مواجهة المستعربين

12107838_1639175636354541_6849243400141762616_n

تشير المعلومات إن أفراد وحدة المستعربين هم على الأغلب من عرب مرج ابن عامر و عرب عكا ويهود شرقيين أو ذوي ملامح شرقية و ويصنفوا في سلم الأمن الإسرائيلي على أنهم حالة استهداف لهذا يعتبر أمنهم الشخصي و المعلومات المتعلقة بهم سرية و جلهم من أفراد وحدات النخبة .
أسلوب و مراحل تنفيذ المهمة على الأرض .
1- الانخراط بين تجمعات الجماهير
أ‌- المظهر الخارجي غير مميز عن الجماهير
ب‌- ارتداء ملابس تسمح بإخفاء السلاح دون لفت النظر ( معطف سبورت , قميص و اسع . حطة على الخصر — الخ )
ت‌- وجود علامة غير ظاهرة تسمح لأفراد المجموعة تميز بعضهم وللإسناد من الجنود بالميدان عدم استهداف المجموعة وخاصة أنهم مسلحون ( العلامات , شعار صغير , قبعة فريق عالمي , رفع أكمام القميص بطريقة مميزة أو وضعه بالبنطال بطريقة غير طبيعية , وضع غطاء الرأس بشكل محدد – الخ
ث‌- الوصول إلى التجمع من طرق جانبية و بعد ازدياد الحشود وعلى الأغلب سيرا على الأقدام
ج‌- التوزع حول التجمع واختيار الأماكن الأقرب إلى التجمع والتي تسمح بمراقبة الحركة مع عدم التورط بين الكتلة البشرية تجنبا لأي احتكاك مباشر قد يفشل العملية ( الاستناد إلى الأعمدة , بروز المباني , بوابة المحلات — الخ)
2- التعرف على الهدف
وهذا يتم بثلاث طرق
أ‌- بوساطة العملاء وهذه الطريقة هي الأكثر موثوقية حيث يتولى عميل معروف لدى عنصر الأمن في المجموعة التعرف على الهدف وإعطاء إشارة متفق عليها والانسحاب فيتعرف أفراد المجموعة على الهدف
ب‌- المراقبة الخارجية , وتستلزم وجود مراقب أو أكثر في منطقة مشرفة على التجمع تحدد الهدف و يتم إبلاغ أفراد المجموعة عبر أجهزة الاتصال
ت‌- التعرف المباشر – يكون أفراد المجموعة على معرف بالهدف عن طريق الصور وأثناء حركة الجماهير يتم تميزه و التعرف عليه
والتقسيم السابق لا يمنع استخدام الطرق الثلاثة أو طريقتين معا لزيادة الموثوقية حسب درجة وأهمية المستهدف
3- محاصرة الهدف ودفعه إلى نقطة الانقضاض
أ‌- بعد تحديد الهدف والتأكد منه يتم التقرب من الهدف بحيث يصبح داخل قوس إطاره أفراد مجموعة المستعربين وهذه اخطر مراحل التنفيذ حيث يصبح الواقع غير مسيطر عليه بسبب حركة الهدف و الجمهور وغالبا ما يتخذ جنود العدو (الإسناد الظاهر للمجموعة ) حالة الاستعداد لمداهمة الجماهير مما يركز الانتباه على الجنود ويوفر غطاء لمجموعة المستعربين
ب‌- انتظار انتقال الهدف إلى منطقة بحيث يصبح اتجاه حركته محدد وإغلاق الاتجاه الحر المتوقع اندفاع الهدف إليه عند محاولته الهرب
ت‌- اتخاذ إجراءات التخفي النهائية مثل ( إخفاء الوجه , التأكد من عدم وجود تهديد غير متوقع )
ث‌- انقسام المجموعة إلى وحدة الانقضاض وهي بالعادة فردين وثلاثة الأقرب إلى الهدف وحدة إسناد وتتكون من باقي أفراد المجموعة بانتظار لحظة الانقضاض
4- الانقضاض
اللحظة الأكثر مناسبة للانقضاض هي عندما يتم عزل الهدف عن مجموع الجماهير بحيث يصبح قوس المجموعة فاصل بين الهدف و الجماهير وهذا يتم عن طريق حركة الهدف غير المنضبطة بحيث ينتقل إلى منطقة منعزلة عن الجمهور مثل جنيات الطرق أو التقدم بعيدا عن الجمهور أو استغلال اندفاع الجنود و تراجع الجماهير أو إطلاق النار فوق الجمهور و استغلال حالة الهلع و الهرب فتتولى وحدة الانقضاض السيطرة على الهدف بينما تقوم وحدة الإسناد بالتغطية و التأمين لحين الانسحاب بالسرعة القصوى مع أسيرهم محققين هدفهم .
الإخوة أبناء الشعب الإخوة المناضلين والنشطآء في العمل الجماهيري على درب تحرير فلسطين كل فلسطين إن مواجهة هذا الأسلوب ( المستعربين ) وبما انه بالأصل عمل امني بحت يجب إن يبدأ بشكل امني لهذا نعود و نركز على ضرورة الوعي الأمني والتركيز على منع و حجب المعلومات واتخاذ كل الإجراءات الأمنية لحماية الأشخاص و الاتصال و الأماكن و تأمينها ضد الاختراق و الحذر التام عند تداول المعلومات .
للحد من قدرة مثل هذه المجموعات أو إفشال عملها يجب اتخاذ إجراءات تشكل إعاقة لمراحل التنفيذ واحدة تلو الأخرى وان كانت المرحلتين (1-, 2- ) هما الأكثر جدوى في عملية الرد على أسلوب المستعربين و المرحلة الثالثة تكون الأمور أصبحت متأخرة وخطرة و المرحلة الرابعة شديدة الخطورة لأنها تتطلب نوع من المواجهة .

