استمع الى اجمل ما قيل عن كتائب شهداء الاقصى

نقول عن كتائب شهداء الاقصى , درة تاج الثورة, ملح الارض, اول الغيث, غضب العاقل, همهمات الروح, طوفان النهر, بلاج الامل, جبابرة الارض, الوريث الشرعي لعرفات, موج البحر الهادر, تسونامي الاجيال, وريد المقاومة, كتائب شهداء الاقصى يعني فدائين ,

فدائيون من غضب وحرية هي الثوره هي الثوره, كتائب شهداء الاقصى يعني العاشقين وحدهم العاشقون يظنون ان النهر مراية وينتصرون ,ابو علي اياد, سعد صايل, ابو الهول, ابو جهاد,ابو اياد, رائد الكرمي, ثابت ثابت, عاطف عبيات ,ايات الاخرس, وجيشآ يملآ الارض حنينا من عشاق القدس

ان غضبو غضبت الدنيا , ولول عطست كتائب شهداء الاقصى في جنين لردت كتائب شهداء الاقصى في رفح يرحمكم الله

كتائب شهداء الاقصى وظلم الإعلام

بقلم : كريم الصغير

أعلنت كتائب شهداء الاّقصى الجناح العسكري لحٍركة فتح عن اّسر الضابط في سلاح الهندسة الصهيوني ” ساني تومن يرون ” صاّحب الرقم : ( 7599999 ) إبتهج الفٍلسطينيون ، وأنتعشت روح المقاومة في قلوبهم . . . فّرح الفتحاويين الذي شعروا بالظلم في هذه المعركة ( إعلاميا ) ( وفتحاوياً رسمياً ) ؛ فلم تتوجه كاّميرات الإعلام إلى بنادق كتائب الاقصى التي إطلقت ما يقارب الـ 35% من ضمن الصواريخ التي أطلقت على الاراضي المحتلة ، وبإعتراف الإحتلال الصهيوني فإن جيش الإحتلال واجه مقاومة عنيفة جداً من كتائب الاقصى في منطقة رفح وبيت حانون
للاسف إعلام الاحتلال هو من أنصف كتائب الاقصى في الوقت الذي كان يمارس الإعلام الفلسطيني والعربي سياسية ” الخيار والفقوس ” ، فـ لم نرى موقع فلسطيني واحد نشر إي خبر ينصف هذه الكتائب التي رغم قلة العدة والعتاد وأبدعت في هذه المعركة ، وحتى المواقع الفتحاوية نفسها لم تنصف هذه الكتائب التي قاتلت ببسالة وشجاعة المتأصلة بفتحاويتها
وعندما أعلن الناطق بإسم الكتائب خبر أسر الجندي ، لم نرى إي نشاط إعلامي لهذا الخبر ، بل وسارعت بعض الوسائل إلى تكذيب الخبر ، وإستخدام أسلوب التكذيب والتدليس ..!!
والسؤال الواضح هٌنا : كانت هذه المواقع تتسأل عن غياب دور كتائب شهداء الاقصى .. ؟
وعندما اعلنت الكتائب اّسر الجندي لم تنشر الخبر ..!!
من الكاذب إذن ، من الحاقد إذن
إن حركة فتح لم تواجه مثل هذه الحملة الإعلامية ” اللاوطنية ” منذ قبل ، ولا يعلموا أن حركة فتح قدمت في هذه الحرب ما يقارب الـ 1100 شهيد من كوادرها وابنائها ، ولا يعلم البعض أن فتيلة هذه الحرب هو إغتيال الكادرين في كتائب الاقصى الشهيد ” مازن الجربا ، ومروان إسليم “
للاسف فانا لا ألوم بعض وسائل الإعلام فهي حاقدة وتمارس نّفس أسلوبها القديم ، ألوم إعلام حركة فتح المٌغيب الذي ظلم نفسه وظلم حركته !!
لكن لا أقول الان إلا :

