غزة ما تزال في قلبه ووجدانه ..ساعتان مع الرئيس “أبو مازن” … أعادتا صوغ المشهد

غزة ما تزال في قلبه ووجدانه ..ساعتان مع الرئيس "أبو مازن" ... أعادتا صوغ المشهد

بقلم: د. مجدي جميل شقورة

مجالسة الرؤساء ميزة لا يتمتع بها الكثيرون، ومجرد مصافحة أحدهم أو التلويح له من بعيد يعتبر حدثاً مهماً في حياة الكثيرن، هذه حقيقة، وإن شاءت الأقدار وأتاحت للمرء هذه الفرصة، فإن الأمر لا يعدو أكثر من جلسة تختلط فيها المشاعر، ويسيطر عليه فضاء “المجاملات”، وتكتسب عادة طابع الرهبة والتردد والانفعال، فما بالك بمجالسة رئيس يشغل العالم كله من أقصاه إلى أقصاه، ويناور في منطقة ضيقة لا تكاد تتسع لحراك أو تتعاطى مع تكتيك، وفوق ذلك كله هو بالأساس ابن تجربة ثورية طويلة ومعمقة ومعقدة، وهو إلى جوار ذلك أكاديمي ناضج وحاصل “عن جدارة” على درجة الدكتوراة، (العملية لا الفخرية)، وقبل ذلك وبعده هو سياسي مخضرم وباحث لا يُشق لع غبار، كيف سيكون حالك عندها؟، هذه باختصار ارهاصات اللقاء الذي جمع كاتب هذه السطور بالرئيس محمود عباس في مكتبه في المقاطعة برام الله قبل نحو أسبوع من الان.
دلفنا إلى المكتب الخاص بالرئيس، حيث تدار المعارك التي لا يراها أحد، استقبلنا الرجل بابتسامة واسعة، كان حميماً ومضيافاً بحق، وبرغم أن اللقاء جاء في ذات اليوم الذي وقعت فيه عملية الكنيس اليهودي في القدس، وهو أمر يضع القيادة الفلسطينية على المحك، إلا أن الرجل بانت عليه علامات الثبات الانفعالي، والقدرة على إدارة الأزمة، ربما كانت تجربته الطويلة في العمل السياسي مفتاحاً يستبصر من خلاله آفاق الحلول ووسائل التغلب على الأزمات، يعرف أن الجمع الموجود في غرفة مكتبه من الساسة والنواب والوزراء والمستشارين معظمهم من أهل غزة، إضافة إلى كاتب سطور هذه المقالة، وبدا عليه أنه يرغب في معرفة أحوال أهله في القطاع دون مواربة ودون تجميل للحالة، وهنا انطلق لسان العبد الفقير في تقديم وصف موضوعي للمشهد، ونقل وقائع معاناة الناس على كل المستويات، وهو يستمع بشغف، وينقل بصره في المحيطين، وكأنه يسمع عن بعض التفاصيل التي يتم اغفالها عادة في التقارير الرسمية، شجعتنا هذه الايماءات أن نواصل تقديم الشروحات المطلوبة، وجدناه يبحث في كل سبيل من أجل توفير الحلول لنكبات غزة وكوارثها، ويهتم بأحوال سكانها ويناقش في كل تفصيل عن سبل تسهيل عيشهم وحياتهم وتثبيت صمودهم، ولكن هذا لم يمنعه من وقت إلى آخر أن يراجع أوراقه تارة أو يكمل الاستماع إلى وجهة نظر محددة أو يناقش في قضية لها صلة بغزة وأحوال أهلها، كل هذا من خلف مكتب خشبي بسيط وأثاث متواضع للغاية وعلامات زُهدٍ لا تخفى على أعين تبصر مفهوم الفخامة والأبهة والعظمة التي يتعمدها بعض السياسيون، وجدناه متقشفاً ولا تغريه المظاهر أبداً، وهو فوق كل ذلك يعي قيمة الشيء ويمنحه حقه، ويدرك دلالة كل اشارة وكل رمز، ويناظر منافحاً عن مواقفه التي يقتنع بأنها في النهاية ستصب في خدمة شعبه وقضيته العادلة.
