلسطين– قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن من يريد السلام لا يمكن أن يواصل النشاطات الاستيطانية وهدم المنازل والإعدامات الميدانية واعتقال أبناء شعبنا، فمن يريد السلام لا يمكن أن يقوم بمثل هذه الممارسات.

وأضاف سيادته، في كلمته أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في مدينة نيويورك الأمريكية، إن شعبنا لن يقبل باستمرار الوضع القائم، خاصة وأن اتفاق أوسلو كان يجب أن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، إلا أن إسرائيل تنكرت للاتفاقات التي وقعت عليها، ولا زالت تمعن في احتلالها، وتوسع نشاطها الاستيطاني غير القانوني وغير المشروع، الأمر الذي يقوض تطبيق حل الدولتين على حدود 1967.

وجدد سيادته التحذير بأن ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من تنفيذ لخططها في التوسع الاستيطاني، سيقضي على ما تبقى من أمل لحل الدولتين على حدود 1967.

وأضاف أن القيادة ستطرح مشروع قرار حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين على مجلس الأمن، حيث تجري مشاورات مكثفة مع الدول العربية والدول الصديقة بهذا الشأن. وأعرب عن أمله في أن لا يستخدم أحد الفيتو ضد القرار، فالاستيطان غير شرعي جملة وتفصيلا.

وقال إن اعترافنا السياسي بوجود دولة إسرائيل، الذي صدر في العام 1993، ولا زال قائماً حتى الآن، ليس اعترافاً مجانياً، فعلى إسرائيل أن تقابله باعتراف مماثل بدولة فلسطين، وبإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا، لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل، في أمن وسلام، وحسن جوار، كل منهما في حدود آمنة ومعترف بها.

وجدد سيادته الدعوة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

ودعا سيادته، بريطانيا وفي الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم لأن تستخلص العبر والدروس، وأن تتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية والسياسية والمادية والمعنوية لنتائج هذا الوعد، بما في ذلك الاعتذار من الشعب الفلسطيني لما حل به من نكبات ومآس وظلم، وتصحيح هذه الكارثة التاريخية ومعالجة نتائجها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال الرئيس إن تحقيق مصالحة تاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين يقتضي بأن تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني ولا زالت، الأمر الذي سيفتح صفحة جديدة من التعايش، ويسهم في مد الجسور بدلاً من بناء الجدران.

وبين سيادته أن من يؤمن بحل الدولتين عليه أن يعترف بهما وليس بدولة واحدة، لذلك لا زلنا نعول على المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، ونخص بالذكر تلك الدول التي أجحفت بحقوق شعبنا في العمل على إنهاء محنته، ودعا دول العالم التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين لأن تقوم بذلك.

كما دعا سيادته لإعادة القراءة في قرار التقسيم، القرار رقم 181 والصادر عن الأمم المتحدة، مرة أخرى، وإلى اعتماد عام 2017، عاماً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وشعبنا، ولتبني قرار جديد بعد قرار رفع مكانة دولة فلسطين في العام 2012، وذلك بإعطاء حق تقديم وتبني القرارات للدول المراقبة.

وفيما يلي نص الكلمة،

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد بيتر طومسون، رئيس الجمعية العامة،

معالي السيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة،

السيدات والسادة رؤساء وأعضاء الوفود،

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

كم كنت أتمنى أن أكون في غنى عن إلقاء هذا الخطاب، لو أن قضية شعبي قد وجدت حلاً عادلاً، وآذاناً صاغيةً، وقلوباً وضمائر تؤمن بضرورة رفع الظلم عنه، فكلكم تعلمون بأننا قد قبلنا الاحتكام للقانون الدولي، والشرعية الدولية وقراراتها، وقدمنا تضحية تاريخية جسيمة حين وافقت منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، على إقامةدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، بعاصمتها القدس الشرقية؛

فما هو المطلوب منا أكثر من ذلك؟

 نحن لا زلنا ملتزمين بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل منذ العام 1993، ولكن على إسرائيل أن تبادلنا هذا الالتزام، والعمل على حل جميع قضايا الحل النهائي، والتوقف عن نشاطاتها الاستيطانية، واعتداءاتها على مدننا وقرانا ومخيماتنا، والتوقف عن سياساتها في العقاب الجماعي وعملياتها في هدم المنازل، والإعدامات الميدانية واعتقال أبناء شعبنا، وإطلاق سراح آلاف الأسرى والمعتقلين منهم، ووقف الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك. لأن كل هذه التصرفات لن تسمح بوجود مناخ للسلام في المنطقة.