تحية لكم يا كتائب الاقصى ، تحية لكم يا أصحاب البنادق الطاهرة الشريفة التي لم توجه إلا بوجه الإحتلال الظالم ، ، ، تحية لكم وأنتم تواجهون التكتم الإعلامي الظالم ، والحقد الإعلامي الذي يحاول طمس جهودكم ونضالكم
عاشت كتائب الاقصى . . عاشت المقاومة الفلسطينية

سكان الابراج في غزة يطالبون بإخلائها من المكاتب الفصائلية

برج الظافر 1

غزة – القدس دوت كوم – طالب سكان الابراج في غزة الفصائل التي لها مكاتب في بعض الابراج التي تضم عائلات باخلائها؛ خشية تعرضها للقصف الاسرائيلي بذريعة وجودها داخل تلك الابراج.

وسلم سكان برج داوود الكائن في حي الرمال وسط مدينة غزة رسالة لمكتب وزارة الداخلية في المبنى اليوم، طالبوا فيها باخلاء المكتب حتى لا يقعوا في دائرة الاستهداف الاسرائيلي، علما ان المبنى قصف من قبل الطيران الحربي الاحتلالي مرتين خلال العدوان الاخير.

وكانت طائرات الاحتلال الحربية دمّرت في الايام الاخيرة للعدوان على غزة 3 أبراج سكنية بشكل كلي، وهي برج الظافر 4 وبرج الباشا وبرج المجمع الإيطالي

مصدر رئاسي: تسريب محضر محرف لاجتماع الرئيس في قطر محاولة صبيانية للطعن في القيادة

خاص- 10606542_1457164371221763_8144370421657117602_n
أفاد مصدر مقرب من الرئاسة الفلسطينية أن المحضر المسرب عن اجتماع الرئيس محمود عباس مع سمو أمير قطر تميم بن حمد وقيادة حركة حماس المقيمة في الدوحة، هو محضر محرف وغير دقيق ويعكس نوايا غير حميدة.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن تسريب المحضر المحرف لجريدة لبنانية مقربة من حزب الله من قبل جهات قطرية أو حركة حماس جاء لحاجة “غير حميدة” في نفوس اصحابها.
ونفى المصدر ما ورد في المحضر جملة وتفصيلا.

وأوضح أن القراءة المتأنية للمحضر المحرف تصور الرئيس ” أبو مازن” بالشخص الغاضب والمتوتر، فيما يظهر قيادة حركة حماس بأنها أكثر هدوء وعقلانية، مبينا أن ذلك يتعارض مع طبيعة الرئيس المعروف بحسه الدبلوماسي العالي، وحكمته في التعامل مع القضايا الساخنة.

وقال أن سياق تحريف المحضر حاول ابراز تباين بين موقف الرئيس وفريقه المرافق له في الاجتماع، في تناقض واضح عما هو معروف عن عمل مؤسسة الرئاسة ومدى الانسجام بين القيادة الفلسطينية التي تحمل هموم وتطلعات الشعب الفلسطيني الى العالم بكل الوسائل المتاحة.

وأشار أن جوهر المحضر المسرب يعمل على “دق أسفين” بين أعضاء الوفد الفلسطيني الرسمي من جهة، وبين القيادة الفلسطينية وعدد من الدول العربية من جهة ثانية.

وأكد أن المحضر الحقيقي يؤكد على احترام الرئيس لأشقائه قادة الدول المذكورة، والثناء على نصائحهم السابقة وتحذيرهم للقيادة الفلسطينية من نوايا حركة حماس الحقيقية.

وقال المصدر حرفيا” أن هذه الدول وقادتها كانوا بعيدي النظر بخصوص مخاوفهم من حركة حماس وان موقفهم وتخوفهم قد تبين انه على حق”.