واجهت الحاضرين بحقيقة أقتنع بها تماماً، حيث شكرته على محافظته على المدن الفلسطينية الجميلة في الضفة الغربية، رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم، مدن تضاهي في نظافتها ومبانيها ومؤسساتها العواصم العربية، يحافظ عليها في مواجهة دعاة “الانتفاضة الثالثة”، الذين لا يرغبون في رؤية التطور العمراني والتنموي الحاصل في ربوع الضفة الغربية، تطور يقلق إسرائيل التي لطالما تمنت أن يعم الخراب والدمار تمهيداً لترحيل السكان وضم الضفة الغربية، لكن معركة الرئيس معهم لم تمنعه من البحث في كل الاتجاهات عما يُبقي هذه المسيرة من النهوض لتثبيت المواطن على أرضه ودعم مقومات الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، وهو أمر تعكسه الأرقام الإيجابية عن بقاء السكان ورفض فكرة الهجرة تحت أي سبب من الأسباب.
“أبو مازن” رجل ناهز الثمانين عاماً، لكن حيويته يحسده عليها الكثيرون ممن لم يعيشوا نصف عمره، يطالع ويهتم ويبحث ويقرأ، ويقول بلسان الحال لكل من ينتقد أن عليهم أن يتريثوا قليلاً، فالرجل يعمل في زمن المستحيلات، ويقاتل على مدار الساعة من أجل الحفاظ على الكينونة الفلسطينية والثبات الفلسطيني في مواجهة باطل اسرائيل وعربدتها، ويبرهن على منطقه بالانجازات السياسية غير المسبوقة على الصعيد الدولي، من انضام فلسطين إلى اليونسكو، ثم قبولها دولة غير عضو في الأمم المتحدة، ثم انضمامها إلى خمسة عشر معاهدة واتفاقية دولية، ثم كل هذه الاعترافات التي تتوالى تباعاً من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية، ولا يخفى على أحد أن مواقفه أحدثت شرخاً في الموقف الإسرائيلي، وأنها كانت على الدوام سبباً في ايقاع إسرائيل في مواجهة مع أقرب حلفائها في العالم، يفعل كل هذا بصمت، لا يحب المهرجانات ولا يبيع الشعارات، ولا يعلو صوته، يعتمد الدبلوماسية “الناعمة” و”الهادئة” في مواجهة كل هذه الصراخ في المحيط الفلسطيني والعربي والدولي، ويواصل معركته التي لا يحيد عنها ويعرف منتهاها وإن ظن خصومه أن يتجه شرقاً بقوة فإن بوصلته نحو الغرب لا تخطئ، وإن أقسموا أنه ذهب باتجاه الشمال وأنهم شاهدوه يخطو بسرعة هناك، تكون راحتله قد حطت رحالها في الجنوب، هذا هو “أبو مازن” الذي لا يرغب خصومه في أن يعترفوا أنه هزمهم جميعاً حتى دون أن يبذل في سبيل ذلك قطرة عرق واحدة.
تثير مواقف أبو مازن إعجاب خصومه قبل محبيه، وهو برغم ابتسامته المتواضعة يخفي قلقاً عميقاً على وطنه وشعبه، وبرغم أن البعض يراه متسرعاً أمام وسائل الإعلام وفي حضرة الضيوف الأجانب، إلا أن هذا الرجل “البسيط” يتحول إلى بركان غضب إن تعلق الأمر بالثوابت الفلسطينية، فالقدس هي خطه الأحمر، وباقي القضايا لا تقل عن القدس أهمية بالنسبة له، حتى وإن بدا للكثيرين أن “متساهل” في تناولها أو معالجتها، صدقوني إنه هذا الرجل أمين ومؤتمن على فلسطين، شعباً وأرضاً، ولن يسجل التاريخ عنه أنه باع أو خان او غامر، ولكن سيسجل بعبارات من نور أنه قاتل كل خصومه وأوجعهم في عقر دارهم ثم لم يفرط بحبة تراب من أرض وطنه ولم يضيع مثقالاً من حقوق شعبه.
*باحث في الشؤون الفلسطينية

المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/11/25/624017.html#ixzz3K6lLfEXG
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

عبدربه: لا يمكن أن يبقى الاعتراف باسرائيل بعد “قانون القومية” العنصري البشع للغاية

 رام الله: وصف ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التوجه لاقرار “قانون القومية” لدولة اسرائيل، بانه خطوة “في غاية الخطورة.”

وقال في مقابلة مع اذاعة (صوت فلسطين) يوم الثلاثاء، “إننا لا يمكن ان نقبل الاعتراف او استمرار الاعتراف بـ”دولة يهودية” عنصرية هذا نظام عنصري يقام، وهم يستخدمون الحديث عن “دولة يهودية ديمقراطية” للتغطية على الجانب العنصري الفاضح والوحيد في مثل هذا القانون.”

وأضاف: “الديمقراطية لا تمزج بشيء آخر إما ان تكون ديمقراطية أو لا تكون، أما الحديث عن دولة قومية للشعب اليهودي ودولة يهودية وحقوق الاخرين لا تتعدى كما قلت الحقوق الفردية.”

وتابع عبد ربه قائلا “هذا قانون بشع للغاية وبالتالي لا يمكن ان نستمر بالاعتراف باسرائيل على اساس كونها تعلن عن نفسها نحن نعرف انها كانت دائما دولة عنصرية، ولكن الان اصحبت تعلن عن نفسها رسميا انها تتحول بمؤسساتها بقوانينها بانظمتها بإجراءاتها بسياساتها اتجاه العرب الفلسطينيين في الداخل الى دولة عنصرية رسميا.”

ودعا عبد ربه “دول العالم إما أن توقف اسرائيل هذا القانون او يسحبوا الاعتراف بها كدولة عنصرية الموضوع لم يعد الاعتراف بدولة فلسطين لانه بموجب قانونهم هذا هم بقانونهم هذا يعدون للمستقبل ان لا يكون مكان لدولة فلسطين على أرض فلسطين.”

وتبادل الفلسطينيون واسرائيل عام 1993 بموجب اتفاقية السلام المؤقتة رسائل اعتراف متبادلة اعترف بموجبها الفلسطينيون باسرائيل فيما اعترفت اسرائيل بمنظمة التحرير ممثلا للشعب الفلسطيني.

وقال عبد ربه “نحن اعترفنا باسرائيل لكنها الان دولة تعلن عن نفسها انها دولة عنصرية… لا يمكن ان نستمر بالاعتراف بمثل هذه الدولة.”

بعد الجدل الطويل

ليس لأني انتمي لتلفزيون فلسطين او لأن المذيعة زميلتي بالعمل , بل لانه واجبا علينا ان نقف للحق و الحقيقة بجرأة و ثقة , نقد سليم يستحق التمعن و اعادة النظر!!! نقلا عن صفحة ابني Mohsen Mehdawi