الرد
إفشال مرحلة الانخراط بين الجماهير
1- تشكيل لجان انضباط إثناء المسيرات و المظاهرات تعمل على ضبط و توجيه إيقاع وحركة الجماهير
2- تشكيل مجموعات امن شعبية تتولى المهمات التالية
1- مراقبة الشوارع و الأزقة التي تشكل مداخل إلى مناطق الحشد الجماهيري قبل بدا التحشد بفترة زمنية مناسبة
2- مراقبة محيط الحشد الجماهيري و خاصة الإفراد الذين يقفون بالأماكن التي تشكل ساتر يحمي الشخص و يمكنه من مراقبة التجمع و بأقل قدر من الانخراط
3- تصوير الحشد و التركيز على مجنباته و الوجوه و خاصة التي تظهر بشكل مفاجئ أو الأشخاص الذين يبدو وضعهم الجسدي رياضي أو مشيتهم منتظمة وإذا أمكن تصوير النشاط و الاحتفاظ بالأشرطة و فحصها بعد انتهاء التجمع ويجب الإعلان عن هذا العمل مع اكبر سرية ممكنة حول افرداه أو أماكن التصوير
4- انتخاب صور الأشخاص المشتبه فيهم بعد الفحص وخاصة في الحالات التي يثبت فيها وجود المستعربين ونشر هذه الصور على المواقع الإعلامية ( الفيس بوك )تحت عنوان ماذا تعرف عن هؤلاء وهذا سيشكل تهديد امني كبير لأفراد الوحدة و وسيلة للتعرف عليهم .
5- الإعلان عن وجود قناصة مهمتهم تصفية أفراد هذه الوحدات وان وجود شخص مستهدف في الجموع ما هو إلا كمين للمستعربين و في حالة وجود القناصة فعلا فيجب أن لا يقل بعدهم عن المنطقة الفاصلة بين الجنود ومقدمة الجمهور عن(200 – 300 ) م وزاوية الرماية لا تقل عن 45 درجة مع خط تراجع الجمهور وان يستهدفوا وحدة الإسناد بحيث تبد الرماية بعد سيطرة المستعربين على هدفهم و الشروع بالانسحاب بعدد (1-3 )رصاصات ومن أكثر من جانب – يجب توخي اشد الحذر وعدم تطبيق هذا إلا بعد دراسة اثر هذا على أفراد الجمهور وترجيح المصلحة بشكل دقيق
6- اختيار ألفاظ محلية بحيث يكون لفظ بمثابة سؤال والإجابة علية لفظ آخر فتتولى مجموعة أفراد توجيه الكلمات لافراد الحشد الجماهيري لمحاولة تميز اللهجة الغريبة عن المنطقة أو العجز عن لفظ الكلمة .
7- التركيز على الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ( 25 -32 ) سنة وخاصة غير المعروفين
8- الإعلان عن توحيد الملابس من حيث الصفات بحيث لا تحجب المناطق التالية ( الإبطين , الخصر أسفل الظهر , عدم وجود قبة , كشف أسفل الساق ) ومراقبة المخالفين والاحتكاك بهم
3- الإيعاز للجمهور بالتكتل على شكل مجموعات إفرادها معروفين لبعضهم البعض
4- التراجع بشكل منتظم وعلى شكل مجموعات عند تقدم الجنود وعدم التفرق بل الحركة باتجاه واحد
إفشال التعرف على الهدف
القاعدة الأصل إن كل شخص يعتقد انه هدف لهذه الوحدات عدم التواجد في ظرف يسمح بعمل هذه الوحدات فعدم وجود الهدف يجعل الوسيلة عديمة الجدوى أما في حالة ضرورة التواجد فيجب مراعاة ما يلي
1- زمن الحضور و طريقة الوصول وخط السير يجب إن يكون غير معروف إلا لمن يلزمه المعرفة وكلما كان العدد اقل كان أفضل
2- تغير المظهر المعتاد و المألوف و بشكل لا يلفت الانتباه و إذا كان بالإمكان التنكر فهذا أفضل
3- عدم الثبات في مكان بل التنقل المستمر و داخل كتلة الجمهور وليس في المقدمة أو على الإطراف أو المؤخرة
4- وجود عنصر اتصال بين المستهدف و المجموعات الأمنية لتنبيه عند الاشتباه بوجود خطر المستعربين يجب الانسحاب بهدوء
إفشال محاصرة الهدف
الأصل عدم الوصول إلى هذه المرحلة ولكن على المستهدف عدم التحرك بشكل فردي مطلقا بل ضمن مجموعة و لضبط ذلك يمكن استخدام أسلوب ( أرنب السباق ) أي يجب وجود فرد متقدم يكون هو مقياس للمسافة الدنيا التي يمكن للفرد المستهدف المخاطرة بها بحيث لا تقل عن عشرة أمتار خلف الأرنب , مجنبات الطرق و خاصة المحاطة بالمحلات و الأبنية و الدخلات المغلقة فيجب عدم التواجد فيها بل وسط الشارع والجمهور .
أما لإفشال الانقضاض فلا بد من وجود إطار محيط بالهدف يمكنه الرد و الدفاع ضد هذا الوضع وهو آمر لا ننصح به على الإطلاق
ملاحظات مهمة
1- وجود أشخاص مشبوهين بالتعامل مع أجهزة العدو أو اكتشاف مراقبة محيطة بالحشد وخاصة المراقبات المستورة مؤشر مهم على وجود خلايا أمنية ( مستعربين أو غيره ) وهذا يكفي لانسحاب كل شخص يعتقد انه يشكل هدف امني للعدو
2- يجب عدم السعي لتشكيل تهديد لحياة أفراد وحدة المستعربين أو محاصرتهم بل يفضل الانسحاب بهدوء و بسرعة عند اكتشاف وجود مثل هذه الوحدات لان هؤلاء الأفراد في وضع ميداني يخولهم إطلاق النار بقصد القتل وهذه تعليمات ميدانية يعرفها ابسط الجنود
إن هذه المعلومات قد تساعد أي شخص حتى يضع الأساس لأي تفكير مبدع و تطوير الأفكار لمواجهة المستعربين

 

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

10525825_773522589397800_5349609964464177847_n

فيسبوك: لا تروجوا للمستوطنات

شاركونا بتوقيع العريضة

إلى مارك زكربورغ، المدير التنفيذي لشركة فيسبوك:

صعقنا من الإعلانات التي ظهرت على فيسبوك لبيع بيوت في المستوطنات. الاستيطان جريمة حرب، والمستوطنات بؤر للعنف والتمييز العنصري. قوانين فيسبوك تمنع نشر إعلانات مخالفة للقانون وتسبب إنتهاكات لحقوق الإنسان. لذلك نطالبكم بوضع حظر شامل على جميع الإعلانات التي تهدف إلى بيع بيوت في المستوطنات على موقعكم الآن!

 

ينشر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إعلانات لبيع بيوت للمستوطنين على الأراضي الفلسطينية، لكن بإمكاننا أن نضع حداً لهذه الإعلانات الداعمة للاحتلال الآن.

رأى الآلاف حول العالم إعلانات على فيسبوك – أكبر شبكة تواصل اجتماعي مع أكثر من مليار مشترك – تعرض عليهم شراء بيوت في مستوطنات مثل مودعين وأرئيل. من شأن هذه الإعلانات أن تشجع على الاستثمار في هذه المستوطنات، والتي نناضل سوياً لإيقافها. تمنع قوانين فيسبوك الداخلية نشر إعلانات لبيع منتجات مخالفة للقانون، والمستوطنات ليست غير قانونية فحسب، وإنما تعتبر جرائم حرب.

بإمكاننا أن نفرض على فيسبوك حظر هذه الإعلانات. إذا انضم مئة ألف منا إلى هذه العريضة، سيقوم فريق عمل آفاز بخلق ضجة إعلامية ضخمة حول العالم تصل إلى الملايين من مناصري القضية الفلسطينية على الشبكة الاجتماعية. تمكنت حملات مشابهة في السابق من حث فيسبوك على إزالة إعلانات غير قانونية، وسننجح في هذه الحملة من أجل فلسطين إذا انضم عدد هائل منا إليها.

وقع على العريضة لمطالبة مارك زكربورغ، المؤسس والمدير التنفيذي لفيسبوك، بحظر جميع الإعلانات التي تدعو لشراء بيوت أو الانتقال للعيش في المستوطنات ومنعها من الظهورعلى الموقع.

 

https://secure.avaaz.org/ar/facebook_stop_settlement_ads_b/?fAloMgb&pv=85

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة

10919041_920321491324781_7327083791762845316_n

لا تقبل فتح في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة، ونحن على أبواب مؤتمرنا السابع يواجه مشروعنا الوطني، تحديات عظيمة، أولها الاحتلال الاستيطاني وأخطره ما يجري في القدس وجوارها، والتعصب والعنصرية في إسرائيل تصاعدت في السنوات الأخيرة، والمفاوضات فشلت بسبب استمرار الاستيطان وعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى.