وأشار الى أن الرئيس كان هادئا وشرح لقطر وقيادة حماس كل تجاوزات حركة حماس في غزة والضفة الغربية وملابسات الدخول في حرب مدمرة بدون حساب مصالح الشعب الفلسطيني العليا، وتفاصيل تزويد مجموعات سرية في الضفة الغربية بالمال والسلاح للقيام بأعمال شغب ومس بالأمن العام، وفق معلومات أمنية فلسطينية دقيقة.

وأجاب المصدر عن التساؤل لماذا لا تنشر الرئاسة الفلسطينية المحضر الحقيقي، بالقول: ” ليس من عادة الرئيس نشر محاضر اجتماعات مع إخوانه العرب، وليس من طبعه النزول الى هذا المستوى الهابط”.

وشدد على أن الرئيس عود الشعب الفلسطيني والعالم جميعا على صراحته في المواقف، وهناك محافل وطنية ودولية متعددة تؤكد ذلك، فضلا عن حديثه الصريح والواضح مع وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية.

وتطرق المصدر الى ما وصفه “بعدم مصداقية حركة حماس وجديتها في ملف المصالحة، ومحاولتها الاستفادة الحزبية دون تطبيق عملي لاتفاقيات وتفاهمات المصالحة والتي أبرزها الذهاب لصندوق الانتخابات ليتمكن الفلسطينيون من تحديد قيادتهم ومسار مستقبلهم.

وقال أن حركة حماس تريد من المصالحة وحكومة التوافق فقط صرف موازنات في قطاع غزة تستفيد منها حكومة الظل الحمساوية، دون السماح لحكومة التوافق ببسط سيادتها وسيطرتها على ادارة الشأن العام في القطاع المنكوب.

وذكر المصدر بقرار القيادة الفلسطينية الاخير القاضي بتشكيل وفد من حركة فتح لاتخاذ مواقف جادة ونهائية من حركة حماس لاستكمال عملية المصالحة، منوها أن ملف المصالحة برمته الآن تحت الدراسة جراء تهرب حركة حماس من التزاماتها، والمماطلة في تنفيد الاتفاقيات السابقة في القاهرة والدوحة.

الهباش يفصح عن خطة ابو مازن للسلام

بيت لحم- معا- افصح محمود الهباش عن خطة للسلام سيعرضها الرئيس عباس أمام الوزراء العرب، في السابع من الشهر الحالي بالقاهرة تقوم على استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي خلال تسعة أشهر وإنجاز الانسحاب من الأراضي المحتلة ضمن فترة لا تتجاوز الثلاث سنوات.

وأوضح قاضي قضاة فلسطين لصحيفة الغد الاردنية إن “الرئيس عباس يحرص، من خلال تقديم خطة السلام أمام اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، للحصول على دعم عربي وبلورة موقف عربي فلسطيني للذهاب به إلى المجتمع الدولي”.

وأضاف إن الخطة تشكل أساساً لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي خلال فترة تمتد تسعة أشهر، تبدأ أولاً ببحث ترسيم الحدود خلال ثلاثة أشهر، للانتقال بعدها إلى القضايا الأخرى المتعلقة باللاجئين والقدس والاستيطان والأمن والمياه”.

وزاد بأن “بداية التفاوض تكون مع الحدود، شريطة وقف الاستيطان خلالها، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، ما قبل اتفاق أوسلو، والتي كان من المقرر الإفراج عنها في شهر آذار الماضي.

وأشار إلى أن “البحث خلال المفاوضات سيتناول أيضاً ترتيبات اليوم التالي للانسحاب، على أن يتم التوافق حول سقف زمني محدد لإنجاز الانسحاب من الأراضي المحتلة خلال فترة لا تزيد على الثلاث سنوات، وهذا سيتم بحثه خلال التفاوض.

وأكد “الموقف الفلسطيني بضرورة بدء مفاوضات ذات مغزى تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس”.

وشدد على أن استئناف المفاوضات سيكون وفق قاعدة واضحة ومرجعية محددة تستند إلى المرجعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ومشروع حل الدولتين، وحل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194.