و البذاءات و التخوين لتلفزيون فلسطين بسبب تصوير حلقة مع توفيق عكاشة ، اضررت الى استقطاع جزء من وقتي لنقد هذه الحلقة و مشاهدتها كاملة و ليست كمقطع موجه و مستغل تم بثه منقوص للحقيقة الكاملة .
فيما يلي ملاحظاتي:
١- المقابلة كانت هادفة تثمينا لموقف إعلامي تجاه القدس و المسجد الأقصى اللذي بأمس الحاجة الى نوع من هذا الحملات لتوجيه إرادة الشعوب و تشكيل ضغط اتجاه الحكومات من اجل التحرك نصرة له في الوقت اللذي لا يحرك المزاودون ساكنا و الأقصى يحترق والصواريخ تكدس للرد على اغتيال مسؤول اخر.
٢- التزام المذيعة بالأدب الوطني و الروح الاخلاقية الوحدوية و عدم اثارتها للنعرات الانقسامية ، وذلك يظهر جليا في عدم إعطاء وجهة نظرها الخاصة ، و عندما صححت الكلام عن الجنود حول الأقصى ليسو للحماية، و ايضا عندما قالت الشعب الفلسطيني في غزة مصححة توفيق عكاشة.
٣- التلفزيون عرض وجهة نظر الشارع الفلسطيني و سخطه على توفيق عكاشة بسبب التهجم على حماس في الحرب الاخيرة و هذا ليس عيبا او عارا.
٤- توفيق عكاشة له رأيه و قناعاته و هو لم ولن يغيرها بسبب استضافة لانه إعلامي مخضرم، ولذلك كان توضحيا لها بقناعاته المنطقية بالنسبة له و هو يعتبر حماس من اخوان الشيطان برأيه لما تلفِق له من دعايات اعلامية مقصقصة و موجهة غير كاملة الحقيقة من خلال مقاطع من برامجه.
٥- النقطة الأهم هي الثقافة ، و الثقافة تعني ان تعرض جميع وجهات النظر و تستوعب القدرة على السماع لها على اختلافها، و من ثم تضحد وجهة النظر المقابلة بالمنطق و المفهوم، انطلاقا من هذه القاعدة تلفزيون فلسطين بث جزءا من وجهات النظر و الثقافات الاخرى و أتمنى ان يبث الثقافات المقابلة او المعارضة حتى يكون منبرا للجميع.

 

محذراً من “قانون القومية”..رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق: “نتانياهو وقع في ورطة مرسي”

الراي برس اخبار تل أبيب: وجه رئيس الشاباك السابق، يوفال ديسكين، نقداً شديداً لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، على ضوء مصادقته على “قانون القومية”.

وقال ديسكن، إن السياسات التي ينتهجها نتانياهو في هذا القانون تشبه تماماً نفس السياسات التي حاول الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي انتهاجها من قبل، وحاول فرض الإسلام كدين للدولة.

ديسكن وفي رسالة وجهها إلى نتانياهو اقتبس البند الثاني من مشروع القانون المصري الذي طرحه مرسي، والذي جاء فيه: “الإسلام هو دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع”.

ويتكون مشروع القانون الذي صادقت عليه الحكومة الإسرائيلية وستقدمه للكنيست الاسبوع المقبل، من ثلاثة عناصر، فقد جاء في القانون أن “إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، وأن اللغة العبرية هي اللغة الرسمية والشريعة اليهودية هي مصدر القانون والقضاء الإسرائيلي”، وهي نفس المبادئ التي سنها الدستور المصري في عهد محمد مرسي.

وأشار ديسكن في هذه الرسالة، إلى أن مرسي وقع تحت ضغوط القوى السلفية المتشددة في مصر أثناء فترة حكمه، وهي نفس الضغوط التي يقع فيها نتانياهو الآن، والخاضع تحت سيطرة الأحزاب المتشددة مثل حزب “البيت اليهودي” أو غيره من الأحزاب اليمينية الأخرى التي تطالب بسن هذا القانون.

وأكد ديسكن، أن هناك تشابهاً وجودياً بين الأحزاب اليمينية في إسرائيل والأحزاب الدينية المصرية، مشيراً إلى أن الصفة البارزة من تلك الصفات هي تلك التي تمثلت بالبند 219 من الدستور والذي نص على “مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة”.

ويقول ديسكين “الكثير من المثقفين المصريين ادعوا أن هذه الأشياء لا تدفع نحو تحقيق المساواة بالحقوق، بل إنها تناقضها تماماً”.

ويضيف أن الثورة على الدستور الذي أقره الإخوان المسلمين أدى إلى اسقاطهم في النهاية، مُلمحاً بهذا إلى أن نتانياهو قد يسقط لذات الأسباب.

