الاردن الصحفيين يعتصمون في شارع الجامعة ” صحافيون مع غزة ” 23-7-2014

صور.. قمع واعتقال وقيود على المصلين لمنعهم من إحياء ليلة القدر في الاقصى

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

قمعت قوات الاحتلال مسيرة انطلقت من درجات باب العامود ( بوابة دمشق) دعت إليها مقدسيات من أجل غزة، اليوم الخميس، بمشاركة عشرات النساء المقدسيات من كافة المؤسسات الوطنية وأطفال مقدسيين، وأصيب عدد من النساء برضوض وصفت إصابتهم بالمتوسطة جراء الاعتداء بالضرب عليهم بالهراوات ومن بين الاصابات لعضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد، والناشطة المقدسية منال أبو غربية أصيبت بجروح بالوجه ، والناشطة المقدسية مني بربر، وتم نقلهما لتلقي العلاج في مستشفى المقاصد الخيري والإصابات الأخرى تم معالجتهم ميدانياً، كما تم اعتقال شاب وإطلاق سراح فتاتين تم احتجازهما لأكثر من نصف ساعة.

ورفعت المشاركات من النساء المقدسيات العلم الفلسطيني واليافطات التي كتبت باللغتين العربية والانجليزية ومنها:” ستبقي غزة عصية على الانكسار والحصار.. القدس غزة توحدنا ستبقي نساء فلسطين تنجب الابطال والمناضلين.. المقاومة تملثني .. غزة شكراً لك أعدتي لنا الكرامة.. إسرائيل إنتصرت أمام هدم البيوت ولكنها هزمت أمام المقاومة إرادة شعب ينهض من تحت الركام.. إلى جانب صور اطفال ونساء غزة.. ورددن الهتافات التي تحي المقاومة الفلسطينية وتحي الصبر والصمود من ابناء شعبنا جراء العدوان الاسرائيلي المستمر..

وألفت الناشطة المقدسية مني بربر كلمة تحت عنوان:” مني أنا القدس.. إلى غزة هاشم وماجداتها..بالقول:” بكل قطرة دم سالت على أرض فلسطين بكل دمعة من عين أم فقدت رضيعها وطفلها والجنين بكل آهات ووجع السنين بكل ليلة بتمر في حسرة وأنين بكل صاروخ وقنبلة وهدمت بيت طفل حزين.. بكل اوجاع وآحزان أبناء فلسطين، أقسم بأنني لن أنسي ما فعلته إسرائيل بمجازرها من تل الزعتر وصبرا وشاتيلا وغزة الانين.

وأضافت بكلمتها:” أقسم أنني إقتسمت قلبي ما بين قدس وغزة الحنين، وأقسم أنكم تعيشون في عروقي وبين نبضات قلبي وفي عقلي وتسيطرون على أنفاسي، واقسم انني معكم منذ الأمس واليوم وغدا وملايين السنين، حبكم في قلبي واوجاعكم اوجاعي واقسم انها لن تدوم، فالحق لنا ومعنا والينا والوطن يحمينا ويوحدنا، والقدس عاصمتنا وفلسطين محبوبتنا ونحن على العهد باقون فقدسنا تلتحم مع غزتنا وجنين القسام يوحدها ورفح وخانيونس والشاطئ لنا ورام الله والخليل لنا مهجة وعشق السنين..

ووجهت تحية للنساء بالقول:” نحن الماجدات بنات الوطن عاشقات فلسطين وأمهات الشهداء والمعتقلين نحن من سطرن على مدار السنين أسمي آيات التضحية والوفاء والولاء لفلسطين فعهدا أن تستمر معا يا نساء فلسطين، أن تقود النضال كما بدأنا ونقود الوحدة كما أردنا ونكون في الطليعة لنحمي الوطن ونوحد شطريه ونبني بالعزة والكرامة مجده، فقولوا مجددا أمين.

بدورها قالت عضو المجلس التشريعي في القدس جهاد أبو زنيد:” بان الوقفه هي مجموعه من نساء مقدسيات من أجل غزة جئنا لنقف أمام بوابة دمشق لنرسل رسائل الرسالة الاولي:” أننا مع النساء وأطفال غزة والقدس وغزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني جسم واحد ووطن واحد ولا يفرقنا أحد وبالتالي وحدتنا هي الاساس.