فمن يريد السلام لا يمكن أن يقوم بمثل هذه الممارسات.

وفي هذا الصدد، نؤكد بأننا لن نقبل أبداً باستمرار الوضع القائم، ولن نقبل بامتهان كرامة شعبنا، ولن نقبل بالحلول المؤقتة والانتقالية، ولن يقبل شعبنا التخلي عن مؤسساته وإنجازاته الوطنية التي حققها بالتضحيات والمعاناة والألم، وسنحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وسنعمل على تحقيق أهداف شعبنا بالطرق السياسية والدبلوماسية، وباستخدام القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، من خلال الأمم المتحدة والمحافل الدولية كافة، وحشد الجهود العربية والدولية لذلك.

إننا أيها السادة، لن نقبل باستمرار الوضع القائم.

لقد كان من المفترض أن يؤدي اتفاق أوسلو في العام 1993، إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال دولة فلسطين، خلال خمس سنوات، إلا أن إسرائيل تنكرت للاتفاقات التي وقعت عليها، ولازالت تمعن في احتلالها، وتوسع نشاطها الاستيطاني غير القانوني وغير المشروع، الأمر الذي يقوض تطبيق حل الدولتين على حدود 1967.

فهل تريد الحكومة الإسرائيلية دولة واحدة؟

وبالرغم من إصدار مجلس الأمن إثني عشر قراراً ضد الاستيطان الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، إلا أن عدم تنفيذ أي من هذه القرارات، أدى إلى دفع إسرائيل للتمادي في استكمال مخططاتها للاستيلاء على مزيد من الأرض في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقد وصلت ممارسات المستوطنين الاسرائيليين العدوانية، إلى حد تشكيل مجموعات إرهابية، تحرق وتقتل عائلات بأكملها، وتدمر الممتلكات، وتقتلع الأشجار التي هي مصدر رزق أصحابها من الفلسطينيين.

ووصلت الأمور بغطرسة القوة والفجور السياسي الإسرائيلي، إلى محاولة تشريع المستوطنات والمستوطنين المغتصبين لأرضنا المحتلة منذ العام 1967، عندما ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن طلب وقف الاستيطان وإخلاء هؤلاء المستوطنين يعتبر تطهيراً عرقياً. إن مثل هذا التشريع سوف يشكل خرقاً فاضحاً وصارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

فمن الذي يمارس التطهير العرقي؟

وفي هذا السياق فإنني أجدد التحذير، بأن ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من تنفيذ لخططها في التوسع الاستيطاني، سيقضى على ما تبقى من أمل لحل الدولتين على حدود 1967.

إن الاستيطان غير شرعي جملة وتفصيلا، إنه غير شرعي.

ولذلك، سوف نقوم بطرح مشروع قرار حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين على مجلس الأمن، ونحن نقوم بمشاورات مكثفة مع الدول العربية والدول الصديقة بهذا الشأن.

ونأمل أن لا يستخدم أحد الفيتو.

 إن التمييز العنصري الذي تطبقه إسرائيل حالياً على الفلسطينيين قد أصبح واقعاً يومياً، من خلال تقديم جميع التسهيلات للمستوطنين على أرضنا المحتلة، بما في ذلك توفير تراخيص البناء للمساكن والمصانع والمشاريع الاقتصادية والبنية التحتية من شبكات طرق وكهرباء ومياه، في الوقت الذي تمنع فيه الفلسطينيين أصحاب الأرض من التصرف بها، كما تصدر الأوامر العسكرية لمنعهم من استخدام غالبية أراضيهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس والأغوار والشواطئ الفلسطينية على البحر الميت، وتستمر في حصار قطاع غزة، وتغيير هوية وطابع مدينة القدس الشرقية المحتلة، والاعتداء على مقدساتنا المسيحية والإسلامية، وبخاصة المسجد الأقصى.

إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية هو لعب بالنار، فلا أحد يعرف إلى أين ستصل الأمور إذا استمرت هذه الاعتداءات.

إن هذه السياسات والإجراءات والممارسات الإسرائيلية كانت سبباً في إفشال الجهود الدولية، وبخاصة جهود الرباعية الدولية، على مدى ثلاثة عشر عاماً؛ كما أفشلت إسرائيل الجهود الأمريكية عبر الإدارات المتعاقبة.