وقال إن “القيادة الفلسطينية وضعت مشروعاً متكاملاً لاستئناف المفاوضات، شريطة أن تبدأ ببحث ترسيم الحدود بين فلسطين وإسرائيل خلال فترة ثلاثة أشهر يتم خلالها وقف الاستيطان في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بشكل كامل فيما يتم خلال الفترة المتبقية من التسعة أشهر الاتفاق على القضايا الأخرى، تمهيداً للإعلان بعدها عن معاهدة سلام بين الجانبين”.

وأوضح بأن “الاحتلال إذا لم يوافق على الخطة الفلسطينية للسلام، فسيقوم الجانب الفلسطيني باتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية من خلال القانون، لفرض السلام فرضاً”.

ولفت إلى أن من ضمن الخيارات الفلسطينية الذهاب للانضمام إلى بقية المؤسسات والمنظمات الدولية، بما فيها اتفاق روما”.

وأكد أن “الرفض الإسرائيلي لخطة السلام الفلسطينية سيؤدي بالجانب الفلسطيني إلى اتخاذ إجراءات أحادية الجانب.

وأفاد بأن السقف الزمني ليس مفتوحاً أمام الجانب الإسرائيلي لإبداء موقفه من الخطة، وإنما سيتم التوافق حول فترة زمنية محددة.

 

“رويترز”: وفد فلسطيني يقدم خطة “إنهاء الاحتلال” للإدارة الأمريكية

القدس المحتلة – رويترز: قال مسؤولون فلسطينيون إن كبير المفاوضين صائب عريقات سيقدم الثلاثاء، خطة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري يدعو فيها لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية.

وسيعقد عريقات ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين كبار في واشنطن، سيضغطون خلالها من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وسط احباط متزايد بعد انهيار المحادثات بين اسرائيل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أبريل نيسان الماضي.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على الخطة التي سيقدمها عريقات، إن النقاشات مع كيري ستركز على “وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أن تنال الموافقة عليها في أقرب وقت ممكن وليس بعد نهاية هذا العام”.

وفي مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني في 28 آب (أغسطس) الماضي، قال عباس انه يجب ان يستغرق تحديد حدود الدولة الفلسطينية “ساعة أو نصف ساعة” بما أن الولايات المتحدة سبق أن وافقت على أن تكون حدود الدولة الفلسطينية وفقا لحدود عام 1967 قبل الحرب التي احتلت فيها اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال عباس “إما أن يكون هناك حل سياسي أو لا حل. إما أن يماطلوا بنا هنا وهناك ويطلعوا وينزلوا.. نحن ننتظر منذ عشرين سنة ولم يحصل شيء.”

وقال عباس إنه إذا لم يحصل أي اتفاق على الحدود في الأشهر المقبلة -على الأقل مع نهاية العام- حينها لن يكون أمامه أي خيار إلا المضي قدما بخطوات أحادية الجانب لإعلان الدولة وهو تهديد أطلقه في وقت سابق ونفذه تدريجيا.

وقال عباس لتلفزيون فلسطين “طلبنا من مجلس الأمن أن يجد لنا حلا سياسيا.. الحل السياسي هو انهاء الاحتلال على كلمتين: أرض 1967 وانهاء الاحتلال وفق الفترة المحددة وينتهي الأمر. إما ان نبقى على ما نحن عليه. لن نقبل.”

ووافقت اسرائيل على حل الدولتين- أي بوجود دولة فلسطين مستقلة وديمقراطية تعيش جنبا إلى جنب مع اسرائيل- ولكنها لم تقبل بأن تكون حدود عام 1967 أساسا لمفاوضات الحل النهائي مبررة موقفها باعتبارات أمنية وغيرها من المخاوف.

ولم يتضح متى يمكن أن تستأنف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وانهارت المفاوضات في أبريل نيسان الماضي بعد أن اتخذ عباس خطوات باتجاه تشكيل حكومة توافق وطني مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

فتح تفضل محاورة حماس حول القضايا العالقة خارج قطاع غزة

 غزة : أكد مصدر فتحاوي رفيع المستوي، أن حركته تفضل عقد اجتماع اللجنة المسؤولة على الحوار مع حركة “حماس” خارج قطاع غزة لأسباب طلب التحفظ عليها.