رغم التحديات والضغوط والمؤامرات نحن في موقع سياسي قوي فالعالم يقف إلى جانبنا، برلمانات أوروبا ودولها الهامة تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إن اعتراف الحكومة السويدية خطوة في غاية الأهمية، ويعزز هذا توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

نحن لا نعمل بردود الفعل فقراراتنا نتخذها في الوقت المناسب وبما يخدم قضيتنا الوطنية، ولذلك اخترنا الانضمام لعدد من المنظمات والمعاهدات الدولية وإبقاء الباب مفتوحا للانضمام إلى غيرها، وبانتظار ما ستسفر عنه الجهود الفلسطينية والعربية والدولية في مجلس الأمن سنتخذ قراراتنا اللاحقة.

أفشلت حركة ‘حماس’ المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، متمسكة بمصالحها الذاتية الضيقة.

إن عدم تمكين ‘حماس’ لحكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزة عقبة كبيرة أمام إعادة الإعمار، ونحن متمسكون ولن نتراجع عن موقفنا باستعادة الوحدة والانتخابات الرئاسية والتشريعية هي الفيصل.

نحن متمسكون بإعادة الإعمار حسب ما اتفق عليه مع الأمم المتحدة، وأي عقبات توضع في طريقه هي لعرقلة التنفيذ وحرمان أهلنا من الاستفادة الفورية من المساعدات الدولية لإيوائهم وإعادة بناء البلد.

 

عدنان الضميري اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟ واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟

10410894_496829087124032_9077150514810601492_n

عدنان الضميري
اذا كانت مياه آوسلو نجسة وملوثة لماذا يتوضؤن منها في المجلس التشريعي والوزارات والوظائف ..؟
واذا كان زواج المتعة ممنوع ومحرم لماذا يقبلونه مع دحلان؟؟؟
ان من يتابع تصريحات ولقاءات قيادات حماس في الاعلام سيكتشف ان حماس هي تنظيم من الملائكة والصديقين المعصومين والمنزهين عن الخطأ والخطايا .. وسيكتشف ايضا ان من يخالفهم خائن وزنديق وخارج عن الملة .. وان ليس لهم اي ذنب او مسؤولية فيما حصل في قطاع غزة وليسوا مسؤولين الا عن اعلان الانتصارات .. فهم لم ينقلبوا عام 2007 بل حسموا ضد دحلان وجماعته وضد الفلتان والفوضى .. وهم لم يعذبوا احدا ولم يقتلوا ولم يسحلوا جثثا ولم يفجروا منازلا ومركبات ومراكز ثقافية .. ولم يعدموا احدا ظلما ولم يجبوا رسوما وضرائب .. ولم يتتدخلوا في مصر .. ولا سوريا ولم يتحالفوا مع دحلان الذي وصفوه يوما بكل الموبقات الوطنية والاخلاقية .. ولم يهدموا مسجدا على رؤوس من فيه .. ولم يحرسوا حدودا بالتنسيق مع الاحتلال ولم يقولوا عن المقاومة انها اعمال عدائية في وثيقة الهدنة مع الاحتلال عام 2012 وعام2014
لم يسرقوا مساعدات غزة ولم يبيعوا ادوية المستشفيات .. هم طاهرين انقياء
معصومين لا يخطئوا .. ان من يسمع بحر والبردويل والحية وابو زهري وابو مرزوق … الخ سيخرج بنتيجة ان الشعب الفلسطيني لم يناضل ولم يثور ضد الاحتلال والظلم يوما الا عندما جاءت حماس واتوا هم .. وان تاريخ فلسطين بدأ بهم .. ومن لا يؤيدهم بكل ما يقولون وما يصنعون نجس وخائن وكافر ..
لكنهم مع هذا يلوون السنتهم انهم يريدون ويرغبون مصالحة مع من يتهمونهم بالخيانة والنجاسة والكفر .. فاذا كان لا دواء في نجس فأي رواتب واي اموال تريدون من مال آوسلو واي وظائف تلهثون خلفها من وظائف آوسلو .. وأي مصالحة مع من تخونون وتكفرون وتتهمون .. ام هي التقي يا اصحاب التقيى والباطنية ؟؟؟؟؟

[فيديو].. فرقة من أطفال غزة تخطف الأسماع والأبصار في برنامج “آرب غوت تلنت”

 10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

هالطفل من غزة ..وانا ما بحضر هادا البرنامج وما بعرف كيف التصويت ..تفاجأت انة فرقة من غزة مشاركة ..وشفت هالطفل ..ومن كتر ابداعة هز المسرح …وبكى كل الحضور .حبيبي ..لا تبكي كل فلسطين معك .

مي المالكي

 

10931008_391364691041606_4950960785058489773_n

10931263_10152992844178498_459925911366684712_n

4be81357_Screen Shot 2015-01-10 at 10.21.11 PM.png

رام الله-القدس دوت كوم- نجح فريق التخت الشرقي الفلسطيني من قطاع غزة، مساء اليوم، بالتأهل إلى نهائيات برنامج مسابقات المواهب” آرب غوت تلنت” الذي تبثه فضائية “أم بي سي”.

وقدم الفريق أغنية “على الله تعود” للفنان الراحل وديع الصافي، وأبهر أداء الفريق الذي يتكون من أربعة عازفين ومطرب، أعضاء لجنة التحكيم في البرنامج، ولم تمض ثوان قليلة على بدء العرض حتى بدا التأثر واضحا على أعضاء اللجنة، الذين سارعوا  إلى الموافقة على تأهل الفريق الفلسطيني إلى نهائيات البرنامج.

وقد واجه أفراد الفريق مصاعب شتى للوصول إلى صالة البرنامج في بيروت، بسبب إغلاق معابر قطاع غزة، والسفر الطويل إلى القاهرة، والانتظار ليلة في المطار القاهرة قبيل السفر إلى بيروت.

الفيديو

 

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

1469935_325690167631308_2616401148838552473_n

10429855_325690064297985_4734626768655310798_n

10922624_325690227631302_4921564359188715685_n

10898270_325690110964647_5270610734516345195_n

10906067_325690254297966_1405803784731684905_n

امريكا واسرائيل ومؤيديهما غاضبون من فيديو خاص بالرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – sky

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الليلة فيديو لمذيعة قناة الجديد اللبنانية وهي تصف الخطوة التي سيقوم بها الرئيس عباس في مجلس الامن بالشجاعة والأقوى على الاطلاق.
وتغنك المذيعة بالرئيس عباس مطالبة اياه بضرب العدو الاسرائيلي بشهداء فلسطين وبزيتونة الشهيد الوزير زياد أبو عين وليسجل أبو مازن أنه عربي.