وهنا أود أن أتوجه إليكم مرة أخرى، وأدعوكم لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ العام 1967 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وأتقدم بالشكر للأمين العام للأمم المتحدة، ولأعضاء مجلس الأمن الذين خصصوا جلسة خاصة -Arria Formula – للبحث في إمكانية توفير الحماية الدولية لشعبنا، وأرجو أن يستمر هذا الجهد.

وإذا لم توفروا لنا أنتم الحماية الدولية فمن الذي سيوفرها لنا، اسأل إذا لم تستطع الأمم المتحدة أن توفر الحماية لنا فمن الذي يستطيع أن يوفرها.

السيد الرئيس، السيدات والسادة

تحاول إسرائيل اليوم التهرب من المؤتمر الدولي للسلام، الذي اقترحته فرنسا، وأجمعت عليه غالبية دول العالم، وانعقد اجتماع في باريس من أجل التحضير له، شاركت فيه 28 دولة وثلاث منظمات دولية، والذي نأمل أن يفضي لوضع آليةٍ وسقفٍ زمنيٍ محدد لإنهاء الاحتلال، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، التي تنص على حلٍ عادلٍ ومتفقٍ عليه لقضية اللاجئين وفق القرار 194.

آملين من جميع دول العالم دعم عقد المؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية هذا العام.

وهنا نتساءل: إذا لم يكن هناك مؤتمر دولي للسلام ولا مفاوضات مباشرة، بيننا وبين الإسرائيليين، فكيف يصنع السلام، لا مؤتمر دولي ولا مفاوضات ويتحدثون عن السلام، فكيف يصنع السلام.

سيدي الرئيس

بدلاً من أن تعترف إسرائيل بما ارتكبته ولازالت من فظائع بحق شعبنا، يخرج علينا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بانتقاد لخطابنا في القمة العربية بنواكشوط لأننا أتينا فيه على ذكر وعد بلفور.

وأنا أقول له، بأن اعترافنا السياسي بوجود دولة إسرائيل، الذي صدر في العام 1993، ولا زال قائماً حتى الآن، ليس اعترافاً مجانياً، فعلى إسرائيل أن تقابله باعتراف مماثل بدولة فلسطين، وبإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا، لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل، في أمن وسلام، وحسن جوار، كل منهما في حدود آمنة ومعترف بها.

السيد الرئيس، السيدات والسادة،

لا توجد خصومة بيننا وبين الديانة اليهودية وأتباعها أبداً، إن خصومتنا وتناقضنا هما مع الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا. فنحن نحترم الديانة اليهودية، إنها ديانة سماوية نحترمها كما نحترم بقية الأديان، وندين الكارثة التي حلت باليهود خلال الحرب العالمية الثانية في أوروبا ونعتبرها من أبشع الجرائم التي حلت بالبشرية.

إن تحقيق مصالحة تاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين يقتضي بأن تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني ولازالت، الأمر الذي سيفتح صفحة جديدة من التعايش، ويسهم في مد الجسور بدلاً من بناء الجدران، وأعتقد أن مبادرة السلام العربية تقدم حلاً خلاقاً، ومع ذلك فلا زالت إسرائيل تصر على أخذ ما تريده من تلك المبادرة، لإقامة علاقات مع الدول العربية أولاً، دون أن تنهي احتلالها لفلسطين، وهذا بحد ذاته وصفة أكيدة لاستمرار الصراع والنزاع في منطقتنا، وهو ما لا نقبل به، ولا يقبل به أحد.

السيد الرئيس، السيدات والسادة

مع انتهاء العام الحالي يكون قد مضى مئة عام على صدور وعد بلفور، وسبعون عاماً على نكبة شعبنا الفلسطيني، وخمسون عاماً على احتلال إسرائيل للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

نعم لقد مضى مائة عام على صدور وعد بلفور المشؤوم، الذي أعطى بموجبه البريطانيون دون وجه حق، أرض فلسطين لغير شعبها، مؤسسين بذلك لنكبة الشعب الفلسطيني، بفقدانه لأرضه ونزوحه عنها، ولم يكتفوا بذلك، فجاء الانتداب البريطاني ليترجم الوعد إلى إجراءات وسياسيات ساهمت في ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعب آمن ومطمئن في وطنه، لم يعتد على أحد ولم يشارك في حرب ضد أحد.