وأكدت بالقول:” بأن وجودنا كنساء ليست تضامناً وإنما لنقول بأن ارواحنا فداء لكم، ووجهت رساله لكل القادة السياسيين في العالم نحن نريد ان نتوحد من اجل فلسطين ومن اجل القدس والاقصى ولا نبحث عن اجندات تتعلق بالامور الشخصية وانما مطالبتنا هو التدخل من اجل الحفاظ على ما تبقي من مقدساتنا الاسلامية وفك الحصار المفروض على المسجد الاقصى المبارك في الشهر الفضيل..

بدوها ألقت الشاعرة المقدسية رانية حاتم شعر تحمل في أطيافه كلمات لام الشهيد ولام الاسير ولطفل وللرجل والمسن في قطاع غزة، ولتحييهم على صمودهم وبقاءهم في وجه المحتل.

وأفادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس:” بعد ساعة ونصف من التواجد عند درجات باب العامود وسط تشديد عسكري مشدد على مدخل باب العامود وبالقرب من النساء المشاركات في الوقفة، وعند محاولتها الخروج والتوجه للصليب الاحمر جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب في الهروات على النساء المقدسيات واعتقال فتاتين وشاب، بعد ان تعرضوا للإهانة والضرب تم اطلاق سراح الفتاتين، اما الشاب تم اعتقاله.

من جهة أخري، فرضت شرطة الاحتلال قيود مشدده على أبواب المسجد الاقصى المبارك بعد صلاة ظهر اليوم الخميس، وتحديد اعمار دخول الرجال من حاملين الهوية المقدسية فوق الخمسين عاما وللنساء من كافة الاعمار، كما وضعت المكعبات الاسمنتية عند مداخل وادي الجوز، والمتاريس الحديدية على مداخل احياء مدينة القدس ومنها راس العامود، الثوري، سلوان، وادي الربابة، باب المغاربة، بيت حنينا، شعفاط، وعلى ابواب المسجد الاقصى المبارك.

وما يلفت للانتباه بأن خلال شهر رمضان المبارك حولت قوات الاحتلال مدينة لثكنة عسكرية مشددة ايام الجمع والايام العادية وحرمان الالاف من المواطنين من إحياء ليلة القدر في المسجد الاقصى المبارك، بالإضافة لمطالبة قطعان المستوطنين بوضع المتاريس الحديدية واغلاق شوارع القدس..

وأفادت مراسلتنا بالقدس المحتلة:” بأن في ساعات صباح اليوم الخميس كانت جميع ابواب المسجد الاقصى مفتوحه امام كافة الاعمار حيث حاول احد المستوطنين المتطرفين من الدخول من باب القطانين لباحة المسجد لأداء صلاة التلمودية الا ان حراس وسدنة المسجد الاقصى تصدوا لها وطالبوا بتدخل الشرطة لإبعاده عن المكان.

20 ألف طالب أردني يحاربون إسرائيل الكترونيا بخمسة لغات

JOSTUODENTS444

 أنباء الوطن -

كشف مؤسس حملة “اكشف صهيونيي” رضا ياسين عن إطلاقه الحملة التي تهدف لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، ونشرها الكترونيا لأكبر عدد ممكن من الجمهور.

وقال ياسين الذي يعمل في ميدان الإعلام لـ”السبيل” إن الفكرة نشأت عنده بعد اطلاعه على الحملات الإسرائيلية الهادفة إلى تلميع وتبرير جرائم إسرائيل والدفاع عنها، لافتا إلى أن من يقوم على هذه الحملات طلبة إسرائيليين يبلغ عددهم في كل غرفة الكترونية 400 طالب، ويتواصلون بـ30 لغة عالمية.

ولفت إلى أننا كأصحاب القضية العادلة، أولى بالدفاع عن قضيتنا وإيصالها إلى العالم بصورة واضحة بعيدة عن التشويه التي تمارسه إسرائيل ضد القضية الفلسطينية، مؤكدا أنه وجه دعوات لـ130 ألفا، تفاعل وشارك منهم حوالي 20 ألفا من طلبة الجامعات يحاربون إسرائيل الكترونيا، يتواصلون مع الجمهور بخمسة لغات عالمية.