وفضل المصدر في تصريح له مساء اليوم الثلاثاء، أن يعقد الاجتماع في إحدى العواصم العربية، مطالباً “حماس” بأن تختار بين القاهرة أو بيروت أو عمان.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الاجتماع سيناقش حلول للقضايا العالقة بين الطرفين والمشتركة سواء ما يتعلق بالحكومة واستكمال المصالحة أو الموقف السياسي.

وذكر المصدر أن الاتصالات ستجري مع حماس حول تحديد مكان وموعد عقد اجتماع اللجنة.

ومن جانبها قد دعت حركة حماس،  حركة فتح للاستجابة لطلبها إرسال وفد قيادي إلى غزة للبحث في استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة والتوافق على أي نقاط عالقة.

وأكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيان صحفي وصل نشرته وسائل الاعلام اليوم  الثلاثاء، على ضرورة تغليب المصالح الوطنية العليا والحفاظ على صورة النصر الذي حققه الشعب والمقاومة الفلسطينية، والتوقف عن الحملة الإعلامية غير المبررة ضدها.

وكانت اللجنة المركزية لحركة “فتح” خلال اجتماع لها أمس، برئاسة الرئيس محمود عباس في مدينة رام الله قررت تشكيل لجنة تضم خمسة من أعضائها لإجراء حوار مع حركة حماس يستهدف بحث “مصير حكومة الوفاق”.

“صحيفة إسرائيلية”: حصول مصر على صواريخ “إس 300 الروسية” يمثل خطرا على تل أبيب

 تل أبيب: اعتبرت مجلة “اسرائيل ديفينس” المتخصصة في الشؤون العسكرية، أن حصول مصر على بطاريات صواريخ إس 300 الروسية المضادة للطائرات قد يمثل خطرًا على إسرائيل التي لا تمتلك القدرة على التشويش على رادارات تلك الصواريخ.

ورجحت المجلة، أن ترفض إسرائيل السماح لمصر بنشر هذه الصواريخ في سيناء.

المجلة نقلت عن وكالة الأنباء الروسية الرسمية : “أن مصر قد تتسلم منظومة الدفاع الجوي إس بي إم أو فيفوريت التي كانت مخصصة لسوريا”.

وقال مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي للوكالة: إن “الشركاء في مصر أبدوا اهتمامهم ورغبتهم في شراء «إس 300»، وقد يتم خلال فترة قصيرة إدخال بعض التعديلات على المنظومة”.

وقالت اسرائيل ديفينس: “إن بطاريات الصواريخ قادرة على رصد الطائرات من على بعد 300 كم، وإصابتها من مسافة 150 كم، وإذا نصبت في السويس فإن رادارها سيغطي نصف مساحة إسرائيل، وإذا نصبت في بورسعيد فإنها ستغطي إسرائيل بالكامل، مما يعني أن أي طلعة جوية للطائرات الإسرائيلية أو إطلاق للصواريخ في اتجاه مصر سيتم رصدها وهي داخل إسرائيل”.

لماذا غيرت حماس موقفها من المبادرة المصرية بعد 45 يوما…؟!

10622222_807072742656683_1140667549_n

محمد الدسوقى رشدى
اليوم السابع المصرية

«1»
فكرة الاختيار من بين متعدد يحاصره قوسين تبدو مريحة ولكنها غير صالحة لكل زمان أو مكان أو قضية.
دعم المقاومة – أى مقاومة – ضد العدو الصهيونى تندرج تحت بند القضايا التى لا يصلح لها وجود أقواس تضم خيارات، الخيار هنا واحد ووحيد.. دعم المقاومة.