ولذلك ندعو بريطانيا وفي الذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم، هذه الصفقة المشؤومة، أن تستخلص العبر والدروس، وأن تتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية والسياسية والمادية والمعنوية لنتائج هذا الوعد بما في ذلك الاعتذار من الشعب الفلسطيني لما حل به من نكبات ومآس وظلم، وتصحيح هذه الكارثة التاريخية ومعالجة نتائجها، على الأقل بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، هذا هو المطلوب من بريطانيا بعد الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني.

ومن ناحية أخرى، فقد قامت إسرائيل ومنذ العام 1948 بالاعتداء على الشرعية الدولية عبر انتهاكها لقرار الجمعية العامة رقم 181، المعروف بقرار التقسيم، الذي نص على قيام دولتين على أرض فلسطين التاريخية، وفق خطة تقسيم محددة، بقيام القوات الإسرائيلية بالسيطرة على أكثر مما خصص لها، وهو انتهاك صريح للبنود 39، و41 و42  من ميثاق الأمم المتحدة، حيث جاء في الفقرة (ج) من قرار التقسيم “أن مجلس الأمن يعتبر كل محاولة ترمي إلى تغيير التسوية التي يهدف إليها هذا القرار بالقوة تهديداً للسلم أو قطعاً أو خرقاً له أو عملاً عدوانياً بموجب نص المادة 39 من الميثاق”، إلا أنه وللأسف لم يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته بمحاسبة إسرائيل على سيطرتها على أراض مخصصة للدولة الفلسطينية وفق قرار التقسيم.

إنني أدعوكم لقراءة هذا القرار مرة أخرى.

السيد الرئيس، السيدات والسادة،

إننا نبذل قصارى جهودنا من أجل إرساء أسس ثقافة السلام بين أبناء شعبنا، ونحن نقف ضد الإرهاب بصوره وأشكاله كافة، وندينه، من أية جهة كان مصدره، فمنطقتنا هي أكبر ضحاياه، وتعيش في خضمه منذ عدة سنوات، ونحن ندعم وحدة الشعب والأرض والتوصل الى حل سياسي، لجميع الصراعات في سوريا وليبيا والعراق وغيرها، وندعم في ذات الوقت الجهود الدولية التي تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة لتعزيز أسس الشرعية في اليمن الشقيق، ومواجهة قوى الإرهاب والتطرف والطائفية ودعاة العنف، وأدعو الجميع للوقوف صفاً واحداً ضد الإرهاب، الذي لا دين له.

 في هذا السياق أريد التأكيد مرة أخرى، بأنه لا يمكن الانتصار على الإرهاب والتطرف، وتحقيق الأمن، والاستقرار في منطقتنا، إلا عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، إذن محاربة الإرهاب تبدأ من هنا، وجود حل سياسي للقضية الفلسطينية سيختفي الإرهاب مرة واحدة.

السيد الرئيس، السيدات والسادة،

إننا مستمرون كذلك في جهودنا المخلصة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ومستمرون أيضاً في إعادة الاعمار في قطاع غزة للتخفيف من معاناة شعبنا ورفع الحصار عنه.

السيد الرئيس، السيدات والسادة،

إن يدنا لا زالت ممدودة لصنع السلام، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو: هل يوجد في قيادة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، من يريد أن يقيم سلاماً حقيقياً يتخلى فيه عن عقلية الهيمنة، والتوسع، والاستيطان، بالذهاب نحو الاعتراف بحقوق شعبنا، ورفع الظلم التاريخي الذي وقع عليه؟  إن تنكر إسرائيل لما وقعت عليه، وعدم وفائها بالتزاماتها، أدى إلى ما نحن عليه الآن حيث الجمود والطريق المسدود، وإن دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة، والتي حظيت بتصويت 138 دولة إلى جانبها، هي دولة تحت الاحتلال، وإن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حيثما وجد، تمثل بلجنتها التنفيذية حكومة الشعب الفلسطيني، وإن المجلس الوطني الفلسطيني هو برلمان دولة فلسطين؛ وذلك وفق القرار الأممي 67/19 الصادر عن الجمعية العامة للأم المتحدة عام 2012؛

إننا لا نزال نعول على المجتمع الدولي، لم نفقد الأمل بعد، بتحمل مسؤولياته، ونخص بالذكر تلك الدول التي أجحفت بحقوق شعبنا في العمل على إنهاء محنته.