وأشار ياسين إلى أنه وفريقه المكون من 20 ألف، تمكنوا من توجيه رسائل وصور ومقاطع فيديو لأكثر من جهة عالمية، ذكر منها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووزارة الخارجية الأمريكية، والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة، إضافة إلى شخصيات عالمية مثل أوبرا وينفري.

وشدد على أنه بالرغم من كون الحملة كانت ردة فعل على الجرائم الإسرائيلية، إلا أنه هناك تفكير جدي ومخطط استراتيجي لتطوير الحملة وتنظيمها، لتصبح دائمة ومستمرة، خاصة بعد ردود الأفعال التي وصلت للحملة من غربيين وصلتهم رسائلنا عبر الانترنت، اكدوا من خلالها على تفهمهم لعدالة قضيتنا، واستنكارهم ورفضهم للجرائم الإسرائيلية.

وأوضح ياسين أنه تم إنشاء ما أطلق عليه “غرف” المناقشات”، التي تتواصل مع من يتفاعل مع الحملة، مشيرا إلى أنه تم تخصيص عدد من المشاركين بالحملة للرد على هؤلاء وتوضيح أهدافنا وشرح عدالة قضيتنا لهم، منوها إلى أنه لمس ردود أفعال إيجابية من الذين تواصلوا معنا من الغربيين.

** تعليمات ﻫﺎﻣﺔ اِلى مستخدمي الفيسبوك Facebook :

 

10446483_775289119170066_6316876074298695896_n

** تعليمات ﻫﺎﻣﺔ اِلى مستخدمي الفيسبوك Facebook :
ﻻ‌ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﻤﻌﺮﻛﺘﻪ ﻭ ﺃﻧﺖ ﻻ‌ ﺗﺪﺭﻱ :
1. ﻻ‌ ﺗﻘﻢ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮ اﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺑﺪﺍ ً .
2. ﻻ‌ ﺗﻘﻢ ﺑﻨﺸﺮ ﺃﻱ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳخ .
3. ﻻ‌ ﺗﻘﻢ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮ الفدائيين ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ .
4. ﻻ‌ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ( ﺷﺎﺕ ) ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ الفدائيين ﺃﻭ ﺃﻣﻜﻨﺔ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ .
5. ﻻ‌ ﺗﺴﺄﻝ ﺃﻳﻦ ﻭﻗﻊ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ .. ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ .
6. ﻻ‌ ﺗﺠﺎﻭﺑﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ” ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ” ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻤﻨﻄﻘﺘﻚ ” ﺃﻭ ” ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﻤﻨﻄﻘﺘﻚ ” _ ﻫﺬﺍ ﺳﺆﺍﻝ ﺧﻄﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻭ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ .
( الرجاء النشر على أوسع نطاق )

الأوصياء 2014، حصري في غزة فقط Guardians of Gaza

الإحتلال يعتدي بالضرب على النساء في مظاهرة خرجت نصرة لغزة في القدس المحتلة

غزة تحت النار ندعوكم للمشاركة في المسيرة الحاشدة التي ستنطلق اليوم الخميس من باب مخيم الامعري باتجه القدس الساعة 9:30 مساء حضوركم دعم لصمود اهلنا في غزة

غزة تحت النار
ندعوكم للمشاركة في المسيرة الحاشدة التي ستنطلق اليوم الخميس من باب مخيم الامعري باتجه القدس الساعة 9:30 مساء
حضوركم دعم لصمود اهلنا في غزة

 

 

ميسي : لم ولن اتبرع لإسرائيل فأنا أب لا اتبرع لدولة تقتل الاطفال

أرشيفية

10352582_10204401399219365_5907577503086030082_n – 24 تموز – نفى الأرجنتيني ليونيل ميسي الأنباء التي ترددت عن تبرعه بمبلغ مليون دولار أمريكي لإسرائيل، معرباً عن استيائه من الشائعات التي تشوه صورته الإنسانية.

حيث قال ميسي عبر صحيفة كلارين :” أنا والد وأعي تماماً معنى الأبوة ، ولا يمكنني التعاطف مع دولة تقتل أطفالاً قد يكون ابني واحداً منهم” !.