واختتم ديسكين رسالته قائلاً إن “نتانياهو ووزراءه قد يستفيدون إن تأملوا التجربة المصرية، وإن طبقوا ما ذكره فيما يخص القانون الإسرائيلي”.

adanaan quds

الإحتلال يؤجل محاكمة أمين سر فتح بالقدس للخميس القادم

ansar d3

 10394546_296303767245602_4732368350517155717_n

الأخ عدنان غيث

الإحتلال يؤجل محاكمة أمين سر فتح بالقدس للخميس القادم

غيث أثناء جلسة محكمة الإحتلال في القدس

نشر بتاريخ: اليوم

- وجهت له تهم التحريض على العنف

فتح ميديا- أجلت سلطات الإحتلال في القدس، محاكمة أمين سر حركة فتح في القدس المناضل عدنان غيث ليوم الخميس.

وقال شادي المطور القائم بأعمال إقليم حركة فتح في القدس في تصريحات لـ”فتح ميديا” مساء اليوم الثلاثاء، إن محكمة الإحتلال أجلت محاكمة غيث ليوم الخميس، بداعي تحريضه على العنف في القدس المحتلة.

وكانت قوات الإحتلال قد إعتقلت صباح اليوم الثلاثاء، أمين سر فتح بالقدس عدنان غيث بعد مداهمتها لمنزله فجرا وتفتيشه، والإستيلاء على هاتفه المحمول، واعتقاله هو وشقيقه صادق من منزليهما في بلدة سلوان.

‘التنفيذية': ‘يهودية الدولة’ ينهي حل الدولتين ويلغي وثيقة الاعتراف المتبادل

 دولة فلسطين -رام الله- أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشدة إقرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي لمشروع قانون ‘القومية اليهودي’، وعبرت عن رفضها الشديد لهذا القانون الذي تصنف فيه إسرائيل نفسها على أساس ديني.

وأكدت اللجنة التنفيذية، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، أن هذا القانون يهدف إلى القضاء على حل الدولتين عن طريق فرض مشروع ‘إسرائيل الكبرى’ ويهودية الدولة على أرض فلسطين التاريخية، ويعتبر إلغاء إسرائيليا أحادي الجانب لوثيقة الاعتراف المتبادل لعام 1993. كما يشكل استباحة للأماكن الدينية والمقدسة للأديان الأخرى باعتبار أن اليهودية هي الإطار التعريفي لهوية هذه الدولة.

وقالت: إن قانون ‘يهودية الدولة’ هو قرار سياسي عنصري لاستكمال سلب الأرض والحقوق الفلسطينية، ويتعارض مع القانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية، ويشكل انتهاكا فاضحا لمعايير المنظومة الحقوقية والإنسانية العالمية ومبادئ الديمقراطية والمساواة في الحقوق، وتشريعا للعنصرية والتمييز في مختلف مناحي الحياة، واستكمالا لمخطط نتنياهو تحويل إسرائيل إلى دولة قائمة على العنصرية بموجب القانون واستغلاله لتكريس وتبرير العنصرية وإقصاء الآخر.

وأضافت اللجنة التنفيذية: إن ما يسمى ‘الوطن التاريخي القومي للشعب اليهودي’ هو تسمية عنصرية أيديولوجية إقصائية، ومحاولة لتشويه وتزوير الرواية الفلسطينية التاريخية وإلغاء الوجود الفلسطيني وإخراجه من سياق التاريخ والحقوق المشروعة والاستمرارية على أرض فلسطين التاريخية، وهو يشرّع لانتزاع حقوق شعبنا العربي الفلسطيني السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الداخل، ويبرر التمييز ضدهم، ويمهد لترحيلهم واقتلاعهم بذريعة القانون وباعتبارهم لا ينتمون ‘للقومية اليهودية’.