وندعو دول العالم التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك.

لإن من يؤمن بحل الدولتين عليه أن يعترف بهما وليس بدولة واحدة.

السيد الرئيس، السيدات والسادة،

أمام الدورة ال 71 للجمعية العامة أدعوكم لاعتماد عام 2017، عاماً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وشعبنا، ففي حزيران عام 2017، يكون قد انقضى نصف قرنٍ على هذا الاحتلال البغيض.

وأدعوكم لتبني قرار جديد بعد قرار رفع مكانة دولة فلسطين في العام 2012، وذلك بإعطاء حق تقديم وتبني القرارات للدول المراقبة.

وأطلب دعمكم للجهد الذي تبذله دولة فلسطين من أجل رفع مكانتها القانونية والسياسية وذلك من خلال إعطائها مسؤوليات إضافية لتولي رئاسة لجان ومجموعات دولية، علماً بأننا، بدعمكم، نواصل السعي من أجل نيل العضوية الكاملة في المنظمة الدولية.

 وبناءً على ما تقدم فإن المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وهو كما تعلمون، أطول وآخر احتلال في تاريخنا، وإن انتصار المجتمع الدولي لحقوق شعبنا وتمكينه من نيلها، ورفع الظلم الواقع عليه منذ قرابة سبعة عقود، هو فرصة فريدة ليسود الاستقرار والسلام والتعايش في ربوع منطقتنا، وبين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومن أجل مستقبل أفضل لأجيالنا الحاضرة والقادمة، وهو البداية والأساس لإنهاء التطرف والعنف في منطقتنا والعالم.

أشكركم على حسن الاستماع، وأتمنى من صميم قلبي أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وأن يتم القضاء على الإرهاب، وتنتهي النزاعات ويعم السلام في منطقتنا، وفي جميع أنحاء العالم؛ وسنظل وشعبنا نطرق باب السلام، ونعمل من أجل نيل شعبنا لحريته واستقلاله، وسنبقى صامدين على أرضنا، نعمل ونبني لمستقبل أجيالنا القادمة.

آمل أن لا اضطر لتكرار هذا الخطاب مرة أخرى، لأن عليكم مسؤولية جعل عام 2017 عاماً لإنهاء الاحتلال، فهل أنتم فاعلون؟ هل أنتم فاعلون، أرجو ذلك.

والسلام عليكم

إ

تعيين أيزيدية أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية لدى داعش سفيرة للأمم المتحدة

تعيين أيزيدية أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية لدى داعش سفيرة للأمم المتحدة

 نيويورك – أ ف ب:عينت، يوم الجمعة شابة عراقية، أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية من قبل تنظيم داعش، سفيرة للأمم المتحدة من أجل كرامة ضحايا الاتجار بالبشر.

وتناضل ناديا مراد باسى طه، الأيزيدية البالغة من العمر 23 عاما، من أجل تصنيف الانتهاكات التى ارتكبت بحق الأيزيديين فى العام 2014 فى خانة الإبادة.

واحتجز مسلحو تنظيم داعش ناديا مراد فى قريتها كوشو قرب بلدة سنجار فى اغسطس 2014 واقتادوها الى الموصل، معقل التنظيم فى العراق.

وقالت إنها تعرضت لاغتصاب جماعى من قبل مقاتلى تنظيم داعش، وبيعت مرات عدة فى إطار الاستعباد الجنسى، وأوضحت أن “أكبر مخاوفى هو، أنه فى حال منى تنظيم داعش بالهزيمة، ألا يحلق إرهابيوه لحاهم وألا يذوبوا بين الحشود وكأن شيئا لم يكن”.

وأضافت “لا يمكن أن نسمح لهم القيام بذلك، وكسفيرة نوايا حسنة للأمم المتحدة، ستسعى إلى تسليط الضوء على ضحايا الاتجار بالبشر، وخصوصا اللاجئين والنساء والفتيات.

وتمثل ناديا مراد المحامية الدولية أمل كلوني، التى أكدت أن تنظيم داعش ارتكب إبادة ويجب أن يحاسب، وأضافت كلونى أن “لقد تم استعباد آلاف الأيزيديات من قبل تنظيم إرهابي، تنظيم داعش، الذى ارتكب إبادة ولم يعاقب على جريمته بعد”.