وأضاف ميسي :” إسرائيل دولة من أغنى الدول ، لذلك أفضل التبرع للمستشفيات والتعليم في الأرجنتين و روزاريو عن التبرع إلى دولة أو أشخاص غير محتاجين

الملكة تكتب لـ “هفنغتون” : غزة: صناعة “ديستوبيا” عصرنا الحالي

 وضعت جلالة الملكة رانيا العبدالله على “هفنغتون بوست” المجتمع الدولي امام حقيقة الوضع في غزة.

وكتبت مقالا تحت عنوان “غزة: صناعة “ديستوبيا” عصرنا الحالي” نشر الاربعاء باللغة الانجليزية في موقع هفنغتون بوست العالمي الالكتروني واسع الانتشار.

ووضعت الجمهور الدولي أمام حقيقة الوضع في القطاع مبرزة معاناة أهل غزة ليس فقط تحت القصف ولكن تحت الحصار الذي يعاني منه منذ ثماني سنوات، بهدف زيادة الوعي العالمي تجاه ما يجري هناك.

وفيما يلي ترجمة لنص المقال:

غزة: صناعة “ديستوبيا” عصرنا الحالي

“ديستوبيا”: مكان خيالي يعيش فيه الناس بتعاسة وخوف؛ حيث لا يعاملون بعدل؛ مستقبل يُعامل الناس فيه بتجرد من الإنسانية، عالم يشبه الكابوس يتسم بالبؤس والخراب والظلم والأمراض والاكتظاظ.

في العادة، مجتمعات “ديستوبيا” تظهر على صفحات الأعمال الروائية، مثل رواية “ألعاب الجوع The Hunger Games” ورواية “المختلف Divergent”. تصدمنا تلك الروايات بمجتمعات لا حريات فيها ولا عدالة، قائمة على الحرمان ولا قيمة ولا حُرمة للحياة البشرية فيها.. تدفعنا تلك الصفحات لنتخيل مجتمعاً يُجبر فيه الناس على أقصى درجات التحمُل – وعادة يقتلون إن لم يتحملوا.

أليس كل ذلك خيال؟ ينتهي مع أخر صفحة.

لا…

أكثر روايات “ديستوبيا” المفجعة في عصرنا … ليست خيالاً. بل حقيقة يعيشها أناس حقيقيون.

إنها غزة. أكثر مكان مأساوي للعيش فيه على الأرض.

في الوقت الذي يحارب فيه بعض الناس في العالم الفقر أو العنف أو الظلم أو الخوف أو الجوع أو نقص الرعاية الصحية أو تكبيل حرية الحركة أو السجن أو البطالة المتفشية أو المراقبة المستمرة أو انعدام الأمن أو نقص الأساسيات أو اليأس أو التعليم الضعيف أو العزل القسري أو تجاهل حقوقهم الإنسانية أو حسرة فقدان من يحبون، في غزة أكثر من 1,8 مليون شخص يحاربون كل ذلك يومياً.

على مرأى من مجتمع دولي غير مبالٍ إلى حد كبير.

نساء وأطفال ورُضّع وكبار بالسن وذوو احتياجات خاصة وأبرياء، منذ ثمانية سنوات يحاربون ذلك الظلم كل يوم تحت حصار اسرائيلي، يكافحون للعيش ولا يعيشون..

شاب فلسطيني عمره 17 عاماً، داخل السجون الاسرائيلية، وصف المأساة اليومية التي يتحملها أهل غزة بقوله: “كأنك مجرد ظل، غير قادر على التحرر والعيش. ترى نفسك ممددا على الأرض ولكنك لا تستطيع بث الحياة في ذلك الظل”.

ببساطة: موت بطيء.

من المستحيل أن تدرك المأساة التي يتحملها أهل غزة ما لم تعش الحصار الخانق والهجمات يوماً بعد يوم. هذا و 70% من سكان غزة لاجئون.

تعجز الكلمات عن وصف معاناتهم وأحوالهم. وكل ما أقدمه هنا هو لقطات من واقعهم.

تخيل أن تُحبس في أرض صغيرة قاحلة، طولها بالكاد 25 ميل، وعرضها بين 3 الى 7 أميال.