من لا يؤمن بالوطن لا يمكن ان يقدم للقضية مشروعا وطنياً

10468379_814651558567155_917475030146934451_n

naji1 naji2 naji3 naji4

ام الجماهير اليوبيل الذهبي

10154344_274122812712061_6404585214840246644_n

 

 

 

d8b7c2a7d8b8e280a0d8b7c2b7d8b8e2809ed8b7c2a7d8b8e2809ad8b7c2a9-50

 

 

 

10850639_862669513763672_1914809426_n

sm ansar

ط±ط³ظ…nn10834650_858689844161639_2044004715_o ط±ط³ظ… 10839577_858675830829707_1628533944_o

كلمة الرئيس خلال مهرجان احياء الذكرى العاشرة للشهيد ياسر عرفات

مصدر أردني: “حل الدولتين” مصلحة أردنية..ولا نفي من”إنزعاج” الدولة من سلوك “البعض الخفيف”

aksdjhkasjh khsak jhksajh kasjhkh aksajhkas

 

عمان – الصباح: أكد مصدر أردنى مسئول مساء أمس السبت تمسك المملكة الأردنية بحل الدولتين لأن ذلك يمثل مصلحة أردنية عليا، وهو ما ينفى مزاعم تقارير صحفية حول تخلى الأردن عن هذا الخيار.
وقال المصدر، فى رده على استفسارات موقع (هلا أخبار) الأردنى الالكترونى أمس السبت: “إن حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين فيه مصلحة أردنية ويُصّر الأردن عليه”، مشددا على أن الموقف الأردنى لم يتغيّر فى هذا الصدد، وهو موقف مُعلن وصريح ولا غبار عليه، وأن عدم تكراره فى كل مناسبة أردنية لا يعنى التخلى عنه.

وأضاف، “إن الأردن يتعامل بـ”وجه واحد” ولا يخفى مساعيه فى إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وبما يحافظ على حقوق الفلسطينيين وأبرزها قضية اللاجئين ضمن الشرعية الدولية التى نصت قراراتها على ضمانها”.

ولم ينف المصدر الأردنى المسئول ما ورد فى تقارير صحفية حول انزعاج الأردن من سلوك أطراف فى السلطة الفلسطينية، وتعامل البعض بـ”خفة” و”تسرع” ضمن سلوكيات منفردة قد تصل لمرحلة تُشعِر المرء ب”الإحباط” من هذه التصرفات..متوقعا من الفلسطينيين مزيدا من حسن النوايا وتجنب أخطاء الماضى لكى تكون العلاقة أكثر وضوحا وأكثر متانة بهدف الارتقاء لمستوى اللحظة التاريخية التى نعيشها.

وكانت تقارير صحفية قد أشارات إلى امتعاض الأردن من السلطة الوطنية الفلسطينية عندما لجأت إلى مجلس الأمن وحدها دون أى تنسيق مسبق مع المملكة التى لها مصالح عليا فى القضية الفلسطينية، وكذلك موقف أطراف نافذة من الكاميرات فى المسجد الاقصى.

وحول ما يتردد عن إمكانية تأثر حركة العبور على جسر (الملك الحسين الكرامة) جراء تباين وجهات النظر السياسية، شدد المصدر الأردنى المسئول على أن الأردن لا يتعامل بهذا المنطق، مبينا أن المملكة كانت وستبقى على الدوام النصير للشعب الفلسطينى، ومؤكدا حرص الأردن فى كل خطوة يخطوها التسهيل على الفلسطينيين وتذليل الصعاب أمامهم بكل ما يستطيع.

أ ش أ

 

 

 

صحوة إخوانيَّة.. من «تونس الخضراء»؟!

حمّاد السالمي
* كثيرون هم الذين انسلخوا من (حزب الإخوان المسلمين)؛ بعد أن اكتشفوا اللعبة الكبرى الذي قام عليها الحزب وسار عليها في ما بعد داخل بلد المنشأ (مصر) وخارجه، في بلدان عربية مشرقية ومغربية.
* الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – قيادي في الحزب؛ أعلن انفصاله في حياته وقال: (اكتشفت أن عمل حزب الإخوان يقوم على فكرة: قم لأقعد مكانك).
* الشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمه الله – هو الآخر؛ خرج مبكرًا بسبب رأيه في الزعيم المصري النحاس باشا، الذي قال عنه بأنه رجل طيب، وكان ذلك في حضور مؤسس الجماعة حسن البنا، الذي لم يعجبه هذا الرأي، فرد على الشيخ الشعراوي بقوله: (إن النحاس باشا هو عدونا الحقيقي. هو أعدى أعدائنا؛ لأنه زعيم الأغلبية، وهذه الأغلبية هي التي تضايقنا في شعبيتنا، أما غيره من الزعماء وبقية الأحزاب فنستطيع أن -نبصق- عليها جميعًا، فتنطفئ وتنتهي فورًا)!!. يقول الشيخ الشعراوي: (كان هذا الكلام جديدًا ومفاجئًا لي، ولم أكن أتوقعه، وعرفت ليلتها – النوايا-، وأن المسألة ليست مسألة دعوة وجماعة دينية، وإنما لعبة سياسية، وأغلبية وأقلية، وطموح إلى الحكم. وفي تلك الليلة اتخذت قراري، وهو الابتعاد، وقلت: (سلام عليكم، ماليش دعوة بالكلام ده).
* وتكرر خروج عدد كبير من قيادات وأعضاء الجماعة خلال العقود الستة الفارطة، وكان من آخر الخارجين الدكتور (ثروت الخرباوي)، الذي عرّى فكر الجماعة، وكشف أسرارها في كتابه الشهير (سر المعبد).
* إن آخر الخارجين على (حزب جماعة الإخوان المسلمين)؛ ليس عضوًا في الحزب ولا واحدًا من قياداته فقط، ولكنه فرع من فروع الجماعة بقائده وقيادته وفكره وتوجهه، وهذا دليل صارخ على فساد الفكرة الإخوانية من أساسها، وأنها قامت ليس لله ورسوله، ولكن للوصول إلى الحكم والسلطة، كما قال بذلك الغزالي والشعراوي والخرباوي وغيرهم من أعضاء وزعامات كانوا ضمن مكنتها الأيدولوجية، ثم خرجوا عليها وتبرؤوا منها في حياتهم قبل مماتهم.
* جاءت الثورات العربية لتكشف عوار جماعة الإخوان في مصر وفي خارج مصر، فقد بدا واضحًا أن شهوة الجماعة للسلطة؛ هي كل ما تملك من فكر، وأنها ظلت تجهد وتجاهد طيلة عقود مضت من أجل هذا الهدف، فهي لا تملك أي مشروع نهضوي أو تنموي يصلح أن يكون بديلاً ومحققًا لمطالب شعبوية في بلدان عربية ثارت على حكامها، ثم وجدت أنها مطالبة بثورة مُخلِّصة من الثورة، كما حدث في تونس ومصر وليبيا.
* الكلام الذي أفضى به مؤخرًا الشيخ راشد الغنوشي رئيس الجماعة الإخوانية التونسية- (جماعة النهضة)- يشي بالكثير من الدروس والعبر المهمة، التي تكشف إلى أي حد كان بؤس الفكرة الإخوانية وفشلها في التجربة التي خاضها فرعها في تونس، فقرر بعدها نفض يده من الجماعة، ومن ثم الفصل بين الدعوة الدينية والعمل السياسي، وهذا ما وقع في مصر في ثورة التصحيح بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين ثار الشعب المصري ضد حكم الإخوان، الذين كادوا يخرجون بمصر من مسارها العربي والقومي؛ إلى التيه الإخواني من جديد.
* ماذا قال الشيخ راشد الغنوشي رئيس (حزب النهضة) التونسي؛ في رسالته التاريخية التي وجهها للإخوان أثناء المؤتمر العالمي الذي عقدته الجماعة أبريل الماضي في تركيا، والتي أكد فيها أنه لا يريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة أو العراق..؟
* مما قال الغنوشي: (أنا الآن أعلن أمامكم أن تونسيتي هي الأعلى والأهم، لا أريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة ولا العراق البعيد، أريد لتونس أن تحمي أبناءها بكل أطيافهم وألوانهم السياسية، أنا وبالفم الملآن أعلن لكم أن طريقكم خاطئ، وجلب الويلات على كل المنطقة، لقد تعاميتم عن الواقع، وبينتم الأحلام والأوهام، وأسقطتم من حساباتكم الشعوب وقدراتها.. لقد حذرتكم في مصر وسوريا واليمن، ولكن لا حياة لمن تنادي، أنا الآن جندي للدفاع عن أراضي تونس، ولن أسمح للإرهاب مهما كان عنوانه أن يستهدف وطني، لأن سقوط الوطن يعني سقوطي، عليكم أن تعوا ولو لمرة واحدة خطورة ما يحصل ومن هو المستفيد، لقد صورتم لنا أن مصر ستنهار، وأنكم ستستعيدون الحكم في مصر خلال أسابيع أو أشهر، ولكن للأسف.. فقد أثبتم بأنكم قليلو الحيلة، وتحالفتم مع منظمات إرهابية تدمر أوطانكم، ماذا سيتبقى لكم في حال دمار وطنكم؟ يجب ألا تكون الكراسي هي الهدف فالوطن هو الأهم).
* هذه بلا شك؛ صحوة إخوانية تونسية ولو بعد خراب أكثر من مالطا عربية تسبب فيها الإخوان في عدة أقطار عربية، فهم الذين ركبوا موجة الدعوة الدينية لكسب الأنصار وتضليل العلماء والعامة لإزاحة الحكام، وهم الذين أفسدوا الذهنية العربية بفكرة الجاهلية التكفيرية التي أطلقها كتاب سيد قطب: (جاهلية القرن العشرين)، فنصبوا أنفسهم دعاة لأسلمة المسلمين من جديد، فانخدع بدعوتهم الضالة المضلة هذه؛ جمهور عربي عريض، أصبح هو وقود المعركة بين الجماعة والحكومات العربية، من أيام النقراشي باشا حتى زمننا هذا، فما من جماعة إرهابية تظهر بيننا وهي تمارس الذبح والقتل والتكفير والتفجير، إلا ولها صلة بالجماعة بشكل أو بآخر، من ابن لادن والظواهري في القاعدة؛ إلى قيادات وإرهابيي النصرة وداعش وبو حرام والجماعات الجهادية في شمالي أفريقيا ووسطها.
* متى تصل الصحوة الإخوانية التونسية إلى الأتباع في خليجنا العربي؛ الذي لن يقبل أبداً أن يكون في حال تشبه العراق وسورية وليبيا واليمن، ولا أن يرى المنظمات الإرهابية تعبث بأمنه واستقراره برايات إخوانية كما ذكر الغنوشي في صحوته التاريخية..؟