وشدد على أن مشروع القرار يستكمل ويكرس ‘قانون العودة’ الذي يمنح الحق لكل يهودي في العالم بالعودة إلى فلسطين، ويحجب هذا الحق عن غيرهم، خاصة من السكان الفلسطينيين الأصليين، ويلغي الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني بشكل مطلق، وفي مقدمتها الحق في عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شُردوا منها قسرا عام 1948، كما يعفي الاحتلال الإسرائيلي من مسؤولياته عن المآسي الإنسانية والنكبات المتلاحقة والجريمة التاريخية التي اقترفها بحق اللاجئين الفلسطينيين وتشريدهم منذ عام 1948 حتى يومنا هذا.

وتابعت اللجنة التنفيذية: إن مشروع القرار يكشف الجوهر الحقيقي لطبيعة النظام السياسي والقضائي الإسرائيلي المشوه الذي يتعدى على المبادئ الدولية التي تحرم العنصرية والتطهير العرقي، يثريه خطاب رسمي تحريضي متطرف. ويأتي تتويجا لسلسلة من القوانين والاقتراحات والممارسات العنصرية المدروسة التي تعبر عن القرار السياسي الرسمي بتحويل الصراع إلى صراع ديني، وتأجيج العنف القائم على أساس أيديولوجي.

وفي هذا السياق، استنكرت اللجنة التنفيذية عشرات القرارات التي أقرتها حكومة الاحتلال رسميا، ومشاريع القوانين المنوي تقديمها إلى الكنيست من أجل إقرارها، بما في ذلك قانون ‘انتفاع المستوطنات من القوانين الإسرائيلية كافة’ وتشريعها على المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، من أجل إحكام السيطرة عليها وضمها والقضاء على حل الدولتين.

كما أدانت الأعمال الانتقامية والعقوبات الجماعية التي تفرضها إسرائيل على أبناء شعبنا من خلال إصدار مشاريع قوانين مثل سحب الإقامة الدائمة والحقوق الاجتماعية من منفذي العمليات وذويهم وإبعاد عائلاتهم، وهدم منازل عائلات المقدسيين المشتبهين، والتلاعب بقانون الانتداب البريطاني الذي يتيح هدم المنازل وفق شروط معينة لا تتبعها سلطات الاحتلال، وتشديد العقوبات على الأطفال ملقي الحجارة للحبس لمدة (20) عاما، بالإضافة إلى اقتراح قانون ما يسمى ‘السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى’ واستخدام الدين ذريعة لفرض الولاية على أماكن دينية ليست ملكا لإسرائيل.

كما استنكرت إقرار الهيئة العامة للكنيست قانون التمييز بين المسيحيين والمسلمين والدروز وتقسيم المجتمع الفلسطيني في الدخل إلى أديان ومذاهب، وخلق واقع مبني على التمييز الديني وليس على الهوية الوطنية، إضافة إلى تأييد المحكمة العليا في إسرائيل لقانون عنصري يشرع الفصل في السكن على أساس قومي، ومنع فلسطينيي الداخل من السكن بالبلدات المخصصة لليهود، واستخدام المركبات التي يستخدمها اليهود، وغيرها من القرارات والقوانين الجائرة.

وطالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات فعلية، ليس فقط لكف يد إسرائيل ولجمها، بل ومحاسبتها ووضعها تحت طائلة المساءلة، ودعم المسعى الفلسطيني القانوني في مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

وأشادت منظمة التحرير ببرلمانات العالم وشعوبها الحرة التي اعترفت بإقامة دولة فلسطين، وأهابت بجميع برلمانات العالم وحكوماتها بالحذو حذوها، ودعم شعبنا في إنهاء الاحتلال العسكري عن فلسطين.

ووجهت اللجنة التنفيذية التحية لشعبنا في الداخل، وفي أراضي دولة فلسطين المحتلة وأماكن المنافي واللجوء على صمودهم، ودعتهم إلى التكاتف في التصدي للخطر الذي يهدد وجودنا على أرض فلسطين التاريخية، باعتبار أن الرد الحقيقي يكمن بالمزيد من التجذر والصمود والوحدة الوطنية والنضال الشعبي والقانوني والسياسي والدبلوماسي، والتمسك بجميع حقوقنا غير القابلة للتصرف التي كفلتها لنا القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية.