تخيل أن يحتاج طفلك رعاية صحية طارئة لا تستطيع عيادات غزة أن توفرها. يوماً بعد يوم، تنتظر على الحاجز دون أن تعرف إن كان اليوم سيُسمح لك ولطفلك بالعبور للوصول الى الرعاية التي يحتاجها.

تخيل تنشئة أطفال دون توفر الماء، وسط تسرب الصرف الصحي، وانقطاع الكهرباء لما يزيد عن 12 ساعة يومياً. أو الاعتماد على الطرود الغذائية من الأونروا لتبقى عائلتك على قيد الحياة.

والآن، تخيل أن الناس في غزة يعيشون إضافة إلى كل ذلك تحت قصف يومي.

أكثر من ربع الذين استشهدوا في الأسبوعين الماضيين .. أطفال … مائة وواحد وستون طفلاً. المئات غيرهم أصيبوا وتيتموا. عشرات الالاف من العائلات تشتت.

تخيل وبينما تجلس مع عائلتك حول مائدة الطعام تُعطى دقائق لتخلي منزلك قبل أن يقصفوه.. صواريخ تسوي منزلك بالأرض. صور لا تعوض لأجدادك، ذهبت. رسومات لأبنائك عندما كانوا صغاراً، دُمرت. أوراقك الرسمية، فُقدت. تاريخك الشخصي إنمحى.

تخيل محاولة إنقاذ أرواح في مستشفى أجهزته متآكلة وبالكاد تتوفر فيه الأدوية والمستلزمات الطبية. أن يلتصق حذاؤك بالدم الذي على الأرض. وبعدها … يقصف المستشفى.

غزة “بحالة صدمة”.

ما يريده أهل غزة هو ما يريده كل واحد منا. فرصة لعيش حياة طبيعية بكرامة وأمان، وبناء مستقبل يمكن لأبنائهم أن يزدهروا به، يحلموا ويحققوا إمكانياتهم. يجب أن يُسمح لهم بذلك.

في البداية، يجب أن يتم وقف إطلاق النار، لكنه ليس الحل الوحيد. لا يمكن أن نسمح بالعودة الى الوضع السابق الجهنمي: معركة يومية للبقاء على قيد الحياة. يجب وبسرعة أن يتبع وقف إطلاق النار جهد عالمي حقيقي لإعادة الحياة لظلال غزة، فتح الحواجز، مراعاة الحقوق، ضمان الحرية، إصلاح البنى التحتية، إعادة الحركة التجارية، تجهيز المدارس، ترميم المستشفيات… على الجروح أن تُشفى وعلى الأمل أن يُزهر.

ولن يحدث ذلك دون تظافر جهود المجتمع الدولي. يجب أن يصروا على حياة كريمة لأهل غزة. كل واحد فينا يستطيع القيام بشيء، لزيادة الوعي .. لنبذ العنف .. للتبرع للأونروا.

استمرار الصمت في وجه الظلم اللامتناهي يجعل من مجتمعنا الدولي مثل آكلي الفستق في أرض رواية “ألعاب الجوع”، بأصوات التشجيع والهلهلة وهز الرأس على كل محاكمة جديدة وكل وفاة جديدة.

هل سنقف متفرجين بينما تتعزز أساسات “ديستوبيا” عصرنا أمام أعيننا؟ أم ستوحدنا إنسانيتنا المشتركة وتدفعنا للعمل لإنقاذ أهل غزة؟

في إنقاذنا لهم، إنقاذ لإنسانيتنا.

رابط المقال بالانجليزية هنا

فلتكن معركة إنهاء الاحتلال ونيل الاستقلال!

3ce30204_23-7-3
فلتكن معركة انهاء الاحتلال ونيل الاستقلال!

رام الله- القدس دوت كوم – كتب ابراهيم ملحم – بدون تهويل ولا تهوين، فان التضحيات الجسام التي قدمت حتى الآن، والدماء التي نزفت، والدموع التي انهمرت، والأسر التي هُجرت، والاطفال والنساء والشيوخ الذين سُحقوا تحت قصف الطائرات وجنازير الدبابات، والعائلات التي أُبيدت عن بكرة أبيها في “هولوكوست” القرن الحادي والعشرين الذي يمارسه النازيون الجدد، السائرون على خطى النازية، مستلهمين روحها في الابادة الجماعية.. أقول والقلب يتقطع ألمًا لفظاعة المشاهد المتدفقة من الموقدة المفتوحة، فيما العالم ينظر اليها بعيون وقحة، إنه ينبغي ألا تذهب كل هذه التضحيات الجسام بدون ثمن، ليس أقله إنهاء الاحتلال ونيل الاستقلال.