الحركات الثورية العربية تتغيبها ثقافة ديمقراطية

 12038197_898996380185268_5173464851158028887_n

بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

تصاعدت حركات المجتمع الثورية مؤخراً في البلدان العربية المجاورة، وليس من الصعب على المواطن العربي العادي ان يلحظ غياب ثقافة الديمقراطية فيها، لان الديمقراطية لا تنمو في ظل غياب الثقافة الديمقراطية، حيث أن انعدام ثقافة المشاركة والتعددية السياسية في المجتمعات العربية هنا كان ابرز أسباب تعثر التجارب الديمقراطية في الوطن العربي, وتشكيل ثقافة المشاركة في المجتمع من خلال القدرة على تأسيس ديمقراطية محلية تتناسب مع واقع كل دولة على حدى عبر مستويين احدها نظري والآخر عملي، يكمن النظري في استنباط قيم التسامح وقبول الآخر والحوار وثقافة المساومة السياسية، أما العملي ففي طريق استقرار وثبات الممارسة الديمقراطية.

ولا يمكن ان ينجح المشروع الديمقراطي في كل مجموعة القيم السياسية السائدة في البلدان العربية والتي ترفع العلاقة بين الحاكم والمحكوم من درجة التفاعل السياسي, وتقاسم المسؤوليات الوطنية، إلى درجة الخضوع لقيم الطاعة المطلقة لولي الامر, وتمجيد الحاكم ورفع أقواله وأفعاله إلى مرتبة الألوهية والتعبد لها، او التي تنظر الى المناصب في الدولة على انها مجموعة عطايا يتم توزيعها حسب ارادة السلطة ومزاجها , ولاعتبارات مختلفة بعيدة عن الكفاءة والقدرة.

إن الذي يعيق الديمقراطية وتطوراتها في الدرجة الاولى هو طبيعة الثقافة السائدة, فعند وجود قابلية للفساد في الثقافة, فان الديمقراطية تتلاشى حتى وان تظاهرت الدولة او المجتمع بها، فالثقافة الديمقراطية تختلف تماما عن ثقافة المبايعة, فقد أصبح العالم العربي وبسبب الثقافة السائدة امام ممارسات متعددة كلها تتلبس بثوب الديمقراطية رغم انها لا تغزو في الحقيقة المبايعة أو الاستفتاء العام، ومثاله الانتخاب على خلفية مذهبية وقبلية فهي كممارسة لايمكن وصفها بالانتخاب, وإنما هي مبايعة يؤديها الطائفيون والقبليون بنوع من الرضا والتوافق الداخلي في ظل ثقافة المبايعة التي تعتمد على المذهبية والعرقية, ولا يوجد فرصة لتطور الديمقراطية الحقيقية التي تعتمد على المنافسة طبقا لما يمتلكه كل شخص من كفاءة ذاتية.

ان العمل على استزراع الديمقراطية في العالم العربي لن يتم الا عبر برنامج يعتمد على نوعية المواطنين بقيم الديمقراطية المتمثلة بالحرية والعدالة والمساواة واشاعة ثقافة الحوار والتسامح ونبذ ثقافة الإقصاء والتعصب وتحفيز المواطنين على المشاركة الفعالة في الأنشطة المختلفة للمجتمع ولاسيما السياسية، نظرا إلى اتساع المشاركة السياسية يعد الرافد الأساسي لترشيد الديمقراطية وتنميتها.
أضف إليه ضرورة ان يتعرف المواطنون على حقوقهم وواجبا تهم في ظل النظام الديمقراطي وتدريبهم على التمسك بها والدفاع عنها وعن وسائل الضغط المتاحة أمامهم لصيانة تلك الحقوق من الانتهاكات السلطوية .
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه فان استنباط الديمقراطية في دولنا العربية حتى الآن على رغم كل المحاولات المبذولة هو ان اغلب النخب الحاكمة نشأت على الفكر الواحد ولا تزال تصر على رفض الآراء الأخرى مهما بدت مقنعة ولم تسمح بنشأة المواطن المشارك الفعال بل اكتفت ببناء الرعايا المطيعين لولى نعمتهم.
لذا فان المطلوب لتحقيق الديمقراطية في الوطن العربي اتحاد ارادتين، الأولى إرادة مجتمعية تؤمن بالديمقراطية، والثانية استعداد النخب الحاكمة لقبول التعددية السياسية والفكرية.