إذن ضعها كما تضع الحلق فى طرف أذنيك، حقيقة تقول بأن الحركات السياسية أو المسلحة التى تتصدر مشهد مواجهة العدو الصهيونى تستحق الدعم، ولكنها أيضا ليست فوق النقد والمراجعة والمحاسبة ومحاولة الفهم هل تقاوم من أجل القضية أم تضع مصالحها قبل مصلحة القضية؟

من تلك الأرض الراسخ فى جوفها مبدأ دعم المقاومة ضد الكيان الصهيونى، ننطلق للبحث فى شأن حركة المقاومة الإسلامية حماس وعلاقتها بمصر، وتحديدا التأمل فيما يمكن استخلاصه من رحلة تغير موقف حماس من القاهرة خلال 45 يوما.

«2»
فى قصة الخمسين يوما الخاصة بالعدوان الصهيونى الغادر على قطاع غزة تتجلى صورة واضحة لحركة حماس تبدو فى نصفها الأول وهى تشتم وتخون مصر فى كل الساحات الدولية، بينما تظهر فى نصفها الثانى وهى تصالح وتسترضى وتعترف بعظمة مصر، ولكن فى أصغر حارة ممكنة.

المولعون بالزواحف يعرفون تماما أن الحرباء تتلون وفق الأرض التى تقف عليها، والعالمون بشأن واقع العملية السياسة يعلمون جيدا أن الحركات السياسية تتلون وفق الأرض التى تضم مصالحها، ومن هنا يمكنك تفسير تغيير ألوان تصريحات قيادات حماس من لون تخوين مصر ومساعدتها إسرائيل فى الحرب إلى لون القصيدة القائلة بأن مصر الشقيقة الكبرى ودورها التاريخى والإقليمى محل تقدير.

عند تلك النقطة يجوز التوقف لطرح سؤال من نوعية كيف تحولت المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار فى غزة من مرحلة البوصة إلى مرحلة العروسة فى 45 يوما فقط؟! بمزيد من التوضيح لماذا وافقت حماس على المبادرة المصرية واحتفل عناصرها بوقف إطلاق النار، مساء الثلاثاء، واعتبروا المبادرة انتصارا، بينما نفس القيادات والأنصار رفضت نفس المبادرة قبل 45 يوما من الآن ووصفوها بأنها مبادرة خنوع؟

«3»
الأيام والتواريخ قد تساعدك فى فهم ما تفعله حركة حماس من تحويل القضية الفلسطينية إلى عملية تجارية هدفها منح الحركة أكبر مكسب ممكن.

يوم الثلاثاء 15 يوليو الماضى أصدرت حركة حماس بيانا رسميا ترفض فيه المبادرة المصرية للتهدئة ووقف إطلاق النار ووصفتها بأنها مباردة ركوع وخنوع، وأنها لا تساوى ثمن الحبر الذى كتبت به.
بعد 5 أيام تخللها الكثير من التصريحات الهجومية ضد مصر، والإساءة للجيش المصرى ووصف مصر بأنها شريك فى الحرب على غزة، أصدرت حركة حماس بيانا آخر يوم الأحد 20 يوليو تعلن فيه رفضها لدعوة مصر بمشاركة وفد من حماس فى المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار، وقال البيان نرفض هذه المبادرة المصرية الخانعة.

قبل 72 ساعة من دخول المبادرة المصرية حيز التنفيذ وتوقف إطلاق النار بين الجانبين الصهيونى والفلسطينى وفتح المعابر ورفع الحصار، كانت حركة حماس وإعلام الإخوان مستمر فى توجيه الشتائم واتهامات العمالة والخيانة للدولة المصرية ووصف مبادرته بأنها ذليلة ومرفوضة ومبادرة هزيمة وفى الجزيرة ومواقع حماس وفضائيات الإخوان تم توحيد خطاب يصف المبادرة المصرية بأنه مبادرة إسرائيلية هدفها القضاء على المقاومة ضد العدو، وأصبح العزف الإعلامى الإخوانى على وتيرة واحدة تصف الدور المصرى فى غزة بالمجرم، مبادرة مصر مرفوضة، الحل عند قطر وتركيا، مصر تشجع إسرائيل على حصار غزة واجتياحها بريا، وتوحدت تصريحات أعضاء المكتب السياسى لحركة حماس مع قيادات الإخوان الهاربة فى قطر وتركيا لتسير فى طريق واحد، ملخصه أن إسرائيل تتلاعب بمصر وتستهر بها، وأن المبادرة المصرية كتبت فى تل أبيب، ومصر لم تكن أبدا بمثل هذا الخنوع والتواطؤ حتى فى عهد مبارك، ومصر عدو يشارك فى العدوان على غزة.
«4»