ما الذي يريده الدكتور أحمد يوسف؟! بقلم:محمود جودة

 13237765_1004275706323011_8327040502735309182_n

محمود جودة

كثير ما يوضع هذا الاستفهام على طاولة أي نقاش يحدث في الساحة الفلسطينية سواء من المنتمين إلى حركة حماس، أو المنتمين إلى حركة فتح، وكثيرًا ما سألني أشخاص هل تؤمن ما يفعله أحمد يوسف، هل تصدقه ؟!

التشكيك واضح بمصداقية الدكتور أحمد والذي أعتز بصداقته، في أرائه عن الرئيس ياسر عرفات، وجورج حبش، وأغلب رموز العمل الوطني الفلسطيني بل والعربي وصولا إلى جمال عبد الناصر، وانتهائًا بأبا على شاهين، فلا هو أقنع كل أبناء فتح بحديثه، وإن داهنه البعض وأبدى تقديرًا لما يقول، فإنهم يتشككون بذلك ويحكمون على النوايا، ولا هو أرضى أبناء حماس بمديحه “للخصوم” واظهارهم بالمظهر الذي يتعارض مع فكرتهم الأصيلة، وهي عدم الايمان بأي تجربة تسبق تجربتهم، بل والتشكيك في كل الروايات النضالية لغيرهم، وتسفيهها، آخرها ما كان بحق الرئيس ياسر عرفات.

قبل يوم كتب الدكتور أحمد يوسف على صفحته على الفيس بوك مقالًا عن المرحوم أبا على شاهين مستذكرًا سيرته النضالية، وما عاناه على مدى حياته من فقدان لأهله وسجنه، مادحًا ما قدمه من تضحيات دون أن يغفل الخلاف معه في رؤيته لفكرة الاسلام السياسي، هذا الحديث استفز العديد من المتابعين له، وجلهم من حركة حماس، حتى أن بعض التعليقات طالبته بأن يتقي الله، طبعًا يتقي الله لأنه خرجَ عن التّقوى من وجهةِ نظرهم، أي أنهم أردوا أن يقولوا أنتَ ضال ولكن بطريقة مؤدبة، وتغافلوا أو يجهلوا بأن التقوى هي النهي عن كل فعل أو قول يؤدي إلى إراقة الدماء أو تشويه المعتقد وهدمه أو إيجاد الفرقة والخلاف بينك وبين أخيك الإنسان بأن تتقي كل ما يؤدي إلى الاختلاف والتنازع بينك وبين من يختلف معك في المعتقد أو الجنس، والبحث في طريقة للتعايش بينكم بأمنٍ وسلام.

ما لفت نظري حقًا هو التعليق الذي يقول :”عنجد إنتاج يا دكتور خالف تعرف.. إنتا معنا ولامعهم… ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتي تتبع ملتهم… فتح أفعالهم بحقنا أمر من اليهود” ربما هذا التعليق هو التعبير الأصدق عن الفكر الأحادي الذي تشربه الأبناء ويتحمل وزر ذلك قيادة الحركة ومن قبله الجماعة.

هذا الرأي القوي قيل بحق الدكتور لأنه بدأ بالخروج عن تعاليم الجماعة الأم، قلنا سابقُا ونرددها الإخوان عصيون على الإصلاح، والعلاج، وهم كذلك، بما يقدموه لنا من أفعال وأقوال، فلا يزالون لا يؤمنوا سوى بأنفسهم، وحريصون جدًا على ادخال فلان النار وادخال فلان الجنة، ووصم فلان بالوطنية، ووصم غيره باللاوطنية، والاعتقاد بأنهم بداية كل شيء ونهايته.

مهما حاول الدكتور أحمد أن يغير هذه الصورة عبر أقوله وأفعاله فلن يستطيع، لأن أبجديات الجماعة الراسخة تقول غير هذا، فهو بفعله كم يضرب رأسه في الصخر ليخرج منه الماء، ولأنه ببساطة محارب من قبل أغلبهم، وما عادوا يؤمنون به، بل وضعوه في خانة المؤلفة قلوبهم.

الكثير ممن انتموا للجماعة ما زالوا يحتفظون بفضل الجماعة عليهم فكريا ومعنويا، وتعز عليهم العلاقات الانسانية والأخوية التي نشأت بينهم، وما أروعها من علاقات، فهي صدقًا من أرفع المشاعر والأحاسيس التي قد تكون بين رفقاء درب، هذ الحالة تضع الانسان في محك صعب عندما يتعلق الأمر بالمفاضلة الصعبة بين مشاعره وعقله.