تدوينة “افيخاي ادرعي” اثرت على حظوظ منال موسى في عرب ايدول

فلسطين-القدس-نقطة

الحياة برس – كتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تدوينة مواساة للمشتركة الفلسطينية منال موسى  بعد ساعات قليلة من خروجها من التصفيات النهائية لبرنامج “Arab Idol” لضعف تصويت الجمهور، عقب الهجوم الذي تعرضت له وإعتبارها ممثلة لإسرائيل وليس فلسطين، وهي النبرة التي تصاعدت مؤخرا بصورة كبيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي لأنها من عرب 48 الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية، والتي أثارت إستيائها وإضطرت للدفاع عن إنتمائها وعروبتها بذكر مواقف نضالية لها ضد الإحتلال، بعد ان نشرت الصحف الإسرائيلية مقالات تشير الى ان منال إسرائيلية الهوى والهوية، ويستمر أدرعي حالياً بدعم المشترك الفلسطيني الوحيد المتبقي في حلبة المنافسة هيثم خلايلة.

وكان التأثير السلبي لدعم المتحدث بإسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للمتسابقة منال موسى عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” واضحاً، مما أثار تساؤلات عدة حول الدوافع الحقيقية لإهتمامه بالمتسابقين الفلسطينيين المشاركين في برامج المواهب لاسيما “أراب إيدول” رغم إنعكاس ذلك سلباً على نسبة تصويتهم من مختلف البلاد العربية في ظل العداء الشعبي لإسرائيل.

وهناك من ذهب للقول بأنها مؤامرة نفسية لتحجيم المشتركين الفلسطينيين واستبعادهم من السباق، خاصة وأن المتسابق الفلسطيني محمد عساف الحاصل على لقب الموسم الماضي من البرنامج نجح في وضع اسم فلسطين على خريطة الغناء بعد غياب طويل لدرجة أنه قام بالغناء أمام الأمين العام للأمم المتحدة ورفع علم فلسطين هناك، وإن ما يقوم به المتحدث بإسم جيش الدفاع الإسرائيلي  ما هو إلا إستدراج للهجوم المسبق على المتسابقين لإقصائهم من البرنامج بدلاُ من تمثيل فلسطين بالمحافل الغنائية حال فوزهم في التصفيات وبلوغ نهائيات المسابقة، وهو الأمر الذي يتعارض مع السعي الإسرائيلي لمحو  الفن الفلسطيني.

وفي ذات الإطار كتب أدرعي أمس في محاولة للتأثير على تصويت الجمهور للمتسابق الفلسطيني هيثم خلايلة ، والذي أعلن عن دعمه له بعد خروج منال قائلاً: “سيبكم من السياسة وسيبكم من تدخل الدول والهويات ببعض، لأن الغناء والموسيقى هي اللي عم بتقرب البلدان لبعض. أنا أعلم ماذا قالت وما حكت منال حول كونها اسرائيلية ولكني أفضل ان انظر الى النصف المليان من الكأس وأقول انها شاركت في البرنامج والجميع يعلم انها من اسرائيل وهذه الحقيقة باتت واضحة وأيضا مقبولة. يا منال موسى، انت ما خسرتي بل انت ربحت وتركتي خلفك ابن بلدك صاحب الصوت الجبلي هيثم خلايلة اللي ابكى وائل كفوري بصوته واحاسيسه الرائعة. بالنجاح لكما. صباح الخير للجميع”.

فهل تنجح تدوينة أدرعي في التأثير على حظوظ هيثم بالحلقة القادمة من برنامج “Arab Idol” قبل أسبوعين فقط من النهائيات أم سيكون لتصويت الجمهور رأي اخر؟