فما قُدم في هذه الحرب المفروضة على غزة المصلوبة على أعواد المحرقة منذ أسبوعين، انما هو من عيار التضحيات التي تقدمها الشعوب المؤمنة بحقها، وهي تدق أبواب حريتها بكل يد مضرجة وبكل عزيمة، ماضية وبكامل يقينها بحتمية انتصار الدم على السيف.

حتما سيتوقف نهر الدماء غدا او بعد غد، وستنقشع سحب الدخان الاسود التي سدت افاق الارض، حاملةً الموت والدمار والخراب في كل بيت وحارة وشارع، لكن ثمة بصيص ضوء يشق سخم الليل الحالك، الذي يحاصر ارواحنا، ونحن نفقد كل دقيقة أعز ما نملك، اطفالنا اكبادنا واباءنا وامهاتنا واشقاؤنا وشقيقاتنا واجدادنا وجداتنا بضربة واحدة، في مشهد يهز اقطار النفس ويقطع نياط القلب، بيد أننا رغم كل هذه الفجيعة المدوية التي لن تسقط من ذاكرة الاجيال، ومع كل طفل يموت او امرأة او شيخ يقضي تحت ردم البيوت نشعر اكثر بحتمية انتصار الحق على الباطل، والوطن على الاحتلال، وقوة الحق على حق القوة المجردة من قيمها واخلاقها متكئين على مقاومين أذن لهم بقتال من ظلمهم، بعد ان وعدهم سبحانه بنصر من عنده.

لقد كشفت المقاومة المظلومة – بثباتها وصبرها ومضاء عزيمتها وجرأة اقدامها وتقدمها – خرافة القوة العمياء وهشاشة بنيتها وفجور أخلاقها، وهي تتنمر على الاطفال والنساء، وتتخذ من بيوت المسنين ومساكن الامنين أهدافا لها، بعد ان عجزت عن تحقيق اي من تلك الاهداف التي وضعتها كمسوغ لعدوانها، وهي التي اعتادت ان تحسم حروبها في ستة ايام، واخضاع جيوش اقتصرت مهمتها على حماية العروش.

فالعدوان الذي بدأ من الخليل وامتد الى جنين، قبل ان يتدحرج ليصل غزة المحاصرة منذ سنين، إنما جاء امتدادا للمواجهة القاسية داخل غرف المفاوضات، فما لم يستطع نتنياهو بلوغه بالسلام، حاول واهمًا ان يبلغه بالسلاح قبل ان تنكسر شوكته، امام صمود اسطوري لمقاومة قدمت مفاجآت صادمة لعدوها، ومثيرة لاعجاب شعبها، وبدت كما لو انها هي تقوم بالحرب البرية. فبينما لم تستطع دبابات العدو المصفحة من التقدم على الارض اكثر من 500 متر، كانت المقاومة تتقدم خلفها ومن تحت اقدامها كيلو متر، ملحقة بها خسائر فادحة في صفوف الجنود والضباط والقادة، الذين عاشوا باعترافاتهم لحظات رعب لم يعيشوا مثلها في كل الحروب التي خاضوها، قبل ان يسقط احدهم في قبضة المقاومة اسيرا.

فالاكلاف التي دفعت بدماء اطفالنا ونسائنا وعائلاتنا وبيوتنا ينبغى استثمارها بما يليق بها من ثبات على المواقف واصرار على الحرية التي قضى الشهداء ونزفت الجراح من أجلها، لنبدأ منذ اليوم الاول لوقف اطلاق النار بالعد العكسي، لانهاء الاحتلال ونيل الاستقلال، الذي بات اليوم اقرب من اي وقت مضى.