لطالما كان فكر الجماعة كسكة الحديد المرسومة، ولا مجال للقطار إلا أن يسلكها وإلا انفصل عنها وغرد خرج السرب، في فكر الجماعة ليس لك أن تجتهد في الأسس، فقد اجتهد بها الاوائل ورسموها وما عليك سوى السمع والطاعة، ومهما حاول المجتهدون تغير هذه الفكرة فلن يستطيعوا لأن الإرث ثقيل، وما أقل قدرة الكريم على التعلم، فهو يقع في نفس الخطأ كل مرة بسبب طيبته ومراده النبيل، ولا سبيل له إلا اعمال عقله كما فعل القادة أمثال ثروت الخرباوي، وكمال الهلباوي ومحمد حبيب وراشد الغنوشي على الطريق، اللا تعصب في الانتماء يُعطيك براح كبير، يفتح أمامك أفق كبير ويجعل بصيرتك أفضل، ولن نكون على قلب رجل واحد ما دُمنا نحكم بالسوء على نوايا بعضنا البعض.

السعودية تعلن تأييدها لمبادرة السلام الفرنسية بعد تأييد الرئيس عباس للمبادرة

نزار بن عبيد مدني

القاهرة – واس

أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية د.نزار مدني تأييد المملكة العربية السعودية لمبادرة السلام التي طرحتها فرنسا للتوصل إلى تسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال معاليه في كلمته أمام الاجتماع غير العادي لمجلس وزراء الخارجية العرب اليوم بالقاهرة، إنه وبعد أن ظهرت في الأفق الآن مبادرة جديدة طرحتها فرنسا أمام مجلس الأمن تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م وحددت جدولاً زمنياً للتوصل إلى تسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وعقد مؤتمر دولي للسلم كمظلة لتنفيذ المبادرة، فإن المملكة العربية السعودية تعلن دعمها وتأييدها لهذه المبادرة خاصة بعد تأييد فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمبادرة مع الأخذ في الحسبان الملاحظات التي تفضل بها فخامته، وذلك لعدة أسباب أولها، أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي أصبح هو الأطول في التاريخ وقد أثر استمراره بشكل ملحوظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بل وعلى الأمن والاستقرار الدوليين.

وعدد معاليه أسباب تأييد المملكة للمبادرة الفرنسية ومنها أن المبادرة تعيد القضية الفلسطينية إلى الصدارة وتعطيها الاهتمام اللائق بها بعد أن انحسر هذا الاهتمام منذ عام 2011م في أعقاب الأحداث الجسام التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط، كما أنها تكسر حلقة المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي أثبتت عدم نجاحها أو جدواها نظراً للتعنت والصلف الإسرائيلي.

كما أن المبادرة تسعى لتأكيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في دولة ذات سيادة يمارس عليها سلطاته ويؤدي فيها واجباته، وفي حال نجاحها إذا توافرت النوايا الحسنة والعزيمة الصادقة ستسهم بشكل كبير في إعادة الأمن والاستقرار ليس في الشرق الأوسط وحسب بل وفي العالم بأسره.

في الردّ على شخص اسمه “محمود الزهّار”

13237765_1004275706323011_8327040502735309182_n
لو تصالَحَت السياسةُ مع التاريخ لسمع الناسُ كلاماً آخر !
ولرأينا مفكرا عالمياً بحجم “إدوارد سعيد” يُدرَّسُ الآن في المناهج العربية ( كما يُدَرَّسُ للطلاب الأمريكيين )، ولكانت تجربة خليل الوزير وسعد صايل العسكرية في حصار بيروت تُدرَّس في المناهج قبل معارك خالد بن الوليد !
لكنَّ السياسة التي تلوي عنق الحقيقة بلا أي خجل تجعلُ شخصاً مثل “محمود الزهار” لا ينتبه أنَّه وهو ينكر دور “ياسر عرفات” في معركة الكرامة، أن بامكان محاججيه ان يلجأوا لمكتبات الجامعات العبرية، ويقرأوا التاريخ من وثائق العدو .. العدو الذي اعترف بما فعل ياسر عرفات وشقيقه الأردني مشهور حديثة الجازي في أغوار الكرامة !
الأمر الذي جعل حركة فتح تستقبل في اليوم التالي مباشرة طوابير المتطوعين للانضمام الى صفوفها، الطوابيرالتي كانت تقف يومياً في الأغوار وفي جبال السلط منذ السابعة صباحا وحتى الثامنة مساء قادمين من كل الدول العربية : سوريين .. عراقيين .. سعوديين .. كويتيين .. يمنيين .. مغاربة .. ولعل الزهار سيفاجأ حين أضيف له : ومن اليابان أيضاً جاء المقاتلون لينضموا الى فتح !
جاؤوا من كل مكان واتجاه باستثناء “الإخوان المسلمين” ! وواجهت فتح مصاعب لوجستية بتوفير المكان لهم للنوم والتدريب والملابس والغذاء ووو … .
..
ثمَّ تعال لنقارن الآن : من سينسى حرب غزة حين خرج الزهّار واسماعيل هنية وجماعته بعد انتهاء الحرب بدشاديش بيضاء مكويّة من تحت الأرض، ليتلقفوا الميكروفونات ويتحدثوا عن النصر المبين وهم الذين لم يسمعوا صوت رصاصة ولم يحملوا مسدساً في حياتهم !
لماذا تصرّ هذه الجماعة ان النضال الفلسطيني بدأ بها، حتى أنّها وهي التي ولدت بعد الانتفاضة الأولى (1987) تصرُّ أنها شاركت في ثورة عام 1936 ( راجِع مقالة الكاتب خالد جمعة في التعليق الأول ).
مَن يتذكر مثلاً موقف جماعة “الإخوان المسلمين” المتخاذل حين حوصر الفلسطينيون في بيروت !
من يتذكر ابن القيادي الحمساوي حسن يوسف الذي لم يكتف بالخيانة بل تهوَّد وغير اسمه والتحق بالجيش الاسرائيلي ثم اعترف بأنَّه كان سبباً في اعتقال والده مرتين وفي اعتقال مروان البرغوثي . أليست هذه تربية حماس ؟!
من الذي أرشد الاسرائيليين الى يحيى عياش وعبد العزيز الرنتيسي واسماعيل أبو شنب ووزير داخلية حماس سعيد صيام ونزار ريان وصلاح شحادة وأحمد الجعبري وعماد عقل ومحمود المبحوح . ألم تثبت التحقيقات أن هؤلاء القادة على الأقل قتلوا بوشايات وخيانات داخلية ؟!
مَن الذي أثرى وبنى الفلل وأسَّس الشركات في غزة من “مهرَّبات” الأنفاق، هل ذكر التاريخ قبل ذلك أن حركة تفرض على شعبها المحاصَر ضرائب على ما يتم تهريبه ليقتات منه الناس الذين أوشكوا على الموت جوعاً ؟!
مَن الذي قصف المسجد على المصلّين في الأشهر الحُرم ودمَّره على رؤوس الناس حين احتمى مقاتلو الحركة السلفية بالمسجد ظنا منهم أن حماس لن تقصف بيت الله في شهر رمضان وتدمر المسجد بالصواريخ وتقتل كل من فيه ؟!!!
ربما لا يعرف الناس في فلسطين أو خارجها أن رواتب القطاع الحكومي ما زالت تأتي لقطاع غزة من السلطة في رام الله، وان حماس لا تنفق من جيبها سوى على قياداتها وموظفي أجهزتها الامنية وسجونها ومراكز تحقيقها الفاشيّة.. التي تستقبل يومياً شبابا وصبايا بتهمة كتابة كلام لا يسر الحركة على الفيسبوك !!
لنقل مثلاً أن سلطة رام الله فاسدة وبائسة ولا تقل سوءاً، فلماذا لا تكون السلطة الحنيفة المتدينة النزيهة في إمارة غزة الإسلامية المحرَّرة أعدل في الحكم وتوزع ما تتلقاه من ملايين إيران وحكومات أخرى على شعبها الجائع بدل أن تنفقه على قياداتها ؟!
فما تتلقّاه “حماس” من ملايين يكفي لبناء اسثمارات ضخمة ومشاريع تشغيل للناس بدل ان ينفق على قمع الناس وترويعهم وخنق حرياتهم.
هل رأى أحدكم صفحة ابن اسماعيل هنية على الفيسبوك والذي يتصرف كانه ابن رئيس دولة مستقلة ويهدّد ويتوعد من ينتقد والده ويجول في الدول ويتفقد سفارات فلسطين !