حدث هذا على مدى 45 يوما بعد ساعات من بدء الضربة الإسرائيلية للقطاع، ثم فجأة خرج أهالى غزة إلى الشوارع يحتفلون بالانتصار على إسرائيل بعد إعلان الحركة وقف إطلاق النار وفق المبادرة المصرية، وتبدلت ملامح قيادات حماس، وتغيرت التصريحات وتحولت مصر فجأة من الخائنة شريكة إسرائيل إلى الشقيقة الكبرى التى تحمى غزة وفلسطين، واستبدل سامى أبوزهرى الناطق باسم حماس بتصريحاته عن مصر التى باعت فلسطين تصريحات تقول «دور مصر أساسى وتاريخى فى دعم القضية الفلسطينية، رحبنا منذ البداية بالدور المصرى فى التوصل إلى اتفاق التهدئة واتجهنا إلى القاهرة لتحقيق ذلك، ونعتبر أن هذه النهاية هى نهاية جيدة وتحافظ على دور مصر التاريخى فى دعم القضية الفلسطينية»، واستعدل موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسى لحماس لسانه وانطلق يشكر فى مصر بعد أن ملأ الأرض بصراخ تخوينها وقال نصا: «الشكر للحكومة المصرية، لجهودها فى التوصل إلى وقف إطلاق النار فى غزة، ولم يكن هناك أى ضغط إقليمى على سلطة الاحتلال الإسرائيلى، سوى المبادرة المصرية، وأنه بدون دور مصر لما كانت الهدنة».

تلك صورة الخمسين يوما كاملة ضع أولها مع آخرها حتى يتضح لك المشهد وتتجلى أمامك الإجابة عن السؤال الأخطر من يتاجر بدم أهل فلسطين؟ من يضع مصالحه السياسية فى كفة أعلى من كفة أهالى غزة؟!

«5»
مقاومة حماس للكيان الصهيونى ستظل بطولة مكانها أعالى العين والرأس، ولكن للعقل أيضا مطالبه، وأول هذا المطالب أن يخرج قيادات حماس علينا وهم يحملون إجابة الأسئلة الخمسة التالية:

1 – كيف تحولت المبادرة المصرية من هدنة خنوع وذل إلى هدنة انتصار فى 45 يوما فقط؟

2- كيف تحولت مصر من شريك لإسرائيل فى قتل الفلسطينيين إلى راعى الهدنة؟

3 – أين اختفى التهليل الإخوانى الحمساوى بالدور التركى والتدخلات القطرية؟

4 – كيف نصدق قيادات الإخوان ومواقع الإخوان والجزيرة بعد كل التقارير الإعلامية التى وصفت مصر بأنها عدو مثلها مثل إسرائيل؟

5 – لماذا جعلت حماس من نفسها سلاحا فى يد جماعة أو دول لم تكن تريد من هذه المعركة سوى إثبات أن دور مصر الإقليمى انتهى؟

الإجابات على هذه الأسئلة حق أصيل لأى مصرى تريد منه حماس أن ينظر إليها بعين داعمة لحركة مقاومة، وأى عين عاقلة من حقها الحصول على تفسير لكل هذه التناقضات والأكاذيب لحركة ترفع شعارا دينيا، وتقول إنها تهدف لرفع راية الإسلام.