ورغم ان المعاملة بالمثل أسلوب مشروع في العلاقات الدولية، الا ان المبادئ الاخلاقية والقيم الاسلامية النبيلة تملي علينا، نحن ضحايا العدوان وارتكاباته الاجرامية، ان نظل اوفياء لسير السلف الصالح في طهارة سلاحهم، ونبل اخلاقهم، مستنين بوصايا المصطفى صلى الله عليه وسلم لجنده: اغْزُوا وَلاَ ‏تَغُلُّوا، ‏وَلاَ ‏تَغْدِرُوا، ‏‏وَلاَ ‏تُـمَثِّلوا، ‏وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، أَوِ امْرَأَةً، وَلا كَبِيرًا فَانِيًا، وَلا مُنْعَزِلاً بِصَوْمَعَةٍ ولا تقطعوا مثمرًا ولا تخربوا عامرًا ولا تذبحوا بعيرًا ولا بقرة إلا لمأكل ولا تغرقوا نخلاً ولا تحرقوه”

ان توحيد الراي والرؤية في هذه اللحظة الصعبة بين جميع فصائل العمل الوطني، وتحديد الاهداف من النضال الحر لنيل الحرية، من شأنه ان يوسع قاعدة العزلة للدولة المارقة، ويرفع من منسوب التعاطف الدولي مع حقوقنا المشروعة التي تستمد قوتها من عدالتها، ومن قرارات الشرعية الدولية التي طالما اكدت اهمية تحقيقها.

لقد عزز خطاب الرئيس جدار الوحدة، وبعث رسالة طمأنينة بثبات الموقف والنأي به عن تنازع الجهات والاجندات، عندما تم التوافق على مبادرة فلسطينية موحدة، تتمسك بمطالب المقاومة العادلة برفع الحصار الكامل عن قطاع غزة برا وجوا وبحرا، اذ ليس معقولا ولا مقبولا ان يكافأ المعتدي بالحصول على البضاعة بنفس السعر الذي عُرض عليه، قبل ان يرتكب جرائمه ويريق نهر الدماء والدموع الذي يشق الطرقات والازقة، في كل شبر من ارض القطاع المحاصر بالموت والدمار.

صمود المقاومة وتضحيات المواطنين في غزة بصبرهم واصرارهم، وتحملهم للفجيعة بابنائهم وعائلاتهم يقدم عنصر قوة وقيدا بالدم والدموع للمفاوضين، اذا ما فتح باب المفاوضات من جديد، بأن لا يتم القبول الا ببند واحد فقط على طاولة المفاوضات هو انهاء الاحتلال ونيل الاستقلال، واي محاولة للعودة الى المتاهة العبثية ولوك الماء، فان من شأنه ان يكرر مأساة غزة في الضفة، وبمشاهد اكثر قسوة، ولا بد من حماية الشعب الفلسطيني من اي ارتكابات جديدة، بخطوات استباقية بالدخول فورا الى المنظمات الدولية، ولا سيما الجنائية الدولية، لتكون سيفا مسلطا على رقاب القتلة اذا ما سولت لهم انفسهم العودة الى ممارسة مجازرهم.

لم يحقق نتنياهو أيا من اهدافه سوى ارتكاب المجازر التي سيحاسب عليها عاجلا أم آجلا، بعد أن يقاد وقادة مؤسسته العسكرية مخفورين الى المحكمة الجنائية الدولية، ذلك انه وبعد ان خاض عدوانه بهدف فصل غزة عن الضفة، ومنع حكومة الوحدة من الوصول الى غزة، فان اتفاق وقف اطلاق النار القادم سيحمل حكومة الوحدة الى غزة لتشرف على ما سيتم الاتفاق عليه من رفع للحصار وفتح المعابر والميناء والمطار والبدء باعادة الاعمار.

واخيرا بوسع الرئيس عباس-وقد فاض به الكيل وعيل لديه الصبر- وعند أول لقاء تفاوضي مع نتنياهو رغم الم الفجيعة من المجازر الرهيبة، اطلاق ضحكة مكتومة أمام الطاووس، تشي بشماتة واجبة ازاء ما فعلته الضحية بجلادها وتستبطن تحذيرا له من مواصلة حماقاته، بعد ان جعل من نفسه عبرة لكل من لا يعتبر .. فهل يعتبر؟!

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 252 other followers