هل قرأ الزهّار شيئاً عن تاريخ معركة الكرامة ؟! أشكّ في ذلك . وإلّا لحنى رأسه خزياً وعاراً من سلوكه هو حين اختبأ في معارك غزة في ملاجىء النساء والاطفال. وحين قُتل قائد أركان حربه في يناير 2009 في بناية سكنية محتمياً بأحفاده وزوجات ابنائه ( الذين قتلوا معه) .. وليس في خنادق القتال !
بإمكان الزهار إن كان يجيد استخدام “غوغل” ان يبحث عن صور ياسر عرفات في حروب الكرامة وبيروت وحصار المقاطعة، الرجل الذي لم يخلع سلاحه عن كتفه ثمانين عاماً ! الرجل الذي كان يتجول في بيروت تحت القصف وبين المقاتلين ويشرف حتى على المخابز لإطعام الناس المحاصرين.
وبإمكانه أن يلجأ لأرشيف “الجزيرة” بحكم علاقته الوثيقة معها لتعطيه صور معركة الكرامة !

ثمَّ إنّني لا أفهم ما الفارق الذي على أساسه تعتبر حماس نفسها حركة مقاومة والآخرين “مُفرّطين” :
1- سلطة رام الله تريد دولة في ال 67 وخالد مشعل أيضاً قال يوم الاثنين 21-4-2008 في مؤتمر صحفي في دمشق بعد لقائه جيمي كارترأن الحركة مستعدة للموافقة على دولة فلسطينية بحدود العام 1967.
2- محمود عباس وصف الصواريخ التي تطلق من غزة على اسرائيل ب”العبثية” حين كانت تعطّل مفاوضاته، ومحمود الزهار وصف الصواريخ التي أطلقتها الشعبية والجهاد على غزة بـ “السخيفة ” لأنها عطَّلت هدنته مع “اسرائيل” واعتبر إطلاقها دون موافقة حماس “خيانة” !
3- شرطة رام الله تمنع المتظاهرين من الوصول الى الحواجز وشرطة حماس تطلق النار على أرجل المتظاهرين .
4- محمود عباس انتخب على أساس قانون وضعته اوسلو ، وحماس انتخبت على ذات القانون بحرفيّته، وأقسمت اليمين امام عباس على صون هذا القانون !!
5- لم تستطع سلطة رام الله تحقيق اوسلو على الأرض كما هو على الورق، ولم تنجح في بناء نظام حكم رشيد وغير فاسد، وكذلك لم تنجح سلطة غزة في تحقيق ما وعدتها به اسرائيل بعد 3 حروب دامية فلم تفتح المعابر ولم تسمح بالميناء ولم تسمح بإعادة البناء ( بل جرفت حماس بيدها وجرافاتها منازل مواطنين بحجة أنها غير مرخصة!!!!) .
فبماذا تختلف السلطة الشريفة العفيفة في غزة عن السلطة ” الخائنة ” في رام الله لتنقلب عليها، سوى انها تريد فقط ان تجلس هي على مقعد المفاوض مع اسرائيل ؟!!
إذا كان الأمر كذلك، وإذا كان التنافس هو على “عبقرية الفشل” في إدارة الامور، فلماذا ترفض حماس بعناد شديد إجراء انتخابات جديدة، ولماذا تخشى صناديق الإنتخاب . لماذا لا نترك للناس ان يختاروا بين “الفاشل الأفضل” في إدارة أمورهم !!

وما زال خالد مشعل يلعب “تنس الطاولة” كما في صورته الشهيرة في فيلته في قطر. في حين يموت الناس في غزة من نقص الكهرباء والدواء والغذاء ومن تداعيات “النصر المبين” !

– ابراهيم جابر ابراهيم

 

13237715_968390286590449_6256905475021031371_n13254039_968389356590542_7799892337489846307_n13165932_1140009206031387_8132190220981768036_n (1)

الإتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين يشجب ويدين إجراءات حركة حماس في حق الأستاذ والمفكر الدكتور / إبراهيم أبراش / ويعلن تضامنه اللامحدود …

logo

( بيان )
لقد وقف الإتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين، على الإجراءات اللاقانونية من استجواب واستدعاء للأستاذ والمفكر الفلسطيني الدكتور إبراهيم أبراش من قبل الأجهزة الأمنية لحركة حماس بسبب مقالاته النقدية والتي لم يخرج فيها الأستاذ الدكتور إبراهيم أبراش عن أصول الكتابة العلمية والموضوعية والتي تتميز بها دراسات وأبحاث ومقالات الدكتور إبراهيم أبراش طيلة مسيرته الأكاديمية على مدى ستة وثلاثين عاماً كمحاضر وأستاذ جامعي في الجامعات المغربية ثم الفلسطينية، ومثل نموذجاً للمثقف الوطني المدافع بصلابة ووعي عن القضية الفلسطينية وعن القضايا القومية.
وإننا في الإتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين نشجب ونستنكر ممارسات الإرهاب الفكري التي تقوم بها الأجهزة الأمنية لسلطة حركة حماس المتحكمة في شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الحبيب والتي تستهدف أصحاب الرأي والفكر وفي مقدمتهم الأخ الدكتور إبراهيم أبراش الأستاذ الجامعي المشهود له بالموضوعية والشفافية والنزاهة، وعضو الإتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين، وإننا بهذه المناسبة ندعو كافة الإتحادات والنقابات والهيآت الشعبية الفلسطينية والعربية وعلى رأسها إتحاد الحقوقيين العرب وإتحاد المحامين العرب أن يهبوا للتضامن مع الزميل الدكتور إبراهيم أبراش، وفضح سياسات القمع والاستفراد والإرهاب الفكري الذي يتعرض إليه السياسيون والمثقفون والمبدعون في قطاع غزة على يدِ الأجهزة الأمنية لحركة حماس، وإشاعة أجواء التسلط والأحادية الفكرية في المجتمع الفلسطيني، والتي تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان التي كفلتها الشريعة الإسلامية وكافة الشرائع الوضعية، في ضمان حق الإنسان في التعبير عن رأيه بمختلف وسائل التعبير، كفلها أيضاً النظام الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية.
إننا ندين وبشدة كافة الإجراءات التي تنتقص من حرية الرأي والتعبير في المجتمع الفلسطيني، ونعلن تضامننا ومساندتنا وتأييدنا اللامحدود للأخ الدكتور إبراهيم أبراش الذي يمثل في حالته الحالية وموقفه الصامد أمام تهديدات الأجهزة الأمنية لحركة حماس نموذجاً لتصدي المثقف والحقوقي الفلسطيني لفكر التسلط والظلامية الذي تسعى حركة حماس إلى تكريسه في قطاع غزة الحبيب ومن ثم في كل فلسطين.
هبوا للدفاع عن حرية الرأي والتعبير.

الإتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين
رئيس المجلس المركزي للإتحاد

د. عبد الرحيم محمود جاموس

الأحد 16/ رجب /1434هـ الموافق 26/05/2013م

صورة ‏‎Abdelrahim Jamous‎‏.

عن هروب أبو عمار من معركة الكرامة بقلم: خالد جمعه

خالد جمعه

لم أكن فتحاوياً ذات يوم، بالعكس، ففي فترة الصبا كنا على خلاف شديد مع حركة فتح وطريقتها في معالجة الأمور، لكن أياً منا، لا نحن الذين لا نؤيد فتح، ولا أولئك الذين يؤيدونها بشدة، قد وصل به الأمر إلى تخوين الطرف الآخر واتهامه بما ليس فيه، ببساطة كانت معاركنا مشرّفة.

هل تكمن المسألة فعلاً في ضرب رمزية ياسر عرفات؟ هل بدأت حملة من أجل هذا أم أن الحملة مستمرة منذ سنوات طويلة، حتى قبل أن يتوفى أبو عمار؟ وهل فعلا يستحق الكلام الذي أطلقه محمود الزهار أن تتم مناقشته ونفيه؟ أم أن رمزية ياسر عرفات تطغى على كل احتمال في أن يكون قد تصرف بهذه الطريقة؟ وهل يمكن تقييم القادة العظام في التاريخ من خلال موقف واحد حتى لو كان صحيحاً؟ أظن أن هذا ما لم يفهمه الزهار وإبراهيم حمامي، فما الحكاية؟

الحكاية أن هناك شخصيات تعبر التاريخ كما يعبر شخص شارعاً معبداً لا خطر فيه، يعبرون بأمان، ويصلون إلى الخلود، الخلود بمعناه التاريخي وحتى الاجتماعي في أحيان أخرى، فحتى في أزمان النبوات كانت هناك أخطاء للذين آمنوا، لكن قيمة ما قدموه من أجل نشر الديانة والحفاظ عليها كان كفيلاً بأن يغفر لهم أشياءهم الصغيرة، لذلك عبروا التاريخ كشخصيات لا غبار عليها، أعرف أنه لا يوجد شخص في التاريخ لا غبار عليه، فلا يمكن تصور شخص يعيش ثمانين عاماً دون أخطاء، لكن المعدن الصقيل لا يحتفظ بالغبار، هذه حقيقة، وهناك نوع من الرجال صُنع من هذا المعدن الصقيل، فبقي في ذاكرة وقلوب الناس إلى اليوم.

وفي النهاية، فإن عرفات يمكن تلخيص كل ما فعله وما لم يفعله، أن الرجل مات وهو لم يوقع أو يتنازل عن القضايا الرئيسية في المسألة الفلسطينية: القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات…

أظن أن محاولات قتل ياسر عرفات تاريخياً، بعد المحاولات التي كانت تجري لقتله أثناء حياته، ليست محاولات عبثية، وليست مجرد كلمات قالها قائد في حماس أو في حركة الأخوان المسلمين في ساعة غضب، بل هي أشياء مخططة سلفاً، ليس باتجاه عرفات بالذات، بل باتجاه كل رمز فلسطيني جاء قبل حركة حماس، فقد شاهدت فيلمين أنتجتهما حركة حماس في غزة، وكتب السيناريو لهما محمود الزهار بنفسه، ينقل الفيلمان رسالة واضحة تقول إن النضال الفلسطيني بدأ منذ انطلاقة حركة حماس، أما قبلها فلم يكن سوى ألعاب هنا وهناك، وهنا لا أراني بحاجة إلى التعليق على الموضوع.

قبل ثلاث سنوات من الآن، عقدت ورشة عمل في غزة من قبل وزارة التربية والتعليم التي تديرها حماس بالطبع، ودعي إليها عدد من الأشخاص من خارج إطار حماس، وكان السؤال المركزي في الورشة: كيف يمكن أن ندخل حركة الأخوان المسلمين في المنهاج الفلسطيني على أنها شاركت في ثورة 1936 التي بدأها عز الدين القسام… وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الطريقة التي تفكر من خلالها حركة حماس، التي أظن أن الزهار هو أكثر من يعبر حقيقةً عنها، فأنا لم أصدق يوماً أياً من التصريحات الخجولة التي تدعو إلى الوحدة  الوطنية لا من هنا ولا من هناك.

نعود إلى ياسر عرفات، الذي قال عنه جورج حبش: جميعنا اختلفنا معه ولم نختلف عليه، فما الفائدة من كسر رمز مثل عرفات؟ ولماذا تحاول حركة حماس أن تفعل ذلك، فما هي الفائدة التي يمكن أن تتحقق من خلال هذا لو تم لها ما تريد؟

حركة حماس حركة براغماتية، كما تكون البراغماتية على أصولها، وهي تعمل على خطين في الواقع، واحد من هذين الخطين هو خط المستقبل البعيد، فهدم صورة قائد مثل ياسر عرفات واستبداله بقائد مثل أحمد ياسين أو عبد العزيز الرنتيسي، قد يكون اليوم غير ممكن، لكن تكرار ذلك على المدى الطويل وخلال عشرين عاماً على سبيل المثال قد يكون ممكناً إذا لم يتم التصدي لهذه المحاولات، وما قاله الزهار، قد يلاقي صدى عند البعض القليل، وهو لا يريد أكثر من ذلك، فهذا يكفيه لكي يحقق مشروعه مع الوقت، فالقليل على القليل يصنع الكثير، هذه وجهة النظر البراغماتية الميكافيلية التي أثبتت صحتها على مر التاريخ.

إن الهروب من واقع غزة، وعدم قدرة حركة حماس على الإيفاء بالتزاماتها كجهة حاكمة في غزة، قد بات ضرورياً بعد أن بدأ العامل الذي تلعب عليه حركة حماس منذ سنوات طويلة بالانهيار، وهو الأمن الاجتماعي، فقد كثرت حالات الانتحار والقتل، وكثر أولئك الذين يحرقون أنفسهم، وكثرت الأخطاء الطبية، وبدأت عمليات النصب والسرقة على الدراجات النارية تحدث في وضح النهار، وضاق الناس من كل شيء، من الكهرباء والمياه والحدود والسفر والحروب وانعدام الأمن، فلا بد في هذه الحالة من اللجوء إلى ما وراء المتطلبات اليومية، فيمكن أن تكذب الحركة تقريراً هنا وخبراً هناك، لكن عندما يصيح المجتمع بأكمله، ومنه جزء من أبناء الحركة أنفسهم، فلن يعود السؤال عن الأسباب مبرراً، فهي لعبة، إما أن تلعبها بذكاء أو تخسرها، لا حل ثالث أمامك، وهذا هو بالضبط ما تقوله السياسة الميكافيلية: دع الناس ينظرون إلى الجهة الخطأ من المشكلة…

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 281 متابعون